الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن ورقاء، قال: كان سعيد بن جبير يختم القرآن فيما بين المغرب والعشاء في شهر رمضان.
[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن سعيد بن جبير: أنه كان يختم القرآن في كل ليلتين.
[*] أورد ابن سعد في الطبقات عن سعيد بن جبير أنه كان ينكر أن يتكفأ الرجل في صلاته، قال: وما رأيته قط يصلي إلا وكأنه وَتَد.
[*] أورد المزي في تهذيب الكمال عن سعيد بن جبير: إني لا أزيد في صلاتي من أجل ابني هذا. قال هشام: رجاء أن يحفظ فيه.
اجتهاد سعيد بن جبير في العبادة في عشر ذي الحجة:
[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن أبي حريز أن سعيد بن جبير قال لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر تعجبه العبادة ويقول أيقظوا خدمكم يتسحرون لصوم يوم عرفة.
(3) بكاء سعيد بن جبير وخشيته رحمه الله:
[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن أبي أيوب الأعرج، قال: كان سعيد بن جبير يبكي بالليل حتى عمش.
[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن عن سعيد بن جبير قال إنه الخشية أن تخشى الله حتى تحول خشيتك بينك وبين معصيتك فلتلك الخشية والذكر طاعة الله فمن أطاع الله فقد ذكره ومن لم يطعه فليس بذاكر وإن أكثر التسبيح وتلاوة القرآن.
(4) سعيد بن جبير مستجاب الدعاء:
[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن أصبغ بن زيد، قال: كان لسعيد بن جبير ديك يقوم إلى الصلاة إذا صاح، فلم يصح ليلة من الليالي أصبح سعيد ولم يصل، قال: فشق ذلك عليه، فقال له: ماله؟ قطع الله صوته، قال: ما سمع ذاك الديك يصيح بعدها، قالت له أمه: أي بني لا تدع على شيء بعدها.
(5) حرص سعيد بن جبير على صلاح ولده:
[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن سعيد بن جبير: إني لأزيد في صلاتي من أجل ابني هذا. قال مخلد: قال هشام: رجاء أن يحفظ فيه.
[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن سعيد بن جبير، في قوله تعالى:(أَبُوهُمَا صَالِحاً)[الكهف: 82]. قال: كان يؤدي الأمانات والودائع إلى أهلها، فحفظ الله تعالى له كنزه حتى أدرك ولداه فاستخرجا كنزهما.
(6) حرص سعيد بن جبير على طلب العلم:
كان سعيد بن جبير من كبار التابعين، الذين ساروا على سنن الهدى، واقتفوا أثر النبي صلى الله عليه وسلم،وكان الكتاب والسنة له كالجناحين للطائر يتمسك بهما ويَعُضُ عليهما بالنواجذ، وكان رحمه الله من العلماء العاملين الرانين من أئمة الهدى وأعلام التقى ومصابيح الدُجى الذين باعوا الدنيا طلبًا للأخرى، وقد وثقه أهل العلم كافة، حتى قالوا في وصفه: ثقة إمام حجة على المسلمين.
كان الناس يرونه ـ منذ نعومة أظفاره ـ إما عاكفًا على كتاب يتعلم، أو قائمًا في محراب يتعبد، فهو بين طلب العلم والعبادة، إما في حالة تعلم، أو في حالة تعبد،
وُلِدَ سعيد بن جبير في زمن خلافة الإمام على بن أبي طالب رضي الله عنه بالكوفة، وقد نشأ سعيد محبًّا للعلم، مقبلاً عليه، ينهل من معينه، أخذ سعيد العلم عن طائفة من كبار الصحابة، من أمثال أبي سعيد الخدري، و أبي موسى الأشعري، وعبد الله بن عمر، رضي الله عنهم أجمعين، لكن يبقى عبد الله بن عباس ـ حبر هذه الأمة ـ هو المعلم الأول له.
لازم سعيد بن جبير عبد الله بن عباس ملازمة الظل لصاحبه، ومما يدل على صدق ملازمته لابن عباس وإقباله على العلم إقبال الظامئ على المورد العذب الأثر الآتي:
[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن سعيد بن جبير قال ربما أتيت ابن عباس فكتبت في صحيفتي حتى أملأها وكتبت في نعلي حتى أملأها وكتبت في كفي.
