المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌نقد للجزء الأولبقلمالأستاذ الدكتور مصطفى جواد - مفرج الكروب في أخبار بني أيوب - جـ ٢

[ابن واصل]

فهرس الكتاب

- ‌«الْجُزْء الثَّانِي»

- ‌ذكر جواب الرسالة الواردة إلى صلاح الدين من الملك الصالح

- ‌ذكر استيلاءسيف الدين غازى بن مودود بن زنكى على البلاد الجزيرية

- ‌ذكر منازلة الفرنج بانياس وعودهم عنها

- ‌ذكر إنكارصلاح الدين على الأمراء بدمشق وهدنتهم للفرنج

- ‌ذكر وصولسعد الدين كمشتكين، واستبداده بتدبير الملك الصالح

- ‌ذكر مسير الملك الصالح إلى حلب

- ‌ذكر القبض على أولاد الداية

- ‌ذكر منازلة الفرنج للاسكندرية وعودهم عنها

- ‌ذكر مسيرالملك الناصر صلاح الدين إلى الشام وتملك دمشق

- ‌ذكر استيلاءالملك الناصر على حماة ومدينة حمص

- ‌ذكر منازلةالسلطان الملك الناصر حلب ورحيله عنها

- ‌ذكر استنجادالحلبيين بالملاحدة وقتلهم ناصح الدين خمارتكين

- ‌ذكر مراسلة السلطان للديوان العزيز

- ‌ذكر استيلاء السلطان الملك الناصر على قلعتى حمص وبعلبك

- ‌ذكر منازلةسيف الدين غازى أخاه عماد الدين زنكى بن مودود بسنجار

- ‌ذكر كسرة المواصلة بقرون حماة

- ‌ذكر وقوع الصلح

- ‌ذكر استيلاء الملك الناصر على بارين

- ‌ذكر استيلاءناصر الدين محمد بن أسد الدين شيركوه على حمص

- ‌ذكر اجتماعالحلبيين والمواصلة لحرب السلطان الملك الناصر ثانيا

- ‌ذكر الوقعة بتل السلطان

- ‌ذكر ما فتح السلطان من البلاد بعد الكسرة

- ‌ذكر استيلاء الملك الناصر على عزازوقفز الملاحدة عليه

- ‌ذكر منازلة السلطان الملك الناصر لحلب ووقوع الصلح بينه وبين الحلبيين

- ‌ذكر بعض المتجددات لسيف الدين غازى بالموصل

- ‌ذكر منازلة الملك الناصر مصياف وبلد الباطنية

- ‌اجتماع السلطانبأخيه الملك المعظم شمس الدولة توران شاه بن أيوب

- ‌ذكر مسير الملك الناصر صلاح الدين رحمه الله إلى الديار المصرية

- ‌ذكر عصيان صاحب شهرزور على سيف الدين غازى، وعوده إلى الطاعة

- ‌ذكر وقعة الرملة

- ‌ذكر مقتلسعد الدين كمشتكين وشهاب الدين أبى صالح بن العجمى

- ‌ذكر منازلة الفرنج حماة ورحيلهم عنها

- ‌ذكر منازلة الفرنج حارم

- ‌ذكر مسير السلطان رحمه الله إلى الشام

- ‌ذكر بناء الفرنج بيت الأحزان

- ‌ذكر وقعة الهنفرى

- ‌ذكر مسير الملك المعظمشمس الدولة فخر الدين توران شاه بن أيوب إلى مصر

- ‌ذكر استيلاء الملك المظفر تقى الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب رحمه الله على مدينة حماة

- ‌ذكر كسرة الفرنج بمرج العيون

- ‌ذكر الحرب بين عسكر السلطانالملك الناصر والسلطان عز الدين قلج أرسلان السلجوقىصاحب قونية

- ‌ذكر تخريب حصن بيت الأحزان

- ‌ذكر استيلاء عز الدين فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوبرحمه الله على بعلبك

- ‌ذكر وفاة المستضئ بنور الله بن المستنجدوبعض سيرته

- ‌ذكر البيعة بالخلافةللإمام الناصر لدين الله أبى العباس أحمد

- ‌ذكر وفاةسيف الدين غازى بن مودود بن زنكى صاحب الموصل

- ‌ذكر صفته وسيرته

- ‌ذكر استيلاء عز الدين مسعود بن مودود بن زنكىعلى الموصل

- ‌ذكر مسبير السلطان لحرب قلج أرسلانصاحب قونية

- ‌ذكر غزو السلطان الملك الناصر بلاد الأرمن

- ‌ذكر غزو عماد الدين فرخشاه الكرك

- ‌ذكر المتجددات باليمن بعد مفارقة الملك المعظم لها

- ‌ذكر وفاة الملك الصالحإسماعيل بن نور الدين محمود بن زنكى - رحمهما الله

- ‌ذكر استيلاء عز الدين مسعود بن مودود بن زنكىعلى حلب

- ‌ذكر استيلاءعماد الدين زنكى بن مودود بن زنكى على حلب

- ‌ذكر مسير السلطان إلى الشام

- ‌ذكر مسير السلطان إلى البلاد الشرقية

- ‌ذكر استيلاء السلطان على البلاد الجزيرية

- ‌ذكر منازلة السلطان الملك الناصر الموصل

- ‌ذكر رحيل السلطان من الموصل

- ‌ذكر منازلة السلطان سنجار وتملكه لها

- ‌ذكر وفاة الملك المنصور عز الدين فرخشاهابن شاهنشاه بن أيوب صاحب بعلبك، واستيلاءولده الملك الأمجد بهرام شاه عليها

- ‌ذكر سيرته رحمه الله

- ‌ذكر نصرة المسلمين على الفرنج ببحر القلزم

- ‌ذكر منازلة السلطان آمد وفتحها

- ‌ذكر تسليمالسلطان آمد لنور الدين صاحب حصن كيفا

- ‌ذكر فتح تل خالد وعين تاب

- ‌ذكر وقوع أسطول المسلمين على أسطول الفرنج

- ‌ذكر وقعة بين المسلمين والفرنج بأطراف الشام

- ‌ذكر تخريب قلعة عزاز وكفر لاتا

- ‌ذكر استيلاءالسلطان الملك الناصر صلاح الدين على حلب

- ‌ذكر سيرته

- ‌ذكر فتح حارم

- ‌ذكر مسير السلطان من حلب إلى دمشق

- ‌ذكر غارة السلطان على الفرنج

- ‌ذكر منازلة السلطان الكرك

- ‌ذكر استنابة السلطان الملك الناصرلابن أخيه الملك المظفر تقى الدين بمصر وتمليك أخيه الملك العادل حلب

