المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌[فضل ابن عباس] - إعلام الموقعين عن رب العالمين - ت مشهور - جـ ٢

[ابن القيم]

فهرس الكتاب

- ‌[خطبة الكتاب]

- ‌[أشرف العلوم ومن أين يقتبس]

- ‌[نوعا التلقي عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم

- ‌[ما كان عليه الصحابة من علم وعمل]

- ‌[وقوف الأئمة والتابعين مع الحجة والاستدلال]

- ‌[ليس المتعصب من العلماء]

- ‌[العلماء ورثة الأنبياء]

- ‌[فتنة التعصب والمتعصبين]

- ‌فصل [علماء الأمة على ضَربين]

- ‌فصل [فقهاء الإسلام ومنزلتهم]

- ‌[من هم أولوا الأمر]

- ‌[طاعة الأمراء تابعة لطاعة العلماء]

- ‌فصل [ما يشترط فيمن يوقع عن اللَّه ورسوله أو صفات المبلغين عن الرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌فصل [أول من وَقَّع عن اللَّه هو الرسول أو منصبُ النبي صلى الله عليه وسلم في التبليغ والإفتاء]

- ‌فصل [الأصحاب رضي الله عنهم الذين قاموا بالفتوى بعده صلى الله عليه وسلم

- ‌[المكثرون للفتوى من الصحابة]

- ‌[المتوسطون في الفتيا منهم]

- ‌[المقلون من الفتيا منهم]

- ‌فصل [الصحابة سادة العلماء وأهل الفتوى]

- ‌[أعظم الصحابة علمًا]

- ‌[فضلُ ابنِ عباس]

- ‌فصل [مكانة عمر بن الخطاب العلمية]

- ‌فصل [مكانة عثمان بن عفان العلمية]

- ‌[مكانة علي بن أبي طالب العلمية]

- ‌فصل [عمن انتشر الدين والفقه

- ‌[الآخذون عن عائشة]

- ‌فصل [من صارت إليه الفتوى من التابعين]

- ‌[الفقهاء الموالي]

- ‌فصل [فقهاء المدينة المنورة]

- ‌فصل [فقهاء مكة ومفتوها]

- ‌فصل [فقهاء البصرة]

- ‌فصل [فقهاء الكوفة]

- ‌فصل [فقهاء الشام]

- ‌فصل [فقهاء مصر]

- ‌[فقهاء القيروان]

- ‌[فقهاء الأندلس]

- ‌فصل [فقهاء اليمن]

- ‌فصل [فقهاء بغداد]

- ‌[الإمام أحمد بن حنبل]

- ‌[أصول فتاوى أحمد بن حنبل]

- ‌أحدها:

- ‌[ما أنكره الإمام أحمد من دعوى الإجماع]

- ‌فصل [الأصل الثاني لأحمد: فتاوى الصحابة]

- ‌فصل [الثالث: الاختيار من فتاوى الصحابة إذا اختلفوا]

- ‌فصل [الرابع: الأخذ بالمرسل والحديث الضعيف]

- ‌[تقديم أبي حنيفة الحديث الضَّعيف على القياس]

- ‌[تقديم الشافعي الضعيف على القياس]

- ‌[تقديم مالك المرسل، والمنقطع، والبلاغات]

- ‌[الأصل الخامس عند أحمد: القياس للضرورة]

- ‌فصل [كراهة السلف التسرع في الفتوى]

- ‌[فتوى الطلاق ثلاث]

- ‌[عود إلى كراهية السلف التَّسرُّع في الفتيا]

- ‌[الجرأة على الفتوى]

- ‌[من يجوز له الفتيا]

- ‌[المراد بالناسخ والمنسوخ عند السلف والخلف]

- ‌[عود إلى كراهية الأئمة للفتيا]

- ‌[خطر تولي القضاء]

- ‌ الإفتاء]

- ‌فصل [المحرمات على مراتب أربع، وأشدها: القول على اللَّه بغير علم]

- ‌[النهي عن أن يقال: هذا حكم اللَّه]

- ‌[لفظ الكراهة يطلق على المحرم ودليله، وغلط المتأخرين في ذلك وسببه]

- ‌[إطلاق المكروه على الحرام عند الحنفية]

- ‌[حكم المكروه عند المالكية]

- ‌[رأي الشافعي في اللعب بالشِّطْرَنْج وتحريمه]

- ‌[حكم تزوج الرجل ابنته من الزنا عند الشافعي]

- ‌[استعمال السلف والخلف للفظ الكراهة]

- ‌[إطراد استعمال لا يَنبغي في المحظور شرعًا]

