المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الفرع الأول: في الأمر به، والحث عليه - جامع الأصول - جـ ٦

[ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات]

فهرس الكتاب

- ‌القسم الثاني: من كتاب الصلاة: في النوافل

- ‌الباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقات

- ‌الفصل الأول: في رواتب الصلوات الخمس والجمعة

- ‌الفرع الأول: في أحاديث جامعة لرواتب مشتركة

- ‌الفرع الثاني: في ركعتي الفجر

- ‌[النوع] الأول: في المحافظة عليهما

- ‌[النوع] الثاني: في وقتهما وصفتهما

- ‌[النوع] الثالث: في القراءة فيهما

- ‌[النوع] الرابع: في الاضطجاع بعدهما

- ‌[النوع] الخامس: في صلاتهما بعد الفريضة

- ‌جوازه

- ‌المنع منه

- ‌قضاؤهما

- ‌الفرع الثالث: في راتبة الظهر

- ‌الفرع الرابع: في راتبة العصر قبلها وبعدها

- ‌الفرع الخامس: في راتبة المغرب

- ‌الفرع السادس: في راتبة العشاء

- ‌الفرع السابع: في راتبة الجمعة

- ‌الفصل الثاني: في صلاة الوتر

- ‌[الفرع] الأول: في وجوبه واستنانه

- ‌[الفرع] الثاني: في عدد الوتر

- ‌[الفرع] الثالث: في القراءة في الوتر

- ‌[الفرع] الرابع: في وقت الوتر

- ‌الوتر قبل الصبح

- ‌الوتر بعد الصبح

- ‌[الفرع] الخامس: في نقض الوتر

- ‌[الفرع] السادس: في أحاديث متفرقة

- ‌الفصل الثالث: في صلاة الليل

- ‌الفرع الأول: في الحث عليها

- ‌الفرع الثاني: في وقت القيام

- ‌الفرع الثالث: في صفتها

- ‌الفصل الرابع: في صلاة الضحى

- ‌الفصل الخامس: في قيام شهر رمضان، وهو التراويح

- ‌الفصل السادس: في صلاة العيدين

- ‌[الفرع] الأول: في عدد الركعات

- ‌[الفرع] الثاني: في عدد التكبيرات

- ‌[الفرع] الثالث: في الوقت والمكان

- ‌[الفرع] الرابع: في الأذان والإقامة [للعيد]

