الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عبد الله الهراتي وصي الشيخ وكانت وفاة المترجم المرقوم سنة ألف ومائتين ونيف وخمسين رحمه الله تعالى.
السيد الكامل أبو بكر الصيادي الزيتاوي
بن السيد محمد بن السيد سليمان بن السيد محمد بن السيد علي بن السيد محمد بن السيد خير الله الثقاني بن السيد محمد بن السيد خير الله بن السيد أبي بكر بن السيد محمد بن السيد أبي بكر بن السيد محمد بن السيد أبي بكر بن السيد عبد السميع بن السيد المطيع بن السيد شريف بن السيد عبد السميع بن السيد شمس الدين أحمد الأصغر بن السيد القطب صدر الدين علي بن الغوث الأكبر السيد عز الدين أحمد الصياد سبط النفس النفيسة الرفاعية رضي الله عنهم.
قال صاحب تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار: كان كآبائه بكفرزيتا، وكان من أهل العلم والكمال، وتزوج وأعقب السيد حسين، والسيد حسين أعقب السيد محمد الزيتاوي نزيل حماه الشيخ العابد الصالح الورع والمترجم، وذريته كلهم بحمد الله ذوو تقوى وعبادة، وصلاح وزهادة، توفي المترجم في حدود الأربعين ومايتين وألف.
السيد أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن علي بن عبد الله بن عيدروس بن
علي بن محمد بن شهاب الدين العلوي الحسيني الحضرموتي
إمام فاضل، وزاهد عابد عالم عامل، من بيت علت أركانه، وسما قدره وشأنه، ولد بحضرموت، ونشأ ببيت السيادة والأدب، وتربى بربوع الرفعة على مهاد الرتب، وقرأ العلم على أفاضل بلاده، وطاف الأقطار إلى أن قدم الحجاز، واجتمع بالأفاضل ذوي القدر والامتياز، وذهب إلى الهند واجتمع بعلمائها وأذعن له أفراد فضلائها، ثم ذهب إلى
دار السعادة اسلانبول المحمية، وكان قدومه إليها سنة اثنتين وثلاثمائة وألف هجرية، فاجتمع بساداتها الأفاضل، وتحلى بها مما رامه من أنواع الفضائل، ثم رحل إلى مصر، ومنها إلى حضرموت؛ ولبيته في تلك الناحية شهرة جليلة، وله تآليف مفيدة، منها كتاب رشفة الصادي من بحر فضائل بني النبي الهادي، وله شعر عذب رشيق، يتنوع برياض أساليبه كل معنى أنيق، وكانت ولادته في حدود الخمسين والمائتين والألف تقريباً، أحياه الله الحياة الطيبة، وأحسن إليه بكل طاعة من جنابه الشريف مقربة، ومن نظمه مشطراً قصيدة الأستاذ ابن بنت الميلق الشاذلي مادحاً حضرة الغوث الرفاعي قدس سره، وهي قصيدة صوفية طويلة جداً، أولها:
من ذاق طعم شراب القوم يدريه
…
ولم يروق رحيقاً غير صافيه
ومنها:
إن المريد مراد والمحب هو
…
المبدو بالحب من ذي العرش هاديه
فهو المراد المهنى في الحقيقة والمحبوب
…
فاستمل هذا من أماليه
إن كان يرضاك عبداً أنت تعبده
…
ملاحظاً نفي تمثيل وتشبيه
وإن أقامك في حال فقف أدباً
…
وإن دعاك مع التمكين تأتيه
فيفتح الباب إكراماً على عجل
…
باب المواهب بشرى من يوافيه
تضحي وتمسي عزيزاً في ضيافته
…
ويرفع الحجب كشفاً عن تنائيه
وثم تعرف ما قد كنت تجهله
…
ويصطفيك لأمر لا ترجيه