الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الجُبِّ، فَنَزَلَ لِيَأخُذَ دَلْوَهُ فَإِذَا بَابًا فِي الجبِّ يَفْتَحُ إِلَى جِنَانٍ، فَدَخَلَ مِنَ الْبَابِ إِلَى الجنَانَ يَمْشِي فِيهَا، وَأَخذَ وَرَقَةً مِنْ شَجَرِهَا فَجَعَلَهَا خَلْفَ أُذُنِهِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الجبِّ، فَارْتَقَى فَأَتَى صَاحِبَ بَيْتِ المقْدِيسِ فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي رَآهُ مِنَ الجنَانِ وَدُخُولِهُ فِيهَا، فَأَرْسَلَ مَعَهُ إِلَى الجبِّ فَنَزَلَ وَنَزَلَ مَعَهُ نَاسُ فَلَمْ يَجِدُوا بَابًا، وَلَمْ يَصِلُوا إِلَى جِنَانٍ، فَكتبَ بذَلِكَ إلَى عُمَرَ، فَكَتَبَ عُمَرُ بِصِدْقِ حَدِيثِهِ فِي دُخولِ رَجُلٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الجنَّةَ يَمْشِي عَلَى قَدَمَيْهِ وَهُوَ حَيٌّ، وَكَتَبَ عُمَرُ أَنِ انْظُرُوا الْوَرَقَةَ فَإِنْ هِيَ يَبِسَتْ وَتَغَيَّرَتْ فَلَيْسَتْ هِيَ مِنْ شَجَرِ الجنَّةِ، فَإِنَّ الجنَّةَ لَا يَتَغَيَّرُ شَيءٌ مِنْهَا. وَذَكَرَ فِي حَدِيثِهِ: أَنَّ الْوَرَقَةَ لَمْ تَتَغَيَّرْ.
(205)
الْعُيونْ
عَيْنُ سلْوَانْ
362 -
قَالَ ابْنُ المرَجَّا فِي "فَضَائِلِ بَيْتِ المقْدِسِ":
أَخْبَرَنَا أَبُو الحسَنِ مُحَمَّد بْنُ عَوْفٍ، بِقِرَاءَتِي عَليْهِ، قَالَ: أَبَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن سُلَيْمَانَ بْنِ يُوشفَ الرَّبْعِي، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بن تَمَّامِ بْنِ صَالِح الْبهرانِي أَبُو بَكْرٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بن الضَّحَّاكِ أَبُو الحارِثِ، ثَنَا ابْن عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنَا أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهَا خَالِدِ بْنِ معدانَ،
(205)
"ضعيف جدًّا"
"فضائل بيت المقدس"(ص 173 - 174)، وذكره شهاب الدين المقدسي في "مثير الغرام"(ق 16 أ)، والسيوطي المنهاجي في "إتحاف الأخصا"(ق 53)، ومجير الدين الحنبلي في "الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل"(2/ 14).
وقال شهاب الدين المقدسي: هذا الحديث غير ثابت؛ لضعف رواته، وإرسال فيه، فإن بقية بن الوليد ضعيف.
قلت: أبو بكر بن أبي مريم متروك، والحديث مرسل أيضًا.
قَالَ: إِنَّ زَمْزَمَ مِنَ الجنَّةِ، وَعَيْنَ سُلْوَانَ مِنَ الجنَّةِ.
(206)
363 -
قَالَ الوَاسطِي فِي "فَضَائِلِ البَيْتِ المقَدَّسِ":
حَدَّثَنَا عُمَرُ، نَا أَبِي، نَا الْوَلِيدُ، نَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ، نَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، عَنْ أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ بِنْتِ خَالِدِ بْنِ معدانَ، عَنْ أَبِيهَا أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَتَى بَيْتَ المقْدِسِ، فَلْيَأْتِ مِحْرَابَ دَاوُدَ صلى الله عليه وسلم الشَّرْقيَّ وَلْيُصَلِّ فِيهِمَا، وَليَسْبَحَ فِي العين -عَيْنِ سُلْوَان- فَإِنَّها مِنَ الجنَّةِ، وَلَا يَدْخُلِ الْكَنَائِسَ، وَلَا يَشْتَرِ فِيهَا بِيَعًا، فَإِنَّ الخطِيئَةَ فِيهَا مِثْلَ أَلْفِ خَطِيئَةٍ، وَالحسَنَةَ فِيهَا مِثْلَ أَلْفِ حَسَنَةٍ. قَالَ: وَمَنْ صَلَّى فِي بَيْتِ المقْدِسِ خَمْس صَلوَاتٍ، وَلَم يَشْتَر فِيهَا بِيَعًا حَتَى يخْرُجَ؛ خَرَجَ مِنَ الخطِيئَةِ كَيَومِ وَلَدَتهُ أُمُّهُ. قَالَ: وَلَم يَنْزِلْ فِيهَا خَالِدُ بْنُ معدان، نَزَلَ عَلَى ستَّةِ أَميَالٍ، وَلَم يُصَلِّ فِيهَا غَيْرَ خَمْسِ صَلَوَاتٍ.
(207)
(206)
"ضعيف"
"فضائل بيت المقدس"(ص 340 - 341)، وأخرجه ابن عساكر في "الجامع المستقصى"(ق 104 أ)، والفاكهي في "أخبار مكة"(1092) عن عبد اللَّه بن منصور، عن أبي المغيرة عبد القدوس، عن عبدة بنت خالد بن معدان، عن أبيها نحوه.
وفي الإسناد: عبدة بنت خالد بن معدان: لم يوثقها إلا ابن حبان في "ثقاته"(7/ 307)، على قاعدته في توثيق المجاهيل، لكن نسبها إلى (ابن صفوان)، وقال: تروي عن أبيها، روى عنها بقية، وأهل الشام، ولعلها هي، وعلى هذا فهي مجهولة. وعمر بن الفضل، وأبوه الفضل بن مهاجر الربعي مجهولان. والوليد بن حماد يغرب، ومكثر من رواية الواهيات. والوليد بن مسلم مدلس ويسوي.
وأخرجه الواسطي (54) في "فضائل بيت المقدس" من طريق بشر بن بكر، عن أم عبد اللَّه بنت خالد بن معدان، عن أبيها، وأم عبد اللَّه هي عبدة، وهي مجهولة.
(207)
"ضعيف"
"فضائل البيت المقدس"(ص 55)، وأخرجه ابن المرجا في "فضائل بيت المقدس"(ص 341)، وابن عساكر في "الجامع المستقصى"(ق 104 ب - 105 أ)، كلاهما من طريق عمر بن الفضل به، وذكره السيوطي المنهاجي في "إتحاف الأخصا"(ق 20 ب).