الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فيقال: بضع كما قال: في بضع سنين ويقال: بضعة أيام فعلم أن البضع عدد يختلف فيه التذكير والتأنيث ولا يكون ذلك من العدد في أقل من ثلاثة.
الأحزاب
عن ابن عباس {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي يوما فخطر خطرة فقال المنافقون الذين يصلون معه: ألا ترون أن له قلبين قلبا معكم وقلبا معهم فأنزل الله تعالى هذه الآية وعن مجاهد نزلت في رجل قال: في جوفي قلبين أعقل بكل واحد منهما أفضل من عقل محمد، وكذب، وقيل: نزلت في رجل كان يقال له: ذو قلبين في الجاهلية وعن الحسن كان الرجل يقول: أمرتني نفسي بكذا فأنزل الله تعالى: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} وأول التأويلات أولى بها لا سيما وقد دخل في المسند برد رواته إياه إلى ابن عباس.
سبأ
عن ابن عباس سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سبأ ما هو؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هو رجل ولد له عشر قبائل فسكن اليمن ستة والشام أربعة فأما اليمانون فمذحج وكندة والأزد والأشعريون وأنمار وحمير والشاميون فلخم وجذام وعاملة وغسان".
وعن فروة بن مسيك قلت: يا رسول الله ألا أقاتل من أدبر من قومي بمن أقبل منهم؟ قال: "بلى" ثم بدا لي فقلت: يا رسول الله لا بل أهل سبأ فهم أعز وأشد فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأذن لي في قتال سبأ فلما خرجت من عنده أنزل الله في سبأ ما أنزل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما فعل الغطفاني" 1 فأرسل إلى منزلي فوجدني قد سرت فردني فلما أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه قال: "ادع القوم فمن أجابك منهم فأقبل ومن لم يجب فلا تعجل عليه حتى تحدث إلي" فقال رجل: يا رسول الله من القوم
1 والصواب "القطيفي" ح.