الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بْنِ يَزِيدَ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: أَهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ ينَ بالْهِنْدِ، فَخَرَّ سَاجدًا عَلَى صَخْرَةِ بَيْتِ المقْدِسِ.
(326)
ورُوِيَ أنَّه مَاتَ وَعُمْرُهُ أَلْفَ سَنَةٍ، وَقِيلَ: إِلا سَبْعِينَ سَنَةً، وَقِيلَ: ثَمَانِمِئَةِ سَنَةٍ، وَدُفِنَ فِي جَبَلِ أَبِي قبيسٍ، فَأَخْرَجَهُ نُوحٌ عليه السلام زَمَنَ الطُّوفَانِ وَحَمَلَ تَابُوتَهُ فِي السَّفِينَةِ ثُمَّ أَعَادَهُ إِلَى مَكَانِهِ، وَقِيلَ: إِلَى بَيْتِ المقْدِسِ وَدَفَنَهُ فِيهِ، وَقِيلَ: إِنَّ سَامَ بْنَ نوحٍ أَخْرَجَهُ مِنْ السَّفِينَةِ وَحَمَلَهُ إِلَى مِنَى وَدَفَنَهُ تَحْتَ مَسْجِدِ الخيفِ.
وَعَنْ عَطَاءٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَا: لمَّا هَبَطَ آدَمُ إِلَى الْأَرْضِ كَانَ يَمَسْحُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، وَقِيلَ: وَأُهبِطَ بِالْهِنْدِ فَخَرَّ سَاجِدًا عَلَى صَخْرَةِ بَيْتِ المقْدِسِ.
(327)
إِبْرَاهِيم عليه السلام
464 -
قَالَ ابْنُ المرَجَّا فِي "فَضَائِلِ بَيْتِ المقْدِسِ":
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ، قَالَ: أَبَنَا عِيسَى، قَالَ: أَبَنَا عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ ابْنُ مُحَمَّدٍ الطَّبَرَانِي، قَالَ: ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: ثَنَا عَلِيٌّ بن سَلَامَةَ، ثَنَا أَبِي سَلَامَةُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدهِ عَبْدِ السَّلَامِ، قَالَ: أَمَرَني المهْدِيُّ أَنْ أَزِيدَ المصْطَبَةَ الَّتِي عِنْدَ الْبَلَاطَةِ السَّوْدَاءِ فِي الصَّخْرَةِ، فَفَعَلْتُ وَقَلَعْتُ بَلَاطَةً مِنَ الْبَلَاطِ الَّذِي عِنْدَ الْبَلَاطَةِ السَّوْدَاءِ، فَإِذَا ذُقَاقٌ مُضِيءٌ، فَنَزَلْتُ وَمَشِيتُ فِيهِ إِلَى نَحْوِ الْبَابِ
(326)
"باطل وهو من الإسرائيليات"
"فضائل بيت المقدس"(ص 146)، وذكره شهاب الدين المقدسي في "مثير الغرام"(ق 41 ب).
قلت: وشيوخ المصنف مجاهيل، والوليد مدلى وعنعن، والأثر من الإسرائيليات.
(327)
"باطل وهو من الإسرائيليات"
ذكره المقدسي في "مثير الغرام"(ق 41 ب)، والسيوطي في "إتحاف الأخصا"(ق 34 أ)، وقالا: رواه الوليد بن محمد عن ثور بن يزيد، عن كعب.
قلت: وشيوخ المصنف مجاهيل، والوليد مدلس وعنعن، والأثر من الإسرائيليات.
