الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
السيد عبد القادر البرزنجي النقشبندي الخالدي
العالم العامل الزاهد الورع العابد الخاشع الناسك. أخذ عن علماء عصره، ثم أخذ الطريقة النقشية عن عالم زمانه ومرشد وقته وأوانه الشيخ خالد شيخ الحضرة، ولما وجد فيه الأهلية أذن له في الإرشاد. توفي سنة ألف ومائتين وخمس وأربعين تقريباً.
القاضي عبد القادر الرضوي لاورتقباوي من أدباء الهند والعجم
غواص لجج البيان، المقرط بدرر بدائعه الآذان، فمن لطيف شعره:
صدر الورى فخر أهل الهند قاطبة
…
علامة العصر مولانا غلام علي
لقد أقر على الأفلاك أخمصه
…
وجل في المنصب العالي عن البدل
في قلبه من سنا العرفان بارقة
…
وفي يديه زمام العلم والعمل
أملى لنا سبحة المرجان مرحمة
…
وأثبتت المنة العظمى على المقل
أتى بمعجزة غراء ناسخة
…
صحائفاً صنفت في الأزمن الأول
كجده باهر الإعجاز حيث محا
…
كتابه صحفاً من معشر الرسل
أبقى إله الورى فينا إفادته
…
ما نضر الغيث نبت السهل والجبل
السيد عبد القادر أفندي بن السيد تقي الدين القدسي الحلبي الكاتب الثاني
في المابين
قد ترجمه سعادة أحمد عزت باشا في كتابه المسمى بالعقود الجوهرية في مدائح الحضرة الرفاعية فقال:
صاحب الخصائل الممدوحة والآداب والمعرفة، تدفق ذكاء وتجسم حياء
قد صيغت أخلاقه من النسيم، وتهذبت أطواره بحكم التجاريب من الحديث والقديم، فهو من بيت شرف وعز مستديم. كان أبوه نقيب حلب الشهباء، وجده مفتيها ومرجع العلماء، فهم فيها عماد الشرف والمحامد، وركن الطارف والتالد.
ولد حفظه الله بحلب سنة ست وأربعين ومائتين وألف، وترعرع في حجر والده ونشأ على حال عظيم من الكمال والتقوى والأدب، وتلقى علوم العربية والفقه وغيرها من علوم السنة عن أفاضل حلب، ثم أتقن بعدها اللغة التركية والفارسية، وأحسن المنثور والمنظوم في اللغتين العربية والتركية، وله فيها الآثار الحسنة، والأفكار المستحسنة، ومن أعظمها أنه ترجم كتاب البرهان المؤيد مؤلف حضرة الغوث الرفاعي رضي الله عنه من العربية إلى التركية، ورسالة رحيق الكوثر التي هي من كلام الغوث الرفاعي الأكبر أبدع فيهما كل الإبداع، وترجم المجالس الأحمدية. وله غير ذلك من المآثر العديدة والآثار الحميدة، ما تتزين به الصحائف والأوراق وتهتز لها الأغصان بالأوراق. وقد تقلب منذ نشأ في خدمة الدولة العثمانية حتى أحرز المراتب العلية والمناصب السنية، وهو الآن الكاتب الثاني في المابين للجناب العالي السلطاني لا زال ملحوظاً بالأنظار الخفية والجلية بكل غدوة وعشية، وله نظم رقيق ونثر بكل مدح حقيق، ومن نظمه تخميسه على قصيدة حسن أفندي البزار الموصلي في مدح السيد أحمد الرفاعي قدس الله سره آمين وهي:
يا سادتي فضلكم في الصحف مكتوب
…
وحبكم بلسان الشرع مندوب
والحمد لله أني فيه مسلوب
…
قلبي إليكم بأيدي الشوق مجذوب
والصبر عن قربكم للوجد مغلوب
ولست أبغي براحاً عن مودتكم
…
حسبي أعدد خيلاً في عشيرتكم