الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مُسْنَدُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ
747 -
قَالَ الطَّبَرَانِيُّ فِي "المعْجَمِ الكَبِيرِ":
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلِيْمَانَ بْنِ يُوْسُفَ العَبْدِي، ثَنَا اللَيْثُ ابنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ دَخَلْتُ جَنَّةَ عَدْنٍ فَوَقَعَتْ فِي يَدِي تُفَّاحَةٌ، فَلَمَّا وَضَعْتُهَا فِي يَدِي انْفَلَقَتْ عَنْ حَوْرَاءَ عَيْنَاءَ مَرْضِيَّة، أَشْفَارُ عَيْنَيْهَا كَمَقَادِيم أَجْنِحَةِ النُّسُورِ، قُلْتُ لَها: لِمَن أَنْتِ؟ قَالَتْ: أَنَا لِلْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِكَ"
(141)
.
(141)
"موضوع"
"المعجم الكبير"(17/ 285 رقم 785)، وفى "الأوسط"(3089)، والخطيب في "تاريخه"(9/ 464)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق"(39/ 109 - 110)، وابن الجوزي في "الموضوعات"(614)، كلهم من طريق عبد اللَّه بن سليمان به.
قال الخطيب في ترجمة عبد اللَّه بن سليمان: حدث عن الليث بن سعد حديثًا منكرًا ثم ساقه.
قلت: وهذا الحديث رواه عن الليث جماعة، ولا يثبت من وجه، فرواه عنه: عبد الرحمن بن عفان، عن عبد الرحمن بن إبراهيم، عن الليث به.
أخرجه أحمد في "فضائل الصحابة"(864)، والعقيلي في "الضعفاء"(908)، وابن الجوزي في "الموضوعات"(615).
قال العقيلي في ترجمة عبد الرحمن بن إبراهيم: يحدث عن الليث بن سعد، مجهول النقل، وحديثه موضوع لا أصل له، ثم ساق الحديث. وقال ابن الجوزى: عبد الرحمن بن عفان مجهول. وقال الذهبي في "تلخيص الموضوعات"(1/ 105): ابن عفان كذاب.
ورواه أيضًا عن الليث: عبد اللَّه بن عمر الخراساني.
أخرجه ابن عدي في "الكامل"(5/ 429)، وعنه ابن عساكر في "تاريخه"(39/ 109 - 110).
قال ابن عدي في ترجمة هذا الخراساني: يحدث عن الليث بمناكير. ثم ساق الحديث وقال: باطل بهذا الإسناد يرويه هذا الخراساني، ولا يرويه عنه غير زهير.
ورواه عن الليث أيضًا: يحيى بن المبارك. =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= أخرجه خيثمة الأطرابلسي (ص 194 - 195)، وابن عساكر في "تاريخه"(39/ 109).
وإسناده تالف، قال الذهبي في "تلخيص الموضوعات" (1/ 105): يحيى هذا من صنعاء دمشق، روى عنه جماعة، وما علمت فيه جرحًا، والخليل الصيداوي روى عنه غير واحد منهم ابن قتيبة العسقلاني وأثنى عليه، والحديث منكر كما ترى.
وقد رواه عن الليث بعض الضعفاء على وجه آخر، فرواه موسى بن إبراهيم عن الليث، فجعله من مسند شداد بن أوس، أخرجه أبو يعلى كما في "المطالب العالية" للحافظ (8/ 39)، وعنه ابن عساكر في "تاريخه"(39/ 110).
وموسى هو أبو عمران المروزي، كَذَّبَهُ يحيى، وقال الدارقطني وغيره: متروك. وانظر: "الميزان"(4/ 199)، و"اللسان"(7/ 171).
وخالفه الفضل بن سوار فرواه عن الليث بإسناده إلا أنه جعل الصحابي هو أوس بن أوس الثقفي، ولفظه: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا إسحاق بن وهب العلاف، ثنا الفضل بن سوار البصري، ثنا ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد اللَّه اليزني، عن أوس بن أوس الثقفي، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "بينا أنا جالس إذ جاءني جبريل صلى الله عليه وسلم فحملني فأدخلني جنة ربي عز وجل، فبينا أنا جالس إذ جعلت في يدي تفاحة فانفلقت التفاحة بنصفين، فخرجت منها جارية لم أر جارية أحسن منها حسنًا، ولا أجمل منها جمالًا تسبح تسبيحًا لم يسمع الأولون والآخرون بمثله، فقلت: من أنت يا جارية؟ " قالت: أنا من الحور العين، خلقني اللَّه عز وجل من نور عرشه. فقلت:"لمن أنت؟ " قالت: للخليفة المظلوم عثمان بن عفان رضي الله عنه.
أخرجه الطبراني في "الكبير"(1/ 219 - 220 رقم 598)، وابن عساكر في "تاريخه"(39/ 110 - 111).
والفضل بن سوار لم أقف له على ترجمة، وقال السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (1/ 288): ليس في رجاله متهم.
وإسحاق بن وهب العلاف، قال الذهبي: ثقة، وإنما المتهم بالوضع إسحاق بن وهب الطهرمسي.
وقد روي الحديث أيضًا عن ابن عمر وأنس، ولا يخلو من متهم، فأما حديث ابن عمر فأخرجه الخطيب في "تاريخه"(5/ 297)، وعنه ابن عساكر في "تاريخه"(39/ 112)، وابن الجوزي في "الموضوعات"(613)، من طريق محمد بن سليمان بن هثام، عن وكيع، عن ابن أبي ذئب، عن نافع، عنه بنحوه.
قال الخطيب: منكر بهذا الإسناد، وكل رجاله ثقات سوى محمد بن سليمان بن هشام، والحمل فيه عليه.
قلت: والحديث ذكره الذهبي في "الميزان"(3/ 571) تحت ترجمة محمد بن سليمان، وضعفه جدًّا.