الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كالعطور والبخور كالفَطور والسَحور والوَضوء.
من الحسان
771 -
قال صلى الله عليه وسلم: "لا تمنَعُوا نساءكم المساجدَ، وبيوتُهن خَيْرٌ لهن".
قلت: رواه أبو داود في الصلاة من حديث ابن عُمر ولم يضعفه أبو داود ولا المنذري. (1)
772 -
قال صلى الله عليه وسلم: "صلاةُ المرأة في بيتها أفضَلُ من صلاتِها في حُجْرتِها وصلاتُها في مُخدَعِها أفضلُ من صلاتِها في بيتها".
قلت: رواه أبو داود (2) من حديث عبد الله بن مسعود وسكت عليه هو والمنذري.
وفي المخدع: ثلاث لغات: ضم الميم وفتحها وكسرها وهو الخزانة.
773 -
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تُقبل لامرأةٍ صلاةٌ تَطيَّبت لهذا المسجد حتى تَرجع فَتَغتَسل غُسْلَها مِنَ الجَنابة".
قلت: رواه أبو داود في كتاب الترجّل، وابنُ ماجه، وفي إسناده: عاصم ابن عبيد الله العمري ولا يحتج بحديثه. (3)
774 -
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كلُّ عَينٍ زانيةٌ، فالمرأةُ إذا استَعْطَرَت فمَرَّتْ بالمجلس فهي
(1) أخرجه أبو داود (567) وإسناده صحيح. وانظر: مختصر سنن أبي داود للمنذري (1/ 297).
(2)
أخرجه أبو داود (570) وإسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه الحاكم (1/ 209) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وانظر: مختصر المنذري (1/ 297).
(3)
أخرجه أبو داود (4174)، وابن ماجه (4002) وعاصم بن عبيد الله ضعيف التقريب (3082) ومولى أبي رهم روى عنه أربعة: اثنان منهم مجهولان، وواحد ضعيف، والرابع لا بأس به، وهو مقبول كما قال الحافظ في "التقريب" وله طريق أخرى عند البيهقي (3/ 133) وإسناده حسن.
كذا وكذا، يعني زَانية".
قلت: رواه أبو حاتم في صحيحه، وأبو داود في الترجّل، والترمذي في الاستئذان والنسائي في الزينة، كلهم من حديث أبي موسى (1) ولم يقل أبو داود:"وكل عين زانية" ولا قال: "يعني زانية" فحذف أول الحديث وأخره، وقال الترمذي: حسن صحيح.
775 -
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنّ صلاةَ الرَّجل مع الرّجل أزكى من صلاته وَحْدَه، وصلاتُه مع الرَّجُلَيْن أزكى من صلاتِه مع الرَّجُل، وما كثُر فهو أحَبُّ إلى الله".
قلت: رواه الأربعة إلا الترمذي من حديث أُبَيّ بن كعب في الصلاة، قال البيهقي: أقام إسناده شعبة والثوري وإسرائيل في آخرين يرفعه. (2)
776 -
وقال صلى الله عليه وسلم: "ما من ثلاثة في قريةٍ ولا بَدْو لا تُقَام فيهم الصلاةُ إلا قد استَحْوَذ عليهم الشيطانُ، فعليك بالجماعة، فإنما يأكلُ الذّئبُ القاصيةَ".
قلت: رواه أبو داود (3) والنسائي كلاهما في الصلاة، من حديث أبي الدرداء وسكت عليه أبو داود والمنذري، ورواه الحاكم في المستدرك من حديث زائدة عن السائب بن حُبَيْش وقال: إن مذهبَ زائدة أَنْ لا يحدّث إلا عن ثقة.
والقاصية: المنفردة عن القطيع، البعيدة منه، يريد أن الشيطان يتسلَّطُ على الخارج عن الجماعة وأهل السنة.
(1) أخرجه أبو حاتم ابن حبان (4424 - الإحسان)، وأبو داود (4173)، والنسائي (8/ 153)، والترمذي (2786).
(2)
أخرجه أبو داود (554)، والنسائي (2/ 104)، وابن ماجه (790) وإسناده صحيح. وأخرجه أحمد (5/ 140)، والبيهقي في السنن (3/ 67 - 68).
(3)
أخرجه أبو داود (547)، والنسائي (22/ 106 - 107)، والحاكم (1/ 246) وإسناده حسن. وانظر: مختصر المنذري (1/ 290).
777 -
وقال صلى الله عليه وسلم: "من سمع المنادِيَ فلم يمنعه من اتّباعه عُذْرٌ، قالوا: وما العُذر؟ قال: "خوف، أو مرض، لم تُقبل منه الصلاة التي صلّاها".
قلت: رواه أبو داود في الصلاة من حديث ابن عباس. (1)
وفي إسناده أبو جناب يحيى بن أبي حية الكلبي وهو ضعيف.
778 -
قال صلى الله عليه وسلم: "إذا أقيمت الصلاةُ ووجَد أحدكم الغائِطَ فليبدأ بالغائِط".
قلت: رواه الترمذي وأبو داود والنسائي في الصلاة من حديث عبد الله بن الأرقم. (2)
779 -
وقال صلى الله عليه وسلم: "ثلاثٌ لا يحلّ لأحدٍ أن يفعَلَهنّ: لا يؤُمّ رجُل فيخُصّ نفسَه بالدُّعاء دونُهم، فإنْ فَعل ذلك فقد خانَهم، ولا ينظُرُ في قَعْر بيتٍ قبلَ أن يستأذن، فإن فَعل ذلك فقد دخل، ولا يُصلّي وهو حَقِن حتى يتخفَّف".
قلت: رواه أبو داود في الطهارة بلفظه والترمذي في الصلاة بمعناه وابن ماجه بالقصة الأولى في الصلاة ثلاثتهم من حديث ثوبان يرفعه (3).
780 -
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تُؤَخِّروا الصلاةَ لطَعامٍ ولا لغَيْره".
قلت: رواه أبو داود في (4) الأطعمة من حديث محمد بن ميمون عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر يرفعه، ومحمد بن ميمون هذا هو الكوفي الزعفراني المفلوج وثقه ابن
(1) أخرجه أبو داود (551)، وابن ماجه (193) يحيى بن أبي حيّة، قال الحافظ: ضعّفوه لكثرة تدليسه.
التقريب (7587).
(2)
أخرجه أبو داود (88)، والترمذي (142)، وقال: حديث حسن صحيح. والنسائي (2/ 110 - 111)، وابن ماجه (616) وإسناده صحيح.
(3)
أخرجه أبو داود (90)، والترمذي (357)، وقال: حديث حسن، وابن ماجه (923).
(4)
أخرجه أبو داود (3758) وإسناده ضعيف. ومحمد بن ميمون قال الحافظ عنه: صدوق له أوهام، التقريب (6386).