- ‌[ما يقوله المفتي فيما اجتهد فيه]

- ‌ أدَوَات الفُتْيا

- ‌[هل تجوز الفتوى بالتقليد

- ‌[شرط الإفتاء عند الشافعي]

- ‌فصل في تحريم الإفتاء في دين اللَّه بالرأي المتضمن لمخالفة النصوص والرأي الذي لم تشهد له النصوص بالقبول

- ‌[حكم تنازع العلماء]

- ‌[لم يختلف الصحابة في مسائل الصفات والأسماء والأفعال]

- ‌[التنازع في بعض الأحكام لا يخرج عن الإيمان]

- ‌[الأمر بالرد دليل على أن الكتاب والسنة يشتملان على حكم كل شيء]

- ‌[الرد إلى اللَّه والرسول من موجبات الإيمان]

- ‌[المتحاكمون إلى الطاغوت]

- ‌[معنى التقديم بين يدي اللَّه ورسوله]

- ‌[ينزع العلم بموت العلماء]

- ‌[الوعيد على القول بالرأي]

- ‌فصل فيما روي عن صِدِّيقِ الأمة وأعلمها من إنكار الرأي

- ‌فصل في المنقول من ذلك عن عمر بن الخطاب [رضي الله عنه

- ‌قول عبد اللَّه بن مسعود [في (ذم) الرأي]

- ‌قول عبد اللَّه بن عباس [رضي الله عنه] (3) [في (ذم) الرأي]

- ‌قول سهل بن حُنيف (رضي الله عنه) [في ذم الرأي]

- ‌قول زيد بن ثابت (رضي الله عنه) [في ذم الرأي]

- ‌قول مُعَاذ بن جبل (رضي الله عنه) [في ذم الرأي]

- ‌قول أبي موسى الأشعري [في ذم الرأي]

- ‌قول معاوية بن أبي سفيان [في ذم الرأي رضي الله عنه

- ‌[إخراج الصحابة الرأي من العلم]

- ‌فصل [تأويل ما روي عن الصحابة من الأخذ بالرأي]

- ‌[طريقة أبي بكر وعمر في الحكم على ما يرد عليهما]

- ‌[طريقة ابن مسعود]

- ‌[من قياس الصحابة]

- ‌[حال ابن مسعود]

- ‌[حال ابن عباس]

- ‌[حال أبيّ بن كعب]

- ‌[جملة من أخذ من الصحابة بالرأي]

- ‌فصل

- ‌[معنى الرأي]

- ‌[الرأي على ثلاثة أنواع]

- ‌[الرأي الباطل وأنواعه]

- ‌فصل [الرأي المتضمن تعطيل الأسماء والصفات الإلهية]

- ‌[نشأة الفساد من تقديم الرأي والهوى على الوحي]

- ‌[النوع الرابع من الرأي]

- ‌[النوع الخامس من الرأي]

- ‌[لَعْنُ مَنْ يسأل عَمَّا لم يكن]

- ‌[سؤال الصحابة عما ينفع]

- ‌[الأشياء التي نُهيَ عن السؤال عنها]

- ‌[توضيح معنى آية النهي عن السؤال]

- ‌فصل [الآثار عن التابعين في ذم الرأي]

- ‌[المتعصبون عكسوا القضية]

- ‌[كلام أئمة الفقهاء في الرأي]

- ‌[أبو حنيفة يقدم الحديث الضعيف على الرأي والقياس]

- ‌[المراد بالحديث الضعيف عند السلف]

- ‌[السلف جميعهم على ذم الرأي]

- ‌فصل في الرأي المحمود، وهو أنواع

- ‌[قول الشافعي في الصحابة وآرائهم]

- ‌[ليس مثل الصحابة أحد، وما وافق فيه عمر القرآن]

- ‌[حكم سعد بن معاذ وابن مسعود بحكم اللَّه]

- ‌[رأي الصحابة خير من رأينا لأنفسنا]

- ‌فصل النوع الثاني من الرأي المحمود

- ‌فصل النوع الثالث من الرأي المحمود

- ‌فصل النوع الرابع من الرأي المحمود

- ‌[خطاب عمر إلى أبي موسى]

- ‌[شرح كتاب عمر في القضاء]

- ‌[صحة الفهم نعمة]

- ‌[التمكن بنوعين من الفهم]

- ‌[واجب الحاكم]

- ‌[في تخصيص أحد الخصمين مفسدتان]

- ‌[معنى البينة]

- ‌[غلط المتأخرين في تفسير البينة]

- ‌[نصاب الشهادة في القرآن]

