المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الفصل الرابع: في صلاة الضحى - جامع الأصول - جـ ٦

[ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات]

فهرس الكتاب

- ‌القسم الثاني: من كتاب الصلاة: في النوافل

- ‌الباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقات

- ‌الفصل الأول: في رواتب الصلوات الخمس والجمعة

- ‌الفرع الأول: في أحاديث جامعة لرواتب مشتركة

- ‌الفرع الثاني: في ركعتي الفجر

- ‌[النوع] الأول: في المحافظة عليهما

- ‌[النوع] الثاني: في وقتهما وصفتهما

- ‌[النوع] الثالث: في القراءة فيهما

- ‌[النوع] الرابع: في الاضطجاع بعدهما

- ‌[النوع] الخامس: في صلاتهما بعد الفريضة

- ‌جوازه

- ‌المنع منه

- ‌قضاؤهما

- ‌الفرع الثالث: في راتبة الظهر

- ‌الفرع الرابع: في راتبة العصر قبلها وبعدها

- ‌الفرع الخامس: في راتبة المغرب

- ‌الفرع السادس: في راتبة العشاء

- ‌الفرع السابع: في راتبة الجمعة

- ‌الفصل الثاني: في صلاة الوتر

- ‌[الفرع] الأول: في وجوبه واستنانه

- ‌[الفرع] الثاني: في عدد الوتر

- ‌[الفرع] الثالث: في القراءة في الوتر

- ‌[الفرع] الرابع: في وقت الوتر

- ‌الوتر قبل الصبح

- ‌الوتر بعد الصبح

- ‌[الفرع] الخامس: في نقض الوتر

- ‌[الفرع] السادس: في أحاديث متفرقة

- ‌الفصل الثالث: في صلاة الليل

- ‌الفرع الأول: في الحث عليها

- ‌الفرع الثاني: في وقت القيام

- ‌الفرع الثالث: في صفتها

- ‌الفصل الرابع: في صلاة الضحى

- ‌الفصل الخامس: في قيام شهر رمضان، وهو التراويح

- ‌الفصل السادس: في صلاة العيدين

- ‌[الفرع] الأول: في عدد الركعات

- ‌[الفرع] الثاني: في عدد التكبيرات

- ‌[الفرع] الثالث: في الوقت والمكان

- ‌[الفرع] الرابع: في الأذان والإقامة [للعيد]