- ‌ذكر قبضعز الدين - صاحب الموصل - على نائبه مجاهد الدين قايماز

- ‌ذكر منازلة السلطان الكرك

- ‌ذكر إحراق نابلس وتخريبها

- ‌ذكر مسير السلطان إلى البلاد الشرقية

- ‌ذكر منازلة السلطان الموصلوهى المنازلة الثانية

- ‌ذكر رحيل السلطان عن الموصل

- ‌ذكر استيلاء السلطان على ميّا فارقين

- ‌ذكر منازلة السلطان الموصلوهى المنازلة الثالثة

- ‌ذكر مرض السلطان ورحيله عن الموصل

- ‌ذكر انتظام الصلح بين المواصلة والسلطان

- ‌استيلاء الملك المجاهد شير كوه بن محمد بن شير كوه بن شاذى على حمص

- ‌ذكر وصولالسلطان الملك الناصر رحمه الله إلى دمشق

- ‌ ذكر قدوم الملك الأفضل نور الدين علىّ ابن السلطان على أبيه بدمشق

- ‌ذكر استيلاء الملك الظاهرغياث الدين ابن السلطان الملك الناصر على حلبوهو الاستيلاء الثانى

- ‌ذكر قدوم الملك المظفرتقى الدين عمر إلى خدمة عمه السلطان بدمشق

- ‌ذكر مسيرالملك العزيز وعمه الملك العادل إلى الديار المصرية

- ‌ذكر انتماء القومص صاحب طرابلسإلى خدمة السلطان

- ‌ذكر ما اعتمده الابرنس صاحب الكركمن الغدر بالمسلمين

- ‌ذكر مسير السلطانالملك الناصر من دمشق إلى الجهاد

- ‌ذكر فتح طبرية

- ‌ذكر وقعة حطّين

- ‌ذكر مقتل ابرنس أرناط صاحب الكرك

- ‌ذكر فتح قلعة طبريّة

- ‌ذكر مقتل الداوية والاسبتارية

- ‌ذكر فتح عكا

- ‌ذكر فتح مجدليابة

- ‌ذكر فتح عدة حصون حول عكا

- ‌ذكر فتح نابلس

- ‌ذكر فتح تبنين وصيدا وبيروت وجبيل

- ‌ذكر خروج المركيس إلى صور

- ‌ذكر فتح عسقلان وبلادها

- ‌ذكر فتح غزة وما معها من الحصون

- ‌ ذكر فتح بيت المقدس

- ‌ذكر أول خطبةخطب بها ببيت المقدس بعد الفتح

- ‌ذكر نقل المنبرالذى أنشأه نور الدين رحمه الله إلى البيت المقدس

- ‌ذكر ما أزاله السلطان [صلاح الدين]من آثار الشرك بالبيت المقدس

- ‌ذكر منازلة السلطان رحمه الله صور

- ‌ذكر الوقعة على باب صور

- ‌ذكر رحيل السلطان من صور

- ‌ذكر وصول السلطان إلى عكا ومقامه بها

- ‌ذكر الكبسة على حصن الكوكب

- ‌ذكر فتح هونين

- ‌ذكر قدوم رسل الملك والملوك إلى السلطان بالتهنئة

- ‌ذكر ورود رسول الديوان العزيز إلى السلطان بالعتب

- ‌ذكر الفتنة بعرفة بين أصحاب الخليفة والسلطانومقتل شمس الدين المقدم

- ‌ذكر منازلة السلطان حصن كوكب

- ‌ذكر مقدم السلطان إلى دمشق

- ‌ذكر رحيل السلطان من دمشق إلى الغزاة

- ‌ذكر فتح أنطرطوس

- ‌ذكر فتح جبلة

- ‌ذكر فتح بكسرائيل

- ‌ذكر فتح اللاذقية

- ‌ذكر فتح صهيون

- ‌ذكر فتح عدة حصون

- ‌ذكر فتح الشّغر وبكاس

- ‌ذكر فتح سرمانية

- ‌ذكر فتح حصن برزية

- ‌ذكر فتح دربساك

- ‌ذكر فتح بغراس

- ‌ذكر الهدنة مع الأبرنس صاحب أنطاكية

- ‌ذكر قدوم السلطان رحمه الله إلى دمشق

- ‌ذكر فتح الكرك والشّوبك

- ‌ذكر فتح صفد

- ‌ذكر فتح كوكب

- ‌ذكر ظهور جماعة من الشيعة بمصر

- ‌ذكر وصول السلطان إلى القدسوتوجهه بعد ذلك إلى عكا ثم إلى دمشق

- ‌ذكر منازلة السلطان شقيف أرنون

- ‌ذكر وقعة اليزك مع الفرنج

- ‌ذكر واقعة الغزاة المطوعة

- ‌ذكر توجه السلطان إلى عكا وعوده إلى معسكرهبمرج عيون

- ‌ذكر وقعة الكمين

- ‌ذكر مسير الفرنج إلى عكا ومحاصرتهم لها

- ‌ذكر القبض على صاحب الشقيف وفتح الشقيف

- ‌ذكر رحيل السلطان إلى عكا ومنازلة الفرنج المنازلين لها

- ‌ذكر الوقعة الأولى التي تيسّر للمسلمين بها دخول البلد

- ‌ذكر الوقعة الثانية

- ‌ذكر وقعة العرب

- ‌ذكر الوقعة العظمى بمرج عكا

- ‌ذكر انتقال السلطان والعسكر إلى الخروبة

- ‌ذكر وصول الأسطول

- ‌ذكر مكاتبة السلطان إلى الأطراف في الاستنفار للجهاد

- ‌ذكر من وصل في هذه المدة من مدد العدو

- ‌ذكر مسير القاضى بهاء الدين بن شدادفي الرسالة إلى الشرق وإلى الديوان العزيز

- ‌ذكر وقعة الرمل

- ‌ذكر قدوم العساكر إلى خدمة السلطان

- ‌ذكر نصب الأبراج على عكا وإحراقها

- ‌ذكر وصول الأسطول

- ‌ذكر خروج ملك الألمانلنصرة الفرنج المنازلين لعكا وما آل إليه أمره

- ‌ذكر الوقعة العادلية على عكا

- ‌ذكر قوة الفرنجبوصول الكندهرى إليهم وتحول السلطان إلى الخروبة

- ‌ذكر ما آل إليه حال ابن ملك الألمان وأصحابه

- ‌ذكر الواقعة الكائنة عند وصول ابن ملك الألمان

- ‌ذكر دخول الميرة إلى عكا

- ‌ذكر المكاتبة إلى الديوان العزيز

- ‌ذكر ما اتخذه العدو من آلات الحصار

- ‌ذكر إحراق منجنيقات العدو

- ‌ذكر إحراق ما حوصر به برج الذبّانوتحريق الكبش

- ‌ذكر رحيل السلطان إلى المنزلة المعروفة بشفرعمّ

- ‌ذكر وفاة زين الدين - صاحب إربل

- ‌ذكر استيلاء مظفر الدين على إربل وبلادها واستيلاء الملك المظفر على ما كان بيد مظفر الدين

