الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
في ثلاثة لا يستجاب لهم
عن أبي موسى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة يدعون الله فلا يستجاب لهم رجل أعطى ما له سفيها وقد قال تعالى: {وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ} ورجل داين بدين ولم يشهد ورجل له امرأة سيئة الخلق فلا يطلقها"، لما أمرنا بالإشهاد عند التبايع ونهينا عن إيتاء السفهاء أموالنا حفظا عليها وعلمنا الطلاق عند الحاجة. كان من ترك ما أرشده الله إليه هو المفرط المقصر فلا يلومن إلا نفسه وكان من سواهم ممن ليس يعارض للإرشاد مرجوا له الإجابة فيما يدعو ربه فيه وداخلا تحت قوله عز وجل:{ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} ما لم يستعجل الإجابة.
في فعل الله بمن أراد له خيرا
روي مرفوعا أن الله عز وجل إذا أراد بعبد خيرا عسله قالوا: وكيف يعسله؟ قال: يهديه إلى عمل صالح حتى يقبضه عليه، عسله: أي أماله إلى ما يحب من الأعمال الصالحة حتى يكون ذلك سببا لإدخاله الجنة من قول العرب: رمح فيه عسل أي: اضطراب وميل.
في التحذير من السر
عن ابن عمر جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أوصني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تشرك بالله شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتحج وتعتمر وتسمع وتطيع وعليك بالعلانية وإياك والسر أن تحكم بين الناس بما ظهر منهم من الخير ولا تطلب سرائرهم" لأن الله قد نهاه عن ذلك {وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} .
وروى أن عمر بن الخطاب خطب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس إنا كنا نعرفكم إذ ينزل الوحي وإذا النبي صلى الله عليه وسلم بين