- ‌[الفرع] الخامس: في الخطبة وتقديم الصلاة عليها

- ‌[الفرع] السابع: في إجتماع العيد والجمعة

- ‌[الفرع] التاسع: في خروج النساء إلى العيد

- ‌[الفرع] العاشر: في أحاديث متفرقة

- ‌الفصل السابع: في صلاةالرغائب

- ‌الباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسباب

- ‌الفصل الأول: في صلاة الكسوف

- ‌الفصل الثاني: في صلاة الاستسقاء

- ‌الفصل الثالث: في صلاة الجنائز

- ‌الفرع الأول: في عدد التكبيرات

- ‌الفرع الثاني: في القراءة والدعاء

- ‌الفرع الرابع: في موقف الإمام

- ‌الفرع الخامس: في وقت الصلاة على الجنازة

- ‌الفرع السادس: في الصلاة على الميت في المسجد

- ‌الفرع السابع: في الصلاة على القبور

- ‌الفرع الثامن: في الصلاة على الغائب

- ‌الفرع التاسع: في الصلاة على المحدود، والمديون، ومن قتل نفسه

- ‌الفرع العاشر: في انتفاع الميت بالصلاة عليه

- ‌الفصل الرابع: في صلوات متفرقة

- ‌تحية المسجد

- ‌صلاة الاستخارة

- ‌صلاة الحاجة

- ‌صلاة التسبيح

- ‌خاتمة كتاب الصلاة تتضمن أحاديث متفرقة [

- ‌[النوع الأول] : الانصراف عن الصلاة

- ‌[النوع الثاني] : الجهر بالذكر بعد الصلاة

- ‌[النوع الثالث] : الفصل بين الصلاتين

- ‌[النوع الرابع] : الخروج من المسجد بعد الأذان

- ‌[النوع الخامس] : المقام بعد الصلاة

- ‌[النوع السادس] : تسمية العشاء بالعتمة

- ‌[النوع السابع] : تسمية المغرب بالعشاء

- ‌[النوع الثامن] : السَّمر بعد العشاء

- ‌[النوع التاسع] : الاستراحة بالصلاة

- ‌[النوع العاشر] : شيطان الصلاة

- ‌الباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزاً ومكروهاً

- ‌الفصل الأول: في وجوبه وموجبه

- ‌الفرع الأول: في وجوبه بالرؤية

- ‌الفرع الثاني: في وجوبه بالشهادة

- ‌[النوع] الأول: شهادة الواحد

- ‌[النوع] الثاني: في شهادة الاثنين

- ‌الفرع الثالث: في اختلاف البلاد في الرؤية

- ‌الفرع الرابع: في الصوم والفطر بالاجتهاد

- ‌الفرع الخامس: في كون الشهر تسعاً وعشرين

- ‌الفصل الثاني: في ركن الصوم

- ‌الفرع الأول: في النية

- ‌النوع الأول: في نية الفرض

- ‌النوع الثاني: في نية صوم التطوع

- ‌الفرع الثاني: في الإمساك عن المفطرات

- ‌النوع الأول: في القيء، والحجامة، والاحتلام

- ‌[النوع] الثاني: الكحل

- ‌[النوع] الثالث: القُبْلَة والمباشرة

- ‌[النوع] الرابع: المفطر ناسياً

- ‌الفصل الثالث: في زمان الصوم

- ‌الفرع الأول: في الأيام المستحب صومها

- ‌النوع الأول: قول كلي في الصوم

- ‌النوع الثاني: في يوم عاشوراء

- ‌النوع الثالث: في صوم رجب

- ‌النوع الرابع: في صوم شعبان

- ‌النوع الخامس: ست من شوال

- ‌النوع السادس: عشر ذي الحجة

- ‌النوع السابع: أيام الأسبوع

- ‌النوع الثامن: في أيام البيض

- ‌النوع التاسع: في الأيام المجهولة من كل شهر

- ‌النوع الأول: في أيام العيد والتشريق

- ‌النوع الثاني: في يوم الشك

- ‌النوع الأول: صوم الدهر

- ‌النوع الثاني: صوم أواخر شعبان

- ‌النوع الثالث: صوم يوم عرفة

- ‌النوع الرابع: صوم الجمعة والسبت

- ‌الفصل الرابع: في سنن الصوم وجائزاته ومكروهاته

- ‌الفرع الأول: في السحور

- ‌النوع الأول: في الحث عليه

- ‌النوع الثاني: في وقته وتأخيره

- ‌الفرع الثاني: في الإفطار

- ‌النوع الأول: في وقت الإفطار

- ‌النوع الثاني: في تعجيل الإفطار

- ‌النوع الثالث: فيما يفطر عليه

- ‌النوع الرابع: في الدعاء عند الإفطار

- ‌الفرع الثالث: ترك الوصال

- ‌الفرع الرابع: في الجنابة

- ‌الفرع الخامس: في السواك

- ‌الفرع السادس: في حفظ اللسان

- ‌الفرع السابع: في دعوة الصائم

- ‌الفرع الثامن: في صوم المرأة بإذن زوجها

- ‌الفصل الأول: في المبيح، وهو السفر