- ‌ذكر استئذان ملوك الأطراف بالرجوع إلى بلادهملأجل دخول الشتاء

- ‌ذكر خروج الفرنج للقاء المسلمين وعودهم خائبين

- ‌ذكر وقعة الكمين ودخول البدل إلى عكا

- ‌ذكر عود الملوك إلى بلادهم

- ‌ذكر بقية الحوادث سنة ست وثمانين

- ‌ذكر وصول العساكر إلى المعسكر السلطانى

- ‌ذكر استيلاء فخر الدين أسامة على سفن الانكلتير

- ‌ذكر مضايقة الفرنج بعكا وجدّهم في حصارها

- ‌ذكر تحويل السلطان إلى تل العياضيةووصول ملك الانكلتير

- ‌ذكر هلاك بطشة المسلمين الواصلة من بيروت

- ‌ذكر الدبّابة التي صنعها العدو وإحراقها

- ‌ذكر هجوم المسلمين على خيم العدو

- ‌ذكر المكاتبة إلى الديوان العزيز

- ‌ذكر من وصل من العساكر الإسلامية

- ‌ذكر مراسلة الفرنج للسلطان شغلا للوقت

- ‌ذكر استيلاء الفرنج على عكا

- ‌ذكر مراسلة السلطان لملك المغرب

- ‌ذكر ما جرى عليه الحال في أمر أسارى المسلمينوما تجدد من حوادث

- ‌ذكر رحيل المسلمين والفرنج نحو عسقلانوالحرب التي جرت بينهم

- ‌ذكر وقعة أرسوف

- ‌ذكر وصول السلطان إلى عسقلان وتخريبه لها

- ‌ذكر رحيل السلطان عن عسقلان إلى جهة الفرنجوما جرى بينه وبينهم من الحرب والمراسلة

- ‌ذكر رحيل السلطان رحمه الله إلى القدس ومقامه به

- ‌ذكر وفاة الملك المظفر تقى الدين عمرابن شاهنشاه بن أيوب

- ‌سيرة الملك المظفر تقى الدين رحمه الله

- ‌ذكر استيلاء الملك المنصور ناصر الدين محمدابن الملك المظفر تقى الدين على حماة وبلادهاوتملك الملك العادل البلاد الشرقية

- ‌ذكر مقتل المركيس صاحب صور - لعنه الله

- ‌ذكر كبس الفرنج للعسكر المصرى

- ‌ذكر قصد الفرنجحصار البيت المقدس وكفاية الله المسلمين شرهم

- ‌ذكر ما جرىبين المسلمين والفرنج من المراسلة في معنى الصلح

- ‌ذكر رحيل السلطانمن القدس وأخده ربض يافا

- ‌ذكر وصول ملك الانكلتيرإلى يافا واسترجاعه ربضها

- ‌ذكر عزم السلطانعلى كبس الانكلتير، وانصرافه عنه

- ‌ذكر عقد الهدنة بين المسلمين والفرنج

- ‌ذكر رحيل السلطان إلى القدس ونظره في مصالحه

- ‌ذكر عزم السلطان على الحج ثم انتقاض عزمه

- ‌ذكر مسير السلطان إلى دمشق ووصوله إليها

- ‌ذكر وفاة السلطان الملك الناصرصلاح الدين أبى المظفر يوسف بن أيوب - رحمه الله تعالى

- ‌ذكر جلوس الملك الأفضل نور الدين أبى الحسن علىابن السلطان الملك الناصر صلاح الدينللعزاء وتجهيز السلطان ودفنه

- ‌ذكر مبلغ عمره وأولاده وتركته

- ‌ذكر جمل من سيره رحمه الله

- ‌وذكر من عدله:

- ‌وحكى من بسالته وشجاعته:

- ‌وحكى من قوة عزمه على الجهاد وشغفه به قال:

- ‌الملاحق

- ‌(1)سجل بقلم القاضى الفاضل صادر عن الخليفة العاضد بتولية أسد الدين شيركوه الوزارة بعد قتل شاور

- ‌(2)توقيع بخط الخليفة العاضد لدين الله الفاطمى على طرّة التقليد السابق بتولية أسد الدين شيركوه الوزارة

- ‌(3)سجل بقلم القاضى الفاضل صادر عن الخليفة العاضد بتولية صلاح الدين يوسف بن أيوب الوزارة بعد موت عمه أسد الدين شيركوه

- ‌(4)توقيع بخط الخليفة العاضد لدين الله الفاطمى على طرّة التقليد السابق بتولية صلاح الدين يوسف بن أيوب الوزارة

- ‌(5)وصف تفصيلى للفتح الأيوبى لليمن كما سجله بقلمه مؤرخ يمنى

- ‌(6)قطعة من خطاب بقلم القاضى الفاضل، صادرة عن صلاح الدين يوسف بن أيوب إلى وزير بغداد، يعدد فيها فتوحه وجهوده

- ‌(7)نسخة بشارة بانتهاء الدولة الفاطمية في مصر، والخطبة للخليفة العباسى

- ‌(8)نسخة سجل أصدره صلاح الدين بعيد وفاة العاضد وانتهاء الدولة الفاطمية بإسقاط المكوس في مصر قرئ على المنبر بالقاهرة يوم الجمعة ثالث صفر سنة 567 هـ

- ‌(9)قطعة من رسالة بقلم القاضى الفاضل، أرسلها صلاح الدين إلى نور الدين، يشرح له فيها القصد من خروجه لمهاجمة حصنى الكرك والشوبك في أوائل سنة 568 هـ

- ‌(10)رسالة بقلم القاضى الفاضل مرسلة من صلاح الدين إلى نور الدين يشرح له فيها المؤامرة التي كان يدبرها رجال الدولة الفاطمية والصليبيون، والتي اشترك فيها الشاعر عمارة اليمنى، لقلب نظام الحكم وإعادة الدولة الفاطمية

