الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وجبرن خاطري الكسير وقلن لي
…
لنولينك قبلة ترضاها
ثم انثنيت وقلت سبحان الذي
…
في نيل مصر الحسن قد أجراها
لا زلت يا سحبان وائل عصرنا
…
بك بين أبناء العلا نتباهى
وله مخمساً بيتي مجير الدين الخياط
قل للذي فتكت أسنة هدبه
…
في قلب عاشقه ومهجة صبه
كم ذا تروع آمناً في سربه
…
يا محرقاً بالنار خد محبه
مهلاً فإن مدامعي تطفيه
فبمن حباك سهام لحظ جارح
…
لا توقدن النار بين جوانحي
فإذا أبيت وكنت غير مسامحي
…
أحرق بها جسدي وكل جوارحي
واحذر على قلبي لإنك فيه
توفي المترجم بعد الألف والمائتين رحمه الله تعالى.
أحمد بن محمد الأنصاري اليمني الشرواني
إمام فضل قد استوى على كرة الفضائل، وهمام قول وفعل قد احتوى على نخبة الشمائل، وفريد علم قد تحلى بالمجد والمكارم، وحبر فهم قد اعترف له السادة الأكارم، طلع في أفق الكمال بدره، وسما في سماء الجمال قدره، له نباهة تود النجوم الثوابت نيل علاها، وطلعة محيا يتمنى البدر الوصول إلى سناها، وأوصاف قد ترقت إلى أوج الشرف، وكلمات كاللآلىء متجردة عن الصدف، نثره كأنه الزهر اليانع، ونظمه كأنه أقراط المسامع، فمن قوله مكاتباً الشيخ الأديب العلامة عبد الله بن عثمان بن جامع الحنبلي رحمهما الله تعالى:
أعندك ما عندي من الشوق والوجد
…
وهل أنت باق في المحبة والعهد
كابد أشجاناً توقد نارها
…
بقلبي المعنى من بعادك والصد
وصدك عن مضناك داء دواؤه
…
تدنيك من بعد القطيعة والبعد
فحتام تجفو من إليك اشتياقه
…
تضاعف يا نجم المحاسن والسعد
وحقك لولا أن مأواك في الحشا
…
لأحرقه الشوق المبرح بالوقد
وإني وإن أخفيت ما بي من الأسى
…
عن الناس لا يخفاك يا منتهى القصد
أيخفى غرامي وارتماضي بذا الهوى
…
عليك وأشعاري تبين ما عندي
فعطفاً لمن لا يستلذ بعيشه
…
لبعدك وارحم من تضعضع للود
وها أنا ذاك اللوذعي ومن له
…
مكارم أخلاق تفوق عن الحد
وعمدة أرباب البلاغة والحجا
…
وواحد هذا العصر أكرم بذا الفرد
وقدوة أعيان الحديدة من زها
…
به اليمن الميمون فخر بني المجد
فإني هجرت الذ عرفت مكانه
…
الرفيع وعنه ملت يا عاذل العد
دع الصد واسلك في المودة والوفا
…
سلوك ابن ذي النورين ذي الفضل والرشد
هو الشهم عبد الله نخبة قادة
…
بهم عرف المعروف حجتنا المهدي
خلاصة أهل الجود لله دره
…
فمن مثله في العلم والحلم والرفد
كريم إذا استمطرت يوماً أكفه
…
همت باللهى من دون برق ولا رعد
عليه رضى الرحمن ما قال شيق
…
أعندك ما عندي من الشوق والوجد
وقال مكاتباً السيد الفاضل والعالم العامل يوسف بن إبراهيم الأمير الكوكباني:
تذكرت من حالت عن الود والعهد
…
