الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
يعني العلماء والقراء من أهل الكتاب الذين يأخذون الرشا في أحكامهم ويحرفون التوراة من أجل ثمن قليل. ويدخل في هؤلاء من نهج منهجهم في أكل أموال الناس بالباطل من علماء المسلمين وعامتهم.
والكنز هو المال الذي لم تؤدّ زكاته، فإذا أُدّيت زكاته، فليس بكنز.
• عن خالد بن أسلم قال: خرجنا مع عبد اللَّه بن عمر، فقال أعرابي: أخبرني قول اللَّه {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} قال ابن عمر: من كنزها، فلم يؤد زكاتها، فويل له، إنما كان هذا قبل أن تنزل الزكاة، فلما أنزلت، جعلها اللَّه طهرا للأموال.
صحيح: رواه البخاريّ في الزكاة (1404) فقال: وقال أحمد بن شبيب بن سعيد، حدّثنا أبي، عن يونس، عن ابن شهاب، عن خالد بن أسلم، قال: فذكره.
وهذا في الظاهر معلق، ولكنه عند الجمهور محمول على الاتصال؛ لأن أحمد بن شبيب من شيوخه.
• عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ما من صاحب كنز لا يؤدي زكاته إلا أحمي عليه في نار جهنم، فيجعل صفائح، فيكوى بها جنباه وجبينه حتى يحكم اللَّه بين عباده، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، ثم يرى سبيله، إما إلى الجنة وإما إلى النار. . . " الحديث.
صحيح: رواه مسلم في الزكاة (26: 987) عن محمد بن عبد الملك الأموي، حدّثنا عبد العزيز ابن المختار، حدّثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: فذكره.
• عن الأحنف بن قيس قال: كنت في نفر من قريش، فمر أبو ذر، وهو يقول بشّر الكانزين بِكَيٍّ في ظهورهم، يخرج من جنوبهم وبِكَيٍّ من قبل أقفائهم، يخرج من جباههم. قال: ثم تنحى، فقعد. قال: قلت: من هذا؟ قالوا: هذا أبو ذر. قال: فقمت إليه، فقلت: ما شيء سمعتك تقول قبيلُ؟ قال: ما قلت إلا شيئًا قد سمعته من نبيهم صلى الله عليه وسلم. قال: قلت: ما تقول في هذا العطاء؟ قال: خذه، فإن فيه اليوم معونة، فإذا كان ثمنا لدينك فدعه.
صحيح: رواه مسلم في الزكاة (35: 992) عن شيبان بن فروخ، حدّثنا أبو الأشهب، حدّثنا
خُليد العصري، عن الأحنف بن قيس قال: فذكره.
• عن الأحنف بن قيس قال: جلست إلى ملإ من قريش، فجاء رجل، خشن الشعر والثياب والهيئة حتى قام عليهم، فسلّم، ثم قال:"بشر الكانزين برضف يحمى عليه في نار جهنم، ثم يوضع على حلمة ثدي أحدهم حتى يخرج من نغض كتفه، ويوضع على نغض كتفه حتى يخرج من حلمة ثديه، يتزلزل". ثم ولى، فجلس إلى سارية، وتبعته، وجلست إليه، وأنا لا أدري من هو؟ فقلت له: لا أرى القوم إلا قد كرهوا الذي قلت. قال: إنهم لا يعقلون شيئا
…
الحديث.
متفق عليه: رواه البخاري في الزكاة (1407 - 1408)، ومسلم في الزكاة (34: 992) كلاهما من طريق الجريري، عن أبي العلاء، عن الأحنف بن قيس، قال: فذكره. واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه.
• عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من آتاه الله مالا، فلم يؤد زكاته، مُثِّل له ماله شجاعا أقرع، له زبيبتان يطوقه يوم القيامة، يأخذ بلهزمتيه - يعني بشدقيه - يقول: أنا مالك أنا كنزك
…
" الحديث.