- ‌(11)قطعة من رسالة بقلم العماد الأصفهانى، مرسلة من الملك الصالح إسماعيل إلى صلاح الدين، ينبئه بوفاة والده نور الدين ويعزيه فيه

- ‌(12)قطعة من رسالة بقلم القاضى الفاضل مرسلة من صلاح الدين إلى الملك الصالح إسماعيل للتعزية في وفاة والده نور الدين

- ‌(13)قطعة من رسالة بقلم القاضى الفاضل أرسلها صلاح الدين إلى الملك الصالح إسماعيل للسؤال عن صحة والده نور الدين، بعد أن أشاع الفرنج خبر موته، ولم يكن صلاح الدين قد تأكد عنده هذا الخبر بعد

- ‌(14)رسالة مرسلة من صلاح الدين إلى أحد أمراء الشام ينبئه بخبر وصول الأسطول من صقلية لمهاجمة مدينة الاسكندرية في يوم الأحد السادس والعشرين

- ‌(15)رسالة بقلم القاضى الفاضل أرسلها صلاح الدين وهو بالقرب من حماة في طريقه إلى حلب لمحاربة قواد نور الدين، إلى الديوان العزيز ببغداد

- ‌(16)قطع من رسائل بقلم القاضى الفاضل مرسلة من صلاح الدين إلى الديوان العزيز ببغداد في تعداد ماله من الأيادى على الخلافة العباسية، وخاصة إعادة الخطبة لها في مصر واليمن والمغرب

- ‌(17)خطاب بقلم القاضى الفاضل، مرسل من صلاح الدين يوسف بن أيوب إلى المنصور يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن، الخليفة الموحدى بالمغرب، في سنة خمس وثمانين وخمسمائة، يستجيشه على الفرنج أثناء قتاله معهم حول عكا

- ‌(18)خطاب بقلم القاضى الفاضل، من صلاح الدين إلى سيف الدولة ابن منقذ - رسوله إلى ملك المغرب يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن - يستنجد به، ويطلب منه المعاونة بإرسال قطع من أسطوله، أثناء حصار الفرنج لعكا

- ‌(19)خطاب مرسل من صلاح الدين يوسف بن أيوب إلى ملك المغرب يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن يستنجد به على الفرنج أثناء حصارهم لعكا

- ‌(20)كتاب من القاضى الفاضل إلى صلاح الدين بشأن الرسالة إلى ملك المغرب، والكتاب يشعر أن الرسالة لم تكن برأى الفاضل أو موافقته

- ‌(21)قطعة من رسالة بقلم القاضى الفاضل مرسلة من صلاح الدين إلى شمس الدولة بن منقذ - وهو بالمغرب - ينهى إليه أخبار القتال حول عكا

- ‌نقد للجزء الأوّلبقلمالأستاذ الدكتور مصطفى جواد

الفصل: ‌نقد للجزء الأولبقلمالأستاذ الدكتور مصطفى جواد

‌نقد للجزء الأوّل

بقلم

الأستاذ الدكتور مصطفى جواد

" تفضل الأخ الكريم والعلامة المحقق الأستاذ الدكتور مصطفى جواد فأرسل إلى هذا النقد التفصيلى الذى يدل على سعة في الاطلاع ومعرفة أكيدة بالعصر الذى يؤرخ له ابن واصل، وبالمكتبة العربية الإسلامية بوجه عام، وقد رأيت أن أشرك القراء معى في الإفادة من هذه الملاحظات القيمة، ولهذا بادرت بنشره هنا ملحقا بالجزء الثانى، وللأخ الكريم أجل الشكر وأطيب التحية ".

بغداد في 13/ 12/ 1953

عزيزى الدكتور الفاضل الصديق الكامل جمال الدين الشيال المحترم تحية عطرة بشذا الشوق، وبعد فقد بلغنى كتابكم الكريم داخل الكتاب العظيم " مفرج الكروب "، وقد فرجا كربا من كروبى، وأظفرانى بمطلوبى، فشكرى لكم مستدام على هذا الفضل والبحث والتحقيق والتدقيق والتعليق، فقد بحثتم وما قصرتم، وجمعتم فما أغفلتم، وبحثتم فما أهملتم، وظهر الفرق العظيم بينكم وبين من يكتبون في التاريخ أو من ينشرون بمصر مع استثناء أفراد من الفضلاء، وأريد بالجماعة الأولى ناشر الدولة الجلالية بل السيرة المنكو برتية، وتخليطه العجيب في التأليف والنشر بما يضحك الثكلى.

ذكرتم - أعزكم الله - أنكم تريدون نقدى للكتاب منشورا في مجلة أو مبعوثا به إليكم، وأنا أسترجح الرأى الثانى لضمان الفائدة وجزالة العائدة، مع أن نشره في مجلة من المجلات قد يؤخر ظهوره ويقلل الاستفادة منه. وأما سؤالكم عن الجزء الثانى من مختصر ذيل تاريخ ابن الدبيثى، فالجواب أننا لم نشرع في نشره

ص: 534

وطبعه لأن أعضاء المجمع العراقى لا يقدرون مثل هذا الكتاب فنتركه للأقدار، وفى النية أن أطبع " الجزء الرابع " من تلخيص مجمع الألقاب لابن الفوطى، المحفوظة نسخته الأصلية بالمكتبة الظاهرية، وصورتها في مكتبة المتحف العراقى، وقد نسخته مرتين لأنه مختلط التجليد مختله، كنسخة مفرج الكروب الباريسية، وقد جاء هو وتحقيقاته في " ألف وخمسمائة صفحة " متوسطة، وفيه فوائد جمة لرجال القرن السادس والسابع ومن أدرك الثامن، كالفتح بن على البندارى مترجم الشاهنامة، وفريد الدين العطار الصوفى، وجماعة من المصريين الذين لم تحسن ذكرهم التواريخ، فضلا عن العراقيين والإيرانيين.

وهذى يا عزيزى ملاحظاتى على الجزء الأول من مفرج الكروب:

1 -

جاء في غلافه " وينتهى بموت نور الدين محمود بن زنكى في سنة 659 " وفيه غلط طبع لأن المراد «569» .