- ‌[الفرع] الخامس: في الخطبة وتقديم الصلاة عليها

- ‌[الفرع] السابع: في إجتماع العيد والجمعة

- ‌[الفرع] التاسع: في خروج النساء إلى العيد

- ‌[الفرع] العاشر: في أحاديث متفرقة

- ‌الفصل السابع: في صلاةالرغائب

- ‌الباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسباب

- ‌الفصل الأول: في صلاة الكسوف

- ‌الفصل الثاني: في صلاة الاستسقاء

- ‌الفصل الثالث: في صلاة الجنائز

- ‌الفرع الأول: في عدد التكبيرات

- ‌الفرع الثاني: في القراءة والدعاء

- ‌الفرع الرابع: في موقف الإمام

- ‌الفرع الخامس: في وقت الصلاة على الجنازة

- ‌الفرع السادس: في الصلاة على الميت في المسجد

- ‌الفرع السابع: في الصلاة على القبور

- ‌الفرع الثامن: في الصلاة على الغائب

- ‌الفرع التاسع: في الصلاة على المحدود، والمديون، ومن قتل نفسه

- ‌الفرع العاشر: في انتفاع الميت بالصلاة عليه

- ‌الفصل الرابع: في صلوات متفرقة

- ‌تحية المسجد

- ‌صلاة الاستخارة

- ‌صلاة الحاجة

- ‌صلاة التسبيح

- ‌خاتمة كتاب الصلاة تتضمن أحاديث متفرقة [

- ‌[النوع الأول] : الانصراف عن الصلاة

- ‌[النوع الثاني] : الجهر بالذكر بعد الصلاة

- ‌[النوع الثالث] : الفصل بين الصلاتين

- ‌[النوع الرابع] : الخروج من المسجد بعد الأذان

- ‌[النوع الخامس] : المقام بعد الصلاة

- ‌[النوع السادس] : تسمية العشاء بالعتمة

- ‌[النوع السابع] : تسمية المغرب بالعشاء

- ‌[النوع الثامن] : السَّمر بعد العشاء

- ‌[النوع التاسع] : الاستراحة بالصلاة

- ‌[النوع العاشر] : شيطان الصلاة

- ‌الباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزاً ومكروهاً

- ‌الفصل الأول: في وجوبه وموجبه

- ‌الفرع الأول: في وجوبه بالرؤية

- ‌الفرع الثاني: في وجوبه بالشهادة

- ‌[النوع] الأول: شهادة الواحد

- ‌[النوع] الثاني: في شهادة الاثنين

- ‌الفرع الثالث: في اختلاف البلاد في الرؤية

- ‌الفرع الرابع: في الصوم والفطر بالاجتهاد

- ‌الفرع الخامس: في كون الشهر تسعاً وعشرين

- ‌الفصل الثاني: في ركن الصوم

- ‌الفرع الأول: في النية

- ‌النوع الأول: في نية الفرض

- ‌النوع الثاني: في نية صوم التطوع

- ‌الفرع الثاني: في الإمساك عن المفطرات

- ‌النوع الأول: في القيء، والحجامة، والاحتلام

- ‌[النوع] الثاني: الكحل

- ‌[النوع] الثالث: القُبْلَة والمباشرة

- ‌[النوع] الرابع: المفطر ناسياً

- ‌الفصل الثالث: في زمان الصوم

- ‌الفرع الأول: في الأيام المستحب صومها

- ‌النوع الأول: قول كلي في الصوم

- ‌النوع الثاني: في يوم عاشوراء

- ‌النوع الثالث: في صوم رجب

- ‌النوع الرابع: في صوم شعبان

- ‌النوع الخامس: ست من شوال

- ‌النوع السادس: عشر ذي الحجة

- ‌النوع السابع: أيام الأسبوع

- ‌النوع الثامن: في أيام البيض

- ‌النوع التاسع: في الأيام المجهولة من كل شهر

- ‌النوع الأول: في أيام العيد والتشريق

- ‌النوع الثاني: في يوم الشك

- ‌النوع الأول: صوم الدهر

- ‌النوع الثاني: صوم أواخر شعبان

- ‌النوع الثالث: صوم يوم عرفة

- ‌النوع الرابع: صوم الجمعة والسبت

- ‌الفصل الرابع: في سنن الصوم وجائزاته ومكروهاته

- ‌الفرع الأول: في السحور

- ‌النوع الأول: في الحث عليه

- ‌النوع الثاني: في وقته وتأخيره

- ‌الفرع الثاني: في الإفطار

- ‌النوع الأول: في وقت الإفطار

- ‌النوع الثاني: في تعجيل الإفطار

- ‌النوع الثالث: فيما يفطر عليه

- ‌النوع الرابع: في الدعاء عند الإفطار

- ‌الفرع الثالث: ترك الوصال

- ‌الفرع الرابع: في الجنابة

- ‌الفرع الخامس: في السواك

- ‌الفرع السادس: في حفظ اللسان

- ‌الفرع السابع: في دعوة الصائم

- ‌الفرع الثامن: في صوم المرأة بإذن زوجها

- ‌الفصل الأول: في المبيح، وهو السفر

- ‌الفرع الأول: في إباحة الإفطار وذم الصيام

- ‌الفرع الثاني: في التخيير بين الصوم والفطر

- ‌الفرع الثالث: في إباحة الإفطار مطلقاً

- ‌الفرع الرابع: في أحاديث متفرقة

- ‌يوم الخروج

- ‌يوم الدخول

- ‌مقدار السفر

- ‌إدراك رمضان المسافر

- ‌الفصل الثاني: في موجب الإفطار

- ‌الفرع الأول: في القضاء

