الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأضمر القول في بعض القراءات:
1 -
{ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب} [2: 165].
قرأ أبو جعفر بكسر الهمزة فيهما، على الاستئناف، أو على إضمار القول النشر 2: 2: 224، الإتحاف: 151، العكبري 1: 41، البحر 1:471.
2 -
{أو لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد} [41: 53].
قرئ بكسر همزة [أنه] شاذا، على تقدير القول. البحر 7:506.
3 -
{قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل [10: 90].
قرئ بكسر همزة [أنه] شاذا، على إضمار القول. الكشاف 2: 201، البحر 5:188.
القول بمعنى الظن
فتحت همزة [إن] بعد القول في بعض الشواذ، فأول القول بمعنى الظن، أو على لغة سليم:
1 -
{وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها} [45: 32].
قرئ بفتح همزة [إن] على لغة سليم. ابن خالويه: 138، البحر 8:51.
3 -
{ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني} [20: 90].
قرئ في الشواذ بفتح الهمزتين على لغة سليم. البحر 6: 272.
14 -
[إن] الواقعة في جواب القسم في القرآن جاء في خبرها اللام إلا في آيتين:
1 -
{حم * والكتاب المبين * إنا جعلناه قرآنا عربيا} [43: 1 - 3].
2 -
{حم * والكتاب المبين * إنا أنزلناه في ليلة مباركة} [44: 1 - 3].
والآيتان مما لا يصح دخول اللام في خبر [إن] فيهما؛ لأن الفعل ماض متصرف مجرد من [قد].
صرح بفعل القسم في هذه الآيات:
1 -
{وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين} [7: 21].
2 -
{فلا أقسم بما تبصرون * وما لا تبصرون * إنه لقول رسول كريم} [69: 38 - 40].
3 -
{فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون} [70: 40].
4 -
{ويحلفون بالله إنهم لمعكم} [9: 56].
5 -
{أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم} [5: 35] 5: 35].
حذفت اللام الموطئة في قوله تعالى:
{وإن أطعتموهم إنكم لمشركون} [6: 121].
وتحتمل اللام في قوله تعالى:
{ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور} [42: 43].
أن تكون الموطئة دخلت على [من] الشرطية، وأن تكون لام الابتداء، و [من] موصولة البحر 7:523.
{لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون} [15: 72].
قرأ أبو عمرو في رواية الجهضمي {أنهم] بفتح الهمزة.
وفي العكبري 2: 41: «على زيادة اللام. ومثله قراءة سعيد بن جبير: {ألا أنهم ليأكلون الطعام} [25: 20].
15 -
لام الابتداء تفيد أمرين: توكيد مضمون الجملة، وتخليص المضارع للحال، واعترضه ابن مالك بقوله تعالى:{وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة} 16: 124 {إني ليحزنني أن تذهبوا به} 12: 13.
والجواب: أن الحكم في ذلك اليوم واقع لا محالة، فنزل منزلة الحاضر، وأن المعنى: قصد أن تذهبوا. والقصد حال.
قال أبو حيان: ويحتمل إقرار اللام مخلصة للمضارع للحال بأن يقدر عامل في {يوم القيامة} في قوله تعالى: {وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة} . ولما كانت اللام تخلص المضارع للحال لم تدخل على الفعل {تبعثون} ودخلت على {ميتون} في قوله تعالى: {ثم إنكم بعد ذلك لميتون. ثم إنكم يوم القيامة تبعثون} 23: 16. البحر 6: 399.
دخلت لام الابتداء على خبر [إن]، وعلى اسمها، وعلى ضمير الفصل، ولم تدخل على معمول خبر [إن] في القرآن.
ولام الابتداء لا تمنع ما بعدها من أن يعمل فيما قبلها في باب [إن] وقال ابن القيم في التبيان ص 81: «ومنعت طائفة من النحاة أن يعمل ما بعد اللام فيما قبلها، وهذه الآية حجة على الجواز {وإنه لحب الخير لشديد} 100: 8 ولا وجه للتكلف البارد في تقدير عامل محذوف يفسره المذكور» .