2 -

حين تكلمتم على المؤرخين الذين أرخوا لحوادث بنى أيوب - ص 5 من المقدّمة - لم تذكروا تاريخ ابن أبى طى مع أنكم نقلتم منه غير مرة في الحواشى وإن كان النقل بواسطة أبى شامة، ولم تذكروا تاريخ مختصر الدول لابن العبرى ففيه فوائد في تاريخ بنى أيوب.

3 -

ظهر لى أن الكتاب الذى طبعته باسم الحوادث الجامعة ليس لابن الفوطى فيحسن عند الاستشهاد به القول " المظنون أنه لابن الفوطى ".

4 -

جاء في «ج 1» من الكتاب، السطر 9 " وشيدوا بها أركان الملة الحنفية " وهو تصحيف على فرض وروده في جميع النسخ، لأن الصحيح " الحنيفية "، وهو وصف مشهور، قال ابن الأثير المبارك في النهاية: " والحنيف عند العرب من كان على دين إبراهيم - 4 - وأصل الحنف الميل ومنه الحديث:

" بعثت بالحنيفية السمحة السهلة ". وقد تكرر ذكرها في الحديث.

5 -

وفى الصفحة الأولى أيضا «س 18» قولكم في " العصر المملوكى "، وإخواننا المصريون يخطئون في النسبة إلى المماليك، لأن قاعدة الجمع إلى المفرد في النسبة لم يطبقها العرب إلا في اسم الجنس، أما الأعلام وما جرى مجراها

ص: 535

وما خيف فيه اللبس فيبقى على حاله، وبقاء الاسم المنسوب إليه على حاله هو الحال الطبيعية للنسبة الضامنة للفائدة منها، فلذلك قالوا:" رجل شعوبى وعالم أصولى وأداة ملوكية وخادم رسائلى ورجل أنصارى "، هذا زيادة على أن الكوفيين أجازوا النسبة إلى الجمع بلا شرط ولا قيد ما حصلت الفائدة، والبصريين أجازوا النسبة إلى كل جمع له شبيه من المفردات، فالملوك كالدخول والخروج من حيث اللفظ، فالصواب " العصر المماليكى " و " عصر المماليك " بالنسبة والإضافة، وهذا الغلط الذى ارتكب في " المملوكى " ارتكب في " الدولى " مع أن الصواب الذى لابد منه " الدّولى ".

6 -

وجاء في «ص 13 س 15» " وحمل للسلطان خيلا رائقة ". قلتم في الحاشية " في الأصل - رابعة - والتصحيح عن ابن الأثير ". ومعلوم أن ابن الأثير لم ينص على أحرف الكلمة، والموجود في الأصل يدل على أن الصحيح " رائعة " بالعين، من راعه الشئ أي أعجبه، ففى الكامل نفسه «ج 1 ص 55 س 13» ما هذا نصه " وبين يدى البغال ثلاث وثلاثون فرسا من الخيل الرائعة ". ووصف الفرس بالرائع مشهور.

7 -

وورد في - ص 19 - س 6 اسم " مجاهد الدولة بزان " من أمراء ملكشاه الكبار، أي من رجال القرن الخامس للهجرة، فعلقتم في الحاشية أنه " أبو الفوارس مجاهد الدير بوزان بن مامين الكردى، توفى سنة 555 ".

ولا صلة لهذا بذاك، فهذا كردى من أهل القرن السادس وذاك تركى من أهل القرن الخامس، وبزان التركى قتل سنة «487» ، قتله الأمير تاج الدولة تتش السلجوقى صبرا كما في الكتاب نفسه «ص 27 س 2» ومن المعلوم أن مثل بزان لا يبقى أصلا إلى سنة «555» لأن ذلك يوجب أن يكون له عمران، والأكراد الجلالية الذين ذكروا في حاشية «ص 130» ليسوا منسوبين إلى جلال الدولة ملكشاه، حتى يظن أن لبزان المذكور صلة بهم.

8 -

وجاء في «ص 22» اسم مدينة " هيت " بفتح الهاء، والصواب كسرها، كما هو مشهور قديما وحديثا إلى اليوم. وضبط " بعث " في ص 27 س 3 " بعث " والظاهر أن تاج الدولة بعثه، فالباعث تابع لسياق ما قبله:

" قتل. . . أنفذ. . . تسلم. . . بعث "، وانقطع السياق لأن الحابس غير الباعث.

ص: 536

9 -

وورد في «ص 29 س 1» «ثم ولى الموصل الأمير مودود من نسل السلطان غياث الدين محمد ملكشاه» وأرى أن الأصل «من قبل» ، فلم يكن مودود من نسل السلطان المذكور ولا من نسل السلاجقة قط بل كان مملوكا من مماليكه.

10 -

وجاء في «ص 35» وفى ثبت المراجع: «قاسم الدجيلى» ، والصواب:«كاظم الدجيلى» ، ولا يزال هذا الرجل الفاضل الأديب المحقق حيا ببغداد على أحسن صحة.

11 -

وفى ص 3، س 23 «دبيس الثانى أبو العز بن سيف الدولة» وكنية دبيس:«أبو الأغر» فهى كنية مبالغة للدبيسى اللون، وقد يلتبس الأغر بالأعز، ولكن لا يمكن أن يكون الأغر «العز» .

12 -

وفى ص 15 س 11 «فسمع سديد الملك» ، والصحيح: سديد الدولة، كما في كل التواريخ التي ذكرته، وكما هو في الحاشية وفى المتن قبل سطرين

13 -

وفى «ص 47» قوله: «وسار من همذان إلى ومكان» ، قلتم في الحاشية:«ضبطت هكذا بعد مراجعة ياقوت ولم يعرفها بأكثر» ، ونقلتم أن ابن الأثير قال:«إلى زنجان» فالاسم المصحف هو في الحقيقة «زنكان» بالكاف، قال ياقوت في «زنجان» من معجم البلدان:«والعجم تقول: زنكان بالكاف» فابن واصل ذكره على الأصل.

14 -

وجاء في ص 49 س 14 «بقرب الدينور» بسكون الواو والصواب فتحها كالتى قبلها.

15 -

وجاء في ص 50 س 8 ذكر «عقرقوف» ، فعلقتم بها ما ذكره ياقوت في معجم البلدان من كونها من قرى دجيل. وقد غلّطه ابن عبد الحق في مراصد الاطلاع وذكر أنها من قرى «نهر عيسى» ، وهو الصواب الذى أيدته كتب التاريخ، والآثار المكتوبة الباقية ببغداد على الآجر «الطوب» في وقفية المدرسة المرجانية، وقد سمى حمزة الأصفهانى في تاريخ العالم فرع نهر عيسى المار بأرض عقرقوف «نهر الورادة» فليست عقرقوف من دجيل.