- ‌الفرع الأول: في إباحة الإفطار وذم الصيام

- ‌الفرع الثاني: في التخيير بين الصوم والفطر

- ‌الفرع الثالث: في إباحة الإفطار مطلقاً

- ‌الفرع الرابع: في أحاديث متفرقة

- ‌يوم الخروج

- ‌يوم الدخول

- ‌مقدار السفر

- ‌إدراك رمضان المسافر

- ‌الفصل الثاني: في موجب الإفطار

- ‌الفرع الأول: في القضاء

- ‌[النوع] الأول: في التتابع والتفريق

- ‌[النوع] الثاني: في تأخير القضاء

- ‌[النوع] الثالث: في الصوم عن الميت

- ‌[النوع] الرابع: في قضاء التطوع

- ‌[النوع] الخامس: في الإفطار يوم الغيم

- ‌[النوع] السادس: في التشديد في الإفطار

- ‌الفرع الثاني: في الكفارة

- ‌الكتاب الرابع: في الصدق

- ‌الكتاب الخامس: في الصدقة

- ‌الفصل الأول: في الحث عليها وآدابها

- ‌الفصل الثاني: في أحكام الصدقة

- ‌الفرع الأول: في الصدقة عن ظهر غنى، والابتداء بالألزم والأقارب

- ‌الفرع الثاني: في صدقة المرأة من بيت زوجها، والعبد من مال سيده

- ‌الفرع الثالث: في ابتياع الصدقة، والرجوع فيها

- ‌الفرع الرابع: في صدقة الوقف

- ‌الفرع الخامس: في إحصاء الصدقة

- ‌الفرع السادس: في الصدقة عن الميت

- ‌الكتاب السادس: في صلة الرحم

- ‌الكتاب السابع: في الصحبة

- ‌الفصل الأول: في صحبة الأهل والأقارب

- ‌الفرع الأول: في حق الرجل على الزوجة

- ‌الفرع الثاني: في حق المرأة على الزوج

- ‌الفرع الثالث: في أحاديث متفرقة

- ‌الفصل الثاني: في أحاديث جامعة لخصال من آداب الصحبة

- ‌الفصل الثالث: في المجالسة وآداب المجلس

- ‌الفرع الأول: في الجلوس بالطرق

- ‌الفرع الثاني: في التناجي

- ‌الفرع الثالث: في القيام للداخل

- ‌الفرع الرابع: في الجلوس في مكان غيره

- ‌الفرع الخامس: في القعود وسط الحلقة

- ‌الفرع السادس: في هيئة الجلوس

- ‌الفرع السابع: في الجلوس في الشمس

- ‌الفرع الثامن: في صفة الجليس

- ‌الفصل الرابع: في كتمان السر

- ‌الفصل الخامس: في التحاب والتواد

- ‌الفرع الأول: في الحث عليه

- ‌الفرع الثاني: في الإعلام بالمحبة

- ‌الفرع الثالث: في القصد في المحبة

- ‌الفرع الرابع: في الحب في الله

- ‌الفرع الخامس: في حب الله للعبد

- ‌الفرع السادس: في [أن] من أحب قوماً كان معهم

- ‌الفرع السابع: في تعارف الأرواح

- ‌الفصل السادس: في التعاضد والتساعد

- ‌الفرع الأول: في أوصاف جامعة

- ‌الفرع الثاني: في الحِلْف والإخاء

- ‌الفرع الثالث: في النصر والإعانة

- ‌الفرع الرابع: في الشفاعة

- ‌الفصل السابع: في الاحترام والتوقير

- ‌الفصل الثامن: في الاستئذان

- ‌الفرع الأول: كيفية الاستئذان

- ‌الفرع الثاني: في موقف المستأذن

- ‌الفرع الثالث: في إذن المستدعى

- ‌الفرع الرابع: في الاستئذان على الأهل

- ‌الفرع الخامس: في الإذن بغير الكلام

- ‌الفرع السادس: في دق الباب

- ‌الفرع السابع: في النظر من خَلل الباب

- ‌الفصل التاسع: في السلام والجواب

- ‌الفرع الأول: في الأمر به، والحث عليه

- ‌الفرع الثاني: في المبتدئ بالسلام

- ‌الفرع الثالث: في كيفية السلام

- ‌الفرع الرابع: في تحية الجاهلية، والإشارة بالرأس واليد

- ‌الفرع الخامس: في السلام على أهل الذمة

- ‌الفرع السادس: في السلام على من يبول أو يتغوط أو من ليس على طهارة

- ‌الفصل العاشر: في المصافحة

- ‌الفصل الحادي عشر: في العطاس والتثاؤب

- ‌الفصل الثاني عشر: في عيادة المريض

- ‌الفصل الثالث عشر: في الركوب والارتداف

- ‌الفصل الرابع عشر: في حفظ الجار

- ‌الفصل الخامس عشر: في الهجران والقطيعة

- ‌الفصل السادس عشر: في تتبع العورة وسترها

- ‌الفصل السابع عشر: في الخلوة بالنساء والنظر إليهن

- ‌الفرع الأول: في الخلوة بهن

- ‌الفرع الثاني: في النظر إليهن

- ‌الفرع الثالث: في المخنَّثِين

