المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ هل رأى الرسول صلى الله عليه وسلم ربه ليلة الإسراء - اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون - جـ ١

[موسى بن راشد العازمي]

فهرس الكتاب

- ‌[تقريظ الأستاذ الدكتور محمد رواس قلعه جي]

- ‌تقديم الشيخ عثمان بن محمد الخميس

- ‌المقدمة

- ‌قَالُوا في أَهَمِّيَّةِ السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ

- ‌مَزَايَا السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ

- ‌ ونُجْمِلُ فِيمَا يَلِي أبْرَزَ مَزَايَا السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ:

- ‌الجَزِيرَةُ العَرَبيَّةُ في العَصرِ الجَاهِلِيِّ

- ‌ شُرْبُ الخَمْرِ:

- ‌ القِمَارُ:

- ‌ تَعَاطِيهِمُ الرِّبَا:

- ‌ انْتِشَارُ الزِّنَى:

- ‌ وَأْدُهُمُ البَنَاتِ:

- ‌ قَتْلُ الأَوْلَادِ خَشْيَةَ الفَقْرِ:

- ‌ ظَلَام مُطْبِقٌ ويَأْسٌ قَاتِلٌ:

- ‌لِمَاذَا بُعِثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم في جَزِيرَةِ العَرَبِ

- ‌مِنْ قَبْلِ مَوْلِدِهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى مَوْلِدِهِ الشَّرِيفِ صلى الله عليه وسلم

- ‌النَّسَبُ النَّبَوِيُّ الشَّرِيفُ

- ‌ أَصَالَةُ نَسَبِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌طَهَارَةُ نَسَبِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌أُسْرَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌ هَاشِمِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ

- ‌ وفَاةُ المُطَّلِبِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ:

- ‌أَهَمُّ الأحْدَاثِ فِي حَيَاةِ عَبْدِ المُطَّلِبِ

- ‌ أمَّا زَمْزَمُ

- ‌ رِوَايَاتٌ غَيْرُ صَحِيحَةٍ:

- ‌حَدِيثُ الفِيلِ

- ‌ دُخُولُ عَبْدِ المُطَّلِبِ عَلَى أبْرَهَةَ الحَبَشِيِّ:

- ‌ وُصُولُ الطَّيْرِ الأَبَابِيلِ:

- ‌ هَلَاكُ أبْرَهَةَ الأشْرَمِ:

- ‌نَذْرُ عَبْدِ المُطَّلِبِ ذَبْحَ أحَدِ أَوْلادِهِ

- ‌ خُرُوجُ القَدَحِ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ:

- ‌ فِدَاءُ عَبْدِ اللَّهِ بِمِائَةٍ مِنَ الإِبِلِ:

- ‌ حَدِيثٌ وَاهٍ:

- ‌زَوَاجُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ

- ‌ قِصَّةٌ غَيْرُ صَحِيحَةٍ ومُنْكَرَةٌ:

- ‌ وفَاةُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ:

- ‌ وُلِدَ رسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتِيمَ الأَبِ:

- ‌ كَمْ كَانَ عُمُرُ عَبْدِ اللَّهِ لَمَّا تُوُفِّيَ

- ‌ مِيرَاثُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَبِيهِ:

- ‌مِنَ الْمَوْلِدِ الشَّرِيفِ إِلَى نُزُولِ الوَحْي

- ‌وِلادَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌ عَلَامَاتٌ ظَهَرَتْ عِنْدَ وِلَادَتِهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ ظُهُورُ النَّجْمِ:

- ‌ وَقَعَ رَافِعًا رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ:

- ‌ عَلَامَاتٌ مَشْهُورَةٌ لَكِنَّهَا غَيرُ صَحِيحَةٍ:

- ‌ خِتَانُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ فَرَحُ عَبْدِ المُطَّلِبِ بِوِلَادَةِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ خِتَانُ رسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ سَابِعِهِ وتَسْمِيَتُهُ مُحَمَّدًا:

- ‌رَضَاعُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌ اسْتِرْضَاعُهُ صلى الله عليه وسلم في بَنِي سَعْدٍ:

- ‌ إقْبَالُ المَرَاضِعِ:

- ‌ قِصَّةُ حَلِيمَةَ في اسْتِرْضَاعِهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌حَادِثَةُ شَقِّ صَدْرِهِ الشَّرِيفِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ عُمُرُ رسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَمَا شُقَّ صَدْرُهُ:

- ‌ تَكْرَارُ شَقِّ الصَّدْرِ:

- ‌ المَرَّةُ الثَّانِيَةُ: وهُوَ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ صلى الله عليه وسلم

- ‌ المَرَّةُ الثَّالِثَةُ: عِنْدَ المَبْعَثِ:

- ‌ المَرَّةُ الرَّابِعَةُ: عِنْدَ الإِسْرَاءِ والمِعْرَاجِ:

- ‌ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ:

- ‌ رِوَايَاتٌ ضَعِيفَةٌ:

- ‌ عَوْدَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى أُمِّهِ الحَنُونِ آمَنَةَ:

- ‌ وَفَاةُ آمِنَةَ أُمِّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌ زِيَارَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَبْرَ أمِّهِ:

- ‌كَفَالَةُ جَدِّهِ عَبْدِ المُطَّلِبِ

- ‌ قِصَّة تَدُلُّ عَلَى شِدَّةِ مَحَبَّةِ عَبْدِ المُطَّلِبِ لِلرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ جُلُوسُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى فِرَاشِ عَبْدِ المُطَّلِبِ:

- ‌ وَفَاةُ عَبْدِ المُطَّلِبِ:

- ‌ كَفَالَةُ أَبِي طَالِبٍ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌ سَفَرُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الشَّامِ مَعَ عَمِّهِ:

- ‌ اخْتِلَافُ العُلَمَاءِ فِي تَصْحِيحِ هَذَا الحَدِيثِ:

- ‌ إِنْكَارُ الإِمَامِ الذَّهَبِيِّ لِهَذِهِ القِصَّةِ:

- ‌ رَعْيُهُ صلى الله عليه وسلم للْغَنَمِ:

- ‌ الحِكْمَةُ فِي رَعْيِ الأَنْبِيَاءِ عليهم السلام لِلْغَنَمِ:

- ‌ فَوَائِدُ الحَدِيثِ:

- ‌ شُهُودُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حَرْبَ الفِجَارِ

- ‌ شُهُودُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِلْفَ الفُضُولِ:

- ‌خُرُوجُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم بتِجَارَةِ خَدِيجَةَ رضي الله عنها