ص: 537

16 -

وورد في ص 56 س 10 «وكواشى» بكسر الشين، وفى ياقوت بضبط القلم «كواشى» بالألف المقصورة، ويؤيد فتح الشين أن الصفدى سماها «كواشة» بالشين والهاء، كما في نكت الهميان «ص 116» .

17 -

وورد في «ص 59 س 1» «وكمال الدين صاحب المخزن» وفى الحاشية ما يفيد أن ابن القلانسى سماه «جمال الدين بن طلحة» ، وأن وظيفة صدر المخزن لم تعثروا لها على تعيين، أما ابن طلحة فقد عين لقبه ابن الفوطى في تلخيص مجمع الألقاب بأنه «كمال الدين» لا جمال الدين كما جاء في تاريخ القلانسى. قال ابن الفوطى «ج 5 الترجمة 340 من الكاف» من كتابه المذكور:

«كمال الدين أبو الفتوح حمزة بن على بن طلحة يعرف بالبقشلام، حاجب الباب أستاذ الدار، ذكره محب الدين محمد بن النجار في تاريخه وقال: كان عالما بالفقه والأدب والجدل، ولى حجابة الباب [باب النوبى] للمسترشد بالله سنة اثنتى عشرة وخمسمائة ووكلّه وكلة [عامة]، فلما استخلف المقتفى ولاّه صدرية المخزن، وأكثر الحج وجاور بمكة، ولما عاد استعفى من الخدمة فأعفى، وجلس في بيته مكبا على العبادة، وبنى مدرسة لأصحاب الشافعى بباب العامة، وتوفى في صفر سنة ست وخمسين وخمسمائة» . على أن التاريخ يذكر أنه صاحب المخزن قبل ذلك؛ ومدرسته المنسوبة إلى لقبه «الكمالية» مذكورة في كتابنا الكبير «خطط بغداد» ، ذكرها ابن الأثير في حوادث سنة «535» من الكامل، «ج 11 ص 30» ، قال: وفيها بنيت المدرسة الكمالية ببغداد، بناها كمال الدين أبو الفتوح بن طلحة صاحب المخزن. . .» وذكر حجه سنة 536 هـ «ج 11 ص 34» ، ووفاته في سنة 536 هـ «ج 7 ص 105»؛ وذكره ياقوت الحموى في ترجمة ابنه «على بن حمزة» في معجم الأدباء «ج 5 ص 205» من طبعة مرغليوث وقال:«وكان أبوه حمزه بن على هو الملقب كمال الدين ويكنى أبا الفتوح» ؛ «وابن الجوزى في المنتظم «ج 10 ص 202» ، وقد ولى صدرية المخزن بعد الحادثة التي ذكرت له في مفرج الكروب.

أما صدرية المخزن فلم نجد من عرفها في الحقيقة، إلا أن الحوادث التاريخية تدل على أن المخزن كان كوزارة التموين في نظام الدول بعد الحرب الأخيرة، ومثل مديرية التجهيزات العامة، فالمخزن ينفق على مصالح الدولة، ويعد لها العدد

ص: 538

ويختزن لها الذخائر لوقت الحاجة إليها، ومن مصالح الدولة الحفلات الرسمية التي تقيمها. ولسبط ابن التعاويذى أبيات يهجو بها «قصاب المخزن» ، مما يدل على أن المخزن كان يوزع الطعام واللجان بين الموظفين.

18 -

وجاء في ص 60 س 4: «وحمل الوزير وصاحب المخزن وأنا ونقيب العلويين إلى قلعة سرجهان» ، وفى ص 61:«وكان نقيب العلويين قد مات بقلعة سرجهان» ، فمن نقيب العلويين هذا؟ نعم إنه كان معروفا عند سديد الدولة ابن الأنبارى حاكى القصة ولكنه مجهول عندنا، وبعد البحث والتحقيق علمنا أنه أبو الحسن على بن المعمّر بن محمد العلوى، ذكر ابن الدبيثى في نسخة كمبريج من تاريخه، وابن النجار كما في نسخة باريس من تاريخه أنه ولد سنة 470»، وولى النقابة سنة «520» ، وعزل سنة «517» ، ثم خرج مع الخليفة المسترشد بالله في حرب السلطان مسعود، فأسر وحبس بقلعة سرجهان، فأطلق منها في محرم سنة «530» ، وكان مريضا فتوفى في عصر يوم إطلاقه خارج القلعة.

19 -

وجاء في ص 60 س 8: «وقتلوا معه أبا عبد الله بن سكينة» ولم يعلم القارئ أهو ابن السكينة «من الآلات القاطعة» ، أم ابن سكينة تصغير سكنة؟ فقد كان في بغداد بيتان من بيوتاتها يعرفان بابن سكينة، أحدهما بتشديد الكاف وكسر السين من الآلة القاطعة، والآخر معروف الضبط.

فأبو عبد الله هذا من البيت الأول.

قال الذهبى في المشتبه ص 268: وبالتشديد [سكينة] على بن الحسين ابن سكّينة الأنماطى القطيعى. . .، والمبارك بن أحمد بن حسين بن سكّينة سمع أبا عبد الله النعالى. . .» وهذا المبارك هو أبو عبد الله بن سكينة الذى قتل مع المسترشد بالله. قال ابن الدبيثى في ترجمة ابنه «عبد الله بن المبارك»:

«عبد الله بن المبارك بن أحمد بن سكينة أبو محمد وابن أبى عبد الله، من ساكنى دار الخلافة، ومن أهل القرآن المجيد، ومن بيت معروف بالقراءة، كان والده يؤم بالمسترشد بالله في الصلوات، وقتل معه لما قتله الملاحدة بمراغة سنة تسع وعشرين وخمسمائة. (1)»

(1) ذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثى «نسخة المكتبة الوطنية بباريس 5921 ورقة 107» .

ص: 539

20 -

وجاء في ص 63 س 2 «لا تولى إلا من يضمنه الوزير» ، وسياق الخبر يقتضى أن يكون «لا يولّى إلا. . .» ، ولو كان نهيا لوجب حذف الياء، فبقاؤها في النص مؤذن بكونها أصلية.

21 -

وفيها س 5: «وهو الزاهد الدّين» والصواب «الدّين» أي ذو الديانة كالصين والميت والقيم.