- ‌[النوع] الأول: في التتابع والتفريق

- ‌[النوع] الثاني: في تأخير القضاء

- ‌[النوع] الثالث: في الصوم عن الميت

- ‌[النوع] الرابع: في قضاء التطوع

- ‌[النوع] الخامس: في الإفطار يوم الغيم

- ‌[النوع] السادس: في التشديد في الإفطار

- ‌الفرع الثاني: في الكفارة

- ‌الكتاب الرابع: في الصدق

- ‌الكتاب الخامس: في الصدقة

- ‌الفصل الأول: في الحث عليها وآدابها

- ‌الفصل الثاني: في أحكام الصدقة

- ‌الفرع الأول: في الصدقة عن ظهر غنى، والابتداء بالألزم والأقارب

- ‌الفرع الثاني: في صدقة المرأة من بيت زوجها، والعبد من مال سيده

- ‌الفرع الثالث: في ابتياع الصدقة، والرجوع فيها

- ‌الفرع الرابع: في صدقة الوقف

- ‌الفرع الخامس: في إحصاء الصدقة

- ‌الفرع السادس: في الصدقة عن الميت

- ‌الكتاب السادس: في صلة الرحم

- ‌الكتاب السابع: في الصحبة

- ‌الفصل الأول: في صحبة الأهل والأقارب

- ‌الفرع الأول: في حق الرجل على الزوجة

- ‌الفرع الثاني: في حق المرأة على الزوج

- ‌الفرع الثالث: في أحاديث متفرقة

- ‌الفصل الثاني: في أحاديث جامعة لخصال من آداب الصحبة

- ‌الفصل الثالث: في المجالسة وآداب المجلس

- ‌الفرع الأول: في الجلوس بالطرق

- ‌الفرع الثاني: في التناجي

- ‌الفرع الثالث: في القيام للداخل

- ‌الفرع الرابع: في الجلوس في مكان غيره

- ‌الفرع الخامس: في القعود وسط الحلقة

- ‌الفرع السادس: في هيئة الجلوس

- ‌الفرع السابع: في الجلوس في الشمس

- ‌الفرع الثامن: في صفة الجليس

- ‌الفصل الرابع: في كتمان السر

- ‌الفصل الخامس: في التحاب والتواد

- ‌الفرع الأول: في الحث عليه

- ‌الفرع الثاني: في الإعلام بالمحبة

- ‌الفرع الثالث: في القصد في المحبة

- ‌الفرع الرابع: في الحب في الله

- ‌الفرع الخامس: في حب الله للعبد

- ‌الفرع السادس: في [أن] من أحب قوماً كان معهم

- ‌الفرع السابع: في تعارف الأرواح

- ‌الفصل السادس: في التعاضد والتساعد

- ‌الفرع الأول: في أوصاف جامعة

- ‌الفرع الثاني: في الحِلْف والإخاء

- ‌الفرع الثالث: في النصر والإعانة

- ‌الفرع الرابع: في الشفاعة

- ‌الفصل السابع: في الاحترام والتوقير

- ‌الفصل الثامن: في الاستئذان

- ‌الفرع الأول: كيفية الاستئذان

- ‌الفرع الثاني: في موقف المستأذن

- ‌الفرع الثالث: في إذن المستدعى

- ‌الفرع الرابع: في الاستئذان على الأهل

- ‌الفرع الخامس: في الإذن بغير الكلام

- ‌الفرع السادس: في دق الباب

- ‌الفرع السابع: في النظر من خَلل الباب

- ‌الفصل التاسع: في السلام والجواب

- ‌الفرع الأول: في الأمر به، والحث عليه

- ‌الفرع الثاني: في المبتدئ بالسلام

- ‌الفرع الثالث: في كيفية السلام

- ‌الفرع الرابع: في تحية الجاهلية، والإشارة بالرأس واليد

- ‌الفرع الخامس: في السلام على أهل الذمة

- ‌الفرع السادس: في السلام على من يبول أو يتغوط أو من ليس على طهارة

- ‌الفصل العاشر: في المصافحة

- ‌الفصل الحادي عشر: في العطاس والتثاؤب

- ‌الفصل الثاني عشر: في عيادة المريض

- ‌الفصل الثالث عشر: في الركوب والارتداف

- ‌الفصل الرابع عشر: في حفظ الجار

- ‌الفصل الخامس عشر: في الهجران والقطيعة

- ‌الفصل السادس عشر: في تتبع العورة وسترها

- ‌الفصل السابع عشر: في الخلوة بالنساء والنظر إليهن

- ‌الفرع الأول: في الخلوة بهن

- ‌الفرع الثاني: في النظر إليهن

- ‌الفرع الثالث: في المخنَّثِين

- ‌الفرع الرابع: في نظر المرأة إلى الأعمى

- ‌الفرع الخامس: في المشي مع النساء في الطريق

- ‌الفصل الثامن عشر: في أحاديث متفرقة

- ‌إجابة النداء

- ‌من يصاحب

- ‌العداوة

- ‌لزوم الجماعة

- ‌من مشى وبيده سهام أو نصال

- ‌التعرض للحُرَم

الفصل: ‌الفصل الرابع: في صلاة الضحى

‌الفصل الرابع: في صلاة الضحى

4205 -

(خ م ط د س) عائشة رضي الله عنها: قال عبد الله بن شقيق: قُلتُ لعائشة: هل كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى؟ قالت: «لا، إِلا أن يجيءَ من مغيبه» .

وفي رواية مثله، وزاد:«قلتُ: هل كان يَقْرُن بين السورتين؟ قالت: من المفصل؟» أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الثانية.