- ‌فصل [وجوب معرفة هذا الأصل العظيم]

- ‌فصل [ما يتعلق بشهادة الزنا وغيرها]

- ‌[حكم شهادة العبد]

- ‌[حول شهادة اليمين]

- ‌[الاحتجاج بصحيفة عمرو بن شعيب]

- ‌[يحكم بشهادة الشاهد الواحد إذا ظهر صدقه]

- ‌فصل [تشرع اليمين من جهة أقوى المتداعيين]

- ‌[لا يتوقف الحكم على شهادة ذكرين أصلًا]

- ‌[لم يردّ الشَّارعُ خبرَ العدل]

- ‌[جانب التحمل غير جانب الثبوت]

- ‌[الحاكم يحكم بالحجة التي ترجّح الحق]

- ‌[صفات الحاكم وما يشترط فيه]

- ‌[يجب تولية الأصلح للمسلمين]

- ‌[تولية الرسول صلى الله عليه وسلم الأنفع على من هو أفضل منه]

- ‌فصل [الصُلح بين المسلمين]

- ‌فصل [الحقوق ضربان حق اللَّه تعالى وحق عباده]

- ‌فصل [الصلح إما مردود وإما جائز نافذ]

- ‌فصل [يؤجل القاضي الحكم بحسب الحاجة]

- ‌[قد يتغير الحكم بتغير الاجتهاد]

- ‌[من ترد شهادته]

- ‌[شهادة القريب لقريبه أو عليه]

- ‌[منع شهادة الأصول للفروع والعكس ودليله]

- ‌فصل [الرد على من منع شهادة الأصول للفروع والفروع للأصول]

- ‌[شهادة الأخ لأخيه]

- ‌[الصحيح قبول شهادة الابن لأبيه، والأب لابنه]

- ‌فصل [شاهد الزور]

- ‌[الكذب في غير الشهادة من الكبائر]

- ‌[أحاديث عن كبيرة شهادة الزور]

- ‌فصل [الحكمة في رد شهادة الكذاب]

- ‌فصل [رد شهادة المجلود في حد القذف]

- ‌[حكم شهادة القاذف بعد التوبة]

- ‌فصل [رد الشهادة بالتهمة]

- ‌فصل [شهادة مستور الحال]

- ‌[الحد والبيّنة]

- ‌فصل [الأيمان في كتاب عمر]

- ‌فصل [القول في القياس]

- ‌[إشارات القرآن إلى القياس]

- ‌[مدار الاستدلال]

- ‌[الاستدلال بالمعيَّن على المعيَّن]

- ‌[الأولى تسمية القياس بما سَمَّاه اللَّه به]

- ‌[أمثلة من القياس الفاسد أشار إليها القرآن]

- ‌[أنواع القياس]

- ‌[الْخَلَاق]

- ‌[أصل كل شر البدع واتباع الهوى]

- ‌[في الآية أركان القياس الأربعة]

- ‌[عودة إلى أمثلة من القياس في القرآن]

- ‌فصل [قياس الدلالة]

- ‌[تضمُّن الآيات عشرة أدلة]

- ‌[في الآيتين دليل على خمسة مطالب]

- ‌[لِمَ تكرر الاستدلال بإخراج النبات من الأرض على إخراج الموتى

- ‌[التذكر]

- ‌[دعوة الإنسان إلى النظر]

- ‌[الصُّلب والترائب والنطفة]

- ‌[عود إلى الدعوة إلى النظر]

- ‌فصل [قياس الشبه وأمثلة له]

- ‌فصل [ضرب الأمثال في القرآن والحكمة فيه]

- ‌[مخانيث الجهمية والمبتدعة]

- ‌فصل [المثل المائي والناري في حق المؤمنين]

- ‌فصل [مثل الحياة الدنيا]

- ‌فصل [مثل المؤمنين والكافرين]

- ‌[مثل الذين اتخذوا الأولياء]

- ‌[من اتخذ أولياء من دون اللَّه أشرك]

- ‌فصل [تمثيل أعمال الكافرين بالسَّراب]

- ‌[المعرضون عن الحق نوعان]

- ‌[الأعمال التي لغير اللَّه وعلى غير أمره]

- ‌فصل [أصحاب مثل الظلمات المتراكمة]

- ‌[أصحاب مثلي السراب والظلمات]

- ‌فصل [تمثيل الكفار بالأنعام]

- ‌فصل [ضرب لكم مثلًا من أنفسكم]

- ‌فصل [مثل من قياس العكس (التمثيل بالعبد المملوك)]

- ‌فصل [مثل ضَرَبَه اللَّه لنفسه]