22 -

وجاء في عنوان ص 65 «ذكر قدوم السلطان محمود بن مسعود ابن محمد إلى بغداد، «وجملة محمود بن» زائدة يجب حذفها، لأن القادم هو مسعود ابن محمد، وليس في بنى سلجوق من اسمه «محمود بن مسعود» أصلا.

23 -

وفيها س 3: «ثم عبر الأمير عماد الدين زنكى إلى خراسان» ، وهذا محال، كيف يعبر من بغداد الغربية إلى خراسان؟ والصحيح:

«إلى طريق خراسان» ، وهو القسم الشرقى من العراق بين بغداد وخانقين، ويعرف اليوم بلواء ديالى.

24 -

وفى ص 69 س 9: «ولكن لابد لنا في هذه الدعوة من نصيب» ، والصواب:«الدعوى» ، لأنها تسوجب القضية، وليست هى دعوة إلى طعام، ولا دعوة إلى رأى ومذهب.

25 -

وجاء في ص 70 س 1 «ودرب هرون وحزمى مالكا» ، والصواب:

«ودرب هارون وحربى ملكا» كما في الفخرى ص 50 من الطبعة المصرية الأولى، وفى ذلك نقد عنيف على القاضى الشهرزورى بطل القصة. وحربى من قرى دجيل العظيمة، وقد خربت بخراب نهر دجيل، ولا تزال آثارها معروفة، وعندها قنطرة من الآجر هائلة تسمى إلى اليوم «قنطرة حربى» .

26 -

وورد في ص 81 س 13 «فأشار الفرنج على ملك الروم بمصافقته» فعلقتم: «في اللسان أصفقر أعلى الأمر» ، فاستشهدتم بالإفعال على المفاعلة، وهو بعيد، ثم إن الأصل ليس بالمصافتة، بل «المصافة» بتشديد الفاء، وهو الدخول في القتال، كما جرى كثيرا في الاستعمال، يقال:«صافّه يصافه مصافة» .

ص: 540

27 -

ووردت في ص 82 س 5 أبيات الشاعر المسلم بن خضر الحموى، وفى الحاشية ما يشير إلى ندور أخباره على ما وصل إليه تحقيقكم، وقد ذكره أبو شامة في الروضتين " ج 1 ص 24، ص 32 "، وفى الصفحة الثانية أعنى ص 32 ذكر الأبيات التي أوردها ابن واصل وزاد عليها وقال، «له قصيدة قد ذكرتها في ترجمته في التاريخ» ، وفى هذه الأبيات التي أوردها فوائد كانت جديرة أن يستفاد منها في التصحيح والمقابلة.

28 -

وجاء في ص 89 س 3: «فثار لها معين الدين ومعه الفرنج» ، وفى الحاشية أن في نسخة:«فنادى معين الدين» ، وليس في سياق الخبر ما يدل على الثأر ولا على النداء، والصواب: فنازلها معين الدين، ومنه النزال.

29 -

وفى ص 90 س 2 نقلا من ابن الأثير آل مهراش»، والصواب:

«آل مهارش» وهو مفاعل من هارش يهارش، وبه سمى الأمير العقيلى المذكور المشهور، وهو الذى التجأ إليه القائم بأمر الله لما أخرج من بغداد سنة استيلاء الفاطميين على المدينة المذكورة، قال ابن الفوطى في تلخيص معجم الألقاب ج 4 ص 277 من نسختنا الأولى الخطية:

فخر الملك أبو الحارث مهارش به على بن المجلى العقيلى أمير العرب، كان أميرا جليلا، وهو الذى كان عنده الإمام القائم بأمر الله حال انزعاجه أمام أبى الحارث أرسلان البساسيرى في ذى الحجة سنة خمسين وأربعمائة. «وكرر ابن الأثير ذكر «مهارش» في حوادث سنة «450» من تاريخه، فالمنقول منه مصحف.

30 -

وفى ص 120 س 11: «واعتذر باحتياج قطب إليه واستغنى نور الدين عنه. . .» ، والصواب:«واستغناء» ، فهو معطوف على احتياج.

31 -

وفى ص 121 س 9 خطبت» وس 15 «تحتطب» ، والسياق يقتضى بناءهما للمعلوم لا للمجهول.

32 -

وفى ص 122 س 8 «أصلاته وصلاته وصلاته» ، والصواب:

«إصلاته» ، أي إصلاته السيف.

ص: 541

33 -

وفى ص 128 س 16 «عماد الدين بن زنكى» ، ولفظة «ابن» زائدة كما هو معلوم.

34 -

وفى ص 133 س 3: «منجم به نويرة» ، والصواب: متمم ابن نويرة وهو أخو مالك بن نويرة قتيل حرب الردة.

35 -

وفى س 134 س 1: «أبو المظفر» ، والصواب:«أبى المظفر» .

36 -

وفى ص 140 س 11 «إذ أتاهم بكثرة الفرنج على حارم» ، والصواب:«بكسرة» من إضافة المصدر إلى مفعوله، أي أتاهم بخبر انكسارهم إن صح التعبير، لأن الانكسار لا يصح استعماله في هذا المقام.

37 -

وفى ص 147 س 10: «ذكر القاضى شهاب الدين في تاريخه» وقلتم في الحاشية «القاضى شهاب الدين هو أبو محمد عبد الرحمن. . . أبو شامة» ، والصحيح أنه أراد «شهاب الدين إبراهيم ابن أبى الدم الحموى» فهو المعروف بالقاضى، وهو المؤرخ القاضى، وهو الذى كان أقرب إلى ابن واصل من غيره، وفى حاشية ص 194 ما يؤيد ذلك.

38 -

وورد في ص 148 س 13 " خوفا من معرّة الافرنج "، وقد وضعتم عليه " كذا "، ومعناه واضح، فهو يخشى أن يعرّه الافرنج، كأنهم يلطخونه بشر ويؤذونه، والمعرّة الأذى، فنور الدين سار معه محافظا عليه، وحارسا له منهم.

39 -

وفى ص 149 س 6 " يملّكها "، وبهذا الضبط يكسر البيت، فالصواب " تملكها " وهو يدعو الله، فالتاء للمخاطب.

40 -

وجاء في ص 150 س 8 " شرف الدين برغش "، والصواب " بزغش " بالزاى، قال الذهبى في المشتبه ص 553 " وبمعجمات: بزغش في الموالى، ومنهم بزغش عتيق أحمد بن شافع عن أبى الوقت، وبزغش الرومى " وكذلك في ص 160

41 -

وفى ص 155: " شهاب الدين مالك العقيلى "، والصواب:

" مالكا " لأنه بدل من منصوب قبله.

