الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
"الفوسق يتكلم أمر العامة"، يحتمل أن يكون لا يؤبه له لحموله لفسقه فلا يمكنه الكلام في أمر العامة ثم يمكنه ذلك في الدهر المذموم.
في الساعة
عن أنس سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال: "ما أعددت لها؟ " قال: أحب الله ورسوله قال: "أنت مع من أحببت"، وعن عائشة كان الأعراب يجيئون ويسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم متى الساعة متى الساعة؟ فنظر إلى أحدهم فقال:"أن بقي هذا لم يقبله الهرم حتى تقوم عليه ساعته"، لما سألوا عما قد أخفى الله عنه حقيقته أجابهم بما أجابهم انتهاء لما أمره به ربه من الانتهاء إليه بقوله تعالى:{يَسْأَلونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا} الآية.
في من أحسن في الإسلام
روى مرفوعا "من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر" أي من أسلم في زمن الإسلام ومن كفر في زمن الإسلام المراد بالحسنة والسيئة هنا الإسلام والكفر كقوله تعالى: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ} فلا يضاد ما روي أن الإسلام يجب ما قبله والهجرة تجب ما قبلها.
في صدق أبي ذر
روي مرفوعا "ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر" أي أنه في أعلى مراتب الصدق فلا ينتفي بذلك أن يكون في الصحابة من هو في الصدق مثله وإنما ينتفي به أن يكون غيره في مرتبة الصدق أعلى منها.
في الأمر والنهي
روي مرفوعا "إذا نهيتكم عن الشيء فانتهوا عنه وإذا أمرتكم بأمر فافعلوا