الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
1008 -
"صلّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم صلاةَ الخوف فصَفَفْنا خلفَه صَفّين، والعدو بيننا وبين القبلة، فكبّر النبي صلى الله عليه وسلم وكبّرنا جميعًا، ثم ركَع وركعنا جميعًا، ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعًا، ثم انحدَرَ بالسجود، والصفَّ الذي يليه، وقام الصف الموخّر في نحر العدو، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم السجود، وقام الصف الذي يليه انحدر الصفّ المؤخّر بالسجود، ثم قاموا، ثم تقدم الصفّ المؤخر وتأخر المقدم، ثم ركَع النبي صلى الله عليه وسلم وركعنا جميعًا، ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعًا، ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه الذي كان مؤخرًا في الركعة الأولى، وقام الصف المؤخر في نحر العدو، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم السجود، والصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود فسجدوا، ثم سلّم النبي صلى الله عليه وسلم وسلمنا جميعًا".
قلت: رواه مسلم هنا، من حديث جابر ولم يخرجه البخاري. (1)
وهذه صلاةُ النبي صلى الله عليه وسلم بعسفان وعسفان: بين مكة والمدينة.
من الحسان
1009 -
قال: "إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بالناس صلاة الظهر في الخوف ببطن نَخْل، فصلى بطائفة ركعتين، ثم سلّم، ثم جاءَ طائفة أخرى، فصلّى بهم ركعتين، ثم سلَّم".
قلت: هذا الحديث رواه النسائي مختصرًا من حديث الحسن عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم صلّى بطائفة من أصحابه ركعتين، ثم سلّم ثم صلى بالآخرين أيضًا ركعتين، ثم سلّم. ورواه أبو داود والنسائي أيضًا من حديث أبي بكرة: صلّى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر، فصفّ بعضهم خلفه وبعضهم بإزاء العدو، فصلى ركعتين، ثم سلّم، فانطلق اللذين صلوا معه، فوقفوا موقف أصحابهم، ثم جاء أولئك فصلوا خلفه، فصلى بهم ركعتين، ثم سلم، فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أربعًا، ولأصحابه ركعتين، ركعتين قال أبو
(1) أخرجه مسلم (840).