وفي المغني 1: 191 «الثاني: أن عمل [إن] يتخطاها. تقول: إن في الدار لزيدا
…
وكذلك يتخطاها عمل العامل بعدها، نحو: إن زيدا طعامك لأكل. ووهم بدر الدين بن الناظم فمنع من ذلك، والوارد منه التنزيل كثير، نحو:{إن ربهم بهم يومئذ لخبير} ».
قرئ في الشواذ بفتح همزة [إن] مع وجود لام الابتداء، فقدرت اللام زائدة في هذه القراءات وهي:
1 -
{أم لكم كتاب فيه تدرسون * إن لكم فيه لما تخيرون} [68: 37 - 38].
قرئ في الشواذ بفتح همزة [إن]. ابن خالويه: 16، البحر 8: 315، المغني. [2: 63 - 64].
3 -
وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا أنهم ليأكلون الطعام} [25: 20].
قرئ بفتح الهمزة في الشواذ. العكبري 2: 84، البحر 6:190.
3 -
{لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون} [15: 72].
ابن خالويه: 71، العكبري 2: 41، البحر 5:562.
16 -
نكسر همزة [إن] إن وقعت في صدر جملة الحال كما هو في قوله تعالى:
1 -
{كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون} [8: 5].
2 -
{وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا أنهم ليأكلون الطعام} [25: 20].
المقتضب 2: 346، شرح الرضي للكافية 2:325.
17 -
تكسر همزة [إن] إذا وقعت خبرا عن اسم ذات، ويحتمل ذلك قوله تعالى:
1 -
{قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين} [21: 59].
إن جعلت [من] اسم موصول كان الخبر جملة [إن] العكبري 2: 70.
2 -
{والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين} [7: 170].
إن جعل {الذين} مبتدأ كان خبره جملة [إن] والرابط العموم أن إعادة المبتدأ بمعناه، الكشاف 2: 102، العكبري 1: 16، البحر 4: 418، البيان 1:379.
3 -
{ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور} 42: 43].
العكبري 2: 118، البحر 7: 523 - 524، المغني 2: 106 - 107.
4 -
{إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا} [18: 30].
الكشاف 2: 389، العكبري 2: 54، البحر 6: 121، البيان 2:107.
5 -
{إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا} [4: 10].
البحر 3: 178: «فيها دليل على جواز وقوع الجملة المصدرة بإن خبرا عن [إن]» .
6 -
{ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم} [16: 110].
قال أبو البقاء: خبر [إن] جملة [إن] الثانية، وقال الزمخشري: الخبر {للذين} . العكبري 2: 46، الكشاف 2: 345، في البحر 5: 541 مكررة للتوكيد.
7 -
{ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم} [16: 119].
كالآية الآية السابقة. العكبري 2: 46، البحر 5:546.
8 -
خبر [إن] الأولى جملة {إن الله يفصل بينهم} وقيل: [إن] مكررة.
وقيل: الخبر محذوف. الكشاف 3: 28، البيان 2: 171، العكبري 2: 74، البحر 6: 359، الخزانة 4:345.
9 -
خبر [إن] الأولى جملة [إن] الثانية {ويرجون} حال أو هم الخبر .. الكشاف 3: 275، البحر 7: 313، الخزانة 4: 345، وفي الهمع 1:137.
18 -
الغالب بعد {لا جرم} فتح همزة [إن] كما قال الرضي 2: 326 وقد جاءت [إن] بعد {لا جرم} مفتوحة الهمزة في القراءات السبعية وجاء كسر الهمزة في الشواذ في بعض الآيات:
1 -
{لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون} [16: 23].
قرأ عيسى الثقفي بكسر الهمزة. ابن خالويه 72، البحر 5:384.
2 -
{لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون} [16: 62].
قرأ الحسن وعيسى بن عمر بكسر الهمزة في {أن لهم} البحر 5: 506.
