الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[*] رأي العقاد: تناول الأستاذ عباس العقاد في كتابه (الإسلام في القرن العشرين) دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب فقال (ظاهر من سيرة الشيخ محمد ابن عبد الوهاب الوهابية أنه لقي في رسالته عنتا ، فاشتد كما يشتد من يدعو غير سميع ومن العنت أطباق الناس على الجهل والتوسل بما لا يضر ولا ينفع والتماس المصالح بغير أسبابها وآتيان الممالك من غير أبوابها وقد غبر البادية زمان كانوا يتكلمون فيه على التعاويذ والتمائم وأضاليل المشعوذين والمنجمين ويدعون السعي من وجوهه توسلا بأباطيل السحرة والدجالين حتى الاستشفاء ودفع الوباء فكان حقا على الدعاة أن يصرفهم عن هذه الجهالة وكان من أثر هذه الدعوة أنها صرفتهم عن ألوان البدع والخرافات)
[*] يقول الدكتور الشيخ عائض بن عبد الله القرني حفظه الله في نونيته:
ومجدد الإسلام في هذا الورى
…
أعني التميمي ناصر الإيمانِ
رحم الإلهُ محمداً في لحدهِ
…
خضم الضلال مهدِّم الأوثان
في نجد أشرق نورهُ متوهجاً
…
بل شعَّ من هندٍ إلى تطوانِ
فعلى عقيدتهم بنيتُ عقيدتي
…
وعلى رسائلهم فتقت لساني
أقفو طريقتهم ونهجي نهجهم
…
دوماً وأبرأ من أخي كفرانِ
أهل الضلالةِ هم خصومي دائماً
…
لا يلتقي بمحبةٍ خصمان
ولكل مبتدع أقول مجلجلاً
…
أنا صارمٌ يفري الرقاب يماني
أسلمت نفسي للذي برأ الورى
…
وبرئت من شركٍِ ومن طغيان
ورضيت بالقرآن والسنن التي
…
جاءت بفهمِ صحابة العدناني
أقوال المفكرين والمستشرقين في الإمام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله:
[*] يقول المستشرق سيديو في كتابه (تاريخ العرب العام) الذي نقله إلى العربية (عادل زعيتر): قال في أثناء كلامه على ثورات العرب للتحرر من سيطرة الترك وسيطرة البرتغال في عمان بعد كلام.
ومن ثم نرى أن جزيرة العرب استردت استقلالها التام تقريباً، منذ أوائل القرن الثامن عشر بفضل جدها، وضعف أعدائها، ولم يبق لها إلا أن تؤيد نصرها بمركز يلتف حوله جميع النفوس.
وهذا ما حاولت صنعه، قبيلة ظهرت في نجد، حوالي سنة 1749م.
وهذا ما حاوله الوهابيون النافذون، حتى الآن، والذي سيكون لهم تأثير دائم، في مصير جزيرة العرب لا ريب.
واسم واضع هذه السيطرة هو محمد عبد الوهاب التميمي، الذي أكب على دراسة آداب العرب وعلومهم، منذ صباه. والفقه أكثر ما عنى به. واطلع على آراء رجال المذهب، وقصد بغداد، والبصرة، وفارس سائحاً. فنمت مداركه، فأنعم النظر في حال بني قومه وميولهم وغرائزهم، وطبيعة قواهم.
فرأى أنه إذا ما حمل المسلمين على مراعاة أحكام القرآن، رجعت إليهم تلك الحماسة التي تعودتها عظمة الماضين.
ولم يكن للإصلاح الذي بدأ زعيماً له هدف سوى إعادة شريعة الرسول الخاصة إلى سابق عهدها. وحارب ابن عبد الوهاب كثير من المحرمات منها: تقديس قبور الأولياء، فحمل أنصاره على هدمها.
وكذلك حارب ما كان يعيبه على الترك من فساد الأخلاق وتعاطي المسكرات. ومما ذكَّر الناس به هو أن الشريعة تأمر المسلمين بأن يؤتوا الزكاة، وتلزم القضاة بالنزاهة التامة.
ومما عني به على الخصوص إبقاء روح الجهاد في قومه لما أدى إليه الجهاد من نصر عجيب منذ قرون.
ولا يمكن أن تنعت أقوالهم بالإلحاد على العموم لما بدت تكراراً لسور القرآن.
وهو لموافقته تعاليم الإسلام الصحيحة ـ كان بالغ الأثر لمبادئه قصار صناديد قبائل ينضمون إلى لوائه، أفراداً وأرسالاً.
فيؤلفون جيشاً صغيراً بقيادة محمد بن سعود من عشيرة المساليخ وكان محمد قد اعتنق المذهب الجديد في الدرعية.
فأبصر ابن عبد الوهاب فيه من المواهب الحربية، ما لم يجده في الغير، فزوجه بابنته، مفوضاً إليه أمر حكومة الوهابيين السياسية.
فخلع على دين محمد رونقاً جديداً، وبدد الخرافات التي زالت مع الزمن فأظهر القرآن خالياً من جميع ما عزى إليه من الشوائب.
وما لبثت النفوس التي أرهقتها شروح أئمة المسلمين المطولة الغامضة أن رجعت إلى بضعة مبادئ عامة بسيطة واضحة، فتقبلت خطط ابن عبد الوهاب الإصلاحية بقبول حسن.
