الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وفيه عمر بن عبد الله المدني مولى عفرة بنت رباح وقيل: غفيرة بنت رباح ضعيف. وإن كان لبعض فقراته شواهد صحيحة.
2 - باب ما جاء في صفة عنفقة النبي صلى الله عليه وسلم
-
• عن وهب أبي جحيفة السوائي قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، ورأيت بياضا من تحت شفته السفلى العنفقة.
متفق عليه: رواه البخاري في المناقب (3545) ومسلم في الفضائل (106: 2342) كلاهما من طريق أبي إسحاق، عن وهب أبي جحيفة قال: فذكره واللفظ للبخاري.
"العنفقة": ما بين الذقن والشفة السفلى سواء كان عليها شعر أم لا.
• عن أبي جحيفة قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وكان الحسن بن علي يشبهه، قال إسحاق ابن أبي خالد لأبي جحيفة: صفه لي، قال: كان أبيض قد شمط، وأمر لنا النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث عشرة قلوصا، قال: فقبض النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن نقبضها.
متفق عليه: رواه البخاري في المناقب (3544) ومسلم في الفضائل (107: 2343) كلاهما من طريق محمد بن فضيل، عن إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت أبا جحيفة رضي الله عنه قال: فذكره.
وعند مسلم: "أبيض قد شاب" بدل أبيض قد شمط.
وأبو جحيفة اسمه وهب، ويقال له أيضا: وهب الله ووهب الخير.
شمط: بمعنى اختلط سواد شعره ببياضه، وموضعه كان في العنفقة، وهي ما بين الذقن والشفة السفلى.
• عن عبد الله بن بسر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل: أرأيت النبي صلى الله عليه وسلم كان شيخا؟ قال: كان في عنفقته شعرات بيض.
صحيح: رواه البخاري في المناقب (3546) عن عصام بن خالد، حدثنا حريز بن عثمان أنه سأل عبد الله بن بسر قال: فذكره.
3 - باب ما جاء في شعر النبي صلى الله عليه وسلم
-
• عن البراء بن عازب قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم مربوعا بعيد ما بين المنكبين، له شعر يبلغ شحمه أذنه، رأيته في حلة حمراء لم أر شيئًا قط أحسن منه.
وفي لفظ: ما رأيت من ذي لمة أحسن في حلة حمراء من رسول الله صلى الله عليه وسلم، شعره يضرب منكبيه، بعيد ما بين المنكبين، ليس بالطويل ولا بالقصير.
متفق عليه: رواه البخاري في المناقب (3551) ومسلم في الفضائل (91: 2337) كلاهما من طريق شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق قال: سمعت البراء يقول: فذكره.
والرواية الأخرى: رواها مسلم في الفضائل (92: 2337) عن أبي إسحاق به.
وبمعناه روي عن جابر بن سمرة أنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة إضحيان، وعليه حلة حمراء، فجعلت أنظر إليه وإلى القمر، فلهو عندي أحسن من القمر. إلا أنه ضعيف.
رواه الترمذي في الأدب (2811) والدارمي (58) والنسائي في الكبرى (9562) وصححه الحاكم (4/ 186) - كلهم من طريق الأشعث بن سوار، عن أبي إسحاق، عن جابر بن سمرة قال: فذكره. وإسناده ضعيف من أجل أشعث بن سوار الكندي.
• عن أنس بن مالك أنه سئل: كيف كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: كان شعرًا رجلًا، ليس بالجعد ولا السبط بين أذنيه وعاتقه.
متفق عليه: رواه البخاري في اللباس (5905) ومسلم في الفضائل (94: 2338) كلاهما من طريق جرير بن حازم، حدثنا قتادة قال: قلت لأنس بن مالك: فذكره.
• عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يضرب شعره منكبيه.
متفق عليه: رواه البخاري في اللباس (5904، 5903) ومسلم في الفضائل (95: 2338) كلاهما من طريق قتادة عن أنس قال: فذكره.
• عن أنس قال: كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أنصاف أذنيه.
صحيح: رواه مسلم في الفضائل (96: 2338) من طرق عن إسماعيل ابن علية عن حميد، عن أنس قال: فذكره.
• عن عائشة قالت: كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق الوفرة ودون الجمة.
حسن: رواه أبو داود (4187) والترمذي (1755) وابن ماجه (3635) وأحمد (24871) كلهم من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
وإسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد فإنه حسن الحديث، قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
قال العراقي: ورد في شعره صلى الله عليه وسلم ثلاثة أوصاف: (جمة، ووفرة، ولمّة) فالوفرة: ما بلغ شحمة الأذن، واللمة: ما نزل عن شحمة الأذن، والجمة: ما نزل عن ذلك إلى المنكبين.
وأما ما روي عن أم هانئ أنها قالت: قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة، وله أربع غدائر. فهو منقطع.
رواه أبو داود (4191) والترمذي (1781) وفي الشمائل (27) وابن ماجه (3631) وأحمد (26890) كلهم من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أم هانئ بنت أبي طالب، قالت: فذكرته.
وإسناده ضعيف من أجل الانقطاع بين مجاهد وأم هانئ.