الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المبحث الثاني: الآثار الواردة في فهم معاني الصفات
.
388 -
حدثني عبيد اللَّه بن جرير، عن أحمد بن مُعَذل
(1)
قال: "دخلت على أختي وهي مريضة، فقلت: يا خيَّة كيف تجدينك؟ قالت: أجدني ضعيفة ومولاي قويّ، وفي قوّته ما يقوِّي به ضعفي، وأجدني فقيرة ومولاي غنيّ، وفي غَنَائِه ما يسدّ به فقري"
(2)
.
389 -
حدثنيا أبو المنهال المهبلي، حدثنا أبو غسان اليشكري، عن أبي عمر المديني قال: قال أبو الأسود الدؤلي
(3)
لابنه: "يا بنيّ إذا وسّع اللَّه عز وجل عليك فوسِّع، وإذا قتَّر عليك فاقتر، ولا تجاود اللَّه؛ فإنه أكرم وأقدر وأجود"
(4)
.
(1)
هو أحمد بن المعذل بن غيلان بن الحكم، أبو العباس العبدي البصري، المالكي الفقيه المتكلم، كان من أصحاب عبد الملك بن الماجشون ومحمد بن مسلمة، وكان ورعا متبعا للسنة، مُفَوَّها له مصنفات، قال الذهبي:"كان ابن المعذل من بحور العلم، لكنه لم يطلب الحديث، ودخل في الكلام، ولهذا توقف في مسألة القرآن رحمه الله"، تاريخ الإسلام (1/ 1768).
(2)
إسناده حسن، أحمد بن معذل هو شيخ المالكية البصري كما في الإكمال (7/ 211)، وانظر ترجمته في السير (11/ 519)، المحتضرين (239 - 240) رقم (363).
(3)
هو أبو الأسود الديلي، ويقال: الدُّؤَلي، البصري، اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان، ويقال: عمرو بن ظالم، ويقال بالتصغير فيهما، ويقال: عمرو بن عثمان أو عثمان ابن عمرو، قاضي البصرة، ثقة فاضل مخضرم، ابتكر النحو، مات سنة (69 هـ)، الكاشف (2/ 408)، التقريب (7940).
(4)
فيه شيخ المصنف لم أعرفه، ولعله خالد بن خداش فهو مهبلي ويكنى أبا الهيثم فلعله تصحف إلى المنهال واللَّه أعلم، إصلاح المال (237) رقم (199).
390 -
حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا عبد اللَّه بن قبيصة، عن ليث، عن مجاهد رحمه الله أنه كان يكره أن يقول:"اللهم أدخلني في مستقر من رحمتك، فإن مستقر رحمته هو نفسه"
(1)
.
391 -
حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا ابن عيينة، عن منصور، عن إبراهيم رحمه الله أنه كان يكره أن يقال:"على قراءة ابن مسعود، ولكن: كما كان ابن مسعود يقرأ"
(2)
.
392 -
حدثني محمد بن إدريس، نا عبد الصمد بن محمد، عن أبيه قال: قال عبد اللَّه بن ثعلبة
(3)
: "إلهي، مِن كرمك أنك
(4)
تطاع فلا
(1)
إسناده ضعيف؛ فيه عبد اللَّه بن قبيصة وهو الفزاري، ذكره العقيلي في الضعفاء (2/ 290) رقم (863) وقال:"كثير الوهم لا يتابع على كثير من حديثه"، وقال ابن عدي:"له مناكير" كما في الميزان (2/ 472)(4510)، وليث وهو ابن أبي سليم وقد سبق (49).
كتاب الصمت وآداب اللسان (194 - 195) رقم (347)، وله شاهد في الأدب المفرد (768) للبخاري عن أبي رجاء، وأورده المزي في تهذيب الكمال (8/ 281)، وهو أوضح عبارة من هذا من طريق أبي الحارث الكرماني، قال: قال سمعت رجلا قال لأبي رجاء: أقرأ عليك السلام وأسأل اللَّه أن يجمع بيني وبينك في مستقر رحمته، قال: وهل يستطع أحد ذلك؟ ، قال: فما مستقر رحمته؟ قال: الجنة، قال: لم تصب، قال: فما مستقر رحمته؟ قال: رب العالمين"، ويراجع الأذكار للنووي، وأورده الغزالي في الإحياء (3/ 140)، والزبيدي في الإتحاف (7/ 575) وعزاه للمصنف.
(2)
إسناده صحيح.
كتاب الصمت وآداب اللسان (196) رقم (353).
(3)
لعله: عبد اللَّه بن ثعلبة الحضرمي المصري، مقبول، التقريب (3243).
(4)
ذكر ياسين السواس محقق الكتاب أنه ورد في الأصل: "أنك كأنك تطاع"، وأنه =