المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

562 - "كان الناس يُؤمرون أن يضع الرجلُ اليدَ اليمني - كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح - جـ ١

[الصدر المناوي]

فهرس الكتاب

- ‌ترجمة المؤلف

- ‌اسمه ونسبه:

- ‌ولادته ونشأته:

- ‌شيوخه:

- ‌أهم تلاميذه المشهورين:

- ‌أعماله:

- ‌ثناء العلماء عليه:

- ‌مؤلفاته:

- ‌وفاته:

- ‌التعريف بكتاب: "المصابيح

- ‌منهج البغوي في "المصابيح

- ‌ترتيبه:

- ‌إعجاب العلماء بهذا الترتيب

- ‌تقسيم البغوي لأحاديث كتابه

- ‌مراد البغوي بالأحاديث الصحاح والحسان

- ‌رأي العلماء في هذا

- ‌تسمية البغوي لكتابه

- ‌مكانة "المصابيح" العلمية

- ‌عناية العلماء بالمصابيح

- ‌أولًا: كتب تخريج أحاديث المصابيح:

- ‌ثانيًا: الشروح:

- ‌ثالثًا: الاستدراكات والمكملات والحواشي:

- ‌رابعا: الانتقادات على كتاب المصابيح:

- ‌دراسة عن كتاب: "كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

- ‌اسم الكتاب ونسبته إلى المؤلف

- ‌سبب تأليف الكتاب

- ‌وصف النسخ المعتمدة في التحقيق

- ‌منهج المؤلف في الكتاب

- ‌أولًا: عنايته بعلل الحاديث

- ‌ثانيا: حكمه على الأحاديث

- ‌تعريفه بالرواة وبيان أحوالهم:

- ‌عنايته بترتيب الحديث:

- ‌عنايته بضبط ألفاظ الحديث النبوي:

- ‌عنايته بفقه الحديث:

- ‌اعتماده على أصول مقروءة على الحفاظ، ومقابلته بين النسخ:

- ‌تعقبه للبغوي في إيراده بعض الأحاديث في قسم "الصحاح" أو "الحسان

- ‌بيانه لبعض أوهام العلماء:

- ‌اهتمام العلماء بهذا الكتاب واستفادتهم منه:

- ‌عملي في الكتاب:

- ‌الفصل الأول: في ذكر طرف من أحواله:

- ‌الفصل الثاني: في ذكر طرف من بيان ألفاظ -قدمنا ذكرها- اصطلح عليها المحدثون لابد من معرفتها

- ‌الفصل الثالث: قال البغوي:

- ‌كتاب الإيمان

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب الكبائر وعلامات النفاق

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌فصل في الوسوسة

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب الإيمان بالقدر

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب إثبات عذاب القبر

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب الاعتصام بالكتاب والسنة

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌كتاب العلم

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌كتاب الطهارة

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب ما يوجب الوضوء

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب آداب الخلاء

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب السواك

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب سنن الوضوء

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب الغسل

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب مخالطة الجنب وما يباح له

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب أحكام المياه

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب تطهير النجاسات

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب المسح على الخفين

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب التيمم

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب الغسل المسنون

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب الحيض

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب المستحاضة

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌كتاب الصلاة

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب المواقيت

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب تعجيل الصلاة

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌فصل

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب الأذان

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب فضل الأذان وإجابة المؤذن

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌فصل

- ‌من الصحاح

- ‌باب المساجد ومواضع الصلاة

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب الستر

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب السترة

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب صفة الصلاة

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب ما يقرأ بعد التكبير

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب القراءة في الصلوات

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب الركوع

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب السجود وفضله

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب التشهد

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب الدعاء في التشهد

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب الذكر عقب الصلاة

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب ما لا يجوز من العمل في الصلاة وما يباح منه

