الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أو محب من غرام عربدا
…
كنديم بمدام ثمل
وعلى آل وأصحاب نما
…
فضلهم مثل شهاب القبس
في غدٍ يسقون كأساً ختما
…
بختام المسك طيب الأنفس
وقال وقد اقترح عليه بعض الأعيان بحماة مدح خال ملاصق لشفة المحبوب:
من الزنج خال في رياض خدوده
…
أقام زماناً في النعيم المكمل
رأى وردة فاقت فرام اغتيالها
…
فصادفه وشي العذار المسلسل
فقيده في جانب الثغر حارساً
…
فوا عجباً لص على الدر قد ولي
وفضله شهير ومن أراد معرفة بيانه فليبادر إلى مطالعة ديوانه.
أنيس أفندي قصاب حسن الدمشقي
عمدة النبلاء، ونخبة النخباء، ولد سنة تسع وثلاثين ومائتين وألف ونشأ في حجر والده بالنعمة والرفاهية، والراحة والنزهة السامية، وهو من بيت ذي ثروة وغنى، وشهرة موصلة لإدرا المنى، غير أن المترجم المرقوم، قد عاكسه الحظ المشؤوم، فحاربه أوانه وما صفا له زمانه،
بل حالفه على العناد، وخالفه في كل مراد، فكان يخدم الحكومة السنية، في الأمور الجزئية، ومن قوله متوسلاً:
غافر الذنب وعلام الغيوب
…
قابل التوب وستار العيوب
راحم الخلق وغوث المذنبين
…
ارتجي من عفوه غفر الذنوب
ومن قوله مخمساً:
خذ نشأة الأفراح قبل ندامة
…
والزم أويقات الصفا بسلامة
ودع العذول يطيل شرح ملامة
…
جمرات همك فاطفها بمدامة
وادي العقيق بلونها موصوف
شمس محياها الهلال بلا خفا
…
راح ثرياها مكللة الشفا
البدر ساقٍ والصباح على الوفا
…
والكأس زمزم والمقام لنا صفا
والحب يسعى والحباب تطوف
وقال أيضاً
بخد قد حكى ورداً ودرا
…
وفا خال بروضته تدرا
أقاد لأمرهه مهما تجرا
…
ولو أمسى على تلفي مصرا
لقلت معذبي بالله زدني
وصل شغفي بهجرك بالتأني
…
وللعذال فاحذر أن تؤني
ولا تسمع ندا ندبي وأني
…
ولا تسمح بوصلك لي فإني
أغار عليك منك فكيف مني
وقال
ظبي أنس تم وصفا
…
قام يجلو الراح لطفا
من بقايا اللثم رشفا
…
صبها بالكأس صرفا
غلبت ضوء السراج
من سناها الحي نارا
…
والشجى منها استنارا