- ‌ رِوَايَةٌ ضَعِيفَةٌ لِاضْطِرَابِهَا:

- ‌ خُطْبَةُ أَبِي طَالِبٍ:

- ‌ رِوَايَةٌ ضَعِيفَةٌ:

- ‌ عُمْرُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا تَزَوَّجَ خَدِيجَةَ:

- ‌ حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ:

- ‌ أَوْلَادُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ خَدِيجَةَ رضي الله عنها:

- ‌ تَعْيِيرُ المُشْرِكِينَ بِانْقِطَاعِ نَسَبِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم

- ‌بِنَاءُ الكَعْبَةِ وَدَرْءُ فِتْنَةٍ عَظِيمَةٍ

- ‌ صَاحِبُ العَقْلِ الكَبِيرِ:

- ‌ ضِيقُ النّفَقَةِ الحَلَالِ:

- ‌ فَوَائِدُ الحَدِيثِ:

- ‌ بُغّضَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الأصْنَامُ:

- ‌ بُغِّضَ إلى رسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الشِّعْرُ:

- ‌ لَمْ يَشْرَبْ رسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَمْرًا، وَلَا قَرُبَ مِنْ فَاحِشَةٍ:

- ‌ كَانَ رسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقِفُ بِعَرَفَةَ معَ النَّاسِ:

- ‌ كَانَ رسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعْرُوفًا بالأَمَانَةِ:

- ‌ كَانَ رسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعْرُوفًا بِالصِّدْقِ:

- ‌ كان رسُوُل اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَصُولًا للرَّحِمِ:

- ‌ قَلَقٌ غَامِضٌ وَعَدَمُ تَرَقُّبٍ لِنُبُوَّةٍ أَوْ رِسَالَةٍ:

- ‌ مَتَى حَدَثَ هَذَا الرَّصدُ

- ‌ هَلْ انْقَطَعَ هَذَا الرَّمْيُ بَعْدَ وَفَاةِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم أمْ لَا

- ‌ وَهْمُ ابْنِ إسْحَاقَ وابنِ سَعْدٍ:

- ‌ حَدِيثٌ ضَعِيفٌ:

- ‌ تَعَدُّدُ وفُودِ الجِنِّ عَلَى الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم

- ‌مُقَدِّماتُ نُزُول الْوَحْي

- ‌ أَوَّلًا: الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ:

- ‌ ثَانِيًا: حُبُّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لِلْخَلْوَةِ:

- ‌ ثَالِثًا: تَسْلِيمُ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌ رَابِعًا: سَمَاعُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الصَّوْتَ وَرُؤْيَتُهُ الضَّوْءَ:

- ‌الأَحْدَاثُ مِنْ نُزُولِ الوَحْي إِلَى الهِجْرَةِ

- ‌نُزُولُ الْوَحْي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ حَدِيثُ عَائِشَةَ رضي الله عنها:

- ‌ رِوَايَةٌ مُرْسَلَةٌ ضَعِيفَةٌ:

- ‌ فُتُورُ الْوَحْي

- ‌ رِوَايَةٌ مُرْسَلَةٌ ضَعِيفَةٌ:

- ‌ مُدَّةُ فُتُورِ الْوَحْي:

- ‌ نُزُولُ الْوَحْي مَرَّةً ثَانِيَةً وَالْأَمْرُ بِالدَّعْوَةِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى:

- ‌ نُزُولُ سُورةِ الْمُزَّمِّلِ:

- ‌ افْتِرَاضُ قِيَامِ اللَّيْلِ:

- ‌ وَهْمُ ابنِ إسْحَاقَ في نُزُولِ سُورَةِ الضُّحَى:

- ‌ رِوَايَةُ الشَّيْخَانِ في صَحِيحَيْهِمَا أَصَحُّ:

- ‌ مَرَاتبُ الوَحْي وَشِدَّةُ نُزُولِهِ:

- ‌ خَوْفُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم مِنْ نِسْيَانِ القُرْآنِ:

- ‌ أدْوَارُ الدَّعْوَةِ في حيَاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ومَرَاحِلُهَا:

- ‌الدَّعْوَةُ السِّرِّيةُ

- ‌ إسْلَامُ خَدِيجَةَ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ رضي الله عنها:

- ‌ إسْلامُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه

- ‌ إسْلامُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ رضي الله عنه

- ‌ بَنَاتُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌ إسْلَامُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه

- ‌ الأَدِلَّةُ عَلَى تَقَدُّمِ إِسْلَامِ أَبِي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه

- ‌ مَنْزِلَتُهُ رضي الله عنه فِي قُرَيْشٍ وَدَعْوَتُهُ لِلإِسْلَامِ:

- ‌ذِكْرُ مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه

- ‌ تَسَامُعُ النَّاسِ دَعْوَةَ الإِسْلَامِ:

- ‌ أَمَّا أمْرُ الصَّلَاةِ:

- ‌استِخْفَاءُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم والمُسْلِمِينَ في دَارِ الأَرْقَمِ

- ‌ أوَّلُ دَمٍ أُهْرِيقَ في الإِسْلَامِ:

- ‌الجَهْرُ بالدَّعْوَةِ

- ‌ الدَّعْوَةُ فِي الأَقْرَبِينَ:

- ‌ الدَّعْوَةُ عَلَى جَبَلِ الصَّفَا

- ‌ فَوَائِدُ الحَدِيثِ:

- ‌ الصَّدْعُ بالدَّعْوَةِ ورُدُودُ فِعْلِ قُرَيْشٍ:

- ‌ وَفْدُ قُرَيْشٍ إِلَى أَبِي طَالِبٍ:

- ‌ مَوْقِفُ الوَلِيدِ بنِ المُغِيرَةِ:

- ‌ تَشَاوُرُ قُرَيْشٍ لِصَدِّ الحُجَّاجِ عَنِ اسْتِمَاعِ الدَّعْوَةِ:

- ‌ قَصِيدَةُ أَبِي طَالِبٍ الشَّهِيرَةُ:

- ‌ حَدِيتٌ لَا أَصْلَ لَهُ:

- ‌إِسْلامُ أبِي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ رضي الله عنه

- ‌ رِوَايَةُ الإِمَامِ البُخَارِيِّ:

- ‌ الأدِلَّةُ عَلَى تَأَخُّرِ إسْلَامِ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه

- ‌ أحَادِيثُ ضَعِيفَةٌ:

- ‌أسَالِيبُ قُرَيْشٍ في مُحَارَبَةِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ودَعْوَتِهِ

