الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
زيد فارتث جريحًا، وقدم المدينة، فعاهد الله أن لا يمس رأسه ماء حتى يرجع إليهم، فبعث معه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثًا، فالتقوا فقتل بني فزارة، وقتل ولد أم قرفة، وقتل أم قرفة، وبعث بدرعها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنصبه بين رمحين، وأقبل زيد حتى قدم المدينة، قالت عائشة رضي الله عنها: ورسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الليلة في بيتي، فقرع الباب، فخرج إليه يجر ثوبه حتى اعتنقه وقبله رسول الله صلى الله عليه وسلم. (1)
الرواية الثانية:
عن عبد الله بن أبي بكر قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة إلى وادي القرى، فلقي به بني فزارة، فأصيب به أناس من أصحابه، وارتُثَّ زيد من بين القتلى، وأصيب فيها، ورد بن
(1) حديث منكر. جاء من طريقين عن الزهري.
الأول: أخرجه العقيلي في الضعفاء 4/ 427، وأبو نعيم في الدلائل 443 من حديث محمد بن أيوب.
وأخرجه المحاملي في آماليه (157)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 19/ 364، والذهبي في سير أعلام النبلاء 1/ 228 من حديث عبد الله بن شبيب.
وأخرجه الترمذي في سننه (2732)، ومن طريقه البغوي في شرح السنة (3327)، وابن عساكر في تاريخ دمشق 19/ 365 من حديث محمد بن إسماعيل.
وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 19/ 365 من حديث محمد بن يحيى.
كلهم عن إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد، عن يحيى بن محمد، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة عن عائشة. وإسناده ضعيف جدًّا فيه أكثر من علة.
1 -
عنعنة محمد بن إسحاق وهو مدلس.
2 -
يحيى بن محمد بن عباد: ضعيف. انظر الضعفاء للعقيلي 4/ 427، الكاشف 2/ 375 تهذيب التهذيب 11/ 239، التقريب 2/ 666.
3 -
إبراهيم بن يحيى بن محمد: ضعيف، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 2/ 147، الكاشف 1/ 96، تهذيب التهذيب 1/ 154، التقريب 1/ 35.
الثاني: أخرجه الواقدي في مغازيه (1/ 564)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 19/ 360، 365 من حديث ابن أخي الزهري، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة به.
فيه الواقدي وهو مزوك، وأنكر هذا الحديث أهل العلم.
قال الذهبي: هذا حديث منكر. ميزان الاعتدال 4/ 407. وذكر ابن سيد الناس عن بعضهم أنه خبر منكر. عيون الأثر 3/ 181. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (516).