ففاضت دموع العين شوقاً على خدي
خليلي مرا بالتي من بعادها
…
أقضي الليالي بالتفكر والسهد
وقولا لها طال اجتنابك عن فتى
…
غدا بك صبا لا يعيد ولا يبدي
فجودي بما يشفيه من ألم الهوى
…
وينجو به من قادح الشوق والوجد
عسى ترحمي الصب المعنى بزورة
…
يفوز بها بعد القطيعة والبعد
رعى الله أياماً تقضت بقربها
…
وليلات أفراح مضت في ربا نجد
بها كنت في روض الرفاهة مارحاً
…
فولت وآلت لا تعود إلى عهدي
نعم هكذا الأيام تمضي وعودها
…
محال فما لي لا أميل إلى الزهد
وحسبك يا قلبي حبيب موافق
…
أمين وفي لا يخونك في الود
كمثل أخي المجد المؤثل يوسف
…
أمير المعالي كوكب الفضل والرشد
شريف عفيف كامل ومهذب
…
مناقبه جلت عن الحصر والحد
به أشرقت شمس المعارف والهدى
…
على فلك العلياء مذ كان في المهد
جدير بأن يسمو على كل فاضل
…
حري بذا المدح المنظم كالعقد
فلا زلت بالعلم المكرم هادياً
…
لأهل التقى والفضل يا خير من يهدي
بحرمة خير الخلق طه وآله
…
وأصحابه أهل المكارم والمجد
وقال مجاوباً عبد الله بن عثمان بن جامع أيضاً بقوله:
أيا من قد حوى كرم الطباع
…
ومن هو للطائف خير واعي
وكنز جواهر الآداب حقاً
…
وجامعها المفيد بلا نزاع
أتاني منك مرقوم عزيز
…
بديع النظم يقصر عنه باعي
يذكرني به ما منه أضحى
…
فؤادي في اشتعال والتياع
أتحسب يابن ذي النورين أني
…
هممت بفرقة بعد اجتماع
فلا وعظيم جاهك لم يكن لي
…
مرام في نوى أو في انقطاع
ولكني ابتليت بمعضلات
…
غدا في حلها يجري يراعي
ومنها كنت مضطرباً لأني
…
رأيت بها الفؤاد على ارتياع
فذلل لي المهيمن كل صعب
…
بها والله راحم كل داعي
ولولاها أجل بني المعاني
…
وأحمدهم لما كان اندفاعي
ومثلك لا يمل وأنت مغني اللبيب
…
ومؤنسي في ذي البقاع
فظن بذي الوداد المحض خيراً
…
ودم واسلم بعز وارتفاع
وقال رحمه الله مادحاً العلامة المولوي إله داد الساكن في كلكته:
ذكر الحمى ومرابع الأخدان
…
أجرى دموع مكابد الأحزان
وغدا به قلقاً شميط الدار لا
…
ينفك من شوق إلى الأوطان
طوراً يئن وتارة يبكي على
…
زمن الصبا الماضي على نعان
يهتز من طرب إذا ما غردت
…
قمرية سحراً على الأغصان
وينوح شوقاً للذين فراقهم
…
جلب الهموم لقلبه الولهان
ما واصلت في البعد عيناه الكرى
…
إلا السهاد وأدمع الأشجان
روحي فداكم فاسمحوا يا سادتي
…
بوصالكم للهائم الحيران
حتام هذا الهجر منكم والجفا
…
وإلى متى أبكي بدمع قان
وحياتكم لولاكم ما شفني
…
وجد ولا حل الهوى بجناني
بلغ نسيم الصبح إن جئت الحمى
…
عني سلاماً عصبة الإيمان
واشرح لهم حال الكئيب وقل لهم
…
منوا عليه بنظرة وتدان
أين المسيح لكي يعالج قلبه
…
ذاك الكليم بصارم الهجران
ووصالكم هو في الحقيقة مرهم