- ‌تَعْذِيبُ قُرَيْشٍ لِلْمُسْلِمِينَ

- ‌ المُجَاهِرُونَ بِالظُّلْمِ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ صُوَرٌ مِنَ التَّعْذِيبِ والإِيذَاءِ:

- ‌ تَعْذِيبُ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ رضي الله عنه

- ‌ تَعْذِيبُ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ رضي الله عنه

- ‌ تَعْذِيبُ زِنِّيرَةَ رضي الله عنها:

- ‌ تَعْذِيبُ مُصْعَبِ بنِ عُمَيْرٍ رضي الله عنه

- ‌ تَعْذِيبُ النَّهْدِيَّةِ وبِنْتِهَا:

- ‌ تَعْذِيبُ سَعِيدِ بنِ زَيْدٍ رضي الله عنه

- ‌ تَعْذِيبُ جَارِيَةِ بَنِي مُؤَمَّلٍ:

- ‌ تَعْذِيبُ بِلالِ بنِ رَبَاحٍ رضي الله عنه

- ‌ رِوَايَةٌ ضعِيفَةٌ:

- ‌ تَعْذِيبُ آل يَاسِرٍ رضي الله عنهم:

- ‌ تَعْذِيبُ أَبِي فكَيْهَةَ رضي الله عنه

- ‌ تَعْذِيبُ خَالِدِ بنِ سَعِيدِ بنِ العَاصِ رضي الله عنه

- ‌ تَعْذِيبُ صُهَيْبٍ الرُّومِيِّ رضي الله عنه

- ‌ مِحْنَةُ سَعْدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه مَعَ أُمِّهِ:

- ‌ تَعْذِيبُ خَبَّابِ بنِ الأرَتِّ رضي الله عنه

- ‌إِعْتَاقُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه لِلْمُسْتَضْعَفِينَ

- ‌ ومِنْ هَؤُلاءِ الكِرَامِ الذِينَ أَعْتَقَهُمْ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه

- ‌ إِنَّمَا أُرِيدُ وَجْهَ اللَّهِ:

- ‌ أَوَّلُ مَنْ جَهَرَ بِالقُرْآنِ:

- ‌ اشْتِدَادُ أَذَى قُرَيْشٍ:

- ‌ شَكْوَى الصَّحَابَة رضي الله عنهم لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌اسْتِهْزَاءُ المُشْرِكِينَ بالنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌ عَدَاوَةُ أُمِّ جَمِيلٍ زَوْجَةِ أَبِي لَهَبٍ:

- ‌ شِدَّةُ عَدَاوَةِ أَبِي لَهَبٍ لِلرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ أُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ وهَمْزُهُ لِلرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ مُجَادَلةُ أُبِيِّ بنِ خَلَفٍ:

- ‌ أشْقَى القَوْمِ عُقْبَةُ بنُ أَبِي مُعِيطٍ لَعَنَهُ اللَّهُ:

- ‌ الأخْنَسُ بنُ شُرَيْقٍ

- ‌ الوَلِيْدُ بنُ المُغِيرَةِ:

- ‌ قِصَّةٌ تُبَيِّنُ شِدَّةَ كُفْرِ العَاصِ بنِ وَائِلٍ:

- ‌ الكَافِرُ لَا يَنْفَعُهُ شَيْءٌ فِي الآخِرَةِ:

- ‌ النَّضْرُ بنُ الحَارِثِ وعَبْدُ اللَّهِ بنُ الزِّبَعْرَى:

- ‌ فِرْعَونُ هَذِهِ الأُمَّةِ لَعَنَهُ اللَّهُ تَعَالَى:

- ‌ قِصَّةُ الإِراشِيِّ:

- ‌ قِصَّةٌ أُخْرَى:

- ‌ تيَقُّنُ أَبِي جَهْلٍ لَعَنَهُ اللَّهُ مِنْ صِدْقِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ رُسُلُ قُرَيْشٍ إِلَى أحْبَارِ يَهُودَ وامْتِحَانُهُمُ الرَّسُولَ صلى الله عليه وسلم

- ‌ آيَةُ الرُّوحِ مَكِّيَّةٌ أَمْ مَدَنِيَّةٌ

- ‌ عِنَادُ الكُفَّارِ ومَوْقِفُهُمْ مِنَ القُرآنِ الكَرِيمِ:

- ‌ اسْتِماعُ زُعَماءِ قُرَيْشٍ إِلَى القُرْآنِ سِرًّا:

- ‌ الْكِبْرُ والْحَسَدُ مَنَعَا أَبَا جَهْلٍ مِنَ الْإِسْلامِ:

- ‌الهِجْرَةُ الأُولَى إِلَى الحَبَشَةِ

- ‌ عَدَدُ المُهاجِرِينَ إِلَى الحَبَشَةِ:

- ‌ سُجُودُ كُفَّارِ قُرَيْشٍ:

- ‌ قِصَّةُ الغَرانِيقِ

- ‌ أقْوالُ العُلَمَاءِ في بُطْلانِ هَذِهِ القِصَّةِ:

- ‌ لِمَاذَا سَجَدَ الكُفَّارُ إذًا

- ‌ قِصَصٌ كَثِيرَة تَدُلُّ عَلَى انْبِهَارِ الكُفَّارِ بِالقُرآنِ:

- ‌ عَوْدَةُ مُهاجِرِي الحَبَشَةِ:

- ‌ عُثْمَانُ بنُ مَظْعُونٍ رضي الله عنه يَدْخُلُ بِجِوَارٍ:

- ‌ أَبُو سَلَمَةَ بنُ عَبْدِ الأَسَدِ رضي الله عنه يدخلُ مَكَّةَ في جِوارٍ:

- ‌ وَهْمُ ابنِ سَعْدٍ في أَنَّ ابنَ مَسْعُودٍ رضي الله عنه رَجَعَ إِلَى الحَبَشَةِ:

- ‌ مُفاوَضَاتُ قُرَيْشٍ مَعَ أَبِي طَالِبٍ في أَمْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌ رِوايَةٌ مَشْهُورَةٌ ضَعِيفَةٌ:

- ‌ طَلَبُ قُرَيْشٍ تَسْلِيمَ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ مُنَاصَرَةُ بَنِي هَاشِمٍ والمُطَّلبِ لِأَبِي طَالِبٍ:

- ‌ مُحَاوَلَةُ الطُّغَاةِ اغْتِيَالَ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم

- ‌إِسْلامُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رضي الله عنه

- ‌ سَبَبُ إِسْلامِهِ رضي الله عنه

- ‌ دُعاءُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم لِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضي الله عنه

- ‌ بِدايَةُ اللِّينِ عِنْدَ عُمَرَ رضي الله عنه

- ‌ إسْلَامُ أُخْتِهِ فَاطِمَةَ وَزَوْجِهَا:

- ‌ قِصَّةُ إِسْلَامِ عُمَرَ رضي الله عنه

- ‌ قِصَّةٌ أُخْرَى فِي خَبَرِ إِسْلَامِهِ رضي الله عنه

- ‌ مَتَى كَانَ إِسْلَامُ عُمَرَ رضي الله عنه

- ‌ انْتِشَارُ خَبَرِ إِسْلَامِهِ رضي الله عنه

- ‌ زَحْفُ المُشْرِكِينَ لِقَتْلِ عُمَرَ رضي الله عنه

- ‌ عِزَّةُ المُسْلِمِينَ:

- ‌ آيَةٌ نَزَلَتْ:

- ‌إغْرَاءَاتُ قُرَيْشٍ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌ حِوَارُ عُتْبَةَ بنِ رَبِيعَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ مَا أشَارَ بِهِ عُتْبَةُ عَلَى قُرَيْشٍ:

- ‌ تَصْوِيرٌ لِمَوْقِفِ قُرَيْشٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌تَعَنُّتُ قُرَيْشٍ وَطَلَبُهُمُ الآيَاتِ وَالمُعْجِزَاتِ

- ‌ مَقَالَةُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ أَبِي أُمَيَّةَ المَخْزُومِيِّ

- ‌ الحِكْمَةُ فِي أَنَّهُمْ لَمْ يُجَابُوا لِمَا طَلَبُوا:

- ‌ القُرْآنُ مُعْجِزَةُ المُعْجِزَاتِ:

- ‌الهِجْرَةُ الثَّانِيَةُ إِلَى الحَبَشَةِ

- ‌ الشَّكُّ فِي هِجْرَةِ عَمَّارِ بنِ يَاسِرٍ رضي الله عنه

- ‌ وَهْمُ ابنِ إسْحَاقَ وغَيْرِهِ:

- ‌ وَهْمٌ آخَرُ لِابْنِ إسْحَاقَ وَغَيْرِهِ:

- ‌ مَوْتُ خَالِدٍ بْنِ حِزَامٍ رضي الله عنه

- ‌ نُبْذَةٌ عَنْ خَالِدٍ بْنِ حِزَامٍ رضي الله عنه

- ‌ تَعَقَّبُ قُرَيْشٍ لِمُهَاجِرَةِ الحَبَشَةِ:

- ‌ إِحْضَارُ النَّجَاشِيِّ لِلْمُسْلِمِينَ وسُؤَالُهُمْ:

- ‌ مُحَاوَلَةٌ أُخْرَى لِلْوَقِيعَةِ بَيْنَ المُهَاجِرِينَ والنَّجَاشِيِّ:

- ‌ إِسْلَامُ النَّجَاشِيِّ رضي الله عنه

- ‌ التَّمْكِينُ للنَّجَاشِيِّ فِي مُلْكِهِ:

- ‌ بَقَاءُ المُسْلِمِينَ فِي الحَبَشَةِ:

- ‌ بَعْضُ الفَوَائِدِ مِنْ قِصَّةِ الهِجْرَةِ إِلَى الحَبَشَةِ:

- ‌ أوَّلُ وَفْدٍ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌مُقَاطَعَةُ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ وحِصَارَ الشِّعْبِ

- ‌ شِدَّةُ الحِصَارِ:

- ‌ بَيْنَ حَكِيمِ بنِ حِزَامٍ وَأَبي جَهْلٍ:

- ‌ وِلَادَةُ حَبْرِ الأُمَّةِ وتَرْجُمَانِ القُرْآن:

- ‌ نَقْضُ الصَّحِيفَةِ وإنْهَاءُ المُقَاطَعَةِ:

- ‌ إِخْبَارُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم عَمَّهُ بِنَقْضِ الصَّحِيفَةِ:

- ‌ صِدْقُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا قَالَ:

- ‌ آخِرُ مُفَاوَضَاتِ قُريشٍ مَعَ أَبِي طَالِبٍ:

- ‌وَفَاةُ أَبِي طَالِبٍ

- ‌ فَوَائِدُ الْحَدِيثِ:

- ‌ اسْتِغْفَارُ المُسْلِمِينَ لِمَوْتَاهُمُ الكُفَّارِ:

- ‌ عِبْرَةٌ وَعِظَةٌ لِمَنْ تَدَبَّرَ:

- ‌ دَفْنُ أَبِي طَالِبٍ:

- ‌ مَصِيرُ أَبِي طَالِبٍ:

- ‌وَفَاةُ خَدِيجَةَ رضي الله عنها

- ‌ وَقْتُ وَفَاتِهَا رضي الله عنها:

- ‌ حُزْنُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْهَا رضي الله عنها:

- ‌ هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ المُصِيبَةِ:

- ‌ فَضْلُ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ رضي الله عنها:

- ‌ مُكَافَأَةُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم لِخَدِيجَةَ رضي الله عنها:

- ‌ خَصَائِصُ خَدِيجَةَ رضي الله عنها:

- ‌ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَعْقِدُ عَلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها:

- ‌ زَوَاجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ رضي الله عنها:

- ‌ شِدَّةُ اتِّبَاعِ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ رضي الله عنها لِأَمْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌ جَعْلُ سَوْدَةَ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ:

- ‌ وَفَاةُ سَوْدَةَ رضي الله عنها:

- ‌اشْتِدَادُ إيذَاءِ قُرَيْشٍ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ وَفَاةِ عَمِّهِ أبي طَالِبٍ

- ‌ قِصَّةٌ في إيذَاءِ الكُفَّارِ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ قِصَّةٌ أُخْرَى في إيذَاءِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ قِصَّة أُخْرَى في إيذَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ فَوَائِدُ الحَدِيثِ:

- ‌ قِصَّةٌ أُخْرَى في إيذَاءِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ قَوْلَةٌ جَمِيلَةٌ لِلشَّيْخِ عَلِي الطَّنْطَاوِي:

- ‌اسْتِئْذَانُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي الهِجْرَةِ إِلَى الحَبَشَةِ

- ‌خُرُوجُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الطَّائِفِ

- ‌ وُصُولُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الطَّائِفِ:

- ‌ هِمَّةٌ عَجِيبَةٌ:

- ‌ تَضَرُّعٌ وَدُعَاءٌ:

- ‌ قِصَّةُ عَدَّاسٍ:

- ‌ رُجُوعُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم إِلَى مَكَّةَ:

- ‌ وَهْمُ ابْنِ إِسْحَاقَ وَابْنِ سَعْدٍ وَغَيْرِهِمَا فِي إِسْلَامِ الْجِنِّ:

- ‌ دُخُولُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ فِي جِوَارِ المُطْعِمِ بنِ عَدِيٍّ:

- ‌ وَفَاءُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم لِلْمُطْعِمِ بنِ عَدِيٍّ:

- ‌ اسْتِهْزَاءُ أَبِي جَهْلٍ لَعَنَهُ اللَّهُ:

- ‌الإِسْرَاءُ والمِعْرَاجُ

- ‌ المَقْصُودُ بِالْإِسْرَاءِ:

- ‌ المَقْصُودُ بِالمِعْرَاجِ

- ‌ تَوَاتَرَتِ الأَخْبَارُ فِي الإِسْرَاءِ والمِعْرَاجِ:

- ‌ مَتَى حَدَثَ الإِسْرَاءُ والمِعْرَاجُ

- ‌ الإِسْرَاءُ والمِعْرَاجُ بِالجَسَدِ والرُّوحِ:

- ‌ الإِسْرَاءُ والمِعْرَاجُ كَانَ مَرَّةً وَاحِدَةً:

- ‌ قِصَّةُ الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجِ:

- ‌ الآيَاتُ التِي رَآهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي طَرِيقِهِ إِلَى بَيْتِ المَقْدِسِ:

- ‌ المَشْهَدُ الأَوَّلُ:

- ‌ المَشْهَدُ الثَّانِي:

- ‌ المَشْهَدُ الثَّالِثُ:

- ‌ المَشْهَدُ الرَّابِعُ:

- ‌ المَشْهَدُ الخَامِسُ:

- ‌ المَشْهَدُ السَّادِسُ:

- ‌ المَشْهَدُ السَّابعُ:

- ‌ المَشْهَدُ الثَّامِنُ:

- ‌ المَشْهَدُ التَّاسِعُ:

- ‌ المَشْهَدُ العَاشِرُ:

- ‌ المَشْهَدُ الحَادِي عَشَرَ:

- ‌ المَشْهَدُ الثَّانِي عَشَرَ:

- ‌ المَشْهَدُ الثَّالِثَ عَشَرَ:

- ‌ صَلَاةُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم بِالأَنْبِيَاء عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ والسَّلَامُ:

- ‌ مَتَى صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالأَنْبِيَاءِ

- ‌ عَرْضُ الآنِيَةِ فِي بَيْتِ المَقْدِسِ:

- ‌ صُعُودُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم فِي المِعْرَاجِ إِلَى السَّمَاوَاتِ:

- ‌ المَشَاهِدُ التِي شَاهَدَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا:

- ‌1 - حَالُ أَكَلَةِ أمْوَالِ اليَتَامَى ظُلْمًا:

- ‌2 - حَالُ النِّسَاءِ اللَّاتِي يُدْخِلْنَ عَلَى الأَزْوَاجِ مَا لَيْسَ مِنْهُمْ:

- ‌3 - حَالُ المُغْتَابِينَ

- ‌4 - حَالُ الزُّنَاةِ:

- ‌5 - حَالُ أَكلَةِ الرِّبَا:

- ‌ صُعُودُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ:

- ‌ صُعُودُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ:

- ‌ صُعُودُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ:

- ‌ صُعُودُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم إِلَى السَّمَاءِ الخَامِسَةِ:

- ‌ صُعُودُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ:

- ‌ صُعُودُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ:

- ‌ الْحِكْمَةُ فِي لِقَاءِ هَؤلَاءِ الْأَنْبِيَاءِ:

- ‌ دُخُولُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم الجَنّةَ وَمَا رَآهُ فِيهَا:

- ‌ رُؤْيَةُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم نَهْرَ الكَوْثَرِ:

- ‌ جَارِيَةٌ لِزَيْدِ بنِ حَارِثَةَ رضي الله عنه

- ‌ صَوْتُ بِلَالٍ رضي الله عنه فِي الجَنَّةِ:

- ‌ فَوَائِدُ الحَدِيثِ:

- ‌ عَرْضُ الآنِيَةِ عَلَى الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ انْتِهَاءُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم إِلَى سِدْرَةِ المُنْتَهَى:

- ‌ رُؤْيَةُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم جِبْرِيلَ عليه السلام عَلَى صُورَتِهِ الحَقِيقِيَّةِ:

- ‌ افْتِرَاضُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ:

- ‌ مَا خُصَّ بِهِ الرَّسُولُ صلى الله عليه وسلم وَأمتُهُ:

- ‌ هَلْ رَأَى الرَّسُولُ صلى الله عليه وسلم رَبَّهُ لَيْلةَ الْإِسْرَاءِ

- ‌ عَوْدَةُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم إِلَى مَكَّةَ وإِخْبَارُهُ النَّاسَ بِمَسْرَاهُ:

- ‌ بَعَضُ المَشَاهِدِ وَهُوَ فِي طَرِيقِ العَوْدَةِ إِلَى مَكَّةَ:

- ‌ هَلْ صَدَّقَتْ قُرَيْشٌ الرَّسُولَ صلى الله عليه وسلم فِي إِسرَائِهِ ومِعْرَاجِهِ

- ‌ مَوْقِفُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه

- ‌ طَلَبُ قُرْيَشٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَصِفَ لَهُمْ بَيْتَ المَقْدِسِ:

- ‌ فَوَائِدُ قِصَّةِ الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجِ:

- ‌ مَوَاقِيتُ الصَّلَاةِ:

- ‌ فُرِضَتِ الصَّلَاةُ الرُّبَاعِيَّةُ رَكْعَتَانِ:

- ‌ الصَّلَاةُ كَانَتْ إِلَى بَيْتِ المَقْدِسِ:

- ‌انْشِقَاقُ القَمَرِ

- ‌عَرْضُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم نَفْسَهُ الشَّرِيفَةَ عَلَى القَبَائِلِ وَالأَفْرَادِ

- ‌ شِدَّةُ عَدَاوَةِ أَبِي لَهَبٍ لِلإِسْلَامِ:

- ‌ القَبَائِلُ التِي عَرَضَ عَلَيْهَا الرَّسُولُ صلى الله عليه وسلم الإِسْلَامَ:

- ‌1 - قَبِيلَةُ هَمَدَانَ:

- ‌2 - قَبِيلة بَنِي عَامِرِ بنِ كلَ معْصَعَةَ:

- ‌3 - قَبِيلَةُ كِنْدَةَ:

- ‌4 - قَبِيْلَةُ بَنِي حَنِيفَةَ:

- ‌5 - قَبِيلَةُ عَبْسٍ:

- ‌6 - قَبِيلَةُ كَلْبٍ:

- ‌7 - قَبِيلَةُ بَنِي شَيْبَانَ:

- ‌8 - قَبِيلَةُ بَنِي مُحَارِبٍ:

- ‌ الأفْرَادُ الذِينَ عَرَضَ عَلَيْهِمْ الرَّسُولُ صلى الله عليه وسلم الإِسْلَامَ:

- ‌ سُوَيْدُ بنُ الصَّامِتِ:

- ‌ ضِمَادُ بنُ ثَعْلَبَةَ:

- ‌ الطُّفَيْلُ بنُ عَمْرٍو الدُّوسِيُّ:

- ‌ خُرُوجُ الطُّفَيْلِ رضي الله عنه إِلَى قَوْمِهِ دَاعِيًا إِلَى الإِسْلَامِ:

- ‌ دُعَاءُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم لقَبِيلَةِ دَوْسٍ بِالهِدَايَةِ:

- ‌ اسْتِشْهَادُ الطُّفَيْلِ بنِ عَمْرٍو رضي الله عنه

- ‌ إِسْلَامُ إِيَاسِ بنِ مُعَاذٍ:

- ‌ يَوْمُ بُعَاثٍ:

- ‌بَدْءُ إِسْلامِ الأَنْصَارِ

- ‌ أَوَّلُ مَسْجِدٍ يُقْرَأُ فِيهِ القُرآنُ بِالمَدِينَةِ:

- ‌ عَدَدُ وَأَسْمَاءُ رَهْطِ الخَزْرَجِ رضي الله عنهم:

- ‌ من بني النجار:

- ‌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ:

- ‌ مِنْ بَنِي سَلِمَة:

- ‌ مِنْ بَنِي حَرَامِ بْنِ كَعبٍ:

- ‌ مِنْ بَنِي عُبَيْدِ بنِ عَدِيٍّ:

- ‌ رِوَايَةُ مُوسَى بنِ عُقْبَةَ:

- ‌بَيْعَةُ العَقَبَةِ الأوْلَى

- ‌ مِنَ الخَزْرَجِ مِنْ بَنِي النَّجَارِ:

- ‌ مِنْ بَنِي زُرَيْقِ بنِ عَامِرٍ:

- ‌ مِنْ بَنِي عَوْفٍ بنِ الخَزْرَجِ:

- ‌ مِنْ بَنِي سَالِمِ بنِ عَوْفٍ:

- ‌ مِنْ بَنِي سَلِمَة:

- ‌ مِنْ بَنِي حَرَامِ بنِ كَعبٍ:

- ‌ مِنَ الأوْسِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأشْهَلِ:

- ‌ مِنْ بَنِي عَمرِو بنِ عَوْفٍ:

- ‌ عَلَامَ كَانَتِ البَيْعَةُ

- ‌ الصَّحِيحُ فِي هذِهِ البَيْعَةِ:

- ‌بَعْثُ مُصْعَبِ بنِ عُمَيرٍ رضي الله عنه إِلَى المَدِينَةِ لِلدَّعْوَةِ إِلَى الإِسْلَامِ

- ‌ نَجَاحُ مُصْعَبٍ رضي الله عنه فِي مُهِمَّتِهِ:

- ‌ إِسْلَامُ سَعْدِ بنِ مُعَاذٍ وَأُسَيد بنِ حُضَيْرٍ رضي الله عنهما:

- ‌سَبَبُ تَهَيُّؤِ الأَنْصَارِ لِلإِسْلَامْ

- ‌بَيْعَةُ العَقَبَةِ الثَّانِيَةِ

- ‌ سِيَاقُ بَيْعَةِ العَقَبَةِ الثَّانِيَةِ:

- ‌ اسْتِيثَاقُ العَبَّاسِ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؛ وَعَزْمُ الأَنْصَارِ عَلَى البَيْعَةِ:

- ‌ نُقَبَاءُ الخَزْرَجِ:

- ‌ نُقَبَاءُ الأوْسِ:

- ‌ التَّأْكِيدُ مِنْ خُطُورَةِ البَيْعَةِ:

- ‌ أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ:

- ‌ بَيْعَةُ المَرْأَتيْنِ:

- ‌ شَيْطَانٌ يَكْتَشِفُ المُعَاهَدَةَ:

- ‌ صِدْقُ الأَنْصَارِ رضي الله عنهم فِي بَيْعَتِهِمْ:

- ‌ قُرَيْشٌ تَبْحَثُ عَنِ الأخْبَارِ عِنْدَ رُؤَسَاءِ يَثْرِبَ:

- ‌ تَأَكُّدُ قُرَيْشٍ مِنْ صِحَةِ الخَبرِ وَمُلَاحَقَتُهَا المُبَايِعِينَ:

- ‌ وَهْمُ ابنِ إِسْحَاقَ:

- ‌ فَضْلُ مَنْ شَهِدَ بَيْعَةَ العَقَبَةِ الثَّانِيَةِ:

- ‌ إِسْلَامُ عَمْرِو بنِ الجَمُوحِ رضي الله عنه

- ‌خَصَائِصَ المَدِينَةِ المُنَوَّرَةِ

الفصل: ‌ هل رأى الرسول صلى الله عليه وسلم ربه ليلة الإسراء

*‌

‌ هَلْ رَأَى الرَّسُولُ صلى الله عليه وسلم رَبَّهُ لَيْلةَ الْإِسْرَاءِ

؟ :

اخْتَلَفَ العُلَمَاءُ فِي رُؤْيَةِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم لِرَبِّهِ تبارك وتعالى لَيْلَةَ الإِسْرَاءِ والمِعْرَاجِ، فَرَوَى الشَّيْخَانِ في صَحِيحَيْهِمَا عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ رضي الله عنها: يَا أُمِّتَاهُ هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم رَبَّهُ؟ فَقَالَتْ: لَقَدْ قَفَّ (1) شَعْرِي مِمَّا قُلْتَ، أَيْنَ أَنْتَ (2) مِنْ ثَلَاثٍ مَنْ حَدَّثَكَهُنَّ فَقَدْ كَذَبَ:

مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم رَأَى رَبَّهُ؟ فَقَدْ كَذَبَ، ثُمَّ قَرَأَتْ:{لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} (3)، {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} (4).

وَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ فَقَدْ كَذَبَ، ثُمَّ قَرَأَتْ {. . . وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا} (5).

وَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم كتَمَ فَقَدْ كَذَبَ، ثُمَّ قَرَأَت {يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ} (6).

(1) قال الحافظ في الفتح (9/ 588): أي قامَ من الفَزَع، لما حصل عِندَهَا من هَيْبَةِ اللَّه واعتقدته من تَنْزِيهِهِ واستِحَالَة وقوع ذلك.

(2)

قال الحافظ في الفتح (9/ 588): أي كيفَ يَغِيبُ فَهمُكَ عن هذه الثلاث؟ وكان ينبغي لك أن تكونَ مُسْتَحْضِرها ومعتقدًا كَذِبَ من يَدَّعي وقوعها.

(3)

سورة الأنعام آية (103).

(4)

سورة الشورى آية (51).

(5)

سورة لقمان آية (34).

(6)

سورة المائدة آية (67). =

ص: 503

وأخْرَجَ الشَّيْخَانِ كَذَلِكَ عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} (1)، قَالَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى جِبْرِيلَ لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ (2).

وَرَوَى الإِمَامُ مُسْلِمٌ فِي صحِيحِهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ؟ قال: "نُورٌ أَنَّى أرَاهُ"(3).

وَرَوَى الإِمَامُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ فِي قَوْلهِ تَعَالَى: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} (4)، وَقَوْلهِ تَعَالَى:{وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} (5)، قَالَ: رَآهُ بِفُؤَادِهِ مَرَّتَيْنِ (6).

قَالَ البَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: فِي حَدِيثِ شَرِيكٍ زِيَادَةٌ تَفَرَّدَ بِهَا (7)، عَلَى

= والحديث أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب التفسير - باب سورة النجم - رقم الحديث (4855) - وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإيمان - باب معنى قوله تَعَالَى: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} - رقم الحديث (177).

(1)

سورة النجم آية (9).

(2)

أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب التفسير - باب قوله تَعَالَى: {فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} - رقم الحديث (4857) - وأخرجه مسلم - كتاب الإيمان - باب ذكر سدرة المنتهى رقم الحديث (174).

(3)

أخرجه الإمام مسلم في صحيحه - كتاب الإيمان - باب في قوله عليه السلام نورا أنى أراه - رقم الحديث (178).

(4)

سورة النجم آية (11).

(5)

سورة النجم آية (13).

(6)

أخرجه الإمام مسلم في صحيحه - كتاب الإيمان - باب معني قوله تَعَالَى: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} - رقم الحديث (176)(285).

(7)

حديث شريك أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب التوحيد - باب ما جاء في قوله =

ص: 504

مَذْهَبِ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَبَّهُ، وَقَوْلُ عَائِشَةَ، وابْنِ مَسْعُودٍ، وأَبِي هُرَيْرَة رضي الله عنهم أَجْمَعِينَ فِي حَمْلِهِمْ هَذِهِ الآيَاتِ عَلَى رُؤْيَتِهِ، جِبْرِيلَ عليه السلام، أصَحُّ (1).

وَقَالَ الحَافِظُ ابنُ كَثِيرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: وهَذَا الذِي قَالَهُ البَيْهَقِيُّ هُوَ الحَقُّ فِي هَذِهِ المَسْأَلَةِ (2).

وَقَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابنُ تَيْمِيَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَمَّا الرُّؤْيَةُ فَالذِي ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: رَأَى مُحَمَّدٌ رَبّه بِفُؤَادِهِ مَرَّتَيْنِ، وعَائِشَةُ أنْكَرَتِ الرُّؤْيَةَ، فَمِنَ النَّاسِ مَنْ جَمَعَ بَيْنَهُمَا فَقَالَ: عَائِشَةُ أنْكَرَتْ رُؤْيَةَ العَيْنِ، وابنُ عَبَّاسٍ أثْبَتَ رُؤْيَةَ الفُؤَادِ. والأَلْفَاظُ الثَّابِتَةُ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ هِيَ مُطْلَقَةٌ، أَوْ مُقَيَّدَةٌ بِالفُؤَادِ، تَارَةً يَقُولُ: رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ، وتَارَةً يَقُولُ: رَآهُ مُحَمَّد، وَلَمْ يَثْبُتْ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ لَفْظٌ صَرِيحٌ بِأنَّهُ رَآهُ بِعَيْنِهِ.

وَكَذَلِكَ الإِمَامُ أَحْمَدُ، تَارَةً يُطْلِقُ الرُّؤْيَةَ، وتَارَةً يَقُولُ: رَآهُ بِفُؤَادِهِ، وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ أَنَّهُ سَمعَ أَحْمَدَ يَقُولُ رَآهُ بِعَيْنِهِ، لَكِنَّ طَائِفَةً مِنْ أَصْحَابِهِ سَمِعُوا بَعْضَ

= تعالى: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} - رقم الحديث (7517).

ولفظ الزيادة التي تفرد بها شريك: "ودنا الجبار رب العزة، فتدلى حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى".

(1)

انظر دلائل النبوة (2/ 385).

(2)

انظر تفسير ابن كثير (5/ 8).

ص: 505

كَلَامِهِ المُطْلَقَ، فَفَهِمُوا مِنْهُ رُؤْيَةَ العَيْنِ، كَمَا سَمعَ بَعْضُ النَّاسِ مُطْلَقَ كَلَامِ ابنِ عَبَّاسٍ، فَفَهِمَ مِنْهُ رُؤْيَةَ العَيْنِ.

وَلَيْسَ فِي الأَدِلَّةِ مَا يَقْتَضِي أَنَّهُ رَآهُ بِعَيْنِهِ، وَلَا ثَبَتَ ذَلِكَ عَنْ أَحَدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَلَا فِي الكِتَابِ والسُّنَّةِ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ، بَلِ النُّصُوصُ الصَّحِيحَةُ عَلَى نَفْيِهِ أَدَلُّ، كَمَا فِي صَحِيحِ مُسْلِم عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ؟ قَالَ: "نُورٌ أنَّى أرَاهُ"(1).

وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا} (2)، وَلَوْ كَانَ قَدْ أَرَاهُ نَفْسَهُ بِعَيْنِهِ لَكَانَ ذِكْرُ ذَلِكَ أَوْلَى.

