الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سُورَةُ المُؤْمِنَونَ
قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ}
(158)
927 -
قَالَ الطَّبَرِيُّ فِي "تَفْسِيرِهِ":
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابنُ زَيدٍ، فِي قَولِهِ:{طُورِ سَيْنَاءَ} قَالَ: هُوَ جَبَلُ الطُّورِ الَّذِي بالشَّام، جَبَلُ بَيْتِ المقْدِسِ، قَالَ: مَمْدُودٌ هُوَ بَيْنَ مِصْرَ وَبَيْنَ أَيْلَةَ.
(159)
قَولهُ تَعَالَى: {وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ}
(160)
928 -
قَالَ تَمَّامُ الرَّازِي فِي "فَوَائِدِهِ":
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الفَرَجِ القُرَشِي البَرَامِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ ابنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَهْلِ بْنِ يَحْيَى بْنِ صَالِح بْنِ حَيَّةَ البَزَّازُ، قَالَا: ثَنَا أَبُو قُصَيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ العُذْرِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَنَا مَسْلَمَةُ ابنُ عَلِيٍّ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَسَدِيُّ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، عَنَ أبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ تَلَا هَذِهِ الآيَةِ:{وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} قَالَ: "هَلْ
(158)
"محتمل التحسين إلى السدي"
"المطر والرعد والبرق" لابن أبي الدنيا (187)، وعنه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(1/ 143).
قلت: أسباط صدوق كثير الخطأ، وعمرو بن محمد ثقة كما في "التقريب"، وأبو عبد اللَّه لعله محمد بن خلف التيمي وهو صدوق كما في "الجرح والتعديل"(7/ 245).
(159)
المؤمنون: 20.
(160)
"حسن إلى ابن زيد"
"تفسير الطبري"(17/ 30).
ورجاله ثقات؛ وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف عند الجمهور.
تَدْرُونَ أَيْنَ هِيَ؟ " قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعلَمُ. قَالَ: "هِيَ بأَرْضِ الشَّامِ، يُقَالَ لَهَا: الغُوطَةُ
(161)
، يُقَالَ لَهَا: دِمَشْقُ، هِيَ خَيْرٌ مَدَائِنِ الشَّامِ".
(162)
(161)
المؤمنون: 50.
(162)
الغوطة: هي الكورة التي منها دمشق، استدارتها ثمانية عشر ميلًا، يحيط بها جبال عالية من جميع جهاتها ولا سيما من شماليها فإن جبالها عالية جدًّا، ومياهها خارجة من تلك الجبال. انظر "معجم البلدان"(4/ 248).
(2)
(الباطل)
رواه تمام الرازي في "فوائده"(989)، وعنه الربعي في "فضائل الشام ودمشق"(28)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق"(1/ 203)، من طريق تمام.
مسلمة بن علي: ميروك، قال السيوطي في "الدر المنثور" (10/ 592): وإسناده واهٍ، وآفته مسلمة بن علي بن خلف الخشني أبو سعيد الدمشقي البلاطي -والبلاط قرية من قرى دمشق على نحو فرسخ منها- وقال البخاري وأبو زرعة: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث لا يشتغل به، وهو في حد الترك. وقال ابن حجر: متروك. وقال الذهبي: تركوه. وانظر: "تهذيب الكمال"(6551)، و"الميزان"(4/ 109).
وضعفه ابن رجب في "فضائل الشام"(ص 117)، وقال: إسناده ضعيف، مسلمة بن علي ضعيف، وشيخه لا يعرف. وقال الألباني في "فضائل الشام ودمشق" (1/ 13): موضوع.
خلاصة أقوال المفسرين في هذه الآية
يقول ابن كثير تحت تفسيرها: يقول تعالى مخبرًا عن عبده ورسوله عيسى ابن مريم عليهما السلام، أنه جعلهما آية للناس: أي حجة قاطعة على قدرته على ما يشاء، فإنه خلق آدم من غير أب ولا أم، وخلق حواء من ذكر بلا أنثى، وخلق عيسى من أنثى بلا ذكر، وخلق بقية الناس من ذكر وأنثى.