صحيح: رواه البخاري في التفسير (4565) عن عبد الله بن منير، سمع أبا النضر، حدثنا عبد الرحمن، هو ابن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: فذكره.
• عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يكون كنز أحدكم يوم القيامة شُجاعا أقرع".
صحيح: أخرجه البخاري في التفسير (4659) عن الحكم بن نافع، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، أن عبد الرحمن الأعرج حدثه أنه قال: حدثني أبو هريرة، فذكره.
• عن زيد بن وهب قال: مررت بالربذة، فإذا أنا بأبي ذر، فقلت له: ما أنزلك منزلك هذا؟ قال: كنت بالشام، فاختلفت أنا ومعاوية في {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} قال معاوية: نزلت في أهل الكتاب. فقلت: نزلت فينا وفيهم. فكان بيني وبينه في ذاك، وكتب إلى عثمان يشكوني، فكتب إليّ عثمان أن أقدم المدينة. فقدمتها، فكثر عليّ الناس حتى كأنهم لم يروني قبل ذلك، فذكرت ذاك لعثمان، فقال لي: إن شئت تنحيت، فكنت قريبا. فذاك الذي أنزلني هذا المنزل، ولو أمّروا عليّ حبشيا، لسمعت وأطعت.
صحيح: رواه البخاري في الزكاة (1406) عن علي، سمع هشيما، أخبرنا حصين، عن زيد بن
وهب، قال: فذكره.
• عن زيد بن وهب قال: قال أبو ذر: كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة المدينة، فاستقبلنا أحد، فقال:"يا أبا ذر؟ " قلت: لبيك يا رسول الله! قال: "ما يسرني أن عندي مثل أحد هذا ذهبا، تمضي علي ثالثة وعندي منه دينار، إلا شيئا أرصده لدين، إلا أن أقول به في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا" عن يمينه وعن شماله ومن خلفه، ثم مشى فقال: "إن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا - عن يمينه وعن شماله ومن خلفه - وقليل ما هم
…
" الحديث.
متفق عليه: رواه البخاري في الرقاق (6444)، ومسلم في الزكاة (94) كلاهما من طريق الأعمش، عن زيد بن وهب، قال: قال أبو ذر: فذكره، واللفظ للبخاري.
• عن أبي ذر قال: انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو جالس في ظل الكعبة، فلما رآني قال:"هم الأخسرون ورب الكعبة"، قال: فجئت حتى جلست، فلم أتقارَّ أن قمت، فقلت: يا رسول الله! فداك أبي وأمي، من هم؟ قال:"هم الأكثرون أموالا إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا - من بين يديه، ومن خلفه، وعن يمينه، وعن شماله - وقليل ما هم، ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم، لا يؤدي زكاتها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه، تنطحه بقرونها، وتطؤه بأظلافها، كلما نفدت أخراها عادت عليه أولاها حتى يقضى بين الناس".
متفق عليه: رواه البخاري في الأيمان والنذور (6638)، ومسلم في الزكاة (990) كلاهما من طريق الأعمش، عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر، قال: فذكره. واللفظ لمسلم، ولفظ البخاري مختصر.
• عن عبد الله بن الصامت: أنه كان مع أبي ذر، فخرج عطاؤه ومعه جارية له، فجعلت تقضي حوائجه، قال: ففضل معها سبع، قال: فأمرها أن تشتري به فلوسا، قال: قلت له: لو ادخرته للحاجة تنوبك، أو للضيف ينزل بك. قال: إن خليلي عهد إليّ: "أن أيما ذهب أو فضة أوكي عليه، فهو جمر على صاحبه حتى يفرغه في سبيل الله عز وجل".
صحيح: رواه أحمد (21384)، والبزار في المسند (3926)، والطبراني (2/ 160) كلهم من حديث عفان بن مسلم، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن، عن عبد الله بن الصامت، فذكره، واللفظ لأحمد. وإسناده صحيح.