الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بعباده؟ أيضًا الصوم يساعد على ترك التدخين! فهو يعمل في جسم الإنسان مثل السلاح الخفي الذي لا يُرى فيطرد المواد السامة مثل النيكوتين، وبنفس الوقت ينظف الدم فتنخفض الشهوة للدخان بسرعة مذهلة.
12 - أمراض الجهاز الهضمي علاجها مؤكد مئة بالمئة
!
كم هو عدد الأشخاص المصابين بالإمساك المزمن وقد تناولوا الكثير من الأدوية دون أية فائدة، ليتهم يجرّبون الصوم وسيجدون التحسُّن السريع لحالتهم بإذن اللَّه تعالى. وكذلك الأمراض المزمنة للجهاز الهضمي يمكن أن يجدوا في الصيام حلًا مؤكدًا لشفائها. وكذلك التهاب القولون والتهاب الأمعاء المزمن. ونجد الباحثين يؤكدون بأن 85% من الأمراض تبدأ في القولون غير النظيف والدم الملوث.
13 - إضافة لما تقدم: قائمة طويلة من الأمراض يختصّ الصوم بعلاجها
!
أثبتت الدراسات الحديثة والتي شملت عشرات الآلاف من المرضى، والتي أجريت في بلاد غير إسلامية، أن الصوم يساعد بشكل فعال في شفاء العديد من الأمراض ونذكر منها:
1 -
ضغط الدم العالي يعالجه الصيام بشكل جيد.
2 -
وحتى مرضى السكر فإن الصوم لا يضُرّهم، بل يساعدهم على الشفاء.
3 -
الصوم وسيلة جيدة لعلاج الربو وأمراض الجهاز التنفسي.
4 -
الأمراض القلبية وتصلب الشرايين.
5 -
أمراض الكبد مهما كان نوعها، فقد أثبت الصوم قدرته على علاجها بدون آثار سلبية.
6 -
أمراض الجلد وبشكل خاص الحساسية والأكزيما المزمنة.
7 -
الوقاية من مرض الحمى الكلوية.
8 -
علاج الأمراض الخبيثة مثل السرطان.
9 -
كما أن الصوم يعتبر السلاح رقم واحد في الطب الوقائي. (1)
10 -
يقي الصيام الجسم من أخطار السموم المتراكمة في خلاياه، وبين أنسجته، من جراء تناول الأطعمة، وخصوصًا المحفوظة والمصنعة منها وتناول الأدوية واستنشاق الهواء الملوث بهذه السموم.
11 -
يخفف الصيام ويهدئ ثورة الغريزة الجنسية، وخصوصًا عند الشباب، وبذلك يقي الجسم من الاضطرابات النفسية والجسمية، والانحرافات السلوكية، وذلك تحقيقًا للإعجاز في حديث النبي صلى الله عليه وسلم:"يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ". (2) وذلك إذا التزم الشاب الصيام المتواصل وأكثر منه.
12 -
يعالج الصيام الإسلامي ارتفاع حموضة المعدة، وبالتالي يساعد في التئام قرحة المعدة مع العلاج المناسب.
13 -
لا يسبب الصيام أي خطر على المرضعات، أو الحوامل، ولا يغير من التركيب الكيميائي، أو التبدلات الاستقلابية في الجسم عند المرضعات، وخلال الشهور الأولى والمتوسطة من الحمل.
14 -
يحسن الصيام خصوبة المرأة والرجل على السواء. . .
15 -
ثبت بالدليل العلمي القاطع أن الصيام الإسلامي ليس له أي تأثير سلبي على الأداء العضلي وتحمل المجهود البدني، بل بالعكس أظهرت نتائج البحث القيم الذي أجراه الدكتور أحمد القاضي وزملاؤه دليلًا جديدًا على الإعجاز العلمي لآية {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ} بالولايات التحدة الأمريكية أن درجة تحمل المجهود البدني وبالتالي كفاءة الأداء العضلي قد ازداد بنسبة 200 % عند 30 % من أفراد التجربة، و 7 % عند 40 % منهم، وتحسنت سرعة
(1) الصوم. . عمليَّة بدون جراحة/ بقلم المهندس عبد الدائم الكحيل - نقلًا عن موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة (25).
(2)
أخرجه البخاري (1806)، ومسلم (1400) عن ابن مسعود رضي الله عنه.
دقات القلب بمقدار 9 %، كما تحسنت درجة الشعور بإرهاق الساقين بمقدار 11 % (د. أحمد القاضي - معهد الطب الإسلامي للتعليم والبحوث - بنماسيتي فلوريدا - الولايات المتحدة)، وهذا يبطل المفهوم الشائع عند كثير من الناس من أن الصيام يضعف المجهود البدني، ويؤثر على النشاط فيقضون معظم النهار في النوم والكسل.
16 -
يعتبر الصيام الإسلامي تمثيلًا غذائيًا فريدًا، إذ يشتمل على مرحلتي البناء والهدم، فبعد وجبتي الإفطار والسحور، يبدأ البناء للمركبات الهامة في الخلايا، وتجديد المواد المختزنة، والتي استهلكت في إنتاج الطاقة، وبعد فترة امتصاص وجبة السحور، يبدأ الهدم، فيتحلل المخزون الغذائي من الجليكوجين والدهون ليمد الجسم بالطاقة اللازمة، أثناء الحركة والنشاط في نهار الصيام لذلك كان تأكيد النبي صلى الله عليه وسلم وحثه على ضرورة تناول وجبة السحور، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم "تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً"(1). وذلك لإمداد الجسم بوجبة بناء يستمر لمدة 4 ساعات، محسوبة من زمن الانقطاع عن الطعام وبهذا أيضًا يمكن تقليص فترة ما بعد الامتصاص إلى أقلّ زمن ممكن، كما أن النبي صلى الله عليه وسلم حث على تعجيل الفطر حيث قال: "لا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ. (2)
وتأخير السحور فقد ورد عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رضي الله عنه قَالَ: تَسَحَّرْنَا مع النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ. قُلْتُ: كَمْ كَانَ بَيْنَ الأَذَانِ وَالسَّحُورِ؟ قَالَ: قَدْرُ خَمْسِينَ آيَةً (3).
وهذا من شأنه تقليص فترة الصيام أيضًا إلى أقل حد ممكن، حتى لا يتجاوز فترة ما بعد الامتصاص ما أمكن، وبالتالي فإن الصيام الإسلامي لا يسبب شدة، ولا يشكل ضغطًا نفسيًا ضارًا على الجسم البشري، بحال من الأحوال.
وبناء على هذه الحقائق يمكننا أن نؤكد أن الذي يتوقف أثناء الصيام، هو عمليات
(1) أخرجه البخاري (1823)، ومسلم (1095).
(2)
أخرجه البخاري (1856)، ومسلم (1098) عن سهل بن سعد رضي الله عنه.
(3)
أخرجه البخاري (1821)، ومسلم (1097).