وقوله: {وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} قال الضحاك، عن ابن عباس: الربوة: المكان المرتفع من الأرض، وهو أحسن ما يكون فيه النبات. وكذا قال مجاهد، وعكرمة، وسعيد بن جبير، وقتادة.
قال ابن عباس: وقوله: {ذَاتِ قَرَارٍ} يقول: ذات خصب {وَمَعِينٍ} يعني: ماءً ظاهرًا.
وقال مجاهد: ربوة مستوية.
وقال سعيد بن جبير: {ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} استوى الماء فيها.
وقال مجاهد وقتادة: {مَعِينٍ} الماء يجري.
وقال الطبري: قوله: {وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ} يقول: وضممناهما وصيرناهما إلى ربوة، يقال: أوى فلان إلى موضع كذا فهو يأوي إليه إذا صار غليه، وعلى مثال أفعلته فهو يؤويه.
وقوله: {إِلَى رَبْوَةٍ} يعني: إلى مكان مرتفع من الأرض على ما حوله، ولذلك قيل للرجل يكون فيرفعة من قومه وعز وشرف وعدد: هو في ربوة من قومه.
واختلف المفسرون في مكان هذه الربوة في أي أرض هي؟ =
929 -
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي "تَفْسِيرِه":
أَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المسَيَّبِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:{رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} قَالَ: هِيَ دِمَشْقُ. {ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} الغُوطَةُ.
(163)
930 -
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي "تَفْسِيرِه":
أَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعالَى:{إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} قَالَ: ذَاتِ ثِمَارٍ وَمَاءٍ، وَهِيَ بَيْتُ المقْدِسِ.
(164)
= فقال بعضهم: هي رملة من فلسطين. وروي مرفوعًا ولا يصح، وورد عن أبي هريرة ولا يثبت.
وقال آخرون: هي دمشق. صح ذلك عن سعيد بن المسيب.
وقال آخرون: بيت المقدس. ورد عن قتادة وكعب.
ورجح هذا القول ابن كثير فقال: وأقرب الأقوال في ذلك ما رواه العوفي، عن ابن عباس في قوله:{وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} قال: المعين: الماء الجاري، وهو النهر الذي قال اللَّه تعالى:{قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا} . وكذا قَال الضحاك، وقتادة:{إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} : هو بيت المقدس. فهذا واللَّه أعلم هو الأظهر؛ لأنه المذكور في الآية الأخرى، والقرآن يفسر بعضه بعضًا، وهو أولى ما يفسر به، ثم الأحاديث الصحيحة، ثم الآثار.
وقال الطبري: وأولى الأقوال بتأويل ذلك أنها مكان مرتفع ذو استواء وماء ظاهر، وليس كذلك صفة الرملة؛ لأن الرملة للا ماء بها معين، واللَّه تعالى ذكر وصف هذه الربوة بأنها ذات قرار ومعين.
وقال ابن رجب في "فضائل الشام"(ص 121) بعد سرد الأقوال:
فعلى هذه الأقوال الثلاثة: الربوة المذكورة في القرآن هي من أرض الشام. وقيل: إنها مصر، وقيل: الإسكندرية، وقيل: الكوفة، وهو أضعف الأقوال وأردؤها.
(163)
"صحيح"
"تفسير عبد الرزاق"(3/ 45)، وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه"(7/ 556)، والطبري في "تفسيره"(17/ 54)، والربعي في "فضائل الشام ودمشق"(41)، وابن عساكر في "تاريخه"(1/ 205)، وأخرجه عبد بن حميد، وابن أبي حاتم كما بـ "الدر المنثور"(10/ 592).
ورجال إسناده رجال الشيخين.