19 -
قد يتقدم [إن] مفرد وجملة؛ فيجوز فتح همزة [إن] عطفا على المفرد. وكسرها عطفا على الجملة أو على الاستئناف .. من ذلك:
1 -
{يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين} [3: 171].
قرئ بفتح همزة [إن] وبكسرها في السبع. غيث النفع 71، الشاطبية 179، النشر 2: 244، الإتحاف 182.
فتح الهمزة للعطف على {نعمة} والكسر على الاستئناف:
2 -
{إن لك أن لا تجوع فيها ولا تعرى * وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى} [20: 118 - 119].
فتح الهمزة وكسرها من {وإنك} في السبع. غيث النفع 169، الشاطبية 249، النشر 2:322. الفتح عطف على {أن لا تجوع} والكسر عطف على [إن] الأولى، أو على الاستئناف. سيبويه 1: 463، الكشاف 2: 449، العكبري 2: 67، البحر 6:284.
3 -
قرئ بفتح همزة {وأنه} على أن ذلك كله في صحف موسى، وبالكسر على الابتداء، الكشاف 4: 42، البحر 8:168.
20 -
يجوز فتح همزة [إن] وكسرها إذا وليت [أن] الواو بعد اسم إشارة يكون تقريرا للكلام السابق، فالفتح عطف على اسم الإشارة، وهو خبر لمبتدأ محذوف، أي الأمر ذاك. والكسر عطف على الجملة. ذكر ذلك سيبويه والرضي. وقد قرئ بالوجهين في بعض الآيات:
1 -
{ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون * وأن هذا صراطي مستقيما} [6: 152 - 153].
فتح همزة [إن] وكسرها من السبع. غيث النفع 100، الشاطبية 203، النشر 2: 266، الإتحاف 220.
2 -
{ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار} [8: 14].
الكسر من الشواذ. ابن خالويه 49، الكشاف 2: 118، البحر 4: 472 - 473، سيبويه 1:463.
ولم يقرأ بكسر همزة [إن] في هذه الآيات:
1 -
{ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين} 8: 18. [8: 18].
2 -
{ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد} [8: 51].
3 -
{ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد} [3: 182].
4 -
{ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد} [32: 10].
وقد جاء كسر همزة [إن] لا غير لوجود لام الابتداء في اسم [إن] في هذه الآيات:
1 -
{فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى} [38: 25].
3 -
{هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب * وإن له عندنا لزلفى} [38: 39 - 40].
3 -
{هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب} [38: 49].
4 -
{هذا وإن للطاغين لشر مآب} [38: 55].
انظر خزانة الأدب 4: 305.
21 -
فتح همزة [إن] وكسرها بعد فاء الجزاء جاءا معا في القراءات السبعية في قوله تعالى:
1 -
{كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فإنه غفور رحيم} [6: 54].
غيث النفع 90، الشاطبية 194، النشر 9:258.
وجاء الفتح وحده في السبع في قوله تعالى:
1 -
{ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فإن له نار جهنم} [9: 63].
2 -
{كتب عليه أنه من تولاه فإنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير} [22: 4].
3 -
{واعملوا أنما غنمتم من شيء فإن لله خمسه} [8: 41].
وجاء الكسر وحده في آيات كثيرة من السبع ولذلك قال ابن مالك:
والكسر أحسن في القياس؛ ولذلك لم يجيء الفتح في القرآن إلا مسبوقا بأن المفتوحة. الأشموني 1: 331.
وقد قرئ في الشواذ بكسر الهمزة في قوله تعالى:
1 -
{واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه} [8: 41].
2 -
{ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم} [9: 63].
3 -
{كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله} [22: 4].
وقرئ في الشواذ بالفتح في قوله تعالى:
{ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم} [72: 23].
في شواذ ابن خالويه 163: «بفتح الهمزة طلحة. وسمعت ابن مجاهد يقول: ما قرأ بذلك أحد، وهو لحن؛ لأن بعد فاء الشرط، وسمعت ابن الأنباري يقول: هو صواب، ومعناه: ومن يعص الله ورسوله فجزاؤه أن له نار جهنم» .