قرأ سعيد بن جبير القرآن على ابن عباس، وأخذ عنه الفقه والتفسير والحديث، كما روى الحديث عن أكثر من عشرة من الصحابة، وتلقى عنه القراءات القرآنية الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأ بها، وتفقّه على يديه في الدين، وتعلم منه علم التأويل،، وقد بلغ رتبة في العلم لم يبلغها أحد من أقرانه،
[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن خصيف قال كان أعلمهم بالقرآن مجاهد وأعلمهم بالحج عطاء وأعلمهم بالحلال والحرام طاووس وأعلمهم بالطلاق سعيد بن المسيب وأجمعهم لهذه العلوم سعيد بن جبير.
[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن أشعث بن إسحاق قال كان يقال سعيد بن جبير جهبذ العلماء.
[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن علي بن المديني قال ليس في أصحاب ابن عباس مثل سعيد بن جبير قيل ولا طاووس قال ولا طاووس ولا أحد.
وكان ابن عباس يجعل سعيدًا بن جبير يفتي وهو موجود، ولما كان أهل الكوفة يستفتونه، فكان يقول لهم: أليس منكم ابن أم الدهماء؟ يعني سعيد بن جبير.
[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن مجاهد قال ابن عباس لسعيد بن جبير حدث قال أحدث وأنت ها هنا قال أوليس من نعمة الله عليك أن تحدث وأنا شاهد فإن أصبت فذاك وإن أخطأت علمتك.
وعندما كانت إقامته في الكوفة، كان هو المرجع الأول في الفتوى، وعليه المعول في علم التفسير، لدرجة أن ابن عباس رضي الله عنهما كان يحيل إليه من يستفتيه، ويقول لأهل الكوفة إذا ما أتوه ليسألوه عن شيء: أليس فيكم ابن أم الدهماء؟ يعني سعيد بن جبير - وكان حبشي الأصل -.
وعلى الرغم من مكانته العلمية التي كان يحظى بها، وخاصة معرفته الواسعة بتفسير كتاب الله، إلا أنه رحمه الله كان يتورع عن القول في التفسير برأيه ـ كما هو شأن السلف من الصحابة رضوان الله عليهم ـ ومما يروى عنه في هذا الشأن: أن رجلاً سأله أن يكتب له تفسيرًا للقرآن، فغضب، وقال له: لأن يسقط شِقِّي، أحب إليَّ من أن أفعل ذلك.
ولأجل ملازمة سعيد ابن جبير لـ ابن عباس رضي الله عنهما، ومكانته العلمية بين التابعين، فقد كانت أقواله مرجعًا أساسًا، ومنهلاً عذبًا لأهل التفسير، يرجعون إليها، ويغترفون من معينها في تفسير كثير من آيات الذكر الحكيم، ودونك ما تيسر من أقواله في التفسير:
عن سعيد بن جبير في قوله تعالى: (يَعِبَادِيَ الّذِينَ آمَنُوَاْ إِنّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ)[العنكبوت: 56] قال: إذا عمل في أرض بالمعاصي فخرجوا.
عن سعيد بن جبير في قوله عز وجل: (فَاذْكُرُونِيَ أَذْكُرْكُمْ)[البقرة: 152]
قال: أذكروني بطاعتي أذكركم بمغفرتي.
عن سعيد بن جبير في قوله تعالى: (وَنَكْتُبُ مَاَ قَدّمُواْ وَآثَارَهُمْ)[يس: 12]،
قال: ما سنوا.
عن سعيد بن جبير في قوله تعالى: (وَقَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ إِلَى السّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ)[القلم: 43] قال: الصلاة في الجماعة.
عن سعيد بن جبير في قوله تعالى: (أُوْلِي الأيْدِي وَالأبْصَارِ)[ص: 45]
قال: الأيدي: القوة في العلم، والبصر فيما هم فيه من أمر دينهم.
عن سعيد بن جبير: (لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ)[القيامة: 5]
قال: يقول: سوف أتوب.
عن سعيد بن جبير في قوله عز وجل: ((وَلَا تَرْكَنُوَاْ إِلَى الّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسّكُمُ النّارُ)[هود: 113] قال: لا ترضوا أعمالهم.