الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الباب الخامس - وهو باب الثاء
بصيرة فى الثاء
وهو يرد فى كلام العرب على ثمانية وجوه:
الأَوّل: حرف من حروف التهجّى لِثَوىّ، يظهر من أُصول الأَسنان، قريباً من مخرج الذَّال. ويمدّ ويقصر. والنسبة إِليه ثائىٌّ وثاوِىّ وثَوَوِىّ وقد ثيّيت ثاءً حَسَنة. ويذكَّر ويؤنَّث. والجمع أَثواءٌ وأَثياءٌ وثاءات.
الثَّانى: اسم فى حساب الجُمَّل لخمسمائة من العدد.
الثالث: الثاءُ المكرّرة كما فى رثَّ وغثَّ وأَثِّ.
الرّابع: الثاءُ الكافِيَة وهى الَّتى يُكتفى بها من الكلمة، كما يكتفى بالثاءِ عن ذكرِ الثناءِ والثَّواب ونحوه، قال الشَّاعر:
فى ثاءٍ قومه يُرى مبالغاَ
…
وعن ثَناءٍ مَن سواهمُ فارغا
الخامس: ثاءُ العجز والضرورة كثاءِ الأَلثغ الَّّذى يقول فى أَساس: "أَثاث"، وفى عبّاس:"عباث"، قال الشاعر:
وشادِنٍ قلت به إِذْ بدَا
…
ما اسمكَ قُلْ لى قال عبّاث
فصرت من لُثغته أَلْثغا
…
وقلت أَين الطَّاث والكاث
السادس: الثاءُ المبدلة من الفاءِ كما يقال فُمَّ فى ثُمَّ، وفُومٌ وثُومٌ، وجَدَفٌ وجَدَثٌ.
السّابع: الثَّاءُ الأَصلىّ كثاءِ ثلم ومثل.
الثامن: الثاءُ اللَّغوىّ. قال الخليل: الثاءُ عندهم: الخيار من كلّ شىءٍ. قال الشَّاعر:
إِذا ما أَتى ضيف وقد جَلَّل الدُجَى
…
أَتيتُ بثاءِ البُرّ واللَّحم والسّكَّرْ