الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{تنبيه} : عمل الخلوة كان أحب إلى السلف من عمل الجلوة، وكان السلف يستحبون أن يكون للرجل خبيئة من عمل صالح لا يعلم عنها زوجة ولا غيرها، امتثالاً للحديث الآتي:
(حديث الزبير بن العوام في صحيح الجامع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من استطاع منكم أن يكون له خَبِءٌ من عمل صالح فليفعل.
خَِبٌِء من عمل صالح: أي من الأعمال الخفيّة التي لا يطّلع عليها أحد من الناس، خالية من الرياء، فتكون خالصة لله تبارك و تعالى مثل صلاة النافلة في جوف الليل أو صدقة السر أو أي عمل آخر من الأعمال الصالحة.
وفاة الربيع بن خيثم:
[*] قال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء: قيل توفي الربيع بن خيثم سنة خمس وستين.
سيرة أبي مسلم الخولاني رحمه الله:
اسم أبي مسلم الخولاني ونسبه:
[*] قال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء:
اسمه على الأصح عبد الله بن ثوب وقيل اسمه عبد الله بن عبد الله وقيل عبد الله بن ثواب وقيل ابن عبيد ويقال اسمه يعقوب بن عوف قدم من اليمن وقد أسلم في أيام النبي صلى الله عليه وسلم فدخل المدينة في خلافة الصديق.
مناقب أبي مسلم الخولاني
رحمه الله تعالى:
كان من أئمة التابعين، من أئمة الهدى وأعلام التقى ومصابيح الدجى، من حلية الأولياء وأعلام النبلاء، من الأضواء اللامعة والنجوم الساطعة.
وهاك غَيْضٍ من فيض ونقطةٍ من بحر مما ورد في مناقب أبي مسلم الخولاني جملةً وتفصيلا:
أولاً مناقب أبي مسلم الخولاني جملةً:
(1) ثناء العلماء على أبي مسلم الخولاني:
(2)
نصح أبي مسلم الخولاني للولاة:
(3)
زهد أبي مسلم الخولاني في الدنيا:
(4)
اجتهاد أبي مسلم الخولاني في العبادة:
(5)
النار لم تضر أبو مسلم الخولاني حين طُرِح فيها:
(6)
أبو مسلم الخولاني مستجاب الدعوة:
ثانياً مناقب أبي مسلم الخولاني تفصيلا:
(1)
ثناء العلماء على أبي مسلم الخولاني:
[*] قال عنه الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء:
ومنهم المتخلي عن الهموم والكرب، المتسلي بالأوراد والنوب، الخولاني أبو مسلم عبد الله بن ثوب، حكيم الأمة وممثلها، ومديم الخدمة ومحررها.
[*] قال عنه الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء:
سيد التابعين وزاهد العصر اسمه على الأصح عبد الله بن ثوب قدم من اليمن وقد أسلم في أيام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يلقى النبي فدخل المدينة في خلافة الصديق.
[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن علقمة بن مرثد، قال: انتهى الزهد إلى ثمانية من التابعين منهم أبو مسلم الخولاني، وكان لا يجالس أحداً قط، ولا يتكلم في شيء من أمر الدنيا إلا تحول عنه، فدخل ذات يوم المسجد فنظر إلى نفر قد اجتمعوا فَرَجَا أن يكونوا على ذكر خير فجلس إليهم، فإذا بعضهم يقول قدم غلامي فأصاب كذا وكذا، وقال آخر: جهزت غلامي، فنظر إليهم، فقال: سبحان الله أتدرون ما مثلي ومثلكم؟ كرجل أصابه مطر غزير وابل فالتفت فإذا هو بمصراعين عظيمين، فقال: لو دخلت هذا البيت حتى يذهب عني هذا المطر، فدخل فإذا البيت لا سقف له، جلست إليكم وأنا أرجو أن تكونوا على ذكر وخير فإذا أنتم أصحاب الدنيا. وقال له قائل. حين كبر ورق: لو قصرت عن بعض ما تصنع؟ فقال: أرأيتم لو أرسلتم الخيل في الحلبة ألستم تقولون لفارسها دعها وارفق بها، حتى إذا رأيتم الغاية فلا تستبقوا منها شيئاً؟ قالوا: بلى، قال: فإني أبصرت الغاية وإن لكل ساع غاية، وغاية كل ساع الموت، فسابق ومسبوق.
[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن ابن لهيعة، قال: حدثنا ابن هبيرة: أن كعباً كان يقول: إن حكيم هذه الأمة أبو مسلم الخولاني.
[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن سفيان، قال: سمعت أبا هارون موسى بن عيسى، يقول: كان يقال أن أبا مسلم الخولاني ممثل هذه الأمة.
[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن شرحبيل بن مسلم: أن رجلين أتيا أبا مسلم الخولاني في منزله، فقال بعض أهله: هو في المسجد، فأتيا المسجد فوجداه يركع فانتظرا انصرافه وأحصيا ركوعه فأحصى أحدهما أنه ركع ثلثمائة، والآخر أربعمائة قبل أن ينصرف.
[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن عطية بن قيس: أن أناساً من أهل دمشق أتوا أبا مسلم الخولاني في منزله وكان غازياً بأرض الروم فوجدوه قد احتفر في فسطاطه حفرة ووضع في الحفرة قطعاً وأفرغ ماء فهو يتصلق فيه وهو صائم، فقال له النفر: ما يحملك على الصيام وأنت مسافر وقد رخص الله تعالى لك الفطر في السفر والغزو، فقال: لو حضر قتال لأفطرت وتقويت للقتال، إن الخيل لا تجري الغايات وهي بدنى، إنما تجري وهي ضمرات، إن بين أيدينا أياماً لها نعمل.