الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الخلاصة في حكم الرقى:
تبيَّن مما سبق أن حكم الرقية يختلف باختلاف حال الراقى والمرقى والمرقى به:
1 -
فإذا كانت الرقية بكتاب الله تعالى أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم أو الكلام الحسن:
أ - فهى مندوبة في حق الراقى، لأنَّها نفع وإحسان وقد قال صلى الله عليه وسلم:"من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه".
ب - وجائزة في حق المرقى حيث رَقى صلى الله عليه وسلم ورُقيَ وأذن في الرقية وأمر بِها.
ج - ومكروهة في حق المسترقى لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث السبعين ألفًا الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب: "ولا يسترقون" ولقوله صلى الله عليه وسلم أيضًا: "من اكتوى أو استرقى فهو بريء من التوكل".
2 -
وإذا كانت الرقية بغير الكتاب والسنة أو تخلف شرط من شروطها التي سبق ذكرها فهى محرمة وقد تصل إلى الشرك والكفر. والله أعلم.
* * *
= 1 - أن لا تكون الرقية رقية شركية.
2 -
أن لا تكون سحرية.
3 -
أن لا تكون من عرَّاف أو كاهن.
4 -
أن تكون بعبارات ومعاني مفهومة.
5 -
أن لا تكون الرقية بهيئة محرمة.
6 -
أن لا تكون الرقية بعبارات محرمة كالسب والشتم واللعن.
7 -
أن لا يظن الراقى والمرقى بأن الرقية وحدها تستقل بالشفاء أو دفع المكروه. انظر: الرقى على ضوء عقيدة أهل السنة والجماعة ص (59).