ودعا الوهابيون إلى الفضيلة خلافاً للقرامطة الذين تذرعوا بسيء المناحي، فلم يبالوا بغير قضاء المآرب. ا هـ
[*] قال العالم الفرنسى برنادلوس في كتابه (العرب في التاريخ) ما يلي:
وباسم الإسلام الخالي من الشوائب الذي ساد في القرن الأول. نادى محمد بن عبد الوهاب بالابتعاد عن جميع ما أضيف للعقيدة والعبادات من زيارات باعتبارها بدع خرافية غربية عن الإسلام الصحيح.
[*] قال شيخ المستشرقين جولد سهير النمساوي في كتابه (العقيدة والشريعة) ما يلي: وإذا أردنا البحث في علاقة الإسلام السني بالحركة الوهابية نجد أنه مما يسترعي خاصة من وجهة النظر الخاصة بالتاريخ الديني الحقيقة التالية يجب على من ينصب نفسه للحكم عن الحوادث الإسلامية أن يعتبر الوهابيين أنصاراً للديانة الإسلامية على الصورة التي وضعها النبي والصحابة. فغاية الوهابية هي إعادة الإسلام كما كان.
[*] قال المستشرق جب الإنجليزي في كتابه (المحمدية): وفي جزيرة العرب قام حوالي 1744م 1157هـ محمد بن عبد الوهاب مع أمراء الدرعية آل سعود بتحقيق الدعوة إلى المدرسة - المذهب - الحنبلية التي دعا إليها ابن تيمية في القرن الرابع عشر - وقال أيضاً في كتابه الاتجاهات المدنية في الإسلام (أما مجال الفكر فإن الوهابية بما قامت به من الفتن ضد التدخلات العدوانية. وضد الأصول القائلة بوحدة الوجود. التي تريد تدنيس التوحيد في الإسلام. فقد كانت عاملاً مفيداً للخلاص الأبدي. وحركة تجديد أخذت تنجح في العالم الإسلام شيئاً فشيئاً).
[*] جاء في دائرة المعارف البريطانية قولها: (أن الوهابية: اسم لحركة التطهير في الإسلام. والوهابية يتبعون تعاليم الرسول وحده. ويهملون كل ما سواها، وأعداء الوهابية هم أعداء الإسلام الصحيح)
[*] قال الأستاذ المستشرق ويلفرد في كتاب (الإسلام في نظر الغرب - ألفه جماعة من المستشرقين): (كان محمد بن عبد الوهاب يقول قبل كل شيء يجب أن تعيشوا حسب الشرع الإسلامي وهذا هو معنى أن تكونوا مسلمين. لا ذاك الرغاء العاطفي.
والتقى والحرارة التي يقدمها لكم الصوفيون فأساس الإسلام هو الشرع. وإذا كنتم تريدون أن تكونوا مسلمين فيجب أن تعيشوا حسب أوامر الشرع)
[*] قال المؤرخ الألماني الدكتور داكبرت - في كتابه (عبد العزيز - وقد صدر في ألمانيا سنة 1953م) ترجمه أمين رويحه. عن الحركة الوهابية: (وكان لآل سعود إلى جانب سيفهم الذي يستخدمونه في الفتح سلاح معنوي آخر. يدينون له بأعظم قسط من نجاحهم. ذلك السلاح من صنع الشيخ محمد بن عبد الوهاب أحد رجال الدين المطاردين في سبيل عقيدتهم. والذي لجأ إلى الدرعية عاصمة آل سعود في ذلك الحين. فلقي لديهم الحماية والأمان. وكانت تملأ قلب محمد بن عبد الوهاب فكرة تجديد القوى العربية على أساس ديني ناسباً إلى ابتعادهم عن سيرة السلف الصالح. وانقسامهم إلى شيع. وإلى ابتعادهم عن خُلقهم العربي الأصل. سبب تلاشيهم الذي - جعلهم في متناول النفوذ الأجنبي - إلى أن قال: ورأى الشيخ أن سبب الإنقاذ هو الرجوع إلى تعاليم الدين المشروعة. إلى تعاليم الرسول الصحيحة. فراح يبشر بوحي من ضميره وعقيدته. بمحاربة البدع التي أدخلت على الإسلام عبر العصور الغابرة. والضال المضل من تقارير علماء الدين غير مقيم وزناً إلا لما نص عليه القرآن صراحة. أو لما يمكن نسبته بصورة قاطعة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وراح يحارب بكل قواه المستمدة من عقيدته الصلبة كل ما هو مخالف للدين الاسلامي الصحيح انتهى ملخصاً).
[*] قال الأستاذ فيليب. في كتابه (تاريخ العرب) وهو مؤرخ ألباني (ولقد تأثر محمد بن عبد الوهاب بفكرة. هي أن الإسلام كما يمارسه معاصروه. قد انحرف كثيراً علمياً ونظرياً عن طريق السنة التي استنها القرآن. وقرر أن ينقيها هو بنفسه)
لوثروب ستودارد: يقول (بلغ العالم الإسلامي في القرن الثاني عشر الهجري أعظم مبلغ من التضعضع و الانحطاط ، فأربد جوه ،وطبقت الظلمة كل صعق من أصقاعه ، ..... وبينما العالم الإسلامي مستغرق في هجعته ، ومترنح في ظلمته ، إذا بصوت يدوي في قلب الصحراء في شبه الجزيرة العربية ، مهد الإسلام ، فيوقظ المؤمنين ويدعوهم إلى الإصلاح والرجوع إلى سواء السبيل ، والصراط المستقيم ، فكان الصراخ بهذا الصوت إنما هو المصلح المشهور محمد بن عبد الوهاب الذي أشعل نار الوهابية واتقدت ثم أخذت هذا الداعي يحض المسلمين على إصلاح النفوس واستعادة المجد الإسلامي القديم)(1)
(1) حاضر العالم الإسلامي ، ج1