المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

فهرس الكتاب

- ‌هل كان للنحويين استقراء للقرآن في جميع رواياته

- ‌تلحين القراء

- ‌علام اعتمد النحويون في تحلين القراء

- ‌الردّ على النحويين وغيرهم

- ‌القراء السبعةونصيب كل منهم في تلحين قراءته

- ‌ابن عامر (ت 118)

- ‌ابن كثير (ت 120)

- ‌أبو عمرو بن العلاء (ت 154)

- ‌نافع (ت 169)

- ‌عاصم (ت 127)

- ‌الكسائي (ت 180)

- ‌حمزة (ت 150)

- ‌الطوائف التي لحنت القراءات

- ‌أ - من الصحابة والتابعين:

- ‌عبد الله بن عباس

- ‌السيدة عائشة

- ‌شرح القاضي

- ‌ب- ومن النحويين القراء:

- ‌أبو عمرو بن العلاء

- ‌الكسائي

- ‌ج- ومن النحويين:

- ‌سيبويه

- ‌أبو الحسن الأخفش

- ‌الفراء

- ‌أبو عثمان المازني

- ‌أبو العباس المبرد

- ‌أبو إسحاق الزجاج

- ‌أبو جعفر النحاس

- ‌أبو علي الفارسي

- ‌أبو الفتح بن جنى

- ‌الزمخشري

- ‌كمال الدين الأنباري

- ‌أبو البقاء العكبري

- ‌(د) ومن اللغويين:

- ‌الأصمعي

- ‌أبو عبيد القاسم بن سلام

- ‌أبو حاتم السجستاني

- ‌ابن قتيبة

- ‌ابن خالويه

- ‌الجوهري، صاحب الصحاح

- ‌(هـ) ومن المفسرين:

- ‌ابن جرير الطبري

- ‌ابن عطية

- ‌(و) ومن مصنفي القراءات والقراء:

- ‌أبو بكر بن مجاهد

- ‌عاصم الجحدري

- ‌هارون

- ‌كتب حروف المعاني

- ‌رصف المباني في حروف المعانيلأبي جعفر المالقي المتوفي سنة 702

- ‌الجني الداني في حروف المعاني

- ‌مغني اللبيب عن كتب الأعاريبلابن هشام

- ‌كتاب جواهر الأدب في معرفة كلام العرب

- ‌لمحات عن دراسة(إذ)في القرآن الكريم

- ‌دراسة(إذ)في القرآن الكريم

- ‌(وإذ)

- ‌ فاذ

- ‌(إذ) بدل من المفعول به

- ‌(إذ) بدل من المجرور

- ‌(إذ) بدل من (إذ)

- ‌(إذ) بدل من (يوم)

- ‌ما تتعلق به (إذ)

- ‌تعلق (إذ) بما فيه معنى الفعل

- ‌تعلق (إذ) بنبأ

- ‌تعلق (إذ) بحديث

- ‌عمل (كان) الناقصة في الظرف

- ‌عمل (كان) في (إذ)

- ‌عمل الفعل الجامد في (إذ)

- ‌العامل في (إذ)

- ‌تعلق (إذ) بالمصدر

- ‌متى يبطل عمل المصدر في (إذ)

- ‌عمل الوصف في الظرف

- ‌عمل اسم التفضيل في (إذ)

- ‌التنازع في (إذ)

- ‌العامل في (إذ)

- ‌مواقع (إذ) في الإعراب

- ‌الإضافة إلى (إذ)

- ‌بناء يومئذ وإعرابه

- ‌التنوين اللاحق لإذ

- ‌(إذ) للاستقبال

- ‌آيات المضارع فيها بمعنى الماضي

- ‌مطلب في استعمال (إذ) مكان (إذا) وبالعكس

- ‌(إذ) بعد (لو)

- ‌إفادة (إذ) التعليل

- ‌آيات (إذ) للتعليل

- ‌هل تأتي (إذ) بمعنى (أن)؟ وهل تفيد التعليل

- ‌هل تزاد (إذ)

- ‌لمحات عن دراسة(إذن)في القرآن الكريم

- ‌دراسة(إذن)في القرآن الكريم(إذن) المسبوقة بالفاء أو الواو

- ‌(إذن) المهملة

- ‌اللام في جواب (إذن)

- ‌استعمال (إذن) مع (لو) و (إن)

- ‌(إذن) جواب وجزاء

- ‌رأي الزمخشري

- ‌رأي أبي حيان

- ‌لمحات عن دراسة(إذا) الشرطيةفي القرآن الكريم

- ‌دراسة(إذا) الشرطيةفي القرآن الكريم

- ‌الأصل في استعمال (إذا)

- ‌استعمال (إذا) في الماضي

- ‌إفادة (إذا) الاستمرار

- ‌اختصاص (إذا) بالجملة الفعلية

- ‌(إذا) ظرف لا يتصرف عند جمهور النحويين

- ‌اقتران جواب (إذا) بالفاء

- ‌التأويلات

- ‌اقتران جواب (إذا) الشرطية بإذا الفجائية

- ‌(إذا) الظرفية

- ‌(إذا) بعد القسم

- ‌(إذا) بعد (حتى)

- ‌ناصب (إذا)

- ‌هل تدخل اللام في جواب (إذا)

- ‌وقوع أدوات الشرط بعد (إذا)

- ‌(إذا ما)

- ‌(فإذا)

- ‌مواضع آيات (فإذا)

- ‌(وإذا)

- ‌مواضع آيات (وإذا)

