الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقال آخر:
وَاللَيث يُظهِرُ أن يَراك تَوَدُّداً
…
مِن رَوعه وَالقَلب فيهِ ضَغائن
وقيل: "من عاشر الاخوان بالمكر كافؤه بالغدر"، قال الشاعر:
إِذا أَنتَ فَتَّشتَ القُلوبَ وَجَدتَه
…
قُلوبَ الأَعادي في جُسومِ الأَصادِقِ (1)
وقال آخر:
عدوُّكَ من صديقك مستفادٌ
…
فلا تستكثرنَّ من الصِّحاب
فإن الداءَ أكثرَ ما تراهُ
…
يكونُ من الطعام أو الشرابِ
من الصداقات ما يؤذي
الصداقة قوة وأخوة، والغالب عليها النفع، ومنها ما يضر وينفع، قال المتنبي:
وَمِنَ العَداوَةِ ما يَنالُكَ نَفعُهُ
…
وَمِنَ الصَداقَةِ ما يَضُرُّ وَيُؤلِمُ
أما منصور بن اسماعيل الفقيه فهو يقول:
احذَر عدوَّك مرَّةً
…
واحذَر صَديقَكَ ألف مَرَّه
فَلَرُبَّما اِنقَلَبَ الصَّديـ
…
ـقُ فَكانَ أَعلَمَ بالمَضَرَّة
وفي الحديث النبوي الشريف: (أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا)(2) .
أما عبد الله البردوني فهو يرى في الصداقات ما يؤذي وذلك حيث يقول:
(1) - هذا البيت للشريف الرضي.
(2)
- أخرجه الترمذي في سننه باب ما جاء في الاقتصاد في الحب حديث (1997) .