وأخرج النسائي الأولى، وزاد:«قال: قلتُ: هل كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يصوم شهراً كلَّه؟ قالت: ما علمتُه صام شهراً كلَّه، ولا أفطره حتى يصومَ منه، حتى مضى لسبيله» .

وفي أخرى قالت: «واللهِ إِنْ صام شهراً معلوماً سوى رمضانَ، حتى مضى لوجهه، ولا أفطره حتى يصومَ منه» .

وفي رواية أخرجها البخاري، ومسلم، والموطأ، وأبو داود «قالت: إِنْ كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لَيَدَعُ العَمَلَ وهو يحبُّ أن يَعْمَلَ به، خشيةَ أن يعملَ

⦗ص: 109⦘

به الناسُ، فَيُفْرَضَ عليهم، وما سبَّح رسولُ الله صلى الله عليه وسلم سُبْحة الضحى قَطُّ، وإِني لأُسَبِّحها» .

وفي أخرى: «قالت: ما رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يصلِّي سُبحة الضحى قط، وإِني لأُسبِّحها. وإِنْ كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لَيَدَعُ العمل

وذكرت الحديث» (1) .

(1) رواه البخاري 3 / 9 في التهجد، باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم على قيام الليل والنوافل، وفي التطوع، باب من لم يصل الضحى ورآه واسعاً، ومسلم رقم (717) و (718) في صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة الضحى، والموطأ 1 / 152 و 153 في قصر الصلاة، باب صلاة الضحى، وأبو داود رقم (1292) و (1293) في الصلاة، باب صلاة الضحى، والنسائي 4 / 152 في الصوم، باب ذكر اختلاف الناقلين لخبر عائشة فيه.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: - رواه عروة، عن عائشة:

أخرجه مالك «الموطأ» صفحة (113) . وأحمد (6/33) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي (6/85) قال: حدثنا محمد بن مصعب. قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (6/86) قال: حدثنا علي بن عياش. قال: حدثنا شعيب. وفي (6/168) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: حدثنا معمر. وفي (6/169) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا ابن جريج. وفي (6/177) قال: حدثنا حجاج. قال: أخبرنا ابن أبي ذئب. وفي (6/178) قال: قرأت على عبد الرحمن. مالك. وفي (6/209) قال: حدثنا وكيع، عن ابن أبي ذئب. وفي (6/215) قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو. قال: حدثنا ابن أبي ذئب. وفي (6/223) قال: حدثنا حجاج. قال: حدثنا ليث. قال: حدثني عقيل بن خالد. وفي (6/238) قال: حدثنا يزيد. قال: أخبرنا ابن أبي ذئب. وعبد بن حميد (1478) قال: أخبرنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا معمر. والدارمي (1463) قال: حدثنا محمد بن يوسف. قال: حدثنا الأوزاعي. والبخاري (2/62) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف..قال: أخبرنا مالك. وفي (2/73) قال: حدثنا آدم. قال: حدثنا ابن أبي ذئب. ومسلم (2/156) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على: مالك. وأبو داود (1293) قال: حدثنا القعنبي. عن مالك. والنسائي في الكبرى (402) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك.

سبعتهم - مالك، والأوزاعي، وشعيب، ومعمر، وابن جريج، وابن أبي ذئب، وعقيل - عن ابن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، فذكره.

- ورواه عبد الله بن شقيق. قال: قلت لعائشة: أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى؟ قالت: لا إلا أن يجيء من مغيبه.