- ‌لمحات عن دراسة (إذا) الفجائية في القرآن الكريم

- ‌دراسة (إذا) الفجائية في القرآن الكريم

- ‌الخبر المفرد

- ‌(إذا) الفجائية في جواب (لمَّا)

- ‌آيات (إذا) الشرطية

- ‌لمحات عن دراسة (ألا) الاستفتاحية في القرآن الكريم

- ‌(ألا) أداة عرض وتحضيض

- ‌(أفلا)

- ‌آيات (أفلا)

- ‌لمحات عن دراسة (إلا) الاستثنائية في القرآن الكريم

- ‌دراسة (إلا) الاستثنائية في القرآن الكريم

- ‌الاستثناء التام الموجب

- ‌وقوع (إلا) نعتا

- ‌آيات (إلا) نعتا

- ‌الاستثناء التام المنفي

- ‌الإبدال على الموضع

- ‌كلمة التوحيد (لا إله إلا الله)

- ‌آيات كلمة التوحيد

- ‌الاستثناء التام المنفي مع الاستفهام

- ‌الاستثناء المفرغ

- ‌رأي أبي حيان في آيات الاستثناء المفرغ بعد الإيجاب

- ‌ما قاله المعربون والمفسرون في آيات الاستثناء المفرغ بعد الإيجاب

- ‌وقوع الماضي بعد (إلا) في الاستثناء المفرغ

- ‌الآيات

- ‌مواقع الاستثناء المفرغ من الإعراب في القرآن الكريم

- ‌وقوع (أن) المصدرية الناصبة للمضارع بعد (إلا)

- ‌إعراب الزمخشري للمصدر المؤول

- ‌إعراب العكبري للمصدر المؤول

- ‌أعاريب أبي حيان للمصدر المؤول

- ‌من أعاريب المستثنى المفرغما يحتمل المفعول به والمفعول لأجله

- ‌مفعول ثان أو مفعول لأجله

- ‌مفعول به أو صفة لمصدر محذوف

- ‌حال أو صفة لمصدر محذوف

- ‌التفريغ في الصفات

- ‌الآيات

- ‌(ما) المصدرية الظرفية بعد (إلا)

- ‌الاستثناء من الاستثناء

- ‌الاستثناء من العدد

- ‌استثناء النصف فأكثر

- ‌الآيات

- ‌الاستثناء المتعقب جملا متعاطفة

- ‌الآيات

- ‌الاستثناء المتعقب مفردات

- ‌الآيات

- ‌لا يعمل ما بعد (ألا) فيما قبلها

- ‌عمل ما قبل (إلا) فيما بعدها

- ‌رأي أبي حيان

- ‌ما يحتمل التمام والتفريغ

- ‌هل جاء تقديم المستثنى على المستثنى منه في القرآن الكريم

- ‌الاستثناء المنقطع

- ‌شرح الاستثناء المنقطع

- ‌إعراب المستثنى المنقطع

- ‌آيات أجازوا أن يكون المستثنى فيها جملة

- ‌آيات الاستثناء المنقطع

- ‌ما جاء على لغة تميم في الاستثناء المنقطع

- ‌الاستثناء الراجح الاتصال

- ‌الاستثناء الذي يترجح فيه الانقطاع

- ‌الاستثناء المحتمل للاتصال والانقطاع

- ‌استثناء المشيئة

- ‌الآيات

- ‌آيات {إلا ما شاء الله}

- ‌المستثنى لا يكون مبهما

- ‌وقوع [إذا] بعد [إلا]

- ‌الاستثناء يراد به التأييد

- ‌الاتصال والانقطاع يكونان في الاستثناءالمفرغ أيضا

- ‌هل تأتي [إلا] بمعنى الواو

- ‌الآيات

- ‌هل تكون [إلا] زائدة

- ‌الى:

- ‌هل تكون إلى بمعنى [في]

- ‌هل تأتي [إلى] بمعنى [مع]

- ‌[إلى] متعلقة بمحذوف حال

- ‌[إلى] تتعلق بمحذوف صفة

- ‌[إلى] للتبيين

- ‌هل تأتي [إلى] اسما

- ‌إلى واللام

- ‌[إلى] يتعلق بمحذوف

- ‌هل تأتي [إلى] زائدة

- ‌لمحات عن دراسة[أم]في القرآن الكريم

- ‌دراسة[أم] المتصلةفي القرآن الكريم

- ‌ضوابط [أم] المتصلة والمنقطعة

- ‌دراسة[أم] المنقطعةفي القرآن الكريم

- ‌تقدير [أم] المنقطعة ببل والهمزة

- ‌احتمال [أم] للاتصال وللانقطاع

- ‌تحويل [أم] المنقطعة إلى [أم] المتصلة

- ‌[الآيات]

- ‌قراءات [أم]

- ‌لمحات عن دراسة[أما]في القرآن الكريم

- ‌دراسة[أما]في القرآن الكريم

- ‌معنى [أما]

- ‌معنى الجزاء في [أما]

- ‌حذف الفاء

- ‌عمل ما بعد الفاء فيما قبلها

- ‌تكرير [أما]

- ‌[الآيات]

- ‌الفصل بين [أما] والفاء

- ‌دراسة[إما]في القرآن الكريم

- ‌آيات [إما]

- ‌لمحات عن دراسة[أن] الثنائيةفي القرآن الكريم

- ‌دراسة[أن] الثنائيةفي القرآن الكريم

- ‌مواقع المصدر المؤول من [أن والفعل]في الإعراب

- ‌حذف حرف الجر مع [أن]