- ‌[إنَّ ربي على صراط مستقيم]

- ‌فصل

- ‌فصل [في تشبيه من أعرض عن كلام اللَّه وتدبره]

- ‌فصل [مثل الذي حُمِّل الكتاب ولم يعمل به]

- ‌فصل [مثل من انسلخ من آيات اللَّه]

- ‌[سر بديع في تشبيه من آثر الدنيا بالكلب]

- ‌[إيتاؤه الآيات والانسلاخ]

- ‌[رفعناه بها]

- ‌[أخلد إلى الأرض]

- ‌[اتبع هواه]

- ‌[تفسير الاستدلال في الآية]

- ‌فصل [مثل من القياس التمثيلي (مثل المغتاب)]

- ‌فصل [مثل بطلان أعمال الكفار]

- ‌[أنواع الأعمال]

- ‌[في تشبيه الأعمال المردودة سرٌّ بديع]

- ‌فصل [مثل الكلمة الطيبة]

- ‌[مفهوم الكلمة الطيبة والأصل الثابت والفرع الذي في السماء]

- ‌[أثر التوحيد في عبادة الإنسان وسلوكه وخُلُقه]

- ‌[أثر كلمة التوحيد]

- ‌[الشجرة الطيبة]

- ‌[من المقصود بالمَثَل؟ وأسرار المَثَل]

- ‌[بعض أسرار تشبيه المؤمن بالشجرة]

- ‌فصل [مثل الكافر: مثل الكلمة الخبيثة]

- ‌[يثبت اللَّه الذين آمنوا بالقول الثابت، وما فيه من أسرار]

- ‌[سؤال القبر والتثبيت فيه]

- ‌فصل [مثل المشرك]

- ‌فصل [قدرة الذين يدعوهم المشركون من دون اللَّه]

- ‌فصل [مثل المقلِّدين والمقلَّدين]

- ‌فصل [مثل المنفقين في سبيل اللَّه]

- ‌[مثل المنفق ماله لغير اللَّه]

- ‌فصل [آفة الإنفاق الرياء، والمن، والأذى، يبطل الأعمال]

- ‌فصل [من ينفق ماله في غير طاعة اللَّه ورضوانه]

- ‌فصل [مثل المُوحِّد والمشرك]

- ‌فصل [مَثَلَ للكفار ومَثَلان للمؤمنين]

- ‌[مثل الكافر]

- ‌فصل [مَثَلا المؤمنين]

- ‌[في هذه الأمثال أسرار بديعة]

- ‌[السر في ضرب الأمثال]

- ‌[أصل عبارة الرؤيا]

- ‌[الرؤيا الحُلْمية وتأويلها]

- ‌[من كليات التعبير]

- ‌[أمثال القرآن أصول وقواعد لعلم التعبير]

- ‌[عن الرؤيا وتعبيرها]

- ‌[قيمة المثل في القرآن]

- ‌[التسوية بين المتماثلين في الأحكام الشرعية]

- ‌[لا يشرع اللَّه الحيل التي تبيح الواجب وتسقط المحرم]

- ‌[أحكام فطرية في النفس]

- ‌[الجزاء من جنس العمل]

- ‌[أصل الشرع الحاق النظير بالنظير والقرآن يعلل الأحكام]

- ‌[الحروف التي يجيء بها التعليل في القرآن]

- ‌[ما ورد في السنة من تعليل الأحكام]

- ‌[أخذ النبي صلى الله عليه وسلم ذلك عن القرآن]

- ‌[عود إلى الحديث]

- ‌[ذكر البخاري فصل النزاع في القياس]

- ‌[قد تغني العلة عن ذكر الأصل]

- ‌فصل [حديث معاذ حين بعثه الرسول إلى اليمن]

- ‌فصل [كان أصحاب النبي يجتهدون ويقيسون]

- ‌[اجتهاد الصحابة بالقياس]

- ‌[ما أجمع الفقهاء عليه من مسائل القياس]

- ‌[جواب نفاة القياس، ورده]

- ‌[صور من قياس الصحابة]

- ‌[قياس الصحابة حد الشرب على حد القذف]

- ‌[قياس الصحابة في الجد مع الإخوة]

- ‌[بين ابن عباس والخوارج]

- ‌[اختلافهم في المرأة المُخَيَّرة]

- ‌[الصحابة فتحوا باب القياس والاجتهاد]

- ‌[العمل بالقياس مركوز في فطر الناس]

- ‌[العبرة بإرادة المتكلم لا بلفظه]

- ‌[بم يعرف مراد المتكلم

- ‌[أغلاط أصحاب الألفاظ وأصحاب المعاني]

