الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فِيهِ كَعَرْضِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَهُوَ مِنْ نُورٍ، فَيُنَادِي: أَيَّتُهَا الجُلُودُ المتَمَزِّقَةُ، وَاللُّحُومُ المتَفَرِّقَةُ، وَالعِظَامُ البَالِيَةُ قُومِي إِلَى رَبِّكِ يَجْزِيكُمْ بِأَعْمَالِكُمْ.
(204)
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
قَوْلُهُ تَعَالَى: {فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ}
(205)
{فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ}
(206)
955 -
قَالَ ابنُ عَسَاكِرَ فِي "تَارِيخِ دِمَشْقَ":
قَرَأْتُ بِخَط شَيْخِنَا أَبِي الفَرَجِ غَيْثِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ السَّلَامٍ الخطِيبِ، ذَكَرَ القَاضِي أَبُو القَاسِمِ الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْبَارِي فِيمَا قُرِئَ عَليْهِ بِصُورَ فِي ذِي القِعْدَةِ سَنَةَ سَبْعِ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِئَةٍ، أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ أَخْبَرَهُمْ، نَا أَبُو الفَضْلِ العَبَّاسُ بْنُ مَيْمُونٍ أَمَنْجُورَ مَوْلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، نَا أَبُو مُحَمَّدٍ المرَاغِي
(207)
، نَا قُتَيْبَةُ، نَا أَبُو عَوَانَةَ، عِنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أبِي صَالحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّه اخْتَارَ مِنَ الملَائِكَةِ أَرْبَعَةً: جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ وَعِزْرَائِيلُ، وَاخْتَارَ مِنَ النَّبِيِّينَ أَرْبَعَةً: إِبْرَاهِيمُ وَمُوسَى وَعِيْسَى وَمُحَمَّدٌ -صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلِيهِمْ- وَاخْتَارَ مِنَ المهَاجِرِينَ أَرْبَعَةً: أَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ، وَاخْتَارَ
(204)
"موضوع"
"الجامع المستقصى"(ق 59 - 60).
في إسناده عثمان بن عبد اللَّه الشامي، ترجم له ابن عدي في "كامله" (6/ 301) وقال: كان يسكن نصيبين، ودار البلاد وحدَّث في كل موضع بالمناكير عن الثقات، وقال الذهبي في "الميزان" (5523): يروي الموضوعات عن الثقات.
(205)
الرحمن: 50.
(206)
الرحمن: 66.
(207)
في الأصل: المراعي بالعين المهملة، والمثبت من "تاريخ دمشق".
مِنَ الموَالِي أَرْبَعَةً: سَلْمَانُ الفَارِسِيُّ وَبِلالُ الأَسْوَدُ وَصُهَيْبُ الرُّومِيُّ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، وَاخْتَارَ مِنَ النِّسَاءِ أَرْبَعَةً: خَدِيجَةُ ابْنَةُ خُوَيْلِدٍ وَمَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ وَآسِيَةُ ابْنَةُ مُزَاحِمٍ، وَاخْتَارَ مِنَ الأَهِلَّةِ أَرْبَعَةً: ذُو القِعْدَةِ وذُو الحِجَّةِ وَالمحَرَّمُ وَرَجَبُ، وَاخْتَارَ مِنَ الأَيَّامِ أَرْبَعَةً: يَومُ الجُمُعَةِ وَيَوْمُ الفِطْرِ وَيَوْمُ النَّحْرِ وَيَوْمُ عَاشُورَاءَ، وَاخْتَارَ مِنَ الليَالِي أَرْبَعَةً: لَيْلَةُ القَدْرِ وَلَيْلَةُ النَّحْرِ وَلَيْلَةُ الجُمُعَةِ وَلَيْلَةُ نِصْفِ شَعْبَانَ، وَاخْتَارَ مِنَ الشَّجَرِ أَرْبَعَةً: السِّدْرَةُ والنَّخْلَةُ وَالتِّينَةُ وَالزَّيْتُونَةُ، وَاخْتَارَ مِنَ المدَائِنِ أَرْبَعَةً: مَكَّةُ وَهِيَ البَلْدَةُ، وَالمدِينَةُ وَهِيَ النَّخْلَةُ، وَبَيْتُ المقْدِس وَهِيَ الزَّيْتُونَةُ، وَدِمَشْقُ وَهِي التِّينَةُ، وَاخْتَارَ مِنَ الثُّغُورِ أَرْبَعَة: إِسْكَنْدَرِيَّةُ مِصْرَ وَقَزْوِينُ خُرَاسَان وَعَبادَانُ العِرَاق وَعَسْقَلانُ الشَّام، وَاخْتَارَ مِنَ العُيُونِ أَرْبَعَةً: يَقُولُ فِي مُحْكَم كِتَابِهِ: {فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ} وَقَالَ: {فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ} فَأَمَّا الَّتِي تَجْرِيَانِ: فَعَيْنُ بيسَان وَعَيْنُ سلْوَان، وَأَمَّا النَّضَّاخَتَانِ: فَعَيْنُ زَمْزَم وَعَيْنُ عَكَّا، وَاخْتَارَ مِنَ الأَنْهَارِ أَرْبَعَةً: سَيْحَانُ وَجَيْحَانُ وَالنِّيلُ وَالفُرَاتُ، وَاخْتَارَ مِنَ الكَلَام أَرْبَعَةً: سُبْحَانَ اللَّهِ وَالحَمْدُ للَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَر، ولا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ".
(208)
(208)
"منكر"
"تاريخ دمشق"(1/ 221 - 222)، ومن طريقه أخرجه ابنه في "الجامع المستقصى"(ق 103 ب)، وذكره شهاب الدين المقدسي في "مثير الغرام"(ق 35 أ)، وقال ابن عساكر عقبه: هذا حديث منكر بمرة، وأبو الفضل والمراغي مجهولان.