- ‌[أن] التفسيرية

- ‌الآيات التي اقتصر فيه الزمخشريعلى التفسيرية

- ‌آيات ذكر فيها الزمخشري احتمال [أن]للمصدرية وللتفسيرية

- ‌آيات ذكر فيها الزمخشري احتمال [أن]للتفسيرية وللمخفف

- ‌هل تكون [أن] مفسرةبعد صريح القول

- ‌هل يحذف ما هو بمعنى القول

- ‌[أن] المخففة من الثقيلة

- ‌[أن] ناصبة أو مخففة

- ‌قراءات بتخفيف [أن] وتشديدها

- ‌مواقع المصدر المؤول من [أن] ومعموليهامن الإعراب

- ‌[أن] الزائدة

- ‌[أن] المحتملة للمصدرية والتفسيرية

- ‌[أن] محتملة للمفسرة وللمخففة

- ‌أشرت إليه أن لا تفعل

- ‌آيات [أن لا]

- ‌آيات لم يذكر المعربون احتمالها للمخففةوإنما اقتصروا على المصدرية والمفسرة

- ‌هل تأتي [أن] شرطية

- ‌الآيات التي قيل فيها عن [أن] إنها شرطية

- ‌قراءات بفتح همزة [أن] وكسرهافي الشواذ

- ‌قراءات إهمال [أن] الناصبة للمضارع

- ‌قراءات حذف [أن] ونصب الفعل

- ‌قراءات حذف [أن] ورفع الفعل

- ‌وقوع [أن] الناصبة للمضارع بعد العلم

- ‌هل تتجرد [أن] عن إفادة الاستقبال

- ‌لمحات عن دراسة[أن] و [أن]في القرآن الكريم

- ‌القول بمعنى الظن

- ‌تخفيف [إن]

- ‌دراسة[إن] و [أن]في القرآن الكريم

- ‌وقوع الجملة الطلبية خبرا لإن

- ‌الإخبار عن النكرة في باب [إن]

- ‌حذف الخبر

- ‌حذف الاسم

- ‌زيادة الباء في خبر [أن]

- ‌تعدد الخبر

- ‌ما يحتمل تعدد الخبر

- ‌ما يحتمل تعدد الخبر في [أن]

- ‌إني، أني، لكني

- ‌إنا، أنا، لكنا

- ‌مواقع المصدر المؤول من الإعراب

- ‌[أن] بعد [لو]

- ‌ما يحتمل أن يكون خبرا

- ‌ما يحتمل حذف اللام

- ‌هل يكون المصدر المؤول مفعولا معه

- ‌احتمال البدلية

- ‌كسر همزة [إن] في الابتداء

- ‌كسر همزة [إن] بعد القول

- ‌فأذن

- ‌استجاب

- ‌دعا

- ‌قضى

- ‌كتب

- ‌تكلمهم

- ‌نادى

- ‌أوحي

- ‌إضمار القول

- ‌القول بمعنى [الظن]

- ‌كسر همزة [إن] بعد القسم

- ‌لام الابتداء

- ‌كسر همزة [إن] في صدر الجملة الحالية

- ‌[أن] بعد [لا جرم]

- ‌نحو: هذا وإني

- ‌الكسر وفتح بعد فاء الجزاء

- ‌الفاء جواب للأمر وتفيد معنى التعليل

- ‌الكلام فيه معنى الشرط

- ‌تعليل لما دل عليه الاستثناء

- ‌[فإن] بعد القول

- ‌[إن] في مقام التعليل

- ‌تكرير [إن] و [أن]

- ‌الآيات

- ‌تكرير [أن] المفتوحة

- ‌[أن] بمعنى [لعل]

- ‌العطف على اسم [إن] و [أن]

- ‌العطف بالرفع قبل الاستكمال

- ‌هل يراعي المحل مع النعت

- ‌مراعاة المحل في التوكيد

- ‌[إنما. أنما]

- ‌احتمالات [ما] من [إنما]

- ‌[ما] كافة، أو اسم موصول

- ‌‌‌[ما] موصولة أو مصدرية

- ‌[ما] موصولة أو مصدرية

- ‌[ما] كافة، أو مصدرية، أو موصولة

- ‌ إنما

- ‌[ما] اسم موصول

- ‌[ما] كافة أو اسم موصول

- ‌[ما] مصدرية أو موصولة

- ‌[ما] اسم موصول أو شرطية

- ‌[ما] كافة أو مصدرية أو موصولة

- ‌إفادة [إنما] و [أنما] للحصر

- ‌[إن] المخففة

- ‌خبر [إن] مفرد

- ‌خبر [إن] جملة فعلية فعلها ماض

- ‌خبر [إن] جملة فعلية فعلها مضارع

- ‌خبر [إن] جملة اسمية

- ‌ضمير الفصل في خبر [إن]

- ‌الخبر جار ومجرور

- ‌الخبر ظرف

- ‌تقديم الخبر

- ‌تقديم معمول الخبر

- ‌الخبر جملة شرطية

- ‌دخول الفاء في خبر ‌‌[إن]

- ‌[إن]

- ‌خبر [أن] جملة فعلية

- ‌الخبر جملة فعلية فعلها مضارع

- ‌خبر [إن] جملة اسمية

- ‌ضمير الفصل مع [أن]