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب السهو

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب سجود القرآن

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب أوقات النهي

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب الجماعة وفضلها

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب تسوية الصف

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب الموقف

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب الإمامة

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب ما على الإمام

- ‌من الصحاح

- ‌باب ما على المأموم وحكم المسبوق من المتابعة

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب من صلى صلاة مرتين

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب السنن وفضلها

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب صلاة الليل

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب ما يقول إذا قام من الليل

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب التحريض على قيام الليل

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب القصد في العمل

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب الوتر

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب القنوت

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب قيام شهر رمضان

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب صلاة الضحى

- ‌من الحسان

- ‌باب صلاة التطوع

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب صلاة التسبيح

- ‌من الحسان

- ‌باب صلاة السفر

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب الجمعة

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب وجوبها

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب التنظف والتبكير

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب الخطبة والصلاة

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب صلاة الخوف

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب صلاة العيد

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌فصل في الأضحية

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب العتيرة

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌باب صلاة الخسوف

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌فصل في سجود الشكر

- ‌من الحسان

- ‌باب الاستسقاء

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

- ‌فصل

- ‌من الصحاح

- ‌من الحسان

الفصل: 562 - "كان الناس يُؤمرون أن يضع الرجلُ اليدَ اليمني

562 -

"كان الناس يُؤمرون أن يضع الرجلُ اليدَ اليمني على زراعه اليسرى في الصّلاة".

قلت: رواه البخاري (1) في الصلاة من حديث أبي حازم عن سهل بن سعد وساقه، قال أبو حازم: لا أعلمه إلا ينتهي بذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يخرجه مسلم.

563 -

"كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة كبّر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده، حين يرفع صلبه من الركعة، ثم يقول وهو قائم: ربنا لك الحمد، ثم يكبّر حين يهوي ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبّر حين يسجد، ثم يكبّر حين يرفع رأسَه، ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها، ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس".

قلت: رواه الشيخان في الصلاة من حديث أبي هريرة يرفعه. (2)

564 -

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الصلاة طول القنوت".

قلت: رواه مسلم والترمذي كلاهما في الصلاة من حديث جابر ولم يخرجه البخاري. (3)

‌من الحسان

565 -

قال صلى الله عليه وسلم في عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أنا أعَلمُكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: فأعْرض، قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يحاذيَ بهما مَنْكِبيه، ثم يكبر، ثم يقرأ، ثم يكبّر، يرفع يديه حتى يحاذيَ بهما مَنكِبيه ثم يركع ويضع راحَتيه على رُكبتيه، ثم يعتدلُ فلا يُصَبّي رأسَه ولا يُقنع، ثم يرفع رأسه، فيقول: سمع الله لمن حمده، ثم يرفع يديه حتى يحاذي منكبيه معتدلًا، ثم يقول: الله كبر، ثم يهوي

= وقال ابن حجر في التقريب: صدوق إلا أنه لم يسمع من أبيه (4718)، وانظر كذلك جامع التحصيل (ت: 537).

(1)

أخرجه البخاري (740).

(2)

أخرجه البخاري (789)، ومسلم (392).

(3)

أخرجه مسلم (756)، والترمذي (387).

ص: 335

إلى الأرض ساجدًا فيُجافى يديه عن جَنْبيه ويفتخ أصابع رِجْليه، ثم يرفع رأسه ويثني رِجْله اليسرى فيقعد عليها، ثم يَعْتدل حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلًا، ثم يسجد، ثم يقول: الله أكبر، ويرفع ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها، حتى يرجع كل عظم إلى موضعه، ثم ينهض، ثم يصنع في الركعة الثانية مثل ذلك، ثم إذا قام من الركعتين كبّر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما كبّر عند افتتاح الصلاة، ثم يصنع ذلك في بقية صلاته، حتى إذا كانت السجدة التي فيها التسليم أخّر رجله اليسرى وقعد متوركًا على شقه الأيسر، ثم سلّم، قالوا: صدقت هكذا كان يصلي". (صحيح).

قلت: رواه أبو داود (1) هنا، قال النووي: وإسناده على شرط مسلم، ورواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح، ورواية أبي داود أتم، ورواه ابن حبان في صحيحه كلهم من حديث أبي حميد الساعدي واسمه عبد الرحمن وقيل غير ذلك.

قال البخاري في "كتاب رفع اليدين": ما زاده ابن عمر وعلي وأبو حميد في عشرة من الصحابة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع إذا قام من الركعتين، كله صحيح، لأنهم لم يحكوا صلاة واحدة ويختلفون فيها، مع أنه لا اختلاف في ذلك، وإنما زاد بعضهم والزيادة مقبولة من الثقة انتهى.