أخرجه أحمد (6/31) قال: حدثنا معتمر. قال: سمعت خالدا. وفي (6/171) قال: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا كهمس. (ح) ويزيد وأبو عبد الرحمن المقرئ عن كهمس. وفي (6/204) قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا كهمس. وفي (6/218) قال: حدثنا إسماعيل ويزيد. المعنى: قالا: أخبرنا الجريري. ومسلم (2/156) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. قال: أخبرنا يزيد بن زريع، عن سعيد الجريري. (ح) وحدثنا عبيد الله بن معاذ. قال: حدثنا أبي. قال: حدثنا كهمس بن الحسن القيسي. وأبو داود (1292) قال: حدثنا مسدد. قال: حدثنا يزيد بن زريع. قال: حدثنا الجريري. والترمذي في الشمائل (291) قال: حدثنا ابن أبي عمر. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا كهمس بن الحسن. والنسائي (4/152) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود. قال: أنبأنا خالد - وهو ابن الحارث - عن كهمس. (ح) وأخبرنا أبو الأشعث، عن يزيد -وهو ابن زريع -. قال: حدثنا الجريري. وفي الكبرى (403) قال: أخبرنا أحمد بن موسى مروزي. قال: أخبرنا عبد الله - هو ابن المبارك -. قال: أخبرنا خالد الحذاء. وابن خزيمة (539) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي. قال: حدثنا عثمان بن عمر. قال: حدثنا كهمس. وفي (1230) قال: حدثنا يعقوب الدورقي. قال: حدثنا معتمر. عن خالد (ح) وحدثناه الدورقي. قال: حدثنا عثمان بن عمر. قال: حدثنا كهمس (ح) وحدثنا سلم بن جنادة. قال: حدثنا وكيع، عن كهمس (ح) وحدثنا بندار. قال: حدثنا سالم بن نوح. قال: حدثنا الجريري (ح) وحدثنا يعقوب الدورقي. قال: حدثنا ابن علية، عن الجريري. وفي (2132) قال: حدثنا محمد بن بشار. قال: حدثنا سالم بن نوح. قال: حدثنا الجريري.

ثلاثتهم - خالد الحذاء، وكهمس، وسعيد الجريري - عن عبد الله بن شقيق، فذكره.

(*) لفظ رواية خالد الحذاء: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى، إلا أن يقدم من سفر فيصلي ركعتين» .

ص: 108

(1) رقم (477) في الصلاة، باب ما جاء في صلاة الضحى، ورواه أيضاً أحمد في " المسند " 3 / 21 و 36، وفي إسناده عطية العوفي، وهو ضعيف، ومع ذلك فقد حسنه الترمذي.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (3/21) قال: حدثنا يزيد. وفي (3/36) قال: حدثنا يحيى بن آدم. وعبد بن حميد (891) قال: حدثنا أبو نعيم. والترمذي (477) . وفي الشمائل (292) قال: حدثنا زياد بن أيوب البغدادي. قال: حدثنا محمد بن ربيعة.

أربعتهم - يزيد، ويحيى، وأبو نعيم، وابن ربيعة - عن فضيل بن مرزوق. عن عطية العوفي، فذكره.

قلت: في إسناده عطية العوفي، ضعيف يدلس.

ص: 109

(1) 3 / 42 في التطوع، باب صلاة الضحى في السفر.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (2/23)(4758) قال: ثنا وكيع. وفي (2/45)(5052) قال: حدثنا محمد بن جعفر. والبخاري (2/73) قال: حدثنا مسدد. قال: حدثنا يحيى.

ثلاثتهم - وكيع، ومحمد بن جعفر، ويحيى بن سعيد - عن شعبة، عن توبة العنبري، قال: سمعت مورقا العجلي، فذكره.

ص: 109

4209 -

(خ م ط د ت س) عبد الرحمن بن أبي ليلى رحمه الله: قال: «ما حدَّثنا أَحد أنه رأَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم يصلِّي الضُّحى، غيرَ أمِّ هانئ، فإنها قالت: إِن النبيَّ صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكةَ، فاغتسلَ وصلَّى ثمانيَ رَكَعَات، فلم أرَ صلاة قط أخفَّ منها، غيرَ أنه يُتم الركوعَ والسجودَ» . أخرجه البخاري، ومسلم.

ولمسلم في رواية عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي، قال: سألتُ

⦗ص: 111⦘

وحَرَصْتُ على أن أَجدَ أحداً من الناس يُخْبِرُني أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم سبَّح سُبحةَ الضُّحَى، فلم أجد أحداً يحدِّثني ذلك، غيرَ أمِّ هانئ بنتِ أبي طالب أخبرتني أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بعدما ارتفع النهار يوم الفتح، فأُتيَ بثوب فسُتِر عليه، فاغتسل، ثم قام فركع ثمانيَ رَكَعَات، لا أدري: أقيامُه فيها أطولُ، أم ركوعهُ، أم سجودُه؟ كل ذلك منه متقارب، قالت: فلم أَرَهُ سبَّحها قبلُ ولا بعدُ.

ولمسلم: «أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم صلَّى في بيتها عام الفتح ثمانيَ رَكَعَات في ثوب واحد قد خَالَفَ بين طَرَفَيْهِ» . وأخرج أبو داود، والترمذي الأولى.

وفي رواية النسائي: «أنها دخلتْ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة وهو يغتسل، قد سَتَرَتْهُ [فاطمةُ] بثوب دُونَهُ في قصعة فيها أَثَرُ العجين، قالت: فصلى الضحى، فما أدري: كم صلى حين قضى غُسْلَهُ؟» .