- ‌الخبر جار ومجرور

- ‌الخبر ظرف

- ‌تقديم الخبر

- ‌تقديم معمول الخبر

- ‌الخبر جملة شرطية

- ‌لمحات عن دراسة[إن] الشرطيةفي القرآن الكريم

- ‌استعمالات {أرأيت} في القرآن

- ‌استعمال [إن]

- ‌دراسة[إن] الشرطيةفي القرآن الكريم[فإن]

- ‌[أرأيتك]معناها. استعمالاتها

- ‌استعمالات [أرأيت] في القرآن

- ‌استعمال [إن]

- ‌الآيات

- ‌دراسة[إن] النافيةفي القرآن الكريم

- ‌دراسة[أني]في القرآن الكريم

- ‌لمحات عن دراسة[أو]في القرآن الكريم

- ‌دراسة[أو]في القرآن الكريم

- ‌[أو] لأحد الأمرين

- ‌دخول النفي والنهي على الإباحة والتخيير

- ‌[أو] بعد الاستفهام

- ‌[أو] بعد العرض

- ‌[أو] بعد النهي

- ‌[أو] بعد الترجي

- ‌[أو] بعد الأمر

- ‌[أو] بمعنى الواو

- ‌[أو] للإضراب

- ‌من معاني [أو]

- ‌[أو] تعطف الجملة والمفرد

- ‌عطف مضارع مجزوم على مضارع مجزوم

- ‌عطف مضارع منصوب على مضارع منصوب

- ‌عطف الجمل

- ‌حكم الضمير مع [أو]

- ‌الآيات

- ‌[أو] التي ينصب بعدها المضارع

- ‌الرفع جائز بعد [أو]

- ‌الآيات

- ‌دراسة[أي]

- ‌دراسة[أين]

- ‌الآيات

- ‌دراسة[أيان]

- ‌أينما الشرطية

- ‌دراسة[أي]

- ‌تأنيث [أي]

- ‌[أي] وصلة لنداء ما فيه [أل]

الفصل: ‌القول بمعنى الظن

وأضمر القول في بعض القراءات:

1 -

{ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب} [2: 165].

قرأ أبو جعفر بكسر الهمزة فيهما، على الاستئناف، أو على إضمار القول النشر 2: 2: 224، الإتحاف: 151، العكبري 1: 41، البحر 1:471.

2 -

{أو لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد} [41: 53].

قرئ بكسر همزة [أنه] شاذا، على تقدير القول. البحر 7:506.

3 -

{قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل [10: 90].

قرئ بكسر همزة [أنه] شاذا، على إضمار القول. الكشاف 2: 201، البحر 5:188.

‌القول بمعنى الظن

فتحت همزة [إن] بعد القول في بعض الشواذ، فأول القول بمعنى الظن، أو على لغة سليم:

1 -

{وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها} [45: 32].

قرئ بفتح همزة [إن] على لغة سليم. ابن خالويه: 138، البحر 8:51.

3 -

{ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني} [20: 90].

قرئ في الشواذ بفتح الهمزتين على لغة سليم. البحر 6: 272.

14 -

[إن] الواقعة في جواب القسم في القرآن جاء في خبرها اللام إلا في آيتين:

1 -

{حم * والكتاب المبين * إنا جعلناه قرآنا عربيا} [43: 1 - 3].

2 -

{حم * والكتاب المبين * إنا أنزلناه في ليلة مباركة} [44: 1 - 3].

ص: 505

والآيتان مما لا يصح دخول اللام في خبر [إن] فيهما؛ لأن الفعل ماض متصرف مجرد من [قد].

صرح بفعل القسم في هذه الآيات:

1 -

{وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين} [7: 21].

2 -

{فلا أقسم بما تبصرون * وما لا تبصرون * إنه لقول رسول كريم} [69: 38 - 40].

3 -

{فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون} [70: 40].

4 -

{ويحلفون بالله إنهم لمعكم} [9: 56].

5 -

{أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم} [5: 35] 5: 35].

حذفت اللام الموطئة في قوله تعالى:

{وإن أطعتموهم إنكم لمشركون} [6: 121].

وتحتمل اللام في قوله تعالى:

{ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور} [42: 43].

أن تكون الموطئة دخلت على [من] الشرطية، وأن تكون لام الابتداء، و [من] موصولة البحر 7:523.

{لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون} [15: 72].

قرأ أبو عمرو في رواية الجهضمي {أنهم] بفتح الهمزة.

وفي العكبري 2: 41: «على زيادة اللام. ومثله قراءة سعيد بن جبير: {ألا أنهم ليأكلون الطعام} [25: 20].

15 -

لام الابتداء تفيد أمرين: توكيد مضمون الجملة، وتخليص المضارع للحال، واعترضه ابن مالك بقوله تعالى:{وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة} 16: 124 {إني ليحزنني أن تذهبوا به} 12: 13.

والجواب: أن الحكم في ذلك اليوم واقع لا محالة، فنزل منزلة الحاضر، وأن المعنى: قصد أن تذهبوا. والقصد حال.

ص: 506

قال أبو حيان: ويحتمل إقرار اللام مخلصة للمضارع للحال بأن يقدر عامل في {يوم القيامة} في قوله تعالى: {وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة} . ولما كانت اللام تخلص المضارع للحال لم تدخل على الفعل {تبعثون} ودخلت على {ميتون} في قوله تعالى: {ثم إنكم بعد ذلك لميتون. ثم إنكم يوم القيامة تبعثون} 23: 16. البحر 6: 399.