(164)
"إسناده صحيح إلى قتادة"
"تفسير عبد الرزاق"(3/ 45)، وأخرجه الطبري في "تفسيره"(17/ 54)، وابن المرجا في "فضائل بيت المقدس"(ص 351)، وابن عساكر في "الجامع المستقصى"(ق 207)، كلهم عن عبد الرزاق به، وأخرجه الطبري في "تفسيره"(17/ 58) عن محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة به، وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(1/ 212)، وفي "الجامع المستقصى"(ق 206 أ) عن جرير بن حازم، عن قتادة به.
931 -
قَالَ الرَّبْعِيُّ فِي "فَضَائِلِ الشَّامِ وَدِمشْقَ":
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الأَذْرُعِي، حَدَّثَنَا شَيْخٌ مِمَّنْ أَثِقُ بِهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَرَى الموْضِعَ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عز وجل: {وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} فَلْيَأْتِ النَّيربَ الأَعْلَى بِدِمشْقَ بَيْنَ النَّهْرَينِ، وَلْيَصْعَدْ إِلَى الغَارِ بِجَبَلِ قَاسِيُونْ، فَلْيُصَلِّ فِيهِ فَإِنَّهُ بَيْتُ عِيسَى وَأُمِّهِ، وَهُوَ كَانَ مَعْقِلَهُمْ مِنَ اليَهُودِ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى إِرَمَ فَلْيَأْتِ نَهْرًا فِي حِصْنِ دِمشْقَ يُقَالُ لَهُ بردَا، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى المقْبَرَةِ الَّتِي فِيهَا مَرْيمُ بنْتُ عِمْرَانَ وَالحَوَاريُّونَ فَلْيَأْتِ مَقْبَرَةَ الفَرَادِيسِ
(165)
.
932 -
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي "تَارِيخِ دِمَشْقَ":
أَخْبَرَنَا أَبُو الفَرَجِ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الأَصْبَهَانِي بِهَا، أَنَا مَنْصُورُ بْنُ الحُصَيْنِ وَأَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ المقْرِئ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ ابنِ عُبَيْدِ اللَّهِ العَنْبَرِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، نَا الحَارِثُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ إسْرَائيلَ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ عِكْرَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ:{وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} قَالَ: هِيَ دِمَشْقُ.
(166)
(165)
"إسناده ضعيف"
"فضائل الشام ودمشق"(86)، وأخرجه ابن عساكر في "تاريخه"(2/ 411)، وأورده السيوطي المنهاجي في "إتحاف الأخصا"(ق 63 ب).
قلت: وإسناده ضعيف؛ فيه مبهم، والوليد بن مسلم مدلس وقد عنعن، وهو من الإسرائيليات.
(166)
"إسناده ضعيف"
"تاريخ دمشق"(1/ 203)، وأخرجه الربعي في "فضائل الشام ودمشق"(29) من طريق عكرمة به، إلا أنه قال: أنهار دمشق. وأخرجه وكيع، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن أبي شيبة كما "بالدر المنثور"(10/ 591)، وقد صحح السيوطي إسناد ابن عساكر.
قلت: وإسناده ضعيف؛ وآفته عبد الأعلى وهو ابن عامر الثعلبي، ضعفه أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم =
933 -
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي "تَفْسِيرِهِ":
أَنَا بِشْرُ بْنُ رَافعٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنِ عَمِّ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:{رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} قَالَ: هِيَ الرَّمْلَةُ مِنْ فَلَسْطِينَ
(167)
.
934 -
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي "تَارِيخِ دِمَشْقَ":
حَدَّثَنِي بِذَلِكَ أَبُو يُوسُفَ الصَّنْعَانِي، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ رَاشِدٍ، حَدَّثَنِي تُبَيْعٌ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ: وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ وَالفُضَيلُ بْنُ فَضَالَةَ التَّنُّوخِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الحَسَنِ فِي قَوْلِهِ:{وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} قَالَ: هِيَ أَرْضٌ ذَاتُ أشْجَارٍ وَأَنْهَارٍ - يَعْنِي أَرْضَ دِمَشْقَ
(168)
.