وفي أخرى: «أنها ذَهَبَتْ إِلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم عام الفتح، فَوَجَدَتهُ يَغْتَسِلُ وفاطمةُ ابنتُه تستُره بثوب، فسلَّمتْ، فقال: من هذا؟ قلتُ: أُمُّ هانئ، فلما فرغ من غُسْلِه قام فصلَّى ثمانيَ ركعات ملتحفاً في ثوب واحد» .

وأخرج الموطأ رواية مسلم الآخرة إلى قوله: «في ثوب واحد» .

⦗ص: 112⦘

ولأبي داود: «أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح صلَّى سُبْحَةَ الضُّحى ثمانيَ ركعات يسلِّم من كل ركعتين» .

وفي أخرى بمعناه، ولم يذكر:«سُبْحَةَ الضُّحى» (1) .

(1) رواه البخاري 3 / 43 و 44 في التطوع، باب صلاة الضحى في السفر، وفي تقصير الصلاة، باب من تطوع في السفر في غير دبر الصلاة وقبلها، وفي المغازي، باب منزل النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح، ومسلم رقم (336) في الحيض، باب تستر المغتسل بثوب ونحوه، وفي صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة الضحى وأن أقلها ركعتان وأكملها ثمان، والموطأ 1 / 152 في قصر الصلاة، باب صلاة الضحى، وأبو داود رقم (1290) و (1291) في الصلاة، باب صلاة الضحى، والترمذي رقم (474) في الصلاة، باب ما جاء في صلاة الضحى، والنسائي 1 / 126 في الطهارة، باب ذكر الاستتار عند الاغتسال و (202) في الغسل، باب الاغتسال في قصعة العجين.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح:

1 -

أخرجه أحمد (6/342) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (6/343) قال: حدثنا وكيع. والدارمي (1460) قال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسي. والبخاري (2/57) قال: حدثنا حفص بن عمر. وفي (2/73) قال: حدثنا آدم. وفي (5/189) قال: حدثنا أبو الوليد. ومسلم (2/157) قال: حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار. قالا: حدثنا محمد بن جعفر. وأبو داود (1291) قال: حدثنا حفص بن عمر. والترمذي (474) . وفي الشمائل (290) قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى. قال: حدثنا محمد بن جعفر. والنسائي في الكبرى (407) قال: أخبرنا عمرو بن يزيد. قال: حدثنا بهز. وابن خزيمة (1233) قال: حدثنا بندار. قال: حدثنا محمد بن جعفر.

ستتهم - محمد بن جعفر، ووكيع، وأبو الوليد الطيالسي، وحفص بن عمر، وآدم، وبهز - عن شعبة، قال: حدثنا عمرو بن مرة.

2 -

وأخرجه النسائي في الكبرى «تحفة الأشراف» (12/18007) عن إبراهيم بن محمد التيمي، عن يحيى، عن سفيان، عن زبيد.

كلاهما - عمرو بن مرة، وزبيد - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكره.

- ورواه عنها عطاء:

أخرجه أحمد (6/341) قال: حدثنا عبد الرزاق وابن بكر. قالا: حدثنا ابن جريج. والنسائي (1/202) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد. قال: حدثنا محمد بن موسى بن أعين. قال: حدثنا أبي. عن عبد الملك بن أبي سليمان.

كلاهما - عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، وابن أبي سليمان - عن عطاء، فذكره.

- ورواه عنها يوسف بن ماهك:

أخرجه أبو داود (1290) قال: حدثنا أحمد بن صالح وأحمد بن عمرو بن السرح. وابن ماجة (1323) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن رمح. وابن خزيمة (1234) قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب.

أربعتهم - ابن صالح، وابن عمرو، وعبد اله، وابن عبد الرحمن - عن عبد الله بن وهب، عن عياض ابن عبد الله، عن مخرمة بن سليمان، عن كريب، فذكره.