…
لفؤاده ومسرة للعاني
فعسى تلين قلوبهم لمتيم
…
صرفته قسوتها عن الخلان
ويفوز بعد البعد من ألطافهم
…
بدنوهم في أجمل الأحيان
مالي سواكم يا كرام وأنتم
…
من كل خوف معقلي وأماني
أولاكم الرحمن عزاً مثلما
…
أولى العلا للعالم الرباني
اللوذعي إله دادا المقتدى
…
نجل الكرام ونخبة الأعيان
لقمان هذا الدهر أفلاطونه
…
في كل علم فائق الأقران
بحر الفضائل والندى من فخره
…
ضاهى السها قدراً عظيم الشان
ريحانة الآداب هذا طيبه
…
يغنيك عن روح وعن ريحان
قد حزت يا كنز العلوم جواهر المعقول
…
والمنقول والقرآن
طوبى لشخص يقتني منك الهنا
…
فليفخرن على ذوي العرفان
لولاك ما عرف البديع ولا بدت
…
شمس المعاني في سماء بيان
جل الذي أولاك فضلاً شائعاً
…
في هذه الأصقاع والبلدان
فاسلم وعش ما هز مضنى هائماً
…
ذكر الحمى ومرابع الأخدان
وقال رحمه الله:
أخا اللوم لا يقضي بلومك لي أمر
…
فدع لائمي ما عنه في مسمعي وقر
ودعني وما ألقى من الحب فالهوى
…
أرى فيه عسراً يرتجي بعده اليسر
وإني وإن شحت سعاد بوصلها
…
صبور ولي فيما أكابده أجر
فما الصب إلا من يعاني شدايد المحب
…
ة لا من قال أسقمني الهجر
وما الحر إلا من يرى الكرب راحة
…
إذا ما رمي بالذل أو خانه الدهر
تغربت عن قوم إذا ما ذكرتهم
…
أسلت دموعاً لا يماثلها القطر
ولكنني أخفي الصبابة والأسى
…
وأبدي ابتساماً حيث يجري لهم ذكر
وهم سادتي لا فرق الله جمعهم
…
ومن نحوهم تعزى المكارم والفخر
متى تنطفي نار بقلبي من الجوى
…
وترجع أيام بها يشرح الصدر
ألا لا أرى في البعد للعيش لذة
…
وكيف يلذ العيش من شفه الفكر
رضيتم بهجري وارتماضي بحبكم
…
وسركم ما منه مسني الضر
سلام عليكم ما رضيتم به هو ال
…
مرام ومثلي لا يخون به الصبر
وإني لصبار على كل شدة
…
رضاكم بها والصبر يتبعه النصر
وعهدكم عندي مصون وشيمتي الوف
…
اء وحبي لا يخالطه العذر
على كل حال أنتم القصد والمنى
…
وأنتم ملاذ العبد والغوث والذخر
وله رحمه الله:
أراك صددت عن الصب ظلماً
…
أيا عادل القد رفقاً ورحما
تركت فؤادي يذوب اشتياقاً
…
وصيرتني أسهر الليل هما
أما منك لي رحمة والتفات
…
فقد عيل صبري لما بي ألما
ولولاك ما سلسل الشوق دمعي
…
ولا قلت في الحب نثراً ونظما
أيا عاذلي أقصر اللوم إني
…
أراك ارتكبت بذا اللوم جرما
فما نال من لام في الحب مضنى
…
كمثلي من رحمة الله قسما
وماذا دليلك في اللوم قل لي
…
فإن الهوى مذهب لن يذما
أراك تبالغ في لوم صب
…
أحاط بفن الهوى المحض علما
عدمتك إني راض بما قد
…
براني فدعني إما وإما
خليلي ما لي وللدهر أضحى
…
يروم انخفاضاً لقدري وهضما
ألم يدر أني شهاب المعالي
…
لعمري منكر ذا القول أعمى