= والنسائي وغيرهم، وانظر ترجمته من "التهذيب"(3672).
ومحمد بن عيسى هو ابن السكن المعروف بابن أبي قماش، وثَّقَه الخطيب، وانظر "تاريخه"(2/ 400).
(167)
"ضعيف جدًّا"
"تفسير عبد الرزاق"(3/ 46)، وأخرجه الطبري في "تفسيره"(17/ 54) بثلاث روايات، والربعي في "فضائل الشام ودمشق"(42، 49)، وابن عساكر في "تاريخه"(1/ 212) من طرق عن بشر به، وعزاه السيوطي في "تفسيره"(10/ 593) إلى عبد بن حميد وأبي نعيم وابن أبي حاتم.
قلت: وإسناده ضعيف، بشر بن رافع الحارثي ضعفه أحمد، والبخاري، والترمذي، والنسائي، وأبو حاتم وقال: ضعيف الحديث، منكر الحديث لا نرى له حديثًا قائمًا. وابن حجر وقال: فقيه ضعيف الحديث.
انظر: "تهذيب الكمال"(687)، و"تهذيب التهذيب"(823)، و"التقريب"(685).
قال ابن حبان في "المجروحين"(130): روى عنه صفوان بن عيسى وعبد الرزاق، يأتي بالطامات فيهما، وابن عم أبي هريرة: مقبول كما قال الحافظ.
(168)
"إسناده ضعيف جدًّا"
"تاريخ دمشق"(1/ 207).
قلت: وآفته محمد بن خالد الهاشمي؛ ترجم له الذهبي في "ميزانه"(3/ 535) وقال: يقال له ابن أمه، وقال الحاكم: لقبه ابن أمه، وقال أبو حاتم الرازي: كان يكذب، وقال ابن عساكر: أظنه تصحف.
قلت: وقد تصحف في الإسناد إلى "أمية".
935 -
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي "الجَامِعِ المسْتَقْصَى":
ثَنَا أَبُو الفَتْحِ الفَقِيهُ فِي قَوْلِهِ: {وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} عَنْ كَعْبٍ وَقَتَادَةَ: بَيْتُ المقْدِسِ. قَالَ كَعْبٌ: وَهِيَ أَقْرَبُ الأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ بِثَمَانِيَةِ عَشَرَ مِيلًا. وَعَنْ قَتَادَةَ: هِيَ ثِمَارٌ وَمَاءٌ فَذَهَبَ إِلَى أنَّهُ لِأجْلِ الثِّمَارِ يَسْتَقِرُّ فِيهَا سَاكِنُهَا.
(169)
936 -
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي "الجَامِعِ المسْتَقْصَى":
أَبْنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ كِتَابَةً، وَأَخْبَرَنَا أَبِي رحمه الله عَنْهُ، أَبْنَا أَبُو الحَسَنِ الوَاحِدِي، قَالَ فِي قَوْلِهِ:{وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} قَالَ عَطَاءٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: يُرِيدُ بَيْتَ المقْدِسِ.
(170)
(169)
"معضل"
"الجامع المستقصى"(ق 106 ب)، وأخرجه الطبري في "تفسيره"(17/ 55)، وعبد الرزاق في "تفسيره"(3/ 46).
قلت: والإعضال في إسناده واضح، أبو الفتح الفقيه بينه وبين كعب وقتادة مفاوز، والظاهر أنه حدث عنهما حكاية.
(170)
"معضل"
"الجامع المستقصى"(ق 106 ب).
قلت: والإعضال في إسناده واضح، أبو الحسن الواحدي صاحب التفاسير بينه وبين عطاء مفاوز، والظاهر أنه حدث عنه حكاية، وانظر ترجمته في "السير"(8/ 339).