- ‌[بعض الأغلاط التي وقع فيها أهل الألفاظ وأهل المعاني]

- ‌[القياسيون والظاهرية مفرطون]

- ‌[وجوب إعطاء اللفظ والمعنى حقّهما]

- ‌فصل [قول نفاة القياس وأدلّتهم]

- ‌[من الأمثال التي ضربها اللَّه ورسوله]

- ‌فصل [فائدة ضرب الأمثال]

- ‌[فرق بين الأمثال المضروبة من اللَّه ورسوله وبين القياس]

- ‌فصل [لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالقياس بل نهى عنه]

- ‌فصل [الصحابة نهوا عن القياس أيضًا]

- ‌فصل [التابعون يصرحون بذمِّ القياس]

- ‌فصل [القياس يعارض بعضه بعضًا]

- ‌[الاختلاف مهلكة]

- ‌[ليس أحد القياسين أولى من الآخر]

- ‌[لم يكن القياس حجة في زمن الرسول]

الفصل: ‌[فضل ابن عباس]

وقال الجُرَيْري، عن أبي تَميمةَ: قدمنا الشام فإذا الناس مجتمعون يُطِيفون (1) برجل، قال: قلت: مَنْ هذا؟ قالوا: [هذا](2) أفقه مَنْ بقي من أصحاب النبي (3) صلى الله عليه وسلم، هذا عمرو البِكَالي (4).

وقال سعيد: قال ابن عباس -وهو قائم على قبر زيد بن ثابت-: هكذا يَذْهَب العلم (5).

[فضلُ ابنِ عباس]

وكان مَيْمون بن مِهْران إذا ذُكِر ابن عباس وابن عمر عنده؛ يقول: ابن عمر

(1) في (ك): "مطيفون".

(2)

ما بين المعقوفتين سقط من (ق) و (ن).

(3)

في (ق): "محمد".

(4)

عزاه الحافظ في "الإصابة"(3/ 24 أو 4/ 700 - طـ البجاوي) للبخاري في "التاريخ الصغير"(1/ 323 - رواية الخفاف) وابن نصر في "قيام الليل" وابن مندة وابن السكن. وذكره البخاري في "التاريخ الكبير"(6/ 313) مختصرًا، وأورده ابن الأثير في "أسد الغابة"(4/ 89)، وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى"(7/ 421) وأبو نعيم في "معرفة الصحابة"(4/ 2026 رقم 5092) والطبراني في "الكبير"(17/ 43 - 44 رقم 91 - مختصرًا) وابن عساكر في "تاريخ دمشق"(46/ 459، 460، 465)، وصححه ابن حجر.

(5)

أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير"(3/ 381)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(4/ 85 رقم 2042)، والطبراني في "الكبير"(5/ 108 - 109 رقم 4749)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ"(1/ 485)، والحاكم في "المستدرك"(3/ 428)، وابن سعد في "طبقاته"(2/ 361 - 362)، والبيهقي في "المدخل"(رقم 95)، والمبارك بن عبد الجبار الطيوري في "الطيوريات"(ج 2/ ق 34/ ب- "انتخاب السِّلفي")، وابن عساكر (19/ 333 - 334) من طرق عن حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار (مولى بني هاشم)، قال:"جلسنا مع ابن عباس في ظل القصر في جنازة زيد بن ثابت، فقال: لقد دفن اليوم علم كثير"، وإسناده صحيح.

وأخرجه ابن سعد في "طبقاته"(2/ 361)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ"(1/ 484، 485)، والطبراني في "الكبير"(5/ رقم 4750، 4751)، والحاكم في "المستدرك"(3/ 422) والدينوري في "المجالسة"(رقم 339 - بتحقيقي) -ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(19/ 336 - دار الفكر) - وابن عساكر (19/ 334 - 336) من طرق عنه بنحوه.

والخبر في "جامع بيان العلم"(1/ 601 رقم 1035)، و"البيان والتبيين"(1/ 257)، و"عيون الأخبار"(2/ 143 - طـ دار الكتب العلمية)، و"سير السلف"(ق 58/ أ)، و"السير"(2/ 440).

ص: 31

أوْرَعُهما، وابن عباس أعلمهما (1).

وقال أيضًا: ما رأيت أفْقَه من ابن عمر، ولا أعْلَمَ من ابن عباس (1).

وكان ابن سيرين يقول: اللهم أبْقِنِي ما أبقيتَ ابن عمر أقتدي به.

