الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأصل نزول الآية في أبي جهل عند أكثر المفسرين، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
قال ابن عباس: لما نزلت هذه الآية وسمع بها المشركون، أتاه أبو جهل فقال: يا محمد تزعم أنه من استغنى طغى؛ فاجعل لنا جبال مكة ذهبا، لعلنا نأخذ منها، فنطغى فندع ديننا ونتبع دينك. فأتاه جبريل عليه السلام فقال:
«يا محمد خيّرهم في ذلك، فإن شاؤوا فعلنا بهم ما أرادوه، فإن لم يسلموا فعلنا بهم كما فعلنا بأصحاب المائدة» . فعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن القوم لا يقبلون ذلك؛ فكفّ عنهم إبقاء عليهم
(1)
.
6 -
أول السورة يدل على مدح العلم، وآخرها يدل على مذمة المال، وكفى بذلك مرغبا في الدين، ومنفرا عن الدنيا والمال
(2)
.
صور أخرى من الطغيان وتهديد الطغاة ووعيدهم
الإعراب:
{أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى} {أَرَأَيْتَ} : يقرأ بالهمز على الأصل، وبالتخفيف بجعل الهمزة بين الهمزة والألف؛ لأن حركة الهمزة فتحة، وتخفيف الهمزة: أن تجعل بين الهمزة والحرف الذي
(1)
تفسير القرطبي: 123/ 20
(2)
تفسير الرازي: 9/ 32