الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الثِّقات ما لا يشبه حديث الأثبات (1).
قلنا: لا نقبل الطَّعن حتَّى يبيّن سببه (2).
ز: محمَّد بن السَّائب بن بركة: حجازيٌّ يُعَدُّ في المكيين، وثَّقه ابن معين (3) وأبو داود (4) والنَّسائيُّ (5) وابن حِبَّان (6).
وعبد السَّلام بن أبي الجنوب: مجمعٌ على ضعفه، وحديثه هذا من الوجهين غير مخرَّجٍ في شيءٍ من السُّنن.
وقول المؤلِّف: (قلنا: لا نقبل الطَّعن حتَّى يبيّن سببه) خطأٌ في هذا المكان، فإنَّ الجرح إنَّما يحتاج إلى بيان سببه إذا عارضه تعديلٌ، مع أنَّ رواية (7) عبد السَّلام هذا الحديث عن الزُّهريِّ متفرِّدًا به بهذين الإسنادين النَّظيفين من
أقوى الأدلة على ضعفه عند أهل هذا الشَّأن، والله أعلم O.
*****
مسألة (435): السَّعي ركنٌ لا ينوب عنه الدَّم
.
وعنه: أنَّه سنَّةٌ، لا يجب بتركه دمٌ.
(1)"المجروحون": (2/ 150).
(2)
من قوله: (وقد روى عبد الرحمن بن أبي حاتم) إلى هنا ساقط من مطبوعة "التحقيق".
(3)
"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم: (7/ 270 - رقم: 1477) من رواية إسحاق بن منصور عنه.
(4)
"تهذيب الكمال" للمزي: (25/ 244 - رقم: 5233).
(5)
المرجع السابق.
(6)
"الثقات" لابن حبان: (7/ 418).
(7)
في (ب): (راويه) خطأ.
وقال أبو حنيفة: هو واجبٌ ينوب عنه الدَّم.
2201 -
قال الإمام أحمد: ثنا [سريج](1) ثنا عبد الله بن المؤمَّل عن عطاء بن أبي رباح عن صفيَّة بنت شيبة عن حبيبة بنت أبي تَجْرَاة (2) قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بين الصَّفا والمروة، والنَّاس بين يديه، وهو وراءهم، وهو يسعى حتَّى أرى ركبتيه من شدَّة السَّعي يدور به إزاره، ويقول:" اسعوا، فإنَّ الله عز وجل كتب عليكم السَّعي "(3).
فإن قيل: قد قال أبو بكر بن المنذر: مداره على ابن مؤمَّل (4). وقال أحمد بن حنبل: أحاديث عبد الله بن المؤمَّل مناكير (5). وقال يحيى: ضعيف الحديث (6).
قلنا: قد قال يحيى (7) في روايةٍ: ليس به بأسٌ (8).
ز: هذا الحديث لم يخرِّجه أحدٌ من أصحاب " السُّنن "، وفي إسناده اختلافٌ O.
(1) في الأصل و"التحقيق": (شريح)، والتصويب من "المسند".
(2)
في مطبوعة "المسند": (تجزئة) خطأ، وهو على الصواب في "أطراف المسند" لابن حجر:(8/ 400 - رقم: 1032).
(3)
"المسند": (6/ 421 - 422).
(4)
قوله: (قد قال أبو بكر بن المنذر ....) سقط من مطبوعة "التحقيق".
(5)
"العلل" برواية عبد الله: (1/ 567 - رقم: 1361).
(6)
" معرفة الرجال " برواية ابن محرز: (1/ 72 - رقم: 180).
(7)
في "التحقيق": (أحمد).
(8)
"الكامل" لابن عدي: (4/ 136 - رقم: 974) من رواية ابن أبي مريم عنه، ونصه:(ليس به بأسٌ ينكر عليه الحديث) ا. هـ
وفي "التاريخ" برواية الدوري: (3/ 74 - رقم: 290): (صالح الحديث) أ. هـ
2202 -
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ثنا ابن صاعد ثنا الحسن بن عيسى النَّيسابوريُّ أنا عبد الله بن المبارك قال: أخبرني معروف بن مُشْكَان قال: أخبرني منصور بن عبد الرَّحمن عن أمِّه صفيَّة قالت: أخبرتني نسوةٌ من بني عبد
الدَّار اللاتي أدركن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلن: دخلن دار ابن أبي حسين، فاطَّلعنا من بابٍ، فرأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتدُّ في السَّعي حتَّى إذا بلغ زقاق بني فلان، استقبل النَّاس، فقال:" يا أيُّها النَّاس، اسعوا، فإنَّ السَّعي قد كتب عليكم "(1).
فإن قيل: قد قال أبو حاتم الرَّازيُّ: لا يحتجُّ بمنصور بن عبد الرَّحمن (2).
قلنا: قد قال يحيى بن معين: هو ثقةٌ (3).
ز: إسناد هذا الحديث صحيحٌ وإن كان غير مخرَّجٍ في " السُّنن ".
ومعروف بن مُشْكَان: باني كعبة الرَّحمن، صدوقٌ، لا نعلم أحدًا تكلَّم فيه.
ومنصور بن عبد الرَّحمن هذا: ثقةٌ، مخرَّجٌ له في "الصَّحيحين"(4)، ولم يتكلَّم فيه أبو حاتم، بل قال فيه: صالح الحديث (5). وكلامه هذا الَّذي ذكره المؤلِّف إنَّما هو في منصور بن عبد الرَّحمن الغُدَانيِّ (6) الأشلِّ، مع أنَّه من
(1)"سنن الدارقطني": (2/ 255).
(2)
انظر ما يأتي في كلام المنقح.
(3)
انظر ما سيأتي في التعليق على كلام المنقح.
(4)
"التعديل والتجريح" للباجي: (2/ 723 - رقم: 640)؛ "رجال صحيح مسلم" لابن منجويه: (2/ 255 - رقم: 1628).
(5)
"الجرح والتعديل" لابنه: (8/ 174 - رقم: 771).
(6)
في (ب): (الغلابي) خطأ.