وقال ابن عباس: ضَمَّنِي رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم، وقال:"اللهم علِّمه الحكمة"، وقال أيضًا: دعَانِي رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم، فمَسحَ على ناصيتي، وقال:"اللهم علمه الحكمة، وتأويلَ الكتاب"(2).

ولما مات ابن عباس قال محمد ابن الحنفيَّة: مات رَبَّانِيُّ هذه الأمة (3).

وقال عُبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عُتْبة: ما رأيت أحدًا أعلم بالسنة، ولا أجْلَد رأيًا، ولا أثقب نظرًا حين ينظر من ابن عباس (4)، وإن كان عمر بن الخطاب

(1) أخرجه الدينوري في "المجالسة"(رقم 2584 - بتحقيقي)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق"(ص 37 - ترجمة عبد اللَّه بن عمران - عبد اللَّه بن قيس، أو 31/ 115 - طـ دار الفكر) عن عمرو بن ثابت، عن ميمون بن مهران به. وهذا إسناده ضعيف لضعف عمرو بن ثابت وهو ابن أبي المقدام الحداد.

وأخرجه أحمد في "الزهد"(2/ 123)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ"(1/ 491) -ومن طريقه ابن عساكر- وأبو بكر المروزي في "الورع"(رقم 211 - ط زغلول، أو رقم 225 - ط الزهيري)؛ وابن سعد في "الطبقات الكبرى"(2/ 366) بسنديهما إلى طاوس قوله.

وأورده الذهبي في "السير"(3/ 212) عن طاوس، وقال:"وكذا يُروى عن ميمون بن مهران" والخبر في "تاريخ الإسلام"(حوادث 61 - 800 ص 457).

(2)

أخرجه البخاري (75) في (العلم): باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم علِّمه الكتاب"، و (3756) في (فضائل الصحابة): باب ذكر ابن عباس رضي الله عنهما و (7270) في أول (الاعتصام) من حديث ابن عباس بهذا اللفظ، وهو في صحيح البخاري (143)، ومسلم (2477) بلفظ:"اللهم فقهه في الدين".

(3)

رواه ابن سعد في "الطبقات"(2/ 368) من طريق سفيان الثوري عن سالم بن أبي حفصة، عن أبي كلثوم، عن ابن الحنفية. ورواته ثقات، غير أن سالم بن أبي حفصة قال عنه الحافظ في "التقريب": صدوق غال في تشيعه، وأبو كلثوم إن كان هو المترجم في "الجرح والتعديل" في (الكنى)، حيث قال:"سمع حسين بن علي"، فهو في هذه الطبقة، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا فهو في عداد المجاهيل وإلا فلينظر.

(4)

رواه عبد اللَّه بن أحمد في زوائده علي "فضائل الصحابة"(1906)، وإسناده صحيح، ورواه ابن سعد في "الطبقات"(2/ 368)، وفيه كلام آخر طويل، وذكره ابن عبد البر في "الإستيعاب"(2/ 352) عن أبي الزناد، عن عبيد اللَّه غير مسند.

ووقع في المطبوع: "مثل ابن عباس" بدلًا من: "من ابن عباس".

ص: 32

لَيَقُولُ له: قد طَرأتْ [علينا] عُضَلُ أقضيةٍ (1) أنتَ لها ولأمثالها (2).

وقال عطاء بن أبي رَبَاح: ما رأيت مجلسًا قط أكرم من مجلس ابن عباس، أكثر فقهًا وأعظم، إن أصحاب الفقه عنده، وأصحاب القرآن [عنده](3)، وأصحاب الشعر عنده، يُصْدِرهم كلهم في وادٍ واسع (4).

وقال ابنُ عَبَّاس: كان عمر بن الخطاب يسألني مع الأكابر من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم (5).

وقال ابن مسعود: لو أنَّ ابن عباس أدرك أسناننا ما عَسَره (6) مِنَّا رجل (7).

(1)"عضل أقضية: قضية أعيت العلماء"(ط)، وما بين المعقوفتين سقط من (ق).

(2)

رواه عبد اللَّه بن أحمد في زوائده على "فضائل الصحابة"(1913)، وابن الأثير في "أسد الغابة"(3/ 193) من طريق أبي الزناد، عن عُبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن عمر، وعبيد اللَّه لم يسمع من عمر بن الخطاب.

وروى ابن سعد في "الطبقات"(2/ 369) عن سعد بن أبي وقاص؛ قال: ولقد رأيت عمر بن الخطاب يدعو للمعضلات، ثم يقول: عندك قد جاءتك معضلة.

وإسناده ضعيف جدًّا، فيه الواقدي وأبو بكر بن عبد اللَّه بن أبي سبرة، وهما متروكان.

