الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
جموع ما جاء في كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الملوك والأمراء يدعوهم إلى الإسلام
ذكر الواقدي أن ذلك كان في آخر سنة ست في ذي الحجة بعد عمرة الحديبية.
وقال محمد بن إسحاق: كان ذلك ما بين الحديبية ووفاته عليه السلام.
أقول: لا خلاف بين أهل العلم أن بدء ذلك كان قبل فتح مكة لقول أبي سفيان لهرقل حين سأله: هل يغدر؟ فقال: لا، ونحن منه في مدة لا ندري ما هو صانع فيها. وكتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى هرقل كان قبل فتح مكة، كما سيأتي.
1 - باب كتابة النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرؤساء والملوك
• عن أنس أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى كسرى، وإلى قيصر، وإلى النجاشي، وإلى كل جبار. يدعوهم إلى الله تعالى، وليس بالنجاشي الذي صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم.
وزاد في رواية: وأكيدر دومة.
صحيح: رواه مسلم في الجهاد والسير (1774: 75) عن يوسف بن حماد المعنيّ، حدثنا عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، فذكره.
ورواه ابن حبان (653 - 654) من طريقين آخرين عن قتادة عنه، وزاد:"أكيدر دومة"، وإسناده صحيح.
وقوله: "النجاشي" هو لقب لكل من ملك الحبشة، وأما الأصحمة صاحب جعفر وأصحابه فقد أسلم وصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وكان وفاته قبل الفتح سنة ثمان، وكانت الرسائل التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الملوك يدعوهم إلى الإسلام بعد وفاة النجاشي المسلم الذي صلى عليه، وسيأتي نص كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي.
• عن أنس قال: لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم قيل له: إنهم لا يقرؤون كتابا إلا أن يكون مختوما، فاتخذ خاتما من فضة، فكأني أنظر إلى بياضه في يده، ونقش فيه:"محمد رسول الله".
وفي رواية: أراد أن يكتب إلى العجم.
وفي رواية ثالثة: أراد أن يكتب إلى كسرى وقيصر والنجاشي.
متفق عليه: رواه البخاري في الجهاد والسير (2938) ومسلم في اللباس (2091: 56) كلاهما