وَكَذَلِكَ قَوْلَهُ تَعَالَى: {أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى} (3) وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} (4)، وَلَوْ كَانَ رَآهُ بِعَيْنِهِ لَكَانَ ذِكْرُ ذَلِكَ أَوْلَى.

وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلهِ تَعَالَى: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ} (5)، قَالَ رضي الله عنه: هِيَ رُؤْيَا عَيْنٍ

(1) أخرجه مسلم في صحيحه - كتاب الإيمان - باب في قوله عليه السلام: "نور أنى أراه" - رقم الحديث (178).

(2)

سورة الإسراء آية (1).

(3)

سورة النجم آية (12).

(4)

سورة النجم آية (18).

(5)

سورة الإسراء آية (60).

ص: 506

أُرِيَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ (1)، وَهَذ رُؤْيَا الآيَاتِ؛ لِأَنَّهُ أَخْبَرَ النَّاسَ بِمَا رَآهُ بِعَيْنِهِ لَيْلَةَ المِعْرَاجِ، فَكَانَ ذَلِكَ فِتْنَةً لَهُمْ، حَيْثُ صَدَّقَهُ قَوْمٌ وَكَذَّبَهُ قَوْمٌ، وَلَمْ يُخْبِرْهُمْ بِأَنَّهُ رَأَى رَبَّهُ بِعَيْنِهِ وَلَيْسَ فِي شَيءٍ مِنْ أَحَادِيثِ المِعْرَاجِ الثَّابِتَةِ ذِكْرُ ذَلِكَ، وَلَوْ كَانَ قَدْ وَقَعَ ذَلِكَ لَذَكَرَهُ كَمَا ذَكَرَ مَا دُونَهُ. وَقَدْ ثَبَتَ بِالنُّصُوصِ الصَّحِيحَةِ وَاتِّفَاقِ سَلَفِ الأُمَّةِ أَنَّهُ لَا يَرَى اللَّهَ أَحَدٌ فِي الدُّنْيَا بِعَيْنِهِ، إِلَّا مَا نَازَعَ فِيهِ بَعْضُهُمْ مِنْ رُؤْيَةِ نَبِيَنِّاَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم خَاصَّةً، وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ المُؤْمِنِينَ يَرَوْنَ اللَّهَ يَوْمَ القِيَامَةِ عَيَانًا، كَمَا يَرَوْنَ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ (2).

وَقَالَ أَيْضًا شَيْخُ الإِسْلَامِ ابنُ تَيْمِيَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَمَّا قَوْلُ ابنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ رَآهُ بِفُؤَادِهِ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ كَانَ اسْتِنَادُهُ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى:{مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} (3).

ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} (4) وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ مُسْتَنَدَهُ، فَقَدْ صَحَّ عَنْهُ صلى الله عليه وسلم أَنَّ هَذَا المَرْئِيَّ جِبْرِيلُ، رَآهُ مَرَّتَيْنِ فِي صُورَتِهِ التِي خُلِقَ عَلَيْهَا، وَقَوْلُ ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما هَذَا هُوَ مُسْتَنَدُ الإِمَامِ أَحْمَدَ فِي قَوْلهِ: رَآهُ بِفُؤَادِهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

(1) أخرجه البخارىِ في صحيحه - كتاب التفسير - باب قوله تَعَالَى: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} - حديث (4716) - وأخرجه الإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (1916).

(2)

انظر مجموع الفتاوى (6/ 509 - 510).

(3)

سورة النجم آية (11).

(4)

سورة النجم آية (13).

ص: 507

وَأَمَّا قَوْلَهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ النَّجْمِ: {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى} (1) فَهُوَ غَيْرُ الدُّنُوِّ والتَّدَلِّي فِي قِصَّةِ الإِسْرَاءِ، فَإِنَّ الذِي فِي سُورَةِ النَّجْمِ هُوَ دَنُوُّ جِبْرِيلَ وتَدَلِّيهِ، كَمَا قَالَتْ عَائِشَةُ وابنُ مَسْعُودٍ، والسِّيَاقُ يَدُلُّ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ قَالَ تَعَالَى:{عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى} (2) وَهُوَ جِبْرِيلُ {ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (6) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى} فَالضَّمَائِرُ كُلُّهَا رَاجِعَةٌ إِلَى هَذَا المُعَلِّمِ الشَّدِيدِ القُوَى، وَهُوَ ذُو المِرَّةِ، أيِ: القُوَّةِ، وهُوَ الذِي اسْتَوَى بِالأُفُقِ الأَعْلَى، وَهُوَ الذِي دَنَى فتَدَلَّى، فكَانَ مِنْ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم قَدْرَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (3).

وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبِيُّ: فِي قَوْلهِ صلى الله عليه وسلم: "رَأَيْتُ رَبِّي"(4) قَالَ: مَا قَيَّدَ الرُّؤْيَةَ بِالنَّوْمِ، وبَعْضُ مَنْ يَقُولُ: إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَبّه لَيْلة المِعْرَاجِ يَحْتَجُّ بِظَاهِرِ الحَدِيثِ، والذِي دَلَّ عَلَيْهِ الدَّلِيلُ عَدَمُ الرُّؤْيَةِ مَعَ إمْكَانِهَا، فنَقِفُ عَنْ هَذِهِ المَسْأَلةِ، فَإِنَّ "مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ المَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ"(5)، فَإِثْبَاتُ ذَلِكَ أَوْ نَفْيُهُ صَعْبٌ، والوُقُوفُ سَبِيلُ السَّلَامَةِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَإِذَا ثَبَتَ شَيْءٌ قُلْنَا بِهِ، وَلَا نُعَنِّفُ مَنْ أثْبَتَ الرُّؤْيَةَ لِنَبِيِّنَا صلى الله عليه وسلم فِي الدُّنْيَا، وَلَا مَنْ نَفَاهَا، بَلْ نَقُولُ: اللَّهُ وَرَسُوله أعْلَمُ، بَلْ نُعَنِّفُ وَنُبَدِّعُ مَنْ أنْكَرَ الرُّؤْيَةَ فِي الآخِرَةِ، إِذْ رُؤْيَةُ اللَّهِ تَعَالَى

(1) سورة النجم آية (8).

(2)

سورة النجم آية (5).

(3)

انظر زاد المعاد (3/ 34).

(4)

هذا الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (2580) وإسناده صحيح.

(5)

هذا الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (1737) وأخرجه الترمذي في جامعه - كتاب الزهد - باب رقم (9) - رقم الحديث (2470) وإسناده حسن.

ص: 508