خليلي هل يسعد الدهر يوماً
…
على ما به يهلك الضد غما
وإني لذاك الهزبر الجسور
…
الهمام الذي قد سما الشمس عظما
فما للأعادي يرومون ذل
…
العزيز المبجل جاهاً واسما
أغرهم مني الحلم تباً
…
لآرائهم لم يكن ذاك حلما
ولكنه يا خليلي مني
…
دهاء به رمت كشف المعمى
أنا ابن الكمال ورب الفخار
…
فلا غرو إن فقت عرباً وعجما
مقامي جليل ومجدي أثيل
…
وفرعي إلى محتد الجود ينمى
وله عفي عنه:
أيحسن منك هجر الصب ظلماً
…
وإعراض يزيد القلب سقما
وفيك نثرت من دمعي جماناً
…
بقرطاس الخدود فصار نظما
أمحبوبي دع الهجران إني
…
أكابد فيه آلاماً وهما
وجد بالوصل بعد الفصل يا من
…
سلومت بحبه دعداً وسلمى
بطلعتك المضيئة خل هجري
…
جعلت فداك موج الشوق طما
وفي قلبي من الأشواق نار
…
فكيف خمود نار الشوق مهما
أعيذك بالمهيمن من عذابي
…
ومن مقت بها قد حرت وهما
ترفق بي مليك الحسن وانظر
…
بعين اللطف نحو العبد رحما
فقد زاد الغرام اللذ براني
…
وقل الصبر مما بي ألما
أراك وأنت ذو خلق كريم
…
جفوت فتى إلى الأنصار ينمى
أنا ابن محمد من فاق فخراً
…
على الأقران بل عرباً وعجما
وها أنا ذا كسبت الفخر منه
…
وفقت نظائري رأياً وفهما
وإني اليوم أشعر من زهير
…
وفي الآداب أكثر منه علما
فدع ما قيل في اليمني جهلاً
…
أينظر لمعة المصباح أعمى
وفي كلكتة جهلوا مقامي
…
مجاهيل فهل حقرت إسما
أضاعوني ولكن لا أبالي
…
بذي جهل ولا قد خفت مما
تنح عن العذول ضياء عيني
…
فقربك منه يوجب فيك ذما
وعجل بالوصال فإن وجدي
…
تضاعف والجوى يزداد حدما
معاني ما تضمنه بياني
…
لها شرح لطيف فاحتفظ ما
ودم في نعمة ونعيم عيش
…
ومنزلة تضاهي الشمس عظما
وله غفر الله ذنوبه:
جفا من لست أذكره براني
…
وهيج لي غراماً في جناني
وحال عن الوداد ولم أحل عن
…
مودته وظلماً قد جفاني
أيحسن منك يا مولاي هجري
…
بلا ذنب وتعلم ما أعاني
دع الإعراض وارحم حال صب
…
لبانته الزيارة والتداني
ورشف رضاب ثغرك واعتناق
…
أنال به المسرة والأماني
وحسبك ما بليت به فإني
…
وعزك ذي المحاسن في هواني
أراك نسيتني وسلوت ودي
…
وأوجبت التجافي عن مكاني
فأين العهد والود المصفى
…
وذاك الوصل في ذاك الزمان
أعد نظراً إلي فإن قلبي
…
لعمرك إن أطلت الهجر فاني
سألتك بالهوى العذري أن لا
…
تضن بما يسر به جناني
فها وجدي تضاعف منه كربي
…
وصيرني حديثاً في المغاني
جعلت فداك فاسمح بالتلاقي
…
ولا تجعل جوابي لن تراني
وعش في نعمة وعلو جاه
…
بطه الطهر والسبع المثاني
وله لطف الله به:
النفس كادت أن تذوب من الجوى
…
فإلى متى هذا التفرق والنوى
يا متلفي بالبعد عنه وقاتلي
…
بالصد رفقاً بي فقد آن التوى
عجل بوصل موصل لي صحة
…