(3)

ما بين المعقوفتين سقط من المطبوع.

(4)

أخرجه عبد اللَّه بن أحمد في "زوائده على فضائل الصحابة"(2/ 978 / رقم 1929) عن إبراهيم بن أبي الوزير، والفسوي في "المعرفة والتاريخ"(1/ 520) عن يحيى بن عبد اللَّه بن بكير، والبُرجُلاني في "الكرم والجود"(رقم 60)، والخطيب في "تاريخ بغداد"(1/ 174)، و"الفقيه والمتفقه"(1/ 174) عن داود بن مهران، والبلاذري في "أنساب الأشراف" (4/ 44 - دار الفكر) عن عبد الأعلى بن حماد النَّرْسيّ؛ والمروزي في "زوائد الزهد" (رقم 1175) -ومن طريقه الدينوري في "المجالسة" (رقم 1227 - بتحقيقي) - جميعهم عن عبد الجبار بن الورد؛ قال: قال عطاء به.

وإسناده صحيح. والخبر في "التذكرة الحمدونية"(2/ 97)، و"ربيع الأبرار"(3/ 289)، وقارن بـ "الحلية"(1/ 320، 321)، و"العقد الثمين"(5/ 191)، و"الشريشي"(1/ 286 - 287).

وقال (ط): "كان رضي الله عنه آخذًا من كل علم، فقد كان فقيهًا مفسرًا، راويةً للشعر"، وقال (د):"معنى هذا: أنه كان فقيهًا مفسرًا راوية للشعر".

(5)

أخرج البخاري في "صحيحه": (كتاب المغازي): باب {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1)} (رقم (4294)، وباب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته (رقم 4430)، و (كتاب التفسير): باب قوله تعالى: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ} (رقم 4970) وغيره ما يؤيده.

وانظر -غير مأمور- تعليقي على "الموافقات"(4/ 210 - 211).

(6)

"ما عسره": أي ما خالفه (ط) و (ح) و (د)، ونحوه في (و).

(7)

رواه ابن سعد في "الطبقات"(2/ 366)، وأبو عروبة في "طبقاته"(ص 68 - منتقاه) من =

ص: 33

وقال مغيرة (1): قيل لابن عباس: أنَّى (2) أَصبتَ هذا العلم؟ قال: بلسان سؤول، وقلب عقول (3).

وقال مجاهد: كان ابن عباس يُسَمَّى البَحْر من كثرة علمه (4).

وقال طاوس: أدركت نحوًا من خمسين من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إذا ذَكَر ابن عباس شيئًا فخالفوه لم يزل بهم حتى يقرِّرُهم (5).

= طريق مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن ابن مسعود، وكذا رواه الحاكم (3/ 537)، والفسوي في "تاريخه"(1/ 495)، وابن أبي شيبة (7/ 519) -ووقع فيه وفي (ن) و (ك):"ما عشره منا رجل"- وسنده صحيح.

وقال الذهبي في "السير"(3/ 347): "ويقال: عاشره".

ورواه أبو خيثمة في "العلم"(48)، وأحمد في "فضائل الصحابة"(1559) و (1562) والبيهقي في "المدخل"(125) و (126).

(1)

وقع في المطبوع و (ك): "مكحول"! والتصويب من (ق) و (ن)، ومصادر التخريج.

(2)

في (ك): "أين".

(3)

رواه البيهقي في "المدخل"(427) من طريق المغيرة بن مقسم، عن ابن عباس، والمغيرة لم يسمع من ابن عباس، ورواه -أيضًا- من الطريق نفسه: أحمد في "فضائل الصحابة"(1877)، وابنه (1903).

وروى الطبراني في "الكبير"(10620) -ومن طريقه أبو نعيم (1/ 318) - من طريق أبي بكر الهذلي عن الحسن قال: وكان عمر إذا ذكره قال: له لسان سؤول، وقلب عقول.

وقال الهيثمي في "المجمع"(9/ 277): "أبو بكر الهذلي ضعيف".

وروى نحوه عن عمر أيضًا: الحاكم (3/ 539، 540) من طريق معمر عن الزهري عن عمر؛ إلا أنه منقطع.

(4)

رواه ابن سعد في "الطبقات"(2/ 366) من طريق حماد بن أسامة عن الأعمش قال: حُدِّثنا عن مجاهد. . . وقال: وأُخْبِرت عن ابن جريج عن عطاء قال:. . . (فذكره)، وله طرق صحيحة في "مستدرك الحاكم"(3/ 535)، و"المعرفة والتاريخ"(1/ 496) للفسوي، و"تاريخ بغداد"(1/ 174)، و"تاريخ دمشق"(12/ 309 - مختصره)، و"الطبقات"(ص 70 - منتقاه) لأبي عروبة الحراني.

