الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المطلب الأول: سياق الحديث المتوهم إشكاله وبيان وجه الإشكال
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (الرحم شِجْنة
(1)
من الرحمن، فقال الله: من وصلكِ وصلته، ومن قطعكِ قطعته)، رواه البخاري
(2)
.
وعن عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:(الرحم شجنة، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته)، رواه البخاري
(3)
.
وعنها رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله)، رواه مسلم
(4)
.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:(خلق الله الخلق فلما فرغ منه، قامت الرحم، فقال: مَهْ، قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، فقال: ألا ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب، قال: فذلك لك) ثم قال أبو هريرة: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا
(1)
قال ابن حجر في الفتح (10/ 418): " (شجنة) بكسر المعجمة وسكون الجيم، بعدها نون، وجاء بضم أوله وفتحه، رواية ولغة"[وانظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 209)، وتهذيب اللغة (10/ 286)، ولسان العرب (13/ 233) كلاهما مادة (شجن)، والنهاية في غريب الحديث (2/ 447)].
(2)
صحيح البخاري: كتاب الأدب، باب: من وصل وصله الله (5/ 2232) ح (5642).
(3)
صحيح البخاري: الموضع السابق، ح (5643).
(4)
صحيح مسلم: كتاب البر والصلة، باب: صلة الرحم وتحريم قطيعتها (16/ 348) ح (2555).