الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
باب قتال أهل البغي
إذا خرج قومٌ لهم شوكةٌ ومنعةٌ على الإمام بتأويلٍ سائغٍ: فهم بغاةٌ.
وعليه أن يراسلهم فيسألهم ما ينقمون منه، فإن ذكروا مظلمةً أزالها، وإن ادعوا شبهةً كشفها، فإن فاءوا وإلا قاتلهم (1).
وإن اقتتلت طائفتان لعصبيةٍ أو رئاسةٍ: فهما ظالمتان، وتضمن كل واحدةٍ ما أتلفت على الأخرى.
(1) فإذا لم يكشف الشبهة ولم يزل المظلمة؛ بأن قالوا: (نريد إزالة المظلمة الفلانية)، قال:(لا أزيلها)، أو:(نريد أن تكشف لنا ما فعلت، ووجه حكمه من الكتاب والسنة)، قال:(لا)؛ ففي هذه الحال إن فاؤوا فالأمر واضحٌ وانتهى الإشكال، لكن إن أبوا، فقالوا:(ما دمت لم تزل المظلمة ولم تكشف الشبهة لنا فإننا سنقاتل) فليس لهم قتاله
…
، إلا أن يرى كفرًا بواحًا عنده فيه من الله برهانٌ.
وهل يجوز له قتالهم درءًا للمفسدة أم لا؟
…
أنا أتوقف في هذا.