الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
لها أبواب السماء، ويقول: بعزتي لأنصرنك ولو بعد حين». اه.
أسباب النزول:
أخرج ابن أبي حاتم: .. : أن أعرابيا قال: يا رسول الله- صلى الله عليك وسلم- أقريب ربنا فنناجيه، أم بعيد فنناديه؟ فسكت النبي صلى الله عليه وسلم. فأنزل الله: وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي .. الآية إذا أمرتهم أن يدعوني، فدعوني استجبت. وأخرج ابن جرير عن الحسن قال: سأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين ربنا؟ فأنزل الله عز وجل:
وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ .... وقال ابن جريج عن عطاء أنه بلغه لما نزلت: وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ. قال الناس: لو نعلم أي ساعة ندعو؟. فنزلت: وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي ....
المعنى الحرفي:
وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ:
هذا وعد صدق من الله لا خلف فيه، غير أن إجابة الدعوة لا تعني بالضرورة قضاء الحاجة، فإجابة الدعوة أن يقول العبد: يا رب، فيقول الله: لبيك عبدي. وهذا أمر موعود موجود لكل مؤمن، وقضاء الحاجة: إعطاء المراد. وذا قد يكون ناجزا، وقد يكون بعد مدة، وقد يكون في الآخرة، وقد يكون الخيرة له في غيره.
فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي: إذا دعوتهم للإيمان والطاعة، كما أني أجيبهم إذا دعوني لحوائجهم وَلْيُؤْمِنُوا بِي: بوجودي وأسمائي الحسنى، وصفاتي العليا، وقربي، وإجابتي.
لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ: أي ليكونوا على رجاء من إصابة الرشد، وهو ضد الغي.
أحاديث وآثار:
1 -
روى الإمام أحمد عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«ما من مسلم يدعو الله عز وجل بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم، إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث خصال: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها» قالوا: إذن نكثر. قال: «الله أكثر» .
2 -
روى البزار عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«يقول الله تعالى: يا ابن آدم. واحدة لك، وواحدة لي، وواحدة فيما بيني وبينك.
فأما التي لي: فتعبدني لا تشرك بي شيئا. وأما التي لك: فما عملت من شئ، أو عمل، وفيتكه. وأما الذي بيني وبينك: فمنك الدعاء، وعلي الإجابة».
3 -
أخرج الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
4 -
أخرج البخاري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«يستجاب لأحدكم ما لم يعجل. يقول: دعوت فلم يستجب لي» .
5 -
قالت عائشة رضي الله عنها:
«ما من عبد مؤمن يدعو الله بدعوة فتذهب حتى تعجل له في الدنيا، أو تؤخر له في الآخرة إذا لم يعجل، أو يقنط. قال عروة: قلت: يا أماه. كيف عجلته وقنوطه؟.
قالت: يقول: سألت فلم أعط، ودعوت فلم أجب».
6 -
أخرج الإمام أحمد عن سلمان الفارسي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
«إن الله تعالى ليستحيي أن يبسط العبد يديه يسأله فيهما خيرا فيردهما خائبتين» .
7 -
وأخرج الإمام أحمد عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني» .
8 -
في الصحيحين وفي مسند الإمام أحمد عن أبي موسى الأشعري قال:
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة. فجعلنا لا نصعد شرفا، ولا نعلو شرفا، ولا نهبط واديا، إلا رفعنا أصواتنا بالتكبير. قال: فدنا منا فقال: «يا أيها الناس: أربعوا على أنفسكم. فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا. إنما تدعون سميعا بصيرا. إن الذي تدعون أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته. يا عبد الله بن قيس: ألا أعلمك كلمة من كنوز الجنة: لا حول ولا قوة إلا بالله» .
أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ وَعَفا عَنْكُمْ. فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا ما كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ. وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