- ‌الفرع الرابع: في نظر المرأة إلى الأعمى

- ‌الفرع الخامس: في المشي مع النساء في الطريق

- ‌الفصل الثامن عشر: في أحاديث متفرقة

- ‌إجابة النداء

- ‌من يصاحب

- ‌العداوة

- ‌لزوم الجماعة

- ‌من مشى وبيده سهام أو نصال

- ‌التعرض للحُرَم

الفصل: ‌الفرع الأول: في الأمر به، والحث عليه

‌الفصل التاسع: في السلام والجواب

، وفيع ستة فروع

‌الفرع الأول: في الأمر به، والحث عليه

4835 -

(ت د) أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا انتهى أحدُكم إلى مجلس فلْيُسلِّم، فإن بَدَا له أن يجلسَ فليجلس، ثم إذا قام فليسلِّمْ، فليست الأولى بأحقَّ من الثانية» أخرجه الترمذي.

وعند أبي داود «إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلِّم، فإذا أراد أن يقومَ فليسلِّم، فليست الأولى بأحقَّ من الآخرة» (1) .

زاد رزين «ومن سَلَّم على قوم حين يقوم عنهم كان شريكهم فيما خاضوا فيه

⦗ص: 594⦘

من الخير بعده» . وفي أخرى «فإن خاضوا في خير كان شريكهم، وإن خاضوا في شر كان عليهم» (2) .

(1) رواه الترمذي رقم (2707) في الاستئذان، باب ما جاء في التسليم عند القيام وعند القعود، وأبو داود رقم (5208) في الأدب، باب في السلام إذا قام من المجلس، وإسناده حسن، ورواه الحاكم وصححه، وصححه ابن حبان رقم (1931) و (1932) موارد.

(2)

هاتان الروايتان لم نجدهما في شيء من الأصول.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح:

1-

أخرجه الحميدي (1162) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (2/230) قال: حدثنا بشر. وفي (2/287) قال: حدثنا قران بن تمام. وفي (2/439) قال: حدثنا يحيى، والبخاري في الأدب المفرد (1007) قال: حدثنا أبو عاصم. وفي (1008) قال: حدثنا خالد بن مخلد. قال: حدثنا سليمان بن بلال. وأبو داود (5208) قال: حدثنا أحمد بن حنبل ومسدد. قالا: حدثنا بشر، يعنيان ابن المفضل. والترمذي (2706) قال: حدثنا قتيبة. قال: حدثنا الليث. والنسائي في عمل اليوم والليلة (369) قال: أخبرني أحمد بن بكار، عن مخلد، عن ابن جريج. (ح) وأخبرنا قتيبة. قال: حدثنا الليث. وفي (371) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحيم. قال: حدثنا أبو عاصم النبيل الضحاك بن مخلد، عن يزيد ابن زريع، عن روح بن القاسم.

تسعتهم - سفيان، وبشر بن المفضل، وقران بن تمام، ويحيى بن سعيد، وأبو عاصم النبيل، وسليمان بن بلال، والليث، وابن جريج، وروح بن القاسم - عن محمد بن عجلان.

2-

وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (986) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله. قال: حدثني محمد ابن جعفر بن أبي كثير. والنسائي في عمل اليوم والليلة (368) قال: أخبرني زكريا بن يحيى. قال: حدثني أحمد بن حفص بن عبد الله. قال: حدثني أبي. قال: حدثني جدي إبراهيم.

كلاهما - محمد بن جعفر، وإبراهيم بن طهمان - عن يعقوب بن زيد أبي يوسف التيمي.

كلاهما- ابن عجلان، ويعقوب بن زيد - عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، فذكره.

* أخرجه البخاري في الأدب المفرد (1007) قال: حدثنا محمد بن المثنى. قال: حدثنا صفوان بن عيسى. والنسائي في عمل اليوم والليلة (370) قال: أخبرنا الجارود بن معاذ. قال: حدثنا الوليد بن مسلم.

كلاهما - صفوان بن عيسى، والوليد بن مسلم - عن محمد بن عجلان. قال: حدثني سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره. زاد فيه «عن أبيه» .

* وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (342) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان وعبد الرحمن بن محمد بن سلام. قالا: حدثنا يزيد. قال: أخبرنا هشام، عن محمد- قال عبد الرحمن: ليس ابن سيرين - عن رجل، عن أبي هريرة، فذكره.