دخلت لام الابتداء على خبر [إن]، وعلى اسمها، وعلى ضمير الفصل، ولم تدخل على معمول خبر [إن] في القرآن.

ولام الابتداء لا تمنع ما بعدها من أن يعمل فيما قبلها في باب [إن] وقال ابن القيم في التبيان ص 81: «ومنعت طائفة من النحاة أن يعمل ما بعد اللام فيما قبلها، وهذه الآية حجة على الجواز {وإنه لحب الخير لشديد} 100: 8 ولا وجه للتكلف البارد في تقدير عامل محذوف يفسره المذكور» .

وفي المغني 1: 191 «الثاني: أن عمل [إن] يتخطاها. تقول: إن في الدار لزيدا

وكذلك يتخطاها عمل العامل بعدها، نحو: إن زيدا طعامك لأكل. ووهم بدر الدين بن الناظم فمنع من ذلك، والوارد منه التنزيل كثير، نحو:{إن ربهم بهم يومئذ لخبير} ».

قرئ في الشواذ بفتح همزة [إن] مع وجود لام الابتداء، فقدرت اللام زائدة في هذه القراءات وهي:

1 -

{أم لكم كتاب فيه تدرسون * إن لكم فيه لما تخيرون} [68: 37 - 38].

قرئ في الشواذ بفتح همزة [إن]. ابن خالويه: 16، البحر 8: 315، المغني. [2: 63 - 64].

3 -

وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا أنهم ليأكلون الطعام} [25: 20].

قرئ بفتح الهمزة في الشواذ. العكبري 2: 84، البحر 6:190.

3 -

{لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون} [15: 72].

ص: 507

ابن خالويه: 71، العكبري 2: 41، البحر 5:562.

16 -

نكسر همزة [إن] إن وقعت في صدر جملة الحال كما هو في قوله تعالى:

1 -

{كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون} [8: 5].

2 -

{وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا أنهم ليأكلون الطعام} [25: 20].

المقتضب 2: 346، شرح الرضي للكافية 2:325.

17 -

تكسر همزة [إن] إذا وقعت خبرا عن اسم ذات، ويحتمل ذلك قوله تعالى:

1 -

{قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين} [21: 59].

إن جعلت [من] اسم موصول كان الخبر جملة [إن] العكبري 2: 70.

2 -

{والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين} [7: 170].

إن جعل {الذين} مبتدأ كان خبره جملة [إن] والرابط العموم أن إعادة المبتدأ بمعناه، الكشاف 2: 102، العكبري 1: 16، البحر 4: 418، البيان 1:379.

3 -

{ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور} 42: 43].

العكبري 2: 118، البحر 7: 523 - 524، المغني 2: 106 - 107.

4 -

{إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا} [18: 30].

الكشاف 2: 389، العكبري 2: 54، البحر 6: 121، البيان 2:107.

5 -

{إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا} [4: 10].

البحر 3: 178: «فيها دليل على جواز وقوع الجملة المصدرة بإن خبرا عن [إن]» .

6 -

{ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم} [16: 110].

قال أبو البقاء: خبر [إن] جملة [إن] الثانية، وقال الزمخشري: الخبر {للذين} . العكبري 2: 46، الكشاف 2: 345، في البحر 5: 541 مكررة للتوكيد.

ص: 508

7 -

{ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم} [16: 119].

كالآية الآية السابقة. العكبري 2: 46، البحر 5:546.

8 -

{إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد} [22: 17].

خبر [إن] الأولى جملة {إن الله يفصل بينهم} وقيل: [إن] مكررة.

وقيل: الخبر محذوف. الكشاف 3: 28، البيان 2: 171، العكبري 2: 74، البحر 6: 359، الخزانة 4:345.

9 -

{إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور * ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور} [35: 29 - 30].

خبر [إن] الأولى جملة [إن] الثانية {ويرجون} حال أو هم الخبر .. الكشاف 3: 275، البحر 7: 313، الخزانة 4: 345، وفي الهمع 1:137.

«الخامس: أن تقع خبرا عن اسم عين؛ نحو: زيد إنه منطلق؛ بناء على إجازة ذلك، وهو رأي البصريين. والكوفيون يمنعون صحة هذا التركيب أصلا، فالخلاف عائد على أصل المسألة، لا الكسر، وهما متلازمان» .

18 -

الغالب بعد {لا جرم} فتح همزة [إن] كما قال الرضي 2: 326 وقد جاءت [إن] بعد {لا جرم} مفتوحة الهمزة في القراءات السبعية وجاء كسر الهمزة في الشواذ في بعض الآيات:

1 -

{لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون} [16: 23].

قرأ عيسى الثقفي بكسر الهمزة. ابن خالويه 72، البحر 5:384.

2 -

{لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون} [16: 62].

قرأ الحسن وعيسى بن عمر بكسر الهمزة في {أن لهم} البحر 5: 506.

ص: 509

19 -

قد يتقدم [إن] مفرد وجملة؛ فيجوز فتح همزة [إن] عطفا على المفرد. وكسرها عطفا على الجملة أو على الاستئناف .. من ذلك:

1 -

{يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين} [3: 171].

قرئ بفتح همزة [إن] وبكسرها في السبع. غيث النفع 71، الشاطبية 179، النشر 2: 244، الإتحاف 182.

فتح الهمزة للعطف على {نعمة} والكسر على الاستئناف:

2 -

{إن لك أن لا تجوع فيها ولا تعرى * وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى} [20: 118 - 119].

