الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
لديغًا أو سليمًا، فانطلق رجل منهم فقرأ بفاتحة الكتاب على شاءٍ فبرأ، فجاء بالشاء إلى أصحابه فكرهوا ذلك وقالوا: أخذت على كتاب الله أجرًا، حتى قدموا المدينة فقالوا: يا رسول الله أخذ على كتاب الله أجرًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن أحق ما أخذتم عليه أجرًا كتاب الله"
(11)
.
الحديث السادس:
حديث أنس رضى الله عنه قال: "رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من العين والحمة والنملة
(12)
"
(13)
.
الحديث السابع:
حديث جابر رضى الله عنه: رخص النبي صلى الله عليه وسلم لآل حزم في رقية الحية، وقال لأسماء بنت عميس:"مالي أرى أجسام بني أخي ضارعة، تصيبهم الحاجة؟ " قالت: لا ولكن العين تسرع إليهم، قال:"ارقيهم" قالت: فعرضت عليه، فقال:"ارقيهم"
(14)
.
الحديث الثامن:
حديث جابر رضى الله عنه أيضًا قال: "أرخص النبي صلى الله عليه وسلم في رقية الحية لبني عمرو". قال أبو الزبير: وسمعت جابر بن عبد الله يقول: لدغت رجلًا منا عقرب ونحن جلوس مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل: يا رسول الله أرقى؟ قال: "من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل".
(11)
أخرجه البخارى: في كتاب الطب، باب الرقى بفاتحة الكتاب (5/ 2166) ح (5405).
(12)
النملة: " قروح تخرج من الجنب" النهاية (5/ 120) وانظر: غريب ما في الصحيحين (269)، لسان العرب (11/ 680).
(13)
أخرجه مسلم: كتاب السلام، باب استحباب الرقية من العين (14/ 435) ح (2196).
(14)
أخرجه مسلم: كتاب السلام، باب استحباب الرقية من العين (14/ 436) ح (2198).