وأشار بحديث ابن عمر إلى حديثه المتقدم في الصحاح وبحديث علي إلى ما رواه الترمذي وصححه من حديث علي يرفعه، وقال فيه: وإذا قام من الركعتين يرفع يديه كذلك وكبر، قال البيهقي: وقد روى الشافعي حديث أبي حميد هذا، وقال: وبه أقول، فَبَان بذلك أن رفع اليدين عند القيام من الركعتين قال به: الشافعي تصريحا ووصية فإنه قال: إذا صح الحديث فهو مذهبي، وقد صح الحديث والله أعلم. (2)

(1) أخرجه أبو داود (730)، وكذلك (731) و (732) و (963)، والترمذي (304)(305)، وابن ماجه (803) و (862) و (1061)، والنسائي (2/ 187) و (211)، وابن حبان (1865) و (1866) و (1867)، والبغوي (557) وإسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر خلاصة الأحكام للنووي (1/ 346).

(2)

انظر رفع اليدين للبخاري (3) و (4).

ص: 336

قوله: فلا يصبي رأسه: قال في شرح السنة (1): يقال صبّى الرجل رأسه يصبِّيْه إذا خفضه جدًّا، أخذ من صَبا إذا مال إلى الصبَّا، ومنه قوله تعالى:{أصْبُ إليهن} أي أميل إليهن، قال الأزهري: يقال: الصواب يصوّب وقال: هو يُصَبِّئ مهموز، من قولهم: صَبَأ الرجل عن دينه أي خرج فهو صابئ. (2)

ولا يقنع: أي لم يرفعه حتى يكون أعلا من ظهره. وقد أقنعه يقنعه إقناعًا ومنه قوله تعالى: {مقنعي رؤسهم} أي رافعي رؤسهم، وقال ابن عرفة، يقال: أقنع رأسه إذا نصبه لا يلتفت يمينًا ولا شمالًا، انتهى. والمعنى: لا يرفع رأسه ويقال أيضًا لمن خفض رأسه قد أقنع رأسه، وهو من الأضداد. ومعنى سمع الله لمن حمده: أن من حمد الله تعالى متعرضًا لثوابه استجاب له فأعطاه ما تعرض له.

قوله: فيجافي يديه عن جنبيه: أي يباعد، والجفا بين الناس التباعد.

قوله: وفتح أصابع رجليه هو بفتح الفاء وبالتاء المثناة من فوق وبالخاء المعجمة أي ليّن أصابع رجليه حتى تثنى فيوجهها نحو القبلة والفتخ لين واسترخاء في جناح الطائر.

- وفي رواية: من حديث أبي حميد: "ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه كأنَّه قابض عليهما ووتَّر يديه فنحّاهما عن جَنَبيه، وقال: ثم سجد فأمكن أنفَه وجبهتَه الأرض، ونحّى يديه عن جَنَبيه، ووضع كفّيه حَذو مَنكبيه، وفَرَّج بين فخذَيه غيرَ حامل بطنه على شيء من فخذَيْه حتى فرغ، ثم جلس فافترش رجلَه اليسرى، وأقبل بصدْر اليُمني على قبلته، ووضع كفه اليُمنى على ركبته اليُمنى، وكفّه اليُسرى على كبته اليُسرى، وأشار بإصبعِه يعني السبابة".

قلت: رواها أبو داود (3) من حديث أبي حميد.

(1) شرح السنة (3/ 13).

(2)

تهذيب اللغة للأزهري (12/ 257).

(3)

أخرجه أبو داود (731) وفي إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف.

ص: 337

- وفي رواية: "وإذا قعد في الركعتين قعد على بطن قدمه اليسرى، ونَصَب اليمنى، وإذا كان في الرابعة أفضى بوَرِكه اليسرى إلى الأرض، وأخرج قدميه من ناحية واحدة".

قلت: رواها أبو داود وفي إسنادها عبد الله بن لهيعة وفيه مقال.

566 -

"أنَّه أبصَرَ النبي صلى الله عليه وسلم حين قام إلى الصلاة رفع يديه حتّى كانتا بحيالِ منكبيه، وحاذى إبهامَيه أذنَيه، ثم كبّر".