* قال النسائي: يشبه أن يكون ابن عجلان. تحفة الأشراف (9/13038) .

* في رواية محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن يعقوب بن زيد التيمي، زاد في أول الحديث «أن رجلا مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في مجلس. فقال: السلام عليكم. فقال: عشر حسنات. فمر رجل آخر. فقال: السلام عليكم ورحمة الله. فقال: عشرون حسنة. فمر رجل آخر. فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فقال: ثلاثون حسنة: فقام رجل من المجلس ولم يسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أوشك ما نسي صاحبكم» فذكر الحديث.

ص: 593

4836 -

(د ت) كلدة بن حنبل «أن صفوان بن أمية رضي الله عنه بعثه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بَلَبَن ولِبَأ وضَغابيسَ، ورسولُ الله بأعلى الوادي قال: فدخلتُ عليه، ولم أستأذنْ ولم أسلِّم، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ارجع، فقل: السلام عليكم، أأدخلُ؟ وذلك بعد ما أسلم صفوانُ» أخرجه الترمذي.

وعند أبي داود بدل «وَلِبَأ» : «وجَدَاية» وبدل «الوادي» : «مكة» وقال: «فدخلتُ ولم أُسَلِّم، فقال: ارجع فقل: السلام عليكم، وذلك بعد ما أسلم صفوان بن أمية» (1) .

⦗ص: 595⦘

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(ضَغَابِيس) الضَّغَابيس: صغار القِثَّاء.

(جِدَاية) الجِدَايَة من أولاد الظِّباء: ما بلغ ستة أشهر أو سبعة، وهي بمنزلة الجَدي من ولد المعز، ويقع على الذكر والأنثى.

(1) رواه الترمذي رقم (2711) في الاستئذان، باب ما جاء في التسليم قبل الاستئذان، وأبو داود رقم (5176) في الأدب، باب كيف الاستئذان، قال المنذري في " مختصر سنن أبي داود ": قال عمرو (يعني ابن أبي سفيان) : وأخبرني ابن صفوان بهذا أجمع عن كلدة بن حنبل، ولم يقل: سمعته منه. قال أبو داود: قال يحيى بن حبيب: أمية بن صفوان، ولم يقل: سمعته من كلدة بن حنبل، وقال يحيى أيضاً: عن عمرو بن عبد الله بن صفوان، أخبره: أن كلدة بن حنبل أخبره، وأخرجه الترمذي والنسائي، قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن جريج.

أقول: وقال الترمذي أيضاً: ورواه أبو عاصم أيضاً عن ابن جريج مثل هذا.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (3/414) قال: حدثنا روح. (ح) والضحاك بن مخلد. (ح) وعبد الله بن الحارث. والبخاري في الأدب المفرد (1081) قال: حدثنا أبو عاصم. وأبو داود (5176) قال: حدثنا ابن بشار قال: حدثنا أبو عاصم. (ح) وحدثنا يحيى بن حبيب، قال: حدثنا روح. والترمذي (2710) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا روح بن عبادة، والنسائي في عمل اليوم والليلة (315) قال: أخبرنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج.

أربعتهم - روح، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد، وعبد الله بن الحارث، وحجاج - عن ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن أبي سفيان، عن عمرو بن عبد الله بن صفوان، فذكره.

قال عمرو بن عبد الله: فأخبرني هذا الخبر أمية بن صفوان أيضا. ولم يقل أمية: سمعته من كلدة.

* قال البخاري في حديثه: حدثنا أبو عاصم وأفهمني بعضه عنه أبو حفص بن علي.

* وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن جريج، وضغابيس: وهو حشيش يؤكل.

* أشار المزي أن الترمذي رواه أيضا عن محمد بن بشار، عن أبي عاصم، نحو رواية أبي داود تحفة الأشراف (8/11167) ولم نقف على رواية ابن بشار في النسخ المطبوعة.

ص: 594

4837 -

(د) أبو هريرة رضي الله عنه قال: «إذا لقيَ أحدُكم أخاه فليسلَّم عليه، فإن حالت بينهما شجرة، أو جدار، أو حجر، ثم لقيه: فليسلم عليه أيضاً» .

أخرجه أبو داود [عن أبي مريم عن أبي هريرة] .

