الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{لِيَوْمٍ عَظِيمٍ} والشيء الذي يستعظمه الله لا شك أنه في غاية العظمة، ثم قال رابعا:{يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ} وفيه نوعان من التهديد:
أحدهما-كونهم قائمين مع غاية الخشوع ونهاية الذل والانكسار.
والثاني-أنه وصف نفسه بكونه ربا للعالمين
(1)
.
ديوان الشر وقصة الفجار
الإعراب:
{
…
لَفِي سِجِّينٍ} {سِجِّينٍ} : من السجن، وهو الحبس والتضييق، وقيل: النون فيه بدلا من اللام.
{كِتابَ} خبر مبتدأ محذوف، تقديره: هو كتاب مرقوم، أي هو في موضع كتاب مرقوم، وكذا التقدير في قوله بعدئذ:{عِلِّيُّونَ} [19]{كِتابٌ مَرْقُومٌ} [20] فحذف المبتدأ والمضاف جميعا، وإنما وجب هذا التقدير، لقيام الدليل على أن {عِلِّيِّينَ} مكان،
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنكم لترون أهل عليين، كما يرى الكوكب الذي في أفق السماء، وإن أبا بكر وعمر منهم» . وعليين: جمع لا واحد له، كعشرين، سمي به.
{الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ} بدل أو عطف بيان للمكذبين.
{ثُمَّ يُقالُ: هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ} {هذَا} : في موضع رفع مبتدأ، وخبره {الَّذِي} . والجملة في موضع رفع نائب فاعل.
(1)
تفسير الرازي: 90/ 31 - 91