الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بصورتك "الملك في سَرْقه من حرير، فقال لي: هذه امرأتك فكشفت عن وجهك الثوب؛ فإذا أنت هي، فقلت: إن يكن هذا من عند اللَّه يمضي". (1)
* كان لصغر سن عائشة رضي الله عنها أكبر الأثر في حفظ ونقل أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، فقد عاشت فترة طويلة بعده صلوات اللَّه عليه وسلامه تروي عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ويروي عنها أصحابه رضي الله عنه، وبالنظر في زواج عائشة من النبي صلى الله عليه وسلم نرى أن دعواهم بعيدة عن الحقيقة كل البعد، فهو زواج اجتماعي دعوي تربوي تعليمي أكثر منه في أي جانب آخر في عين كل من أراد أن يسلك سبيل الإنصاف.
الزوجة الرابعة حفصة رضي الله عنها
-.
* حفصة هي بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.
* كانت قبل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عند خنيس بن حذاقة السهمي وهو من أشد أنصار رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم واستشهد في غزوة بدر.
* عرضها عمر على أبي بكر وعثمان، ثم خطبها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وتزوجها إكرامًا لعمر رضي الله عنه وتقوية للصلة بينهما.
* لم تكن حفصة رضي الله عنها ناهده عذراء؛ وإنما كانت أرملة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد بلغ آنذاك الخامسة والخمسين من عمره، وهذه هي بداية التعدد الحقيقي لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لأنه سبق أن ذكرنا أن سودة وهبت نوبتها لعائشة رضي الله عنها، فأين الشهوانية في هذا التعدد؟
إنه لاشك زواج يدل على البر، والرحمة، وبعد النظر، وسمو الخلق، بعيدًا كل البعد عن الشهوة وحب النساء ومباهج الدنيا، ومن هنا نرى أن النبي صلى الله عليه وسلم في الخامسة والخمسين من عمره كان له ثلاث زوجات، يقسم لاثنتين وتنازلت الثالثة عن ليلتها.
الزوجة الخامسة: زينب بنت خزيمة أم المساكين رضي الله عنها
-.
* تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم بعد حفصة بنت عمر رضي الله عنهما.
(1) البخاري (3895)، ومسلم (2438).