الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فإن قال: قلدتُه لأن قوله هو الصواب، طولب بالدليل وكان هذا إبطالاً للتقليد.
وإن قال: قلدتُه لأنه أعلم الناس، قيل له: فهو إذن أعلم من الصحابة، وكفى بقولٍ مثل هذا قبحًا.
6-
نقل ابنُ عبد البر الإجماع على
المنع من تتبع الرخص
، والأخذ بما يوافق الهوى والغرض من أقوال العلماء (1) .
ذلك أنه لا أحد من العلماء يقول بإباحة جميع الرخص، فإن القائل بالرخصة في هذا المذهب لا يقول بالرخصة الأخرى في المذهب الآخر.
7-
صح وثبت أن العالم يزل ويخطئ، لأنه ليس معصومًا، فلا يجوز قبول كل ما يقوله، وهذا من أقوى الأدلة على فساد التقليد (3) .
قال ابن القيم: «والمصنفون في السنة جمعوا بين فساد التقليد وإبطاله وبين زلة العالم، ليبينوا بذلك فساد التقليد» (4) .
****
(1) انظر: "جامع بيان العلم وفضله"(2/92) ، و"إعلام الموقعين"(4/211) ، و"شرح الكوكب المنير"(4/577 – 579) .
(2)
"إعلام الموقعين"(4/211) .
(3)
انظر: "جامع بيان العلم وفضله"(2/111) ، و"مجموع الفتاوى"(20/274) ، و"الفتاوى الكبرى"(6/94) .
(4)
"إعلام الموقعين"(2/192) .