الشَّامِي وَإِذَا ثَمَّ كُوَّةٌ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ، فَقُلْتُ: دُلُّونِي، فَدَلُّونِي فَمَشَيْتُ فَإِذَا بِقَبْرِ سُلَيْمَانَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَسَمِعُوني وَأنا أَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. فَقَالُوا لِي: لمَّا خَرَجْتَ سَمِعْنَاكَ وَأنتَ تُسَلِّمُ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ، فَقُلْتُ: سُلَيْمَانُ رَأَيْتُهُ وَهَذَا قَبْرُهُ صلى الله عليه وسلم، وَفِي التَّوْرَاةِ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِإبْرَاهِيمَ: يَا إِبْرَاهِيمُ. فَقَالَ: لَبَّيْكَ. فَقَالَ: خُذِ الْآنَ وَحِيدَكَ الَّذِي أَحْبَبْتَهُ، وَامْضِ إِلَى الأَرْضِ الْمورثَا، وَأَصْعِدْهُ عَلَى أَحَدِ الجبَالِ الَّذِي أُعَرِّفُكَ. وَقَوْلُهُ: إِلَى الْأَرْضِ الْمورثَا، يُرِيدُ: بَيْتَ المقْدِسِ، وَقَوْلُهُ: عَلَى أَحَدِ الجبَالِ، يُرِيدُ: الصَّخْرَةَ. قَالَ: فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الرَّابعِ، وَأَشْرَفُوا عَلَى المَوْضِعِ الَّذِي عَرَّفَهُ الرَّبُ، قَالَ: إِبْرَاهِيمُ لِغِلْمَانِهِ: اجْلِسُوا هَا هُنَا مَعَ الحمَارِ، وَأَنَا وَالصَّبِيُّ نَمْضِي نَحْوَ الجبَلِ، وَأُصَلِّي وَأَرْجعُ إِلَيْكُمْ، وَإِنَّمَا تَرَكَ غِلْمَانَهُ فِي هَذَا الموْضِعِ؛ مَخَافَةَ اسْتِغَاثَةَ وَلَدِهِ بِهِمْ، فَيَمْنَعُونَهُ مِمَّا يُرِيدُ أَنْ يَفْعَلَهُ، فَيُحْرَمُ ثَمْرَةَ قُبُولِ الْأَمْرَ، وَهُوَ الثَّوَابُ الدَّائِمُ، ثُمَّ قَالَ: وَأَخَذَ إِبْرَاهِيمُ الحطَبَ وَالنَّارَ وَحَمَلَهُمَا وَلَدُهُ، وَسَارَا جَمِيعًا، فَقَالَ لِأَبِيهِ: يَا أَبَهْ، هَذِهِ النَّارُ وَالحطَبُ وَالسِّكِّينُ، فَأَيْنَ الرَّأْسُ المقَرَّبَةُ صَعِيدَةً؟ فَلَمَّا سَمعَ إِبْرَاهِيمُ ذَلِكَ تَفَزَّع عَنْ قَلْبِهِ مَا كَانَ يَجِدُهُ؛ لِأنَّهُ كَانَ يُفَكِّرُ فِيهِ، وَبِمَاذَا يُبْدِيهِ، وَكَيْفَ الحيلَةُ فِي قَبُولِ هَذَا الْأَمْرِ الْعَظِيمِ، وَلِهَذَا السَّبَبُ لَمْ يُحَمِّلَهُ السِّكِّينَ، فَقَالَ: اللَّهُ تَعَالَى يَعْلَمُ أَنَّ الحيوَانَ المقَرَّبَ صَعِيدَةً هُوَ وَلَدِي. فَلَمَّا سَمِعَ وَلَدَهُ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى أَيْقَنَ أَنَّهُ هُوَ المقَرَّبُ لَا شَكَّ؛ لِأنَّهَا يَمِينٌ فِي اللغَةِ الْعِبْرَانِيَّة، فَأَذْعَنَتْ نَفْسُهُ بِذَلِكَ وَطَابَتْ؛ مَحَبَّةً لِلَّهِ تَعَالَى، قَالَ: فَوَصَلَا إِلَى الموْضِعِ الَّذِي عَرَّفَهُ الرَّبُّ تَعَالَى، فَبَنَى إِبْرَاهِيمُ هُنَاكَ مَذْبَحًا، وَنَضَّدَ الحطَبَ وَكَتَّفَ وَلَدَهُ، وَجَعَلَهُ فَوْقَ الحطَبِ الَّذِي عَلَى المذْبَحِ فَوْقَ الصَّخْرَةِ. قَالَ: وَأَخَذَ إِبْرَاهِيمُ السِّكِّينَ لِيَذْبَحَ وَلَدَهُ، فَنَادَاهُ الرَّبُّ مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ لَهُ: يَا إِبْرَاهِيمُ، لَا تَمُدَّ يَدَكَ عَلَى الْغُلَامِ بِشَيْءٍ مِنَ السُّوءِ، فَإِنِّي الْآنَ أَعْلَمُ وَجِمِيعُ أَهْلِ عَصْرِكَ أَنَّكَ خَائِفٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى، وَأَنَّكَ لَمْ
تَمْنَعْ ابْنَكَ وَحِيدَكَ مِنِّي. ثُمَّ بَارَكَ عَلَيْهِ وَفِيهِ، وَوَعَدَهُ بِالمعَانِي الجلِيلَةِ المذْكُورَةِ فِي التَّوْرَاةِ، ثُمَّ رَفَعَ إِبْرَاهِيمُ طَرْفَهُ فَأَبْصَرَ كَبْشًا مَرْبُوطًا بِقَرْنَيهِ، فَمَضَىِ إبْرَاهِيمُ وأَخَذَ السِّكِّينَ وَأَصْعَدَهُ صَعِيدَةً بَدَلَ وَلَدِهِ.
(328)
465 -
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي "تَارِيخِ دِمشْقَ":
أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضَائِلِ وَأَبُو تُرَابٍ، قَالَا: أَنَا أَبُو بَكْرٍ، أَنَا ابْنُ رِزْقَوَيْه، أَنَا ابْنُ أَحْمَدَ وَأَحْمَدُ بْنُ سِنْدِي، قَالَا: أَنَا الحسَنُ، نَا إِسْمَاعِيلُ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: قَالَ آخَرونَ: فَخَرَجَ -يَعْنِي إِبْرَاهِيمَ- حَتَّى جَاوَزَ كُوْثَى رُبَى، وَتَزَوَّج سَارَةَ بِنْتَ قَوهُن بن نَاحُورَ بَعْدَ مَا أَهْلَكَ اللَّهُ الملِكَ، وَأَمَرَهُ اللَّهُ بِالإِجْلَاء عَن بِلَادِهِ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَلْحَقَ بِالْأَرْضِ المقَدَّسَةِ، وَكَانَ يَوْمَ تَزَوَّجَ وخَرَجَ مِنْ بِلَادِ قَوْمِهِ إِلَى الْأَرْضِ المقَدَّسَةِ ابنُ ثَمَانِينَ سَنَةٍ، ثُمَّ خَرَجَ وَتَزَوَّجَ سَارَةَ، وخَرَجَ مَعَهَا هَارَانَ أخُوهُ، ولُوط بن هَارَان، وهُو ابنُ أخِيهِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ عز وجل:{فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي}
(329)
فَمَضَى مَعَ إِبْرَاهِيمَ وسَارَةَ، فَتَزَوَّجَهَا إِبْرَاهِيمُ عَلَى أَنْ لَا يَرِثَهَا غَيْرُهُ، وَكَانَتْ سَارَةُ مِنْ أَحْسَنِ نِسَاءِ العَالَمِينَ.
(330)
(328)
"إسناده ضعيف وهو من الإسرائيليات"
"فضائل بيت المقدس"(ص 147)، وذكره شهاب الدين المقدسي في "مثير الغرام"(ق 37 أ)، عن الوليد بن حماد به.
قلت: وشيوخ المصنف مجاهيل، والوليد بن حماد الرملي مكثر في رواية الواهيات، كما قال الذهبي في "السير"، وضعفه الخليلي، والأثر من الإسرائيليات.
(329)
العنكبوت: 26.
(330)
"موضوع"
"تاريخ دمشق"(69/ 181).
وفيه إسحاق بن بِشْر، وهو متروك، انظر "لسان الميزان".