(5)

روى ابن سعد (2/ 367) والبخاري في "التاريخ الكبير"(3/ 1/ 4) وعبد اللَّه بن أحمد في "زياداته على فضائل الصحابة"(2/ 967) من طريق ليث بن أبي سُليم (وهو ضعيف) عن طاوس قال: لزمت هذا الغلام. . . إني رأيت سبعين من أصحاب رسول للَّه صلى الله عليه وسلم إذا تدارؤوا في شيء، صاروا إلى قول ابن عباس.

وروى ابن سعد في "الطبقات"(2/ 372) وأحمد في "العلل"(2/ 61 - رواية عبد اللَّه) وابن معين في "الجزء الثاني من فوائده"(رقم 195 - رواية أبي بكر المروزي) من طريق =

ص: 34

وقيل لطاوس: أدركْتَ أصحابَ محمدٍ صلى الله عليه وسلم ثم انقطعتَ إلى ابن عباس! فقال: أدركتُ سبعين من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم؛ إذا تَدَارَءُوا في شيء انتهوا إلى قول ابن عباس (1).

وقال ابنُ أبي نَجيح: كان أصحاب ابن عباس يقولون: ابنُ عباسٍ أعلم من عُمر ومن عليّ ومن عبد اللَّه، ويعدون ناسًا، فيَثِبُ عليهم الناس، فيقولون: لا تَعْجَلوا علينا، إنه لم يكن أحد من هؤلاء إلا وعنده من العلم ما ليس عند صاحبه، وكان ابن عباس قد جَمَعه كُلَّه.

وقال الأعمش: كان ابن عباس إذا رأيْتَه قلتَ: أجمل الناس، فإذا تكلَّم قلت: أفصح الناس، فإذا حدَّث قلت: أعلم الناس (2).

وقال مجاهد: كان ابن عباس إذا فَسَّر الشيء رأيت عليه النور (3).

= حبيب بن أبي ثابت عن طاوس قال: ما رأيت أحدًا قط عند ابن عباس ففارقه حتى يقرره. ورجاله ثقات غير أن فيه تدليس حبيب بن أبي ثابت وصرح بسماعه عند ابن معين. فصح، والحمد للَّه.

وله طريق أخرى عن طاوس، عند عبد اللَّه بن أحمد في "زياداته على فضائل الصحابة" (2/ 979 - 982) وقال (ط):"يقررهم": يناقشهم حتى يعنرفوا قوله: [إذ] كان رضي الله عنه راوية قوي الحجة. وفيها بدل ما بين المعقوفتين: "إذا"، ونحوه باختصار في (د).

ونسب هذا القول في (ك) إلى أبي طاوس!

(1)

رواه ابن سعد في "الطبقات"(2/ 366 - 367) وأبو عروبة الحراني في "طبقاته"(ص 67 - منتقاه)، وفيه ليث بن أبي سُليم، وهو ضعيف.

ورواه ابن سعد -أيضًا- في "الطبقات"(2/ 372)، والبغوي كما في "الإصابة"(2/ 324)، وابن الأثير في "أسد الغابة"(3/ 193)، وأحمد في "فضائل الصحابة"(1892)، وأبو عروبة في "الطبقات"(ص 66 - منتقاه)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق"(12/ 309 - مختصره).

وقال (ط): "تدارؤوا تدافعوا في الخصومة، يريد إذا اختلفوا"، ونحوه في (د).

(2)

رواه البلاذري في "أنساب الأشراف"(3/ 30) من قول مسروق، وعزاه الحافظ في "الإصابة"(2/ 325) لِـ "أمالي الصولي"، والأعمش يرويه عن أبي الضحى عن مسروق.

ورواه أحمد في "فضائل الصحابة"(1872) وأبو عروبة الحراني في "طبقاته"(ص 70 - منتقاه) من طريق شريك، عن الأعمش به، وشريك هو النخعي: ضعيف.

وذكره ابن عساكر في "تاريخه"(12/ 312 - مختصره)، والذهبي في "السير"(3/ 351).

(3)

رواه عبد اللَّه في زوائده على "فضائل الصحابة"(1935) وأبو عروبة الحراني في "الطبقات"(ص 69 - منتقاه) من طريق الطيالسي عن شعبة، عن منصور، عنه، وإسناده صحيح، ووقع في (ق) و (ك):"كان ابن عباس إذا أفتى بشيء. . . ".

ص: 35