الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وفي وصف القرآن أنه "ماحِلٌ مصدق "أي ساعٍ وشاهدٌ، من قولهم:"مَحَلَ به: سعى به إلى السلطان ".
ومنه: "مَحَل لفلان حقَّه: تكلَّفه له (كأنما نَحَتَه له من هنا وهناك لعدمه عنده)، وتمحَّل الدراهمَ: انتقدها، (فَحَصَها- والفحص نوع من إزالة الظاهر وقَشره).
•
(محن):
{أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى} [الحجرات: 3]
"مَحَنْت الفِضّة: صفيتها وخلَّصتها بالنار. وامتَحَنت الذهبَ والفِضة: أذبتهما لتختبرهما حتى خلَّصتَ الذهبَ والفضة. والاسم المِحنة- بالكسر، ومَحَنتُ البئرَ: أخرجت ترابَها وطينها، والثوبَ: لَبِسته حتى تُخْلِقَه. ومَحَنت الجِلْدَ: قَشَرته ".
° المعنى المحوري
شدّة تكشف حقيقة الشيء بإزالة ما يشوبها ويغطيها: كخلوص الذهب والفضة من شوائبهما بإذابتهما بالنار، وكخلوص ماء البئر من العَكَر والنَتْن بنزحهما منها (انظر: رجس)، وكما تنكشف خيوط نسيج الثوب بإخلاقه، ومن ذلك:"المحنة -بالكسر: الخِبرة (معرفة حقيقة الشيء بكثرة معالجته) وامتَحن القولَ: نَظَر فيه ودَبره نظر ما يصير إليه صيورُه (كشف غموضَ حاله وتبين ما يصفو منه). ومَحَنته وامْتَحَنته: خَبَرْته واختبرته "" {فَامْتَحِنُوهُنَّ} [الممتحنة: 10] كان ذلك بالاستحلاف. واليمينُ شِدة تُلجئ إلى بيان حقيقة ما بالقلب [انظر: قر 18/ 62]. والمُمتَحَن- مفعول: المصفَّى المخلَّص المهذَّب. قال الله عز وجل: {أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى} أخلصها