الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
آيات كثيرة من كتاب الله، مفسرًا ومستنبطًا (1) ، كما أنه عزز القواعد الأصولية بعدد كبير من الفروع الفقهية من شتى أبواب الفقه (2) .
5-
أن كتاب "الرسالة" كتاب أدب ولغة، ذلك أن الشافعي لم تدخل على لسانه لكنة، ولم تحفظ عليه لحنة أو سقطة، فكلامه لغة يحتج بها (3) .
6-
أن الشافعي رتب كتابه – في الغالب – على طريقة المحاورة والسؤال والجواب، وذلك مثل: "قال لي قائل.... فما حجتكم في القياس وتركه؟
…
فقلت له.....، قال.....، قلت....." وأحيانًا يأتي بالكلام على صيغة الاعتراض، وذلك مثل: "فإن قال قائل......قلنا....." "فإن قيل.....قيل له......".
ولا شك أن ذلك أدعى للانتباه وأقوى في البيان.
جـ-
مصادر الكتاب:
من خلال النظر في كتاب "الرسالة" يمكن الوقوف على مصادر الإمام الشافعي التي استقى منها مادة الكتاب، وذلك على النحو الآتي:
1-
الآيات القرآنية الكريمة (4) .
2-
الأحاديث النبوية الشريفة (5) .
3-
عمل الصحابة (6) .
4-
أقوال التابعين (7) .
5-
إجماع أهل العلم (8) .
(1) انظر فهرس الآيات القرآنية من كتاب: "الرسالة".
(2)
انظر الفهرس العلمي من كتاب: "الرسالة".
(3)
انظر: "مناقب الشافعي" للرازي (239 – 244) ، و"تهذيب الأسماء واللغات"(1/49، 50) ، ومقدمة كتاب "الرسالة"(13)، وانظر: فهرس الفوائد اللغوية المستنبطة، وذلك من كتاب الرسالة".
(4)
انظر: "الرسالة"(435 – 437) .
(5)
انظر المصدر السابق (401 – 406) .
(6)
انظر المصدر السابق (406، 410، 438 – 447) .
(7)
انظر المصدر السابق (448 – 457) .
(8)
انظر المصدر السابق (419، 420، 453) .