علق أبو حيان على كلام ابن مجاهد بقوله في البحر 8: 354: «وكان ابن مجاهد إماما في القراءات، ولم يكن متسع النقل فيها كابن شنبوذ، وكان ضعيفا في النحو.
وكيف يقول: ما قرأ به أحد، وهذا طلحة بن مصرف قرأ به. وكيف يقول: هو لحن، وقد نصوا على أن [إن] بعد فاء الجواب يجوز فيها الفتح والكسر».
22 -
إذا وقعت [إن] في موقع التعليل جاز فيها فتح همزتها وكسرها. الفتح على تقدير لام العلة محذوفة. والكسر على أن التعليل بجملة [إن].
جاء في السبع كسر الهمزة وفتحها في آيات كثيرة:
1 -
فتح همزة {إنهم} وكسرها في السبع. غيث النفع 113، الشاطبية 214، النشر 2: 277، الإتحاف: 238، البحر 4:510.
2 -
{إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون} [23: 111].
الكسر والفتح جاءا في السبع في {أنهم} . غيث النفع 179، الشاطبية 254، النشر 2: 329، الإتحاف 321، البحر 6: 423 المفعول الثاني محذوف، إني جزيتهم الجنة.
3 -
{ذق إنك أنت العزيز الكريم} [44: 49].
غيث النفع: 236، الشاطبية 279، النشر 2: 371، الإتحاف 389.
4 -
{إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم} [52: 28].
غيث النفع 248، الشاطبية 283، النشر 2: 378، الإتحاف 410، البحر 8:150.
5 -
{فلينظر الإنسان إلى طعامه أنا صببنا الماء صبا} [80: 25].
غيث النفع 273، الشاطبية 294، النشر 2: 398، الإتحاف 433.
6 -
{وعد الله حقا إنه يبدأ الخلق ثم يعيده} [10: 4].
قرأ أبو جعفر بفتح الهمزة. وقرأ الباقون بكسرها. النشر 2: 282، الإتحاف 247، هي قراءة عشرية. الفتح على تقدير اللام أو خبر لمحذوف. البحر 5:124.
وقرئ في السبع أيضا بفتح همزة [إن] وكسرها في موقع التعليل مع الواو في قوله تعالى:
1 -
{ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون * وأن هذا صراطي مستقيما} [6: 152 - 153].
غيث النفع 100، الشاطبية 203، النشر 2: 262، الإتحاف 220، البحر 4:253.
2 -
{ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين} [8: 19].
غيث النفع 112، الشاطبية 213، النشر 2: 276، الإتحاف 236، البحر 4:479.
3 -
{واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم * وإن هذه أمتكم أمة واحدة} [23: 52].
غيث النفع 177، الشاطبية 253، النشر 2: 328، الإتحاف 319، البحر 6: 408 - 409.
قرئ في الشواذ بفتح الهمزة في قوله تعالى:
1 -
{فتاب عليه أنه هو التواب الرحيم} [2: 37].
ابن خالويه 3، البحر 1:166.
2 -
{فاتقوا الله وأطيعون * إن الله ربي وربكم فاعبدوه} [3: 51].
ابن خالويه 20، البحر 2:469.
3 -
{فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله} [7: 30].
البحر 4: 288 - 289.
4 -
{ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا} [10: 65].
ابن خالويه 57، البحر 5:176.
5 -
{قال اخسئوا فيها ولا تكلمون * إنه كان فريق من عبادي يقولون} [23: 108 - 109].
الكشاف 3: 57، ابن خالويه 99، البحر 6:423.
6 -
{وصدها ما كانت تعبد من دون الله إنها كانت من قوم كافرين} [27: 43].
ابن خالويه 110، البحر 7:79.
7 -
{وقفوهم إنهم مسئولون} ] 37: 24].
ابن خالويه 127، البحر 7:356.
8 -
البحر 8: 35.
