الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
808 -
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي "مُصَنَّفِهِ":
أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الجَزَرِي، عَنْ ابْنِ المسَيَّب، قَالَ: مَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْتَكِفَ فِي مَسْجِدِ إِيلِيَاءَ فَاعْتَكَفَ في مَسْجِدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِالمدِينَةِ أَجْزَأ عَنْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْتَكِفَ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَاعْتَكَفَ فِي المسْجِدِ الحَرَامِ أَجْزَأَ عَنْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْتَكِفَ عَلَى رُؤُوسِ الجبَالِ، فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لَهُ ذَلِكَ، لِيَعْتَكِفَ فِي مَسْجِدِ جَمَاعِةٍ.
(59)
الحَجُّ بَابْ مَهَلُّ أَهْلِ الشَّامِ
809 -
قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي "صَحِيحِهِ":
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: وَقتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِأَهْلِ المدِينَةِ ذَا الحُلَيْفَةِ، وَلِأَهْلِ
= ومدار الحديث على وهب بن جابر، وقد انفرد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعي، وهو مختلف فيه، فقد وثقه ابن معين والعجلي، وذكره ابن حبان في "الثقات" وجهله ابن المديني والنسائي، وقال الذهبي في "الميزان": لا يكاد يعرف. وقال الحافظ في "التقريب": مقبول.
قلت: وقد عرفه ابن معين، والعجلي، وصحح حديثه ابن حبان، والحاكم، والنووي في "رياض الصالحين" تحت باب "النفقة على العيال".
ويشهد له ما أخرجه مسلم في "صحيحه"(996) بلفظ: "كفى بالمرء إثمًا أن يحبس عما يملك قوتهم". وآخر عند الطبراني في "الكبير"(12/ 382 رقم 13414) من حديث ابن عمر بنحوه.
انظر "الإرواء"(3/ 407)، وحسنه الألباني في "صحيح أبي داود"(1485).
(59)
"إسناده صحيح"
"المصنف"(15889)، وأورده ابن حزم في "المحلى"(8/ 20)، وهو في "مجموع فتاوى ابن تيمية"(6/ 246) وصححه.
الشَّأْمِ الجُحْفَةَ
(60)
وَلِأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ المنَازِلِ، وَلِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ، فَهُنَّ لَهُنَّ، وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِنَّ لِمَنْ كَانَ يُرِيدُ الحَجَّ وَالْعُمْرَةَ، فَمَنْ كَانَ دُونَهُنَّ فَمُهَلُّهُ مِنْ أَهْلِهِ، وَكَذَاكَ حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ يُهِلُّونَ مِنْهَا.
(61)
810 -
قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي "صَحِيحِهِ":
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ:"يُهِلُّ أَهْلُ المدِينَةِ مِنْ ذِي الحُلَيْفَةِ، وَيُهِلُّ أَهْلُ الشَّأْمِ مِنْ الجُحْفَةِ، وَأَهْلُ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ". قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ:"وَيُهِلُّ أَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ".
(62)
(60)
قال النووي في "شرح مسلم"(8/ 81): الجحفة وهى ميقات لهم ولأهل مصر، وهى بجيم مضمومة، ثم حاء مهملة ساكنة، قيل: سميت بذلك لأن السيل أجحفها في وقت، ويقال لها: مهيعة بفتح الميم، وإسكان الهاء، وفتح المثناة تحت، وهي على نحو ثلاث مراحل من مكة على طريق المدينة. قال ابن حجر في "الفتح" (3/ 450): الجحفة بضم الجيم وسكون المهملة، وهي قرية خربة بينها وبين مكة خمس مراحل أو ستة، وفي قول النووي في "شرح المهذب" ثلاث مراحل نظر، وسيأتي في حديث ابن عمر أنها مهيعة بوزن علقمة، وقيل: بوزن لطيفة، وسميت الجحفة لأن السيل أجحف بها، قال ابن الكلبي: كان العماليق يسكنون يثرب، فوقع بينهم وبن بني عبيل -بفتح المهملة وكسر الموحدة، وهم إخوة عاد- حرب فأخرجوهم من يثرب، فنزلوا مهيعة فجاء سيل فاجتحفهم -أي استأصلهم- فسميت الجحفة، ووقع في حديث عائشة عند النسائي:"ولأهل الشام ومصر الجحفة"، والمكان الذي يحرم منه المصريون الآن رابغ -بوزن فاعل- براء وموحدة وغين معجمة، قريب من الجحفة، واختصت الجحفة بالحمى؛ فلا ينزلها أحد إلا حُمَّ، كما سيأتي في فضائل المدينة.
(61)
"صحيح"
"صحيح البخاري"(1524)، وأخرجه مسلم (1181)، وأحمد (1/ 249، 339)، والنسائي (5/ 123)، وابن خزيمة (2591)، كلهم من طريق عبد اللَّه بن طاوس به.
(62)
"صحيح"
البخاري (1525)، ومسلم (1182).