فتح الهمزة وكسرها من {وإنك} في السبع. غيث النفع 169، الشاطبية 249، النشر 2:322. الفتح عطف على {أن لا تجوع} والكسر عطف على [إن] الأولى، أو على الاستئناف. سيبويه 1: 463، الكشاف 2: 449، العكبري 2: 67، البحر 6:284.

3 -

{ثم يجزاه الجزاء الأوفى* وأن إلى ربك المنتهى* وأنه هو أضحك وأبكى * وأنه هو أمات وأحيا * وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى * من نطفة إذا تمنى * وأن عليه النشأة الأخرى* وأنه هو أغنى وأقنى * وأنه هو رب الشعرى* وأنه أهلك عادا الأولى} [53: 41 - 50].

قرئ بفتح همزة {وأنه} على أن ذلك كله في صحف موسى، وبالكسر على الابتداء، الكشاف 4: 42، البحر 8:168.

20 -

يجوز فتح همزة [إن] وكسرها إذا وليت [أن] الواو بعد اسم إشارة يكون تقريرا للكلام السابق، فالفتح عطف على اسم الإشارة، وهو خبر لمبتدأ محذوف، أي الأمر ذاك. والكسر عطف على الجملة. ذكر ذلك سيبويه والرضي. وقد قرئ بالوجهين في بعض الآيات:

1 -

{ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون * وأن هذا صراطي مستقيما} [6: 152 - 153].

ص: 510

فتح همزة [إن] وكسرها من السبع. غيث النفع 100، الشاطبية 203، النشر 2: 266، الإتحاف 220.

2 -

{ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار} [8: 14].

الكسر من الشواذ. ابن خالويه 49، الكشاف 2: 118، البحر 4: 472 - 473، سيبويه 1:463.

ولم يقرأ بكسر همزة [إن] في هذه الآيات:

1 -

{ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين} 8: 18. [8: 18].

2 -

{ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد} [8: 51].

3 -

{ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد} [3: 182].

4 -

{ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد} [32: 10].

وقد جاء كسر همزة [إن] لا غير لوجود لام الابتداء في اسم [إن] في هذه الآيات:

1 -

{فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى} [38: 25].

3 -

{هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب * وإن له عندنا لزلفى} [38: 39 - 40].

3 -

{هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب} [38: 49].

4 -

{هذا وإن للطاغين لشر مآب} [38: 55].

انظر خزانة الأدب 4: 305.

21 -

فتح همزة [إن] وكسرها بعد فاء الجزاء جاءا معا في القراءات السبعية في قوله تعالى:

1 -

{كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فإنه غفور رحيم} [6: 54].

غيث النفع 90، الشاطبية 194، النشر 9:258.

وجاء الفتح وحده في السبع في قوله تعالى:

ص: 511

1 -

{ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فإن له نار جهنم} [9: 63].

2 -

{كتب عليه أنه من تولاه فإنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير} [22: 4].

3 -

{واعملوا أنما غنمتم من شيء فإن لله خمسه} [8: 41].

وجاء الكسر وحده في آيات كثيرة من السبع ولذلك قال ابن مالك:

والكسر أحسن في القياس؛ ولذلك لم يجيء الفتح في القرآن إلا مسبوقا بأن المفتوحة. الأشموني 1: 331.

وقد قرئ في الشواذ بكسر الهمزة في قوله تعالى:

1 -

{واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه} [8: 41].

2 -

{ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم} [9: 63].

3 -

{كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله} [22: 4].

وقرئ في الشواذ بالفتح في قوله تعالى:

{ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم} [72: 23].

في شواذ ابن خالويه 163: «بفتح الهمزة طلحة. وسمعت ابن مجاهد يقول: ما قرأ بذلك أحد، وهو لحن؛ لأن بعد فاء الشرط، وسمعت ابن الأنباري يقول: هو صواب، ومعناه: ومن يعص الله ورسوله فجزاؤه أن له نار جهنم» .

علق أبو حيان على كلام ابن مجاهد بقوله في البحر 8: 354: «وكان ابن مجاهد إماما في القراءات، ولم يكن متسع النقل فيها كابن شنبوذ، وكان ضعيفا في النحو.

وكيف يقول: ما قرأ به أحد، وهذا طلحة بن مصرف قرأ به. وكيف يقول: هو لحن، وقد نصوا على أن [إن] بعد فاء الجواب يجوز فيها الفتح والكسر».

22 -

إذا وقعت [إن] في موقع التعليل جاز فيها فتح همزتها وكسرها. الفتح على تقدير لام العلة محذوفة. والكسر على أن التعليل بجملة [إن].

جاء في السبع كسر الهمزة وفتحها في آيات كثيرة:

1 -

{ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون} [8: 59].

ص: 512

فتح همزة {إنهم} وكسرها في السبع. غيث النفع 113، الشاطبية 214، النشر 2: 277، الإتحاف: 238، البحر 4:510.

2 -

{إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون} [23: 111].

الكسر والفتح جاءا في السبع في {أنهم} . غيث النفع 179، الشاطبية 254، النشر 2: 329، الإتحاف 321، البحر 6: 423 المفعول الثاني محذوف، إني جزيتهم الجنة.

3 -

{ذق إنك أنت العزيز الكريم} [44: 49].

غيث النفع: 236، الشاطبية 279، النشر 2: 371، الإتحاف 389.

4 -

{إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم} [52: 28].

غيث النفع 248، الشاطبية 283، النشر 2: 378، الإتحاف 410، البحر 8:150.