9 -
{واترك البحر رهوا إنهم جند مغرقون} [44: 24].
الكشاف 3: 432.
وقرئ في الشواذ بكسر الهمزة في قوله تعالى:
{والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون} [23: 60.
البحر 6: 411.
ويرى أبو البقاء العكبري أن الكسر في مقام التعليل أبلغ. قال في قوله تعالى: {ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين} [2: 168].
العكبري 1: 42.
23 -
ذكر سيبويه والمبرد أنه لا يجوز أن تقع [أن] المفتوحة بعد [إن] المكسورة من غير فصل بينهما، فإن فصل بينهما جاز ذلك، كذلك لا يجوز أن تقع [أن] المفتوحة بعد [أن] المفتوحة من غير فصل وكذلك في [إن] المكسورة لا تقع بعدها [إن] المكسورة من غير فصل.
جاءت [أن] المفتوحة بعد [أن] المفتوحة مع الفصل بينهما في قوله تعالى: {أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون} [23: 35].
المبرد يرى أن الثانية توكيد للأولى، وسيبويه يرى أنها بدل منها، وقيل: المصدر مبتدأ خبره الظرف قبله، أو فاعل له.
سيبويه 1: 267، المقتضب 2: 356 - 357، الكشاف 3: 47، العكبري 2: 78، شرح الكافية للرضي 2: 333، البحر 6: 474، البيان 1: 183 - 184.
وقد ذكرنا الآيات التي جاءت فيها جملة [إن] المكسورة خبرا عن [إن]
المكسورة في الحديث عن وقوع جملة [إن] المكسورة خبرا عن اسم ذات.
24 -
هل تكون [أن] بمعنى [لعل]؟
أجاز ذلك سيبويه 1: 462 - 463، والفراء في معاني القرآن 1: 350 في قوله تعالى: {وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون} [6: 109].
وفي الآية أربع قراءات سبعية: فتح همزة {أنها} وكسرها، وبالياء، والتاء في {لا يؤمنون} غيث النفع 94، الشاطبية 199، النشر 2: 261، البحر 4: 201 - 202.
وأجاز ذلك الزمخشري في قوله تعالى:
{ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا} [11: 7].
على قراءة فتح همزة {أنكم} ، أو على تضمين {قلت} معنى ذكرت.
الكشاف 2: 208، البحر 5:205.
25 -
يجوز العطف على اسم [إن] بالنصب قبل استكمال الخبر وبعده ويجوز العطف بالرفع بعد الاستكمال عند البصريين في [إن] و [أن]، و [لكن].
وفي المعطوف عليه أقوال:
أ - معطوف على محل [إن] مع اسمها عند الزمخشري.
ب معطوف على محل الاسم.
ت معطوف على الضمير في الخبر إن كان فاصل.
ث من عطف الجمل، فالمرفوع مبتدأ خبره محذوف.
جاء في القرآن العطف بالرفع بعد الاستكمال في قوله تعالى:
1 -
{وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله} [9: 3].
الكشاف 2: 139، العكبري 2: 6، البحر 5:6.
2 -
{ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر
ما نفذت كلمات الله} [31: 27].
الواو في {والبحر} عاطفة، أو للحال. سيبويه 1: 258، الكشاف 3: 215، العكبري 2: 98، البحر 7: 191، البيان 2:256.
3 -
{أئنا لمبعوثون * أو آباؤنا} [37: 16 - 17].
قرئ في السبع بسكون الواو وفتحها في [أو]. غيث النفع: 215، الشاطبية: 272، النشر 2:357.
على قراءة فتح الواو يكون ما بعدها مبتدأ، ولا يجوز عطفه على الضمير في {لمبعوثون} لصدارة همزة الاستفهام. الكشاف 3: 298، البحر 7:355.
4 -
وإذا قيل: {إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها} [35: 32].
قرئ في السبع برفع ونصب {والساعة} . غيث النفع: 237، الشاطبية 280، النشر 2: 372، الإتحاف: 390، البحر 8:51.
