الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المطلب الثاني الصغ والأساليب المقتضية للوجوب
لتقرير الوجوب من أدلة الشرع صيغ وأساليب تعود إلى الأمر المطلق إذا تجرد عن القرائن الصارفة له عن الوجوب، وصيغ الأمر وأساليبه الأصلية هي (1):
1 -
فعل الأمر، مثل قوله - تعالى -:{وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} [البقرة: 43، 110].
2 -
الفعل المضارع المجزوم بلام الأمر، مثل قوله - تعالى -:{لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ} [الطلاق: 7].
3 -
اسم فعل الأمر، مثل قوله - تعالى -:{عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ} [المائدة: 105].
(1) بدائع الفوائد 4/ 3، شرح الكوكب المنير 1/ 354، البرهان في علوم القرآن 2/ 10، الأصول من علم الأصول 27، الحكم التكليفي 95، أصول الفقه للبرديسي 60.
4 -
المصدر النائب عن فعل الأمر، مثل قوله - تعالى -:{فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ} [محمد: 4].
5 -
تصريح نُصُوص الشرع بلفظ الأمر، كقوله - تعالى -:{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ} [النساء: 58].
6 -
التصريح بلفظ الإِيجاب، والفرض، والكَتْب، ولفظة: على، أَوْ لفظة: حق على العباد، أَوْ حق على المؤمنين، ونحو ذلك مما دَلَّ على الوجوب واللزوم في الطلب.
مثل قوله - تعالى -: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى} [البقرة: 178].
ومثل قوله - تعالى -: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97].
ومثل قوله صلى الله عليه وسلم: "أيها الناس، إنَّ الله فرض عليكم الحج فحجوا"(1).
7 -
ترتيب الذم على المخالفة، أَوْ إحباط العمل، أَوْ تسمية المخالف والفاعل عاصيًا، أَوْ ترتيب العقاب على المخالفة عاجلًا أَوْ آجلًا؛ مثل قوله - تعالى -:{لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} [الزمر: 65].
* * *
(1) رواه مسلم 2/ 975، وهو برقم 1337.