5 -

{فلينظر الإنسان إلى طعامه أنا صببنا الماء صبا} [80: 25].

غيث النفع 273، الشاطبية 294، النشر 2: 398، الإتحاف 433.

6 -

{وعد الله حقا إنه يبدأ الخلق ثم يعيده} [10: 4].

قرأ أبو جعفر بفتح الهمزة. وقرأ الباقون بكسرها. النشر 2: 282، الإتحاف 247، هي قراءة عشرية. الفتح على تقدير اللام أو خبر لمحذوف. البحر 5:124.

وقرئ في السبع أيضا بفتح همزة [إن] وكسرها في موقع التعليل مع الواو في قوله تعالى:

1 -

{ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون * وأن هذا صراطي مستقيما} [6: 152 - 153].

غيث النفع 100، الشاطبية 203، النشر 2: 262، الإتحاف 220، البحر 4:253.

2 -

{ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين} [8: 19].

ص: 513

غيث النفع 112، الشاطبية 213، النشر 2: 276، الإتحاف 236، البحر 4:479.

3 -

{واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم * وإن هذه أمتكم أمة واحدة} [23: 52].

غيث النفع 177، الشاطبية 253، النشر 2: 328، الإتحاف 319، البحر 6: 408 - 409.

قرئ في الشواذ بفتح الهمزة في قوله تعالى:

1 -

{فتاب عليه أنه هو التواب الرحيم} [2: 37].

ابن خالويه 3، البحر 1:166.

2 -

{فاتقوا الله وأطيعون * إن الله ربي وربكم فاعبدوه} [3: 51].

ابن خالويه 20، البحر 2:469.

3 -

{فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله} [7: 30].

البحر 4: 288 - 289.

4 -

{ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا} [10: 65].

ابن خالويه 57، البحر 5:176.

5 -

{قال اخسئوا فيها ولا تكلمون * إنه كان فريق من عبادي يقولون} [23: 108 - 109].

الكشاف 3: 57، ابن خالويه 99، البحر 6:423.

6 -

{وصدها ما كانت تعبد من دون الله إنها كانت من قوم كافرين} [27: 43].

ابن خالويه 110، البحر 7:79.

7 -

{وقفوهم إنهم مسئولون} ] 37: 24].

ابن خالويه 127، البحر 7:356.

8 -

{وأن لا تعلوا على الله إني آتيكم بسلطان مبين} [44: 19].

ص: 514

البحر 8: 35.

9 -

{واترك البحر رهوا إنهم جند مغرقون} [44: 24].

الكشاف 3: 432.

وقرئ في الشواذ بكسر الهمزة في قوله تعالى:

{والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون} [23: 60.

البحر 6: 411.

ويرى أبو البقاء العكبري أن الكسر في مقام التعليل أبلغ. قال في قوله تعالى: {ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين} [2: 168].

«إنما كسرت الهمزة؛ لأنه أراد الإعلام بحاله، وهو أبلغ من الفتح؛ لأنه إذا فتح صار التقدير: لا تتبعوه لأنه عدو لكم. ومثله: لبيك إن الحمد لك. كسر الهمزة أجود؛ لدلالة الكسر على استحقاقه الحمد في كل حال، وكذلك التلبية» .

العكبري 1: 42.

23 -

ذكر سيبويه والمبرد أنه لا يجوز أن تقع [أن] المفتوحة بعد [إن] المكسورة من غير فصل بينهما، فإن فصل بينهما جاز ذلك، كذلك لا يجوز أن تقع [أن] المفتوحة بعد [أن] المفتوحة من غير فصل وكذلك في [إن] المكسورة لا تقع بعدها [إن] المكسورة من غير فصل.

جاءت [أن] المفتوحة بعد [أن] المفتوحة مع الفصل بينهما في قوله تعالى: {أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون} [23: 35].

المبرد يرى أن الثانية توكيد للأولى، وسيبويه يرى أنها بدل منها، وقيل: المصدر مبتدأ خبره الظرف قبله، أو فاعل له.

سيبويه 1: 267، المقتضب 2: 356 - 357، الكشاف 3: 47، العكبري 2: 78، شرح الكافية للرضي 2: 333، البحر 6: 474، البيان 1: 183 - 184.

وقد ذكرنا الآيات التي جاءت فيها جملة [إن] المكسورة خبرا عن [إن]

ص: 515

المكسورة في الحديث عن وقوع جملة [إن] المكسورة خبرا عن اسم ذات.

24 -

هل تكون [أن] بمعنى [لعل]؟

أجاز ذلك سيبويه 1: 462 - 463، والفراء في معاني القرآن 1: 350 في قوله تعالى: {وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون} [6: 109].

وفي الآية أربع قراءات سبعية: فتح همزة {أنها} وكسرها، وبالياء، والتاء في {لا يؤمنون} غيث النفع 94، الشاطبية 199، النشر 2: 261، البحر 4: 201 - 202.

وأجاز ذلك الزمخشري في قوله تعالى:

{ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا} [11: 7].

على قراءة فتح همزة {أنكم} ، أو على تضمين {قلت} معنى ذكرت.

الكشاف 2: 208، البحر 5:205.

25 -

يجوز العطف على اسم [إن] بالنصب قبل استكمال الخبر وبعده ويجوز العطف بالرفع بعد الاستكمال عند البصريين في [إن] و [أن]، و [لكن].

وفي المعطوف عليه أقوال:

أ - معطوف على محل [إن] مع اسمها عند الزمخشري.

