الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الحَطَب واللَّحْم والخبز المذكورات وكالعطش والجوع.
ومن الجفاف يأتي الجفاء متمثلًا في قُبح النَّسناس: (وهم) خَلقٌ على صورة بنى آدم أشبهوهم في شيء وخالفوهم في شيء وليسوا من بنى آدم " (سلالة متولدة من القردة).
•
(نسو- نسى):
{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ} [النساء: 34]
"النَّسا- كالعَصَا: عِرقٌ يَخْرُج من الوَرِك فيَسْتَبطِن الفَخِذَين ثم يمرّ بالعُرْقُوب حتى يبلغَ الحافر. ونَسِى (تعب): اشتكى نَسَاه. والنَّسْى - بالفتح، وكغَنى - من اللبن: حليبٌ يُصَبُّ عليه ماء "(فيتأخر رءوبه).
° المعنى المحوري
غياب في الأثناء مع الامتداد فيها. كالعرق المذكور في الورك والفخذين إلى الحافر، وكغياب الماءِ في اللبن. ومنه "النِّسى - بالكسر:
= التركيب عن إخلاء حيز لانتقال ما كان يشغله إلى حيز آخر (متخلخل) كنسخ العسل من خلية إلى أخرى. وفي (نسر) تعبر الراء عن استرسال، ويعبر التركيب عن النزع من الأثناء بدقة وامتداد أي استرسال كما يفعل النسر بلحم صيده، وكنسر الحافر الذي كأنه قُلِع قليلًا. وفي (نسف) تعبر الفاء عن إبعاد بقوة وطَرْد، وعبر التركيب عن قلع بقوة من الأثناء أو من الأصل كما في النِّسْفة ونَسْف الحائط. وفي (نسك) تعبر الكاف عن ضغط غئورى دقيق يتأتى منه الامتساك، وانصب النفاذ بقوة وحدّة على ما هو ممتسك في أثناء الشيء بقوة ودقة أيضًا كالوسخ، وعبر التركيب عن التطهير والتصفية كنسك الذهب والفضة. وفي (نسل) تعبر اللام عن امتداد واستقلال، ويعبر التركيب عن امتداد النافذ الدقيق واستقلاله كالنسيلة: العسل إذا ذاب وفارق الشمع.
خِرَقُ الحيض " (للاحتشاء بها).
ومنه "النسوة -بالكسر والضم، والنساء "- حيث يحملن في باطنهن الأجنّة ويحتبس الدم ثم يخرج هذا وهذا من باطنهن. قال في نسأ [162/ 25]"ونسْوَةٌ نِساءٌ وامرأة نَسِئٌ: ونَسوءٌ: تأخر حيضها ورُجِيَ حَبَلها "ويكون اللفظ في أصله خاصًّا باللاتي بلغن المحيض والحمل، ولذا لا تطلق في الذوق العامّ على الصغيرات قبل الحيض وهو صحيح، ثم تعمم في كل مَنْ شأنُ جِنسهن ذلك {وَقَال نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ} [يوسف: 30]. وبهذا المعنى جاء كل (نسوة)، (نساء) في القرآن.
ومنه "النسيان: ضد الذِّكْر "(حيث يغيب ما كان محفوظًا في العقل ويخفى) وهو يشمَل تركَ الشيء بمعنى إغفاله. ونظير هذا قولهم عن الشخص أو الشيء المجهول إنه مغمور {وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا} [طه: 115]. {هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ} [طه: 88]. فاعل (نسى) إما السامري والنسيان بمعنى ضد التذكر أو بمعنى الترك، أو الفاعل موسى. فيكون من كلام السامري ادّعاء منه على سيدنا موسى. [ينظر بحر 6/ 250]. وقد جاء (نسى) بمعنى يحتمل الترك وضد الذكر كثيرًا. ويمكن الإجمال بأن ما في [البقرة 106، 286، الأنعام: 68، يوسف: 42، الكهف: 24، 61، 63، 73، مريم: 23، 64، طه: 52، 115، المجادلة: 19، الحشر: 19، الأعلى: 6] كلها من النسيان ضد الذكر، وسائرها يحتمل. والنِّسْى - بالكسر والفتح: الشيءُ المنسيُّ الذي لا يُذْكر، وما سقط من رذال أمتعتهم {قَالتْ يَاليتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا} [مريم: 23]. وأما قوله تعالى {فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ} [السجدة: 14]. وكذلك