أخرجه الحميدي (332) قال: حدثنا سفيان. قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد. وفي (333) قال: حدثنا سفيان. قال: حدثنا عبد الكريم أبو أمية. وأحمد (6/342) قال: حدثنا هارون. قال: حدثنا ابن وهب. قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب. قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله بن الحارث. وفي (6/342) قال: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن أبي زياد. وفي (6/425) قال: حدثنا عبيدة بن حميد. قال: حدثني يزيد بن أبي زياد. ومسلم (2/157) قال: حدثني حرملة بن يحيى ومحمد بن سلمة المرادي. قالا: أخبرنا عبد الله بن الحارث. وابن ماجة (1379) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا سفيان بن عيينة. عن يزيد بن أبي زياد. والنسائي في الكبرى (405) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله. قال: حدثنا الربيع بن روح. قال: حدثنا محجمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري. قال: أخبرني عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل. وفي (406) قال: أخبرنا محمد بن سلمة. قال: حدثنا ابن وهب. قال: أ] برني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب. قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله بن الحارث. وابن خزيمة (1235) قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ابن مسلم. قال: حدثنا عمي. قال: أخبرني يونس، عن الزهري. قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله ابن الحارث بن نوفل.

ثلاثتهم - يزيد بن أبي زياد، وعبد الكريم أبو أمية، وعبد الله بن عبد الله بن الحارث، أو عبيد الله بن عبد الله بن الحارث - عن عبد الله بن الحارث، فذكره.

* وأخرجه أحمد (6/341) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا معمر. قال: حدثني ابن شهاب. عن عبد الله بن الحارث، عن أم هانئ، فذكره. ليس فيه «عبد الله بن عبد الله» .

* وأخرجه ابن ماجة (614) قال: حدثنا محمد بن رمح المصري. والنسائي في الكبرى (404) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.

كلاهما - محمد بن رمح، وقتيبة - عن الليث بن سعد، عن ابن شهاب. عن عبد الله بن عبد الله. قال: سألت لأجد أحدآ يخبرني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبح في سفره، فلم أجد أحدا يخبرني عن ذلك، حتى أخبرتني أم هانئ بنت أبي طالب، أنه قدم عام الفتح، فأمر بستر فستر عليه، ثم سبح ثمان ركعات. ليس فيه:«عبد الله بن الحارث» .

ص: 110

4210 -

(ط) عائشة رضي الله عنها: «كانت تصلِّي الضحى ثمانيَ ركعات، ثم تقول: لو نُشِرَ لي أبوايَ ما تركتُهُمَا» أَخرجه الموطأ (1) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(نُشِر) : أنشر الله الميت ونشره: إذا أحياه، ونُشِرَ الميت: إذا عاش.

(1) 1 / 153 في قصر الصلاة، باب صلاة الضحى، وإسناده صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه مالك في «الموطأ» (358) عن زيد بن أسلم عن عائشة، فذكرته.

ص: 112

4211 -

(م) عائشة رضي الله عنها: قالت معاذةُ: إنها سألتْ عائشةَ رضي الله عنها: كم كانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلِّي الضحى؟ قالت: «أَربع ركعات، ويزيدُ ما شاء الله» . أخرجه مسلم (1) .

(1) رقم (719) في صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة الضحى وأن أقلها ركعتان.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (2/459) قال: حدثنا محمد. قال: حدثنا شعبة. (ح) وأبو داود. قال: أخبرنا شعبة، عن عباس - يعني الجريري -. (ح) قال: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شعبة. عن أبي شمر الضبعي. والدارمي (1462) قال: حدثنا سليمان بن حرب. قال: حدثنا شعبة، عن عباس الجريري. وفي (1753) قال: أخبرنا أبو الوليد. قال: حدثنا شعبة، عن عباس الجريري. والبخاري (2/73) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. قال: أخبرنا شعبة. قال: حدثنا عباس الجريري - هو ابن فروخ -. وفي (3/53) قال: حدثنا أبو معمر. قال: حدثنا عبد الوارث. قال: حدثنا أبو التياح. ومسلم (2/158) قال: حدثنا شيبان بن فروخ. قال: حدثنا عبد الوارث. قال: حدثنا أبو التياح. (ح) وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار. قالا: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شعبة، عن عباس الجريري وأبي شمر الضبعي. والنسائي (3/229) قال: أخبرنا سليمان بن سلم ومحمد بن علي بن الحسن ابن شقيق،عن النضر بن شميل. قال: أنبأنا شعبة، عن أبي شمر. وفي (3/229) وفي الكبرى (1296) قال: أخبرنا محمد بن بشار. قال: حدثنا محمد. قال: حدثنا شعبة، ثم ذكر كلمة معناها عن عباس الجريري. وفي الكبرى (399) قال: أخبرنا بشر بن هلال الصواف البصري. قال: حدثنا عبد الوارث، عن أبي التياح، وفي الكبرى (1295) قال: أخبرنا سليمان بن سلم البلخي، عن النضر بن شميل. قال: أخبرنا شعبة، عن أبي شمر. وابن خزيمة (2123) قال: حدثنا بشر بن هلال الصواف. قال: حدثنا عبد الوارث - يعني ابن سعيد العنبري عن أبي التياح -.