وفي رواية [عن الأعرج] عن أبي هريرة عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم مثله سواء (1) .

(1) رقم (5200) في الأدب، باب في الرجل يفارق الرجل ثم يلقاه أيسلم عليه، وإسناده صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أبو داود (5200) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني. قال: حدثنا ابن وهب. قال: أخبرني معاوية بن صالح، عن أبي موسى، عن أبي مريم، عن أبي هريرة، فذكره. موقوفا.

قال معاوية: وحدثني عبد الوهاب بن بخت، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله سواء.

* أخرجه البخاري في الأدب المفرد (1010) قال: حدثنا عبد الله بن صالح. قال: حدثني معاوية، عن أبي مريم، عن أبي هريرة، أنه سمعه يقول. فذكره موقوفا.

ص: 595

4838 -

(ت) أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم «يا بُنَيَّ، إذا دخلتَ على أهلك فَسلِّم، يَكْنْ سلامُك بركة عليك وعلى أهل بيتك» أخرجه الترمذي (1) .

(1) رقم (2699) في الاستئذان، باب ما جاء في التسليم إذا دخل بيته، وفي سنده علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف، ومع ذلك فقد قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وعلي بن زيد عند الترمذي صدوق كما في " التهذيب " نقول: قال الله تعالى في سورة النور: {فإذا دخلتم بيوتاً فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة} ، وذكر ابن كثير في التفسير من حديث أنس قال: أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس خصال: قال: " يا أنس أسبغ الوضوء يزد في عمرك وسلم على من لقيك من أمتي تكثر حنانك، وإذا دخلت - يعني بيتك - فسلم على أهلك يكثر خير بيتك

وذكر الحديث "، وإسناده ضعيف.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه الترمذي (2698) قال: حدثنا أبو حاتم البصري مسلم بن حاتم، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، عن أبيه، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، فذكره.

وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.

ص: 595

(1) رقم (5194) في الأدب، باب إفشاء السلام، وإسناده صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أبو داود (5194) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، فذكره.

وله شاهد بلفظ: «اعبدوا الرحمن، وأطعموا الطعام، وأفشوا السلام، تدخلون الجنان»

أخرجه أحمد (2/170)(6587) قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبو عوانة. (ح) وعبد الصمد، قال: حدثني أبي وفي (2/196)(6848) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. وعبد ابن حميد (355) قال: حدثنا حسبن الجعفي، عن زائدة والدارمي (2087) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: حدثنا جرير. والبخاري في الأدب المفرد (981) قال: حدثنا محمد بن سلام، قال: حدثنا محمد ابن فضيل بن غزوان. وابن ماجة عن أبي كريب، عن إسماعيل بن علية، ومحمد بن فضيل، وأبي يحيى التيمي، وابن الأجلح. وفي (3694) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل. والترمذي (1855) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا أبو الأحوص.

عشرتهم - أبو عوانة، وعبد الوارث والد عبد الصمد، وهمام، وزائدة بن قدامة، وجرير بن عبد الحميد، ومحمد بن فضيل، وإسماعيل بن علية، وأبو يحيى التيمي، وعبد الله بن الأجلح، وأبو الأحوص - عن عطاء بن السائب، عن أبيه، فذكره.

ص: 596

4840 -

(ت) جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «السلام قبل الكلام» . أخرجه الترمذي، وقال: وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تدعوا أحداً إلى الطعام حتى يسلِّمَ» قال الترمذي: هذا حديث منكر (1) .

(1) رواه الترمذي رقم (2700) في الاستئذان، باب ما جاء في السلام قبل الكلام، وفي سنده عنبسة ابن عبد الرحمن ومحمد بن زاذان وهما متروكان.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه الترمذي (2699) قال: حدثنا الفضل بن الصباح، بغدادي، قال: حدثنا سعيد بن زكريا، عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان، عن محمد بن المنكدر، فذكره.

وقال الترمذي: هذا حديث منكر، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وسمعت محمدا يعني البخاري يقول: عنبسة بن عبد الرحمن ضعيف في الحديث ذاهب، ومحمد بن زاذان منكر الحديث.

ص: 596

4841 -

(خ م د ت) أنس بن مالك رضي الله عنه «مرَّ على صبيان فسلَّم عليهم، وقال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يفعلُهُ» أخرجه البخاري ومسلم.