أشفي بها سقم الفؤاد من الهوى
وارحم فما للصب صبر ممرضي
…
من بعد هذا اليوم يا نعم الدوا
وله عفي عنه:
قلم الولاء جرى بنور سوادي
…
لذوي الفخار السادة الأمجاد
فبدت به كلمات مقول شاعر
…
يسمو بها شعراء كل بلاد
أهل الكسا ما رمت غير جنابكم
…
وودادكم فارعوا عظيم ودادي
أهل الكسا ما حلت عن منهاجكم
…
وبكم أنال الفوز يوم معادي
أهل الكسا إني أسير هواكم
…
وبه وجاهكم حصول مرادي
أهل الكسا أنا لا أميل وحقكم
…
عنكم بلوم ذوي قلى وفساد
أهل الكسا من لامني في حبكم
…
يصلى غداً ناراً مع ابن زياد
هو ذاك من آذى النبي بسوء ما
…
أبداه بغضاً في أبي السجاد
ومع الذين لهم فضائح جمة
…
وقلوبهم ملئت من الأحقاد
أهل الكسا إني ابتليت بعصبة
…
كرهت سماع حديثكم في نادي
وإذا ذكرت مناقباً ظهرت لكم
…
في محفل أعزى إلى الإلحاد
أهل الكسا طوبى لمن والاكم
…
يا سادتي تعساً لكل معادي
أهل الكسا زعم الروافض أنني
…
منهم وأني تابع الأوغاد
كذبوا فما أنا سالك بطريقهم
…
ومحبة الأصحاب عين رشاد
ومحبة الأصحاب لا تنفي الولا
…
لكم ورافضها حليف عناد
أهل الكسا جحد النواصب فضلكم
…
والفضل كالشمس المنيرة بادي
ومرامهم أني أوافقهم على
…
لمز لهم جلت عن التعداد
إني أحول عن الصلاح وأبتغي
…
طرق الفساد ومسلك الأضداد
والله لست براغب عما به
…
يرضى الإله وسيد الأمجاد
وله لطف الله به:
إن أردت الفوز بالأمل
…
لذ بطه سيد الرسل
وبقوم صاح ودهم
…
جاء فيه النص وهو جلي
أهل فضل خاب منكرهم
…
دع ولاة الجهل والخطل
والتزم بالصحب من نصروا
…
دين أصفى الأصفيا فسل
هم نجوم للهدى ولهم
…
خير مدحٍ في الكتاب ملي
أفضل الأصحاب أولهم
…
خدنه في الغار خير ولي
بعده الفاروق صاحبه
…
من سما بالعلم والعمل
ثم ذو النورين ثالثهم
…
جامع القرآن ثم علي
فارس الهيجا أبو حسن
…
نجل عم المصطفى البطل
حبهم فرض وبغضهم
…
موجب الإيقاع في الزلل
ضل من بالرفض ملتزماً
…
داحضاً للحق بالجدل
كيف من ذم الصحاب يرى
…
أنه في أقوم السبل
ذر حبيبي عصبة رفضت
…
سنة المختار لا تمل
هم طغاة لا خلاق لهم
…
قبحوا في سائر الملل
رب فارحم من نجا وحمى
…
من شرور الغي والخبل
بالبشير الطهر سيدنا
…
خير هادٍ خاتم الرسل
وله رحمه الله تعالى:
أثار هواك ناراً في فؤادي
…
وحرك لي غراماً غير بادي
فها أنا يا صبيح الوجه مضنى
…
وجفني قد جفا طيب الرقاد
وبي ما لا أطيق له اصطبارا
…
من الشوق العظيم ومن ودادي
فجد بالله للصب المعنى
…
بوصل منك فضلاً يا مرادي
وعجل بالجواب لمستهام
…
ودم في لطف رزاق العباد
ذكر المترجم المرقوم في كتابه نفحة اليمن أنه كان سنة ألف ومائتين واثنتين وعشرين في الهند في كلكته ولم أقف على سنة وفاته رحمه الله تعالى.