ثلاثتهم - عباس الجريري، وأبو شمر، وأبو التياح - عن أبي عثمان النهدي، فذكره.

ص: 112

(1) رواه البخاري 3 / 47 في التطوع، باب من لم يصل الضحى في الحضر، وفي الصوم، باب صيام أيام البيض، ومسلم رقم (721) في صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة الضحى وأن أقلها ركعتان، وأبو داود رقم (1432) في الصلاة، باب في الوتر قبل النوم، والترمذي رقم (760) في الصوم، باب ما جاء في صوم ثلاثة أيام من كل شهر، والنسائي 3 / 229 في قيام الليل، باب الحث على الوتر قبل النوم.

ص: 113

(1) رواه مسلم رقم (722) في صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة الضحى وأن أقلها ركعتان، وأبو داود رقم (1433) في الصلاة، باب في الوتر قبل النوم، ولم نجده عند النسائي، وقد عزاه في " ذخائر المواريث ": لمسلم وأبي داود فقط.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه مسلم (2/159) قال: حدثني هارون بن عبد الله ومحمد بن رافع قالا: حدثنا ابن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبي مرة مولى أم هانئ، فذكره.

(*) في «تحفة الأشراف» : «لا أدعهن» وفيه: «وأن لا أنام» . «تحفة» (8/10974) .

- ورواه عن أبي الدرداء جبير بن نفير:

أخرجه أحمد (6/440) قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا صفوان، قال: حدثني بعض المشيخة، عن أبي إدريس السكوني، عن جبير بن نفير، فذكره.

* أخرجه أحمد (6/451) . وأبو داود (1433) قال: حدثنا عبد الوهاب بن نجدة.

كلاهما - أحمد بن حنبل، وعبد الوهاب - عن الحكم بن نافع أبي اليمان، قال: حدثنا صفوان بن عمرو، عن أبي إدريس السكوني، عن جبير بن نفير، فذكره.

ص: 113

4214 -

(م) زيد بن أرقم رضي الله عنه: أنه رأى قوماً يصلُّون

⦗ص: 114⦘

من الضُّحَى، فقال: لقد علموا أنَّ الصلاةَ في غير هذهِ الساعةِ أفضلُ، إِن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:«صلاةُ الأوَّابين حين تَرْمَضُ الفِصَال» .

وفي رواية: «أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم خرج على أَهل قُباءَ وهم يصلُّون، فقال: صلاةُ الأوَّابينَ إِذا رَمِضَتِ الفِصَالُ» . أخرجه مسلم (1) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(الأوابين) : جمع أواب، وهو الكثير الرجوع إلى الله بالتوبة، وقيل: هو المطيع. وقيل: المسبِّح، ومعنى قوله:«حين ترمَضُ الفِصال» : يريد ارتفاع الشمس، ورَمْض الفصال: أن تُحمى الرَّمضاء - وهو الرمل - بحرِّ الشمس، فتبرُك الفِصال - وهي أولاد الإبل، جمع فصيل - من شدة حرها، وإحراقها أخفافها.

(1) رقم (748) في صلاة المسافرين، باب صلاة الأوابين حين ترمض الفصال.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح:

1 -

أخرجه أحمد (4/366) قال: حدثنا وكيع. والدارمي (1465) قال: أخبرنا وهب بن جرير. ومسلم (2/171) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. ثلاثتهم - وكيع، ووهب، ويحيى - عن هشام الدستوائي.

2 -

وأخرجه أحمد (4/367) و (4/372) قال: حدثنا إسماعيل بن علية. ومسلم (2/171) قال: حدثنا زهير بن حرب، وابن نمير، قالا: حدثنا إسماعيل - وهو ابن علية -. وابن خزيمة (1227) قال: حدثنا بشر بن معاذ، قال: حدثنا حماد بن زيد. كلاهما - إسماعيل بن علية، وحماد بن زيد - عن أيوب السختياني.

3 -

وأخرجه أحمد (4/374) قال: حدثنا عد الوهاب، عن سعيد. وعبد بن حميد (258) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا حسام بن المصك. وابن خزيمة (1227) قال: حدثنا بشر بن معاذ العقدي، قال: حدثنا يزيد - يعني ابن زريع - قال: حدثنا سعيد. كلاهما - سعيد، وحسام - عن قتادة.

ثلاثتهم - هشام، وأيوب، وقتادة - عن القاسم الشيباني، فذكره.

ص: 113