الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حملت بي أنه خرج منها نور أضاءت له بصرى، وبصرى من أرض الشام".
حسن: رواه الحاكم (2/ 600) من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان فذكره. وهو في سيرة ابن إسحاق الفقرة (33) من هذا الوجه.
قال الحاكم: خالد بن معدان من خيار التابعين، صحب معاذ بن جبل فمن بعده من الصحابة، فإذا أسند الحديث إلى الصحابة فإنه صحيح الإسناد.
وقال ابن كثير في البداية والنهاية (2/ 275): "هذا إسناد جيد قوي".
قوله تعالى: {قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا} وإسماعيل عليه السلام كان عما ليعقوب وقد تسمي العرب العم أبًا، لأنه بمنزلة الأب، وصحّ ذلك في الحديث الآتي:
• عن أبي هريرة قال: بعث رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عمر على الصدقة، فقيل: منع ابن جميل، وخالد بن الوليد، والعباس عم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث، وفيه: ثم قال: "يا عمر، أما شعرت أن عم الرجل صنو أبيه".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الزكاة (1468) ومسلم في الزكاة (983) كلاهما من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكره، والسياق لمسلم، وليس عند البخاريّ:"يا عمر، أما شعرت أن عم الرجل صنو أبيه؟ ".
قوله: "صنو أبيه" الصنو: المثل وأصله أن تطلع نخلتان من عرق واحد، ومعنى الحديث: أن العم مثل الأب في التعظيم والاحترام.
• عن أبي هريرة قال: كان أهل الجاهلية يقرؤون التوراة بالعبرانية، ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا: {آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا} ".
صحيح: رواه البخاريّ في التفسير (4485) عن محمد بن بشار، حدّثنا عثمان بن عمر، أخبرنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة فذكره.