5 -
{إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم} [7: 27].
الكشاف 2: 59، البحر 4: 284 - 285.
6 -
قرأ نافع وعاصم وحمزة بنصب الخمس على العطف، وقرأ الكسائي برفع الخمس على الاستئناف. وقرأ الباقون بنصب الأربع على العطف؛ ورفع {الجروح} على الاستئناف. غيث النفع: 85، الشاطبية:189.
وقرئ في الشواذ بالرفع في قوله تعالى:
1 -
{ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره} [22: 65].
الكشاف 3: 39، العكبري 2: 77، البحر 6:387.
والعطف بالنصب بعد الاستكمال كثير في القرآن:
1 -
{وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن} [5: 45].
2 -
{وأن له عندنا لزلفى وحسن مآب} [38: 25].
وقرئ في السبع بالنصب في قوله تعالى:
1 -
{ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله} [31: 27].
غيث النفع 203، الشاطبية 265، النشر 2: 347، الإتحاف 350.
2 -
{وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها} [45: 33].
غيث النفع 237، الشاطبية 280، النشر 2: 372، الإتحاف 390 وقرئ في الشواذ بالنصب في قوله تعالى:
1 -
{أن الله بريء من المشركين ورسوله} [9: 3].
الكشاف 2: 139، العكبري 2: 6، البحر 5: 6، الإتحاف 240.
2 -
{إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم} [7: 28].
الكشاف 2: 59، العكبري 1: 151، البحر 4: 284 - 285.
3 -
{إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين} [7: 128].
البحر 4: 368.
العطف بالرفع قبل الاستكمال لا يجوز عند البصريين، وخرجوا ما ظاهره أنه كذلك على التقديم والتأخير كقوله تعالى:
{إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم} [5: 69].
سيبويه 1: 290، الكشاف 3: 353 - 354، العكبري 1: 124، البحر 3: 531، البيان 1: 299 - 300.
وقرئ في الشواذ بالرفع في قوله تعالى:
{إن الله وملائكته يصلون على النبي} 33: 56.
[ابن خالويه: 120، الكشاف 3: 245، البحر 7: 248، المغني 2: 157].
26 -
{هل يجوز في النعت ما جاز في العطف من الرفع بعد الاستكمال؟
سيبويه والمبرد لا يجوزان ذلك، ويخرجان ما جاء من ذلك على أنه بدل أو خبر لمبتدأ محذوف كقوله تعالى:{قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب} 34: 48.
سيبويه 1: 286، المقتضب 4: 114، الكامل 3:203.
ويرى العكبري أن {علام} بالرفع صفة؛ كما كان كذلك في قراءة النصب وقال كمال الدين الأنباري في البيان 2: 283: «فالرفع من خمسة أوجه: الأول: أن يكون مرفوعا على أنه خبر ثان .. والثاني: على البدل من الضمير المرفوع في {يقذف} .. الثالث: أن يكون خبر مبتدأ محذوف. الرابع: أن يكون بدلا من [رب] على الموضع. الخامس: أن يكون وصفا لرب على الموضع. وفي حمل وصف اسم [إن] على الموضع خلاف» .
27 -
توكيد اسم [إن] بالنصب وبالرفع قبل الاستكمال في السبع في قوله تعالى: {قل إن الأمر كله لله} 3: 154.
وخرجت قراءة الرفع على الابتداء أو التوكيد. العكبري 1: 87، البحر 3: 88، والرفع والنصب من السبع. غيث النفع 70، الشاطبية 178.
قرئ في الشواذ بنصب {كل} في قوله تعالى:
{إنا كل فيها} 40: 48.
جعل الزمخشري نصب {كل} على التوكيد، واختار أبو حيان البدلية الكشاف 3: 374، البحر 7: 469 - 470.
28 -
تكلم سيبويه في مواضع من كتابه عن [ما] الكافة في لإ إنما] و [أنما] و [لكنما]، و [كأنما] و [ليتما] فقال: يجوز أن يقع بعدها الأفعال، وإذا وقعت