الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
خفّة، حتى انحلت العقدة الأخيرة، فقام، فكأنما نشط من عقال
(1)
. وجعل جبريل يرقى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقول:«باسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر حاسد وعين، والله يشفيك» .
الاستعاذة من شرّ المخلوقات
الإعراب:
{قُلْ: أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} {أَعُوذُ} : فعل معتل، ويسمى «أجوف» وأصله: أعوذ على وزن أفعل، إلا أنه استثقلت الضمة على الواو لأنه حرف علة، فنقلت من العين التي هي الواو إلى ما قبلها.
{مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ} {شَرِّ} بعير تنوين على الإضافة في القراءة المشهورة، و {ما}:
مصدرية، وتقديره: من شرّ خلقه. وقرئ «من شرّ ما خلق» بتنوين {شَرِّ} وهي قراءة مروية عن أبي حنيفة، و {ما}: فيها أيضا مصدرية، في موضع جر على البدل من {شَرِّ} أي من خلقه.
البلاغة:
{الْفَلَقِ} و {خَلَقَ} بينهما جناس ناقص.
{شَرِّ ما خَلَقَ} {وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ} {وَمِنْ شَرِّ النَّفّاثاتِ} تكرار كلمة {شَرِّ} مرات إطناب، للتنبيه على قبح وشناعة هذه الأوصاف.
{شَرِّ غاسِقٍ} {شَرِّ النَّفّاثاتِ} {شَرِّ حاسِدٍ} خاص بعد عام وهو {مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ} .
{حاسِدٍ} و {حَسَدَ} جناس اشتقاق.
(1)
البحر المحيط: 530/ 8