وفي رواية الترمذي قال سَيَّار: «كنت أمشي مع ثابت البُناني، فمرَّ على صبيان فسلَّم عليهم، وقال ثابت: كنت مع أنس، فمر على صبيان فسلَّم عليهم» .

وفي رواية أبي داود قال: «أتى رسول اللهَ صلى الله عليه وسلم على غِلْمان يلعبون، فسلَّم عليهم» .

⦗ص: 597⦘

وفي أخرى: قال أنس: «انتهى إلينا النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأنا غلام في الغلمان، فسلَّم علينا، ثم أخذ بيدي، فأرسلني برسالة وقعد في ظل جدار - أو قال: إلى جدار - حتى رجعتُ إليه» (1) .

(1) رواه البخاري 11 / 27 في الاستئذان، باب التسليم على الصبيان، ومسلم رقم (2168) في السلام، باب استحباب السلام على الصبيان، وأبو داود رقم (5202) في الأدب، باب السلام على الصبيان، والترمذي رقم (2697) في الاستئذان، باب ما جاء في التسليم على الصبيان.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح:

1-

أخرجه أحمد (3/131) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. والدارمي (2639) قال: حدثنا سهل بن حماد، قال: حدثنا شعبة. والبخاري (8/68) وفي الأدب المفرد (1043) قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شعبة. ومسلم (7/5) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هشيم، (ح) وحدثنيه إسماعيل بن سالم، قال أخبرنا هشيم. وفي (7/6) قال: حدثني عمرو بن علي، ومحمد بن الوليد. قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. والترمذي (2696) قال: حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى، قال: حدثنا أبو غياث سهل بن حماد قال: حدثنا شعبة. والنسائي في عمل اليوم والليلة (330) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.

كلاهما شعبة، وهشيم - عن سيار بن وردان العنزي.

2-

وأخرجه أحمد (3/169) قال: حدثنا حجاج. وأبو داود (5202) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة. والنسائي في عمل اليوم والليلة (331) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بن آدم. ثلاثتهم - حجاج، وابن مسلمة، ويحيى بن آدم - عن سليمان بن المغيرة.

كلاهما - سيار، وسليمان - عن ثابت، فذكره.

وبلفظ: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزور الأنصار فيسلم على صبيانهم، ويمسح برءوسهم، ويدعو لهم» .

أخرجه الترمذي (2696)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (329) وفي فضائل الصحابة (244) قال الترمذي: حدثنا، وقال النسائي: أخبرنا قتيبة بن سعيد. قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، فذكره.

وبلفظ: «مر علينا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نلعب، فقال: السلام عليكم يا صبيان» .

أخرجه أحمد (3/183) قال: حدثنا وكيع. عن حبيب، عن قيس، عن ثابت، فذكره.

وبلفظ: «انتهى إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا غلام في الغلمان، فسلم علينا، ثم أخذ بيدي فأرسلني برسالة، وقعد في ظل جدار - أو قال: إلى جدار - حتى رجعت إليه» .

1-

أخرجه البخاري في الأدب المفرد (1139) قال: حدثنا محمد بن سلام وابن ماجة (3700) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

كلاهما - ابن سلام، وأبو بكر - عن أبي خالد الأحمر.

2-

وأخرجه أبو داود (5203) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد بن الحارث.

كلاهما - أبو خالد الأحمر، وخالد - عن حميد. فذكره.

ص: 596

4842 -

(د ت) أسماء بنت يزيد رضي الله عنها قالت: «مرَّ علينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في نسوة، فسلَّم علينا» . أخرجه أبو داود.

وفي رواية الترمذي قالت: «مر رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد يوماً ونحن عُصبة من النساء، فلوَى بيده بالتسليم» (1) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(عُصبة) العُصبة: الجماعة من الناس فوق العشرة.