ب معطوف على محل الاسم.

ت معطوف على الضمير في الخبر إن كان فاصل.

ث من عطف الجمل، فالمرفوع مبتدأ خبره محذوف.

جاء في القرآن العطف بالرفع بعد الاستكمال في قوله تعالى:

1 -

{وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله} [9: 3].

الكشاف 2: 139، العكبري 2: 6، البحر 5:6.

2 -

{ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر

ص: 516

ما نفذت كلمات الله} [31: 27].

الواو في {والبحر} عاطفة، أو للحال. سيبويه 1: 258، الكشاف 3: 215، العكبري 2: 98، البحر 7: 191، البيان 2:256.

3 -

{أئنا لمبعوثون * أو آباؤنا} [37: 16 - 17].

قرئ في السبع بسكون الواو وفتحها في [أو]. غيث النفع: 215، الشاطبية: 272، النشر 2:357.

على قراءة فتح الواو يكون ما بعدها مبتدأ، ولا يجوز عطفه على الضمير في {لمبعوثون} لصدارة همزة الاستفهام. الكشاف 3: 298، البحر 7:355.

4 -

وإذا قيل: {إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها} [35: 32].

قرئ في السبع برفع ونصب {والساعة} . غيث النفع: 237، الشاطبية 280، النشر 2: 372، الإتحاف: 390، البحر 8:51.

5 -

{إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم} [7: 27].

الكشاف 2: 59، البحر 4: 284 - 285.

6 -

{وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص} [5: 45].

قرأ نافع وعاصم وحمزة بنصب الخمس على العطف، وقرأ الكسائي برفع الخمس على الاستئناف. وقرأ الباقون بنصب الأربع على العطف؛ ورفع {الجروح} على الاستئناف. غيث النفع: 85، الشاطبية:189.

وقرئ في الشواذ بالرفع في قوله تعالى:

1 -

{ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره} [22: 65].

الكشاف 3: 39، العكبري 2: 77، البحر 6:387.

والعطف بالنصب بعد الاستكمال كثير في القرآن:

ص: 517

1 -

{وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن} [5: 45].

2 -

{وأن له عندنا لزلفى وحسن مآب} [38: 25].

وقرئ في السبع بالنصب في قوله تعالى:

1 -

{ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله} [31: 27].

غيث النفع 203، الشاطبية 265، النشر 2: 347، الإتحاف 350.

2 -

{وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها} [45: 33].

غيث النفع 237، الشاطبية 280، النشر 2: 372، الإتحاف 390 وقرئ في الشواذ بالنصب في قوله تعالى:

1 -

{أن الله بريء من المشركين ورسوله} [9: 3].

الكشاف 2: 139، العكبري 2: 6، البحر 5: 6، الإتحاف 240.

2 -

{إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم} [7: 28].

الكشاف 2: 59، العكبري 1: 151، البحر 4: 284 - 285.

3 -

{إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين} [7: 128].

البحر 4: 368.

العطف بالرفع قبل الاستكمال لا يجوز عند البصريين، وخرجوا ما ظاهره أنه كذلك على التقديم والتأخير كقوله تعالى:

{إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم} [5: 69].

سيبويه 1: 290، الكشاف 3: 353 - 354، العكبري 1: 124، البحر 3: 531، البيان 1: 299 - 300.

وقرئ في الشواذ بالرفع في قوله تعالى:

ص: 518

{إن الله وملائكته يصلون على النبي} 33: 56.

[ابن خالويه: 120، الكشاف 3: 245، البحر 7: 248، المغني 2: 157].

26 -

{هل يجوز في النعت ما جاز في العطف من الرفع بعد الاستكمال؟

سيبويه والمبرد لا يجوزان ذلك، ويخرجان ما جاء من ذلك على أنه بدل أو خبر لمبتدأ محذوف كقوله تعالى:{قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب} 34: 48.

سيبويه 1: 286، المقتضب 4: 114، الكامل 3:203.

ويرى العكبري أن {علام} بالرفع صفة؛ كما كان كذلك في قراءة النصب وقال كمال الدين الأنباري في البيان 2: 283: «فالرفع من خمسة أوجه: الأول: أن يكون مرفوعا على أنه خبر ثان .. والثاني: على البدل من الضمير المرفوع في {يقذف} .. الثالث: أن يكون خبر مبتدأ محذوف. الرابع: أن يكون بدلا من [رب] على الموضع. الخامس: أن يكون وصفا لرب على الموضع. وفي حمل وصف اسم [إن] على الموضع خلاف» .

27 -

توكيد اسم [إن] بالنصب وبالرفع قبل الاستكمال في السبع في قوله تعالى: {قل إن الأمر كله لله} 3: 154.

وخرجت قراءة الرفع على الابتداء أو التوكيد. العكبري 1: 87، البحر 3: 88، والرفع والنصب من السبع. غيث النفع 70، الشاطبية 178.

قرئ في الشواذ بنصب {كل} في قوله تعالى:

{إنا كل فيها} 40: 48.

جعل الزمخشري نصب {كل} على التوكيد، واختار أبو حيان البدلية الكشاف 3: 374، البحر 7: 469 - 470.

28 -

تكلم سيبويه في مواضع من كتابه عن [ما] الكافة في لإ إنما] و [أنما] و [لكنما]، و [كأنما] و [ليتما] فقال: يجوز أن يقع بعدها الأفعال، وإذا وقعت

ص: 519