ص: 542

42 -

وفى ص 164 س 6 " عضّد الله به الدين "، والصواب:

" عضد " بالتخفيف، ولم يرد التضعيف.

43 -

وفى ص 171 س 17 " وبحيدر والعلم منك بأحنف " والصواب: " والحلم "، لأن الأحنف عرف بالحلم لا بالعلم.

44 -

وفى ص 177 س 13 " حكّمت البيض في المقاتل "، والصواب:

" حكّمت " مبنيا للمجهول.

45 -

وفى هذه الصفحة س 14: " عليهم كفه بحائل "، وقلتم في الأصل " كفة لحابل ". فلماذا تركتم الأصل وهو الصحيح المليح؟ فالحابل له كفة وهى شبكة الصيد؟

46 -

وفى ص 183 س 2 " خمس وخمسين وخمسمائة "، والصواب:

" خمس وستين وخمسمائة ".

47 -

وفى ص 194 س 9 " وكان ابتاع دارا من صدقة بباب العامة "، وذكرتم أن في نسخة س " دار بن صدقة "، وهو أقرب إلى الصواب الذى هو " دار ابن صدقة "، وهى دار سيف الدولة صدقة، مذكورة في خطط بغداد، وكانت عند جامع القصر بباب العامة، وحدث نزاع عليها بين الخليفة المسترشد بالله وابن صدقه دبيس كما ذكر ابن الأثير وغيره، ومن بقايا جامع القصر اليوم ببغداد " جامع سوق الغزل "، وباب العامة محلة دخلت في محلة سوق الغزل ونسى اسمها.

48 -

وفى ص 195 س 7 " ومناوأة إليها سوء ضغن "، والصواب هنا " ومناواة " بتخفيف الهمزة، ولئلا يكسر البيت.

49 -

وفى ص 196 س 3 " وأقطع تتامش وأخاه أردن نسيبى قايماز "، والصواب " تتامش " بتاءين، و " أزدن " أو " يزدن " بالزاى، وهما مذكوران في مرآة الزمان، وكامل ابن الأثير، وتلخيص معجم الألقاب وغيرها.

ص: 543

50 -

وفيها س 3 " واسطا وقوشان "، والصواب:" قوسان " بالسين، كما في معجم البلدان وغيره.

51 -

وجاء في ص 200 س 11: ذكر أول من خطب للعباسيين بمصر بعد العاضد وهو " الأمير العالم "، وهذا لقب من ألقابه.

واسمه في الحقيقة " محمد بن الموفق الخبوشانى "، ذكره ابن خلكان غير مرة وترجمه، وذكر الذهبى ترجمته في تاريخ الإسلام. وترجمه السبكى في طبقات الشافية، ونقل ترجمته صاحب الشذرات، وذكره استطرادا ابن جبير في رحلته، وكانت وفاته سنة " 587 ". وقولكم في الحاشية:" وذكر ابن الأثير أنه رآه بنفسه بعد ذلك في الموصل " فيه زيادة " بعد ذلك "، لأن رؤية ابن الأثير له يجب أن تكون بعد قدومه مصر، فهو لما أقام بمصر استمر على الإقامة فيها حتى موته.

52 -

رأيكم المذكور في حاشية " ص 223 وص 237 " في غمز ابن الأثير لصلاح الدين كلما وجد فرصة هو عين الحق بل الحق نفسه، والرجل يجب أن يحاسب حسابا عسيرا على ما أرخ من عصره دون غيره، وتعليلكم ذلك بميله إلى البيت الأتابكى صحيح، زد على ذلك أن القفطى المؤرخ الوزير الثقة الدين الصين اتهمه بسرقة كتب ياقوت الحموى بعد وقفها، كما في ترجمة " ياقوت " من إنباه الرواة على أخبار النحاة، وهو إلى ذلك مؤلف كبير ومؤرخ شهير وله فضل لا ينكر أبدا.

53 -

وفى ص 228 س 2 " وكأن بين النفع لمع حديدها "، والصواب:

" لمع " بالنصب لأن اسم كأنّ مؤخرا.

54 -

وفيها س 5 " لتنوب عنه أنجم الخرصان " والصواب:

«الخرصان» أو " الخرصان " جمع الخرص وهو جريدة النخل وأراد به الرمح.

55 -

وجاء في ص 251 س 12 " هاشم بن قليتة " وصححتموه " فليتة " في الحاشية نقلا عن كتاب (Rulers of Mecca) لجير الدى كورى، وهذا الرجل ليس بمحقق حتى يعتمد عليه، ولا أظنه يعرف العربية إلا ترجمة، وفى كتابه

ص: 544

هذا ما يضحك الثكلى من الأوهام، وقد أخذ علما من علم الناس الأحياء فادعاه لنفسه، وفليتة مذكور في عمدة الطالب وغيره من كتب العلويين، قال ابن عنبة في عمدة الطالب " ص 117 " من طبعة الهند:" ومنهم الأمير الشجاع الفارس فليتة والأمير عيسى ابنا قاسم، فولد الأمير فليتة عدة رجال منهم تاج الدين وعمدة الدين هاشم، أخذ مكة سيفا من إخوته وعمومته "، وجاء في حاشيته:" وكانت وفاة تاج الدين هاشم بن فليتة سنة إحدى وخمسين وخمسمائة ".

56 -

وجاء في ص 254 س 10: " الشيخ الجليل أبا المعالى بن الحباب " وفى الحاشية: " هو القاضى الجليس أبو المعالى عبد العزيز بن الحباب "، والذى حفظناه " الجباب " بالجيم وتشديد الباء، قال الذهبى:" وبموحدة [الجباب] أبو البركات عبد القوى بن الجباب المصرى وأقاربه، كان جدهم عبد الله يعرف بالجباب لجلوسه في سوق الجباب "(المشتبه ص 138).

هذا وقد أهملنا غلطات لغوية ونحوية أخرى لعلها من خطأ الطبع.

ونختم هذه الملاحظات الضئيلة بالنسبة إلى هذا الكتاب الكبير الصعب، بتجديد الشكر والإعجاب بالتحقيق والتدقيق، والاستقصاء والاستيعاب، واجتياز العقاب الهائلة في نشره، ونحن أعلم بما يستلزمه كتاب تاريخى غير مطبوع من الجهد والتعب، وما يستحقه من الاطلاع والمعرفة التاريخية، وما يستوجبه من عناء بحث ومقابلة، وتقبلوا فائق الاحترام

المخلص مصطفى جواد

ص: 545