(1) رواه أبو داود رقم (5204) في الأدب، باب في السلام على النساء، والترمذي رقم (2698) في الاستئذان، باب ما جاء في التسليم على النساء، من حديث عن الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب وهو صدوق كثير الإرسال والأوهام، قال الحافظ في " الفتح ": حسنه الترمذي، وليس على شرط البخاري، فاكتفى بما هو على شرطه، وله شاهد من حديث جابر عند أحمد.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه الحميدي (366) . وأحمد (6/452) قالا: حدثنا سفيان. قال: حدثنا ابن أبي حسين. وفي (6/457) قال أحمد: حدثنا هاشم. قال: حدثنا عبد الحميد. والدارمي (2640) قال: أخبرنا الحكم بن نافع، عن شعيب بن أبي حمزة، عن ابن أبي حسين. والبخاري في الأدب المفرد (1047) قال: حدثنا محمد بن يوسف. قال: حدثنا عبد الحميد بن بهرام. وأبو داود (5204) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي حسين. وابن ماجة (3701) قال: حدثنا أبو بكر. قال:حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي حسين. والترمذي (2697) قال: حدثنا سويد. قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك. قال: أخبرنا عبد الحميد بن بهرام.

كلاهما - ابن أبي حسين، وعبد الحميد بن بهرام - عن شهر بن حوشب، فذكره.

وله شاهد: أخرجه البخاري في الأدب المفرد (1048) قال: حدثنا مخلد. قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل، عن ابن أبي غنية، عن محمد بن مهاجر، عن أبيه، فذكره.

وقال الترمذي: هذا حديث حسن.

وقال أحمد بن حنبل: لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب. وقال محمد بن إسماعيل: شهر حسن الحديث وقوي أمره، وقال: إنما تكلم فيه ابن عون، ثم روى عن هلال بن أبي زينب عن شهر بن حوشب، أنبأنا أبو داود المصاحفي بلخي. أخبرنا النضر بن شميل عن ابن عون قال: إن شهرا تركوه. قال أبو داود: قال النضر: تركوه أي طعنوا فيه، وإنما طعنوا فيه لأنه ولي أمر السلطان.

ص: 597

4843 -

(ط) الطفيل بن أُبي بن كعب أخبر: «أنه كان يأتي عبد الله بن عمر، فيغدو معه إلى السوق، قال: فإذا غدونا إلى السوق لم يَمُر عبد الله بن عمر على سَقَّاط، ولا على صاحب بَيعَة، ولا مسكين، ولا على أحد إلا

⦗ص: 598⦘

سلَّم عليه، قال الطفيل: فجئت عبد الله بن عمر يوماً، فاستتبعني إلى السوق فقلت له: وما تصنع في السوق، وأنت لا تقف على البيع، ولا تسأل عن السِّلَع، ولا تَسُوم بها، ولا تجلس في مجالس السوق؟ فاجلس بنا هاهنا نتحدَّثْ، قال: فقال لي عبد الله بن عمر: يا أبا بَطْن - قال: وكان الطفيل ذا بطن - إنما نغدو من أجل السلام، نسلِّم على من لقينا» . أخرجه الموطأ (1) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(سَقَّاط) بائع السَّقَط. وهو الرديء من المتاع.

(بَيْعَة) المرة من البيع، ومن كسر الباء: أراد به: الحرفة والصناعة من البيع، فإن الفِعْلة بكسر الفاء هي الحالة. كالجِلْسَة والرِّكْبَة.

(1) 2 / 961 و 962 في السلام، باب جامع السلام، وإسناده صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه مالك الموطأ (1859) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، فذكره.

ص: 597

4844 -

(د) عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب - قال أبو داود: رفعه الحسن بن علي - قال: «يجزئ عن الجماعة إذا مرَّوا: أن يسلَّم أحدُهم، ويجزئ عن الجلوس: أن يردَّ أحدهم» أخرجه أبو داود (1) .

(1) رقم (5210) في الأدب، باب ما جاء رد الواحد عن الجماعة، وإسناده حسن، ورواه أيضاً البيهقي في " شعب الإيمان ".

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أبو داود (5210) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي، قال: حدثنا سعيد بن خالد الخزاعي، قال: حدثني عبد الله بن الفضل، قال: حدثنا عبيد الله ابن أبي رافع، فذكره.

ص: 598

4845 -

() عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال له رجل: «السلام

⦗ص: 599⦘

عليك يا أبا عبد الرحمن، فقال: رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقول: عند اقتراب الساعة: يرجع السلام على المعَارف، وكره ذلك» . أخرجه

(1) .

(1) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

في المطبوع أخرجه رزين، ولم أقف عليه.

ص: 598