قلت: رواه أبو داود (1) في الصلاة من حديث عبد الجبار بن وائل عن أبيه، وعبد الجبار لم يسمع من أبيه كما تقدم.

- وفي رواية: "يرفع إبهامَيْه إلى شَحْمَة أُذنَيه".

قلت: رواها أبو داود والنسائي (2) من حديث عبد الجبار عن أبيه وقد بينا أنه لم يسمع منه.

وحيال منكبيه، هو: بالحاء المهملة والياء المثناة من تحت، وحيال الشيء وحذوه واحد.

567 -

قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَؤمُّنا فيأخُذُ شِمالَه بيمينه.

قلت: رواه الترمذي وابن ماجه (3) كلاهما في الصلاة من حديث قَبيصة ابن هُلْب عن أبيه، وقال الترمذي: حديث حسن، واسم هلب، قال البخاري: يزيد وقيل سلامة بن عدي، وإنما قيل له هلب لأنه: كان أقرع فمسح النبي صلى الله عليه وسلم رأسه فنبت شعر كثير فسمي هلبًا.

568 -

قال: جاء رجل فصلّى في المسجد، ثم جاء فَسلّم على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أعدْ صلاتَك فإنك لم تُصَلِّ" فقال: علّمني يا رسول الله كيف أصلي؟ قال: "

(1) أخرجه أبو داود (724) وإسناده ضعيف لانقطاعه.

(2)

أخرجه أبو داود (737)، والنسائي (2/ 123) وفيها انقطاع أيضًا.

(3)

أخرجه الترمذي (252)، وابن ماجه (809) وإسناده ضعيف قَبيصة بن هُلْب: مجهول حكم بجهالته علي بن المديني والنسائي وتفرد بالرواية عنه سماك بن حرب وقال الحافظ: مقبول، من الثالثة، التقرب (5551) والحديث صحيح من حديث وائل بن حجر.

ص: 338

إذا توجَّهت إلى القبلة فكبّر، ثم اقرأ بأمّ القرآن وما شاءَ الله أن تقرأ، فإذا ركَعْتَ فاجعَل راحتَيكَ على رُكبتَيْكَ ومكّنْ ركوعَك، وامدُدْ ظَهرك، فإذا رفعت فاقم صُلبك، وارفع رأسَك حتى ترجِعَ العظامُ إلى مفاصلها، فإذا سجدتَ فمكّنْ السجود، فإذا رفعتَ فاجْلس على فخذك اليسرى، ثم اصنع ذلك في كل ركعة وسجدة حتى تطمئن".

- وفي رواية: "إذا قمت إلى الصلاة فتوضأ كما أمرك الله، ثم تشهَّدْ فأقِمْ، فإن كان معك قرآن فاقرأ، وإلا فاحمَدِ الله وكبّره وهَلّله، ثم ارْكع".

قلت: رواه أبو داود (1) من حديث يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الزرقي عن أبيه عن جده عن رفاعة بن رافع.

569 -

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الصلاة مثنى مثنى، تَشهّد في كل ركعتين، وتخشَّع، وتضرّع، وتمسْكن ثم تُقنِع يَدْيك -يقول: ترفعهما- إلى ربّك مستقبلًا ببُطُونهما وجهك، وتقول: يا ربّ يا ربّ ومن لم يفعل ذلك فهو خِدَاج".

قلت: رواه الترمذي في الصلاة من حديث الفضل بن عباس، وفي سنده: عبد الله بن نافع بن أبي العَمْياء، قال البخاري: لم يصح حديثه. (2)

فهو خِداج: أي نقصان وتقديره: فهو ذو خداج، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه، أو فهو مخدوج فوضع المصدر موضع المفعول.

(1) أخرجه أبو داود (859) وإسناده صحيح.

(2)

أخرجه الترمذي (385)، والنسائي في الكبرى (528)، وأبو يعلى (6738)، وابن خزيمة (1213)، والبغوي (740)، وإسناده ضعيف. وقول البخاري في التاريخ الكبير (685)، وانظر الجرح والتعديل (583)، والكاشف (ت 3016)، وضعيف الترمذي (60).

ص: 339