الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حسن: رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (6/ 1843) عن الحسن بن الربيع، ثنا عبد الله بن إدريس، قال ابن إسحاق: حدثني الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن جده كعب، فذكره.
وإسناده حسن من أجل ابن إسحاق؛ فإنه حسن الحديث إذا صرّح.
• عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسًا في ظلّ شجرة، فقال:"إنه سيأتيكم إنسانٌ، فينظر إليكم بعيني شيطان، فإذا جاء فلا تكلموه". فلم يلبث أن طلَع رجل أزرقُ، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:"علامَ تشتمني أنت وأصحابك؟ ". فانطلق الرجل، فجاء بأصحابه، فحلفوا بالله ما قالوا وما فعلوا، حتى تجاوَز عنهم، فأنزل الله:{يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا} ثم نعتهم جميعًا، إلى آخر الآية.
حسن. رواه ابن جرير الطبري في تفسيره (11/ 571) عن أيوب بن إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا عبد الله بن رجاء، قال: ثنا إسرائيل، عن سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: فذكره.
وإسناده حسن من أجل أيوب بن إسحاق وعبد الله بن رجاء وسماك فكلهم حسن الحديث.
وفي معناه ما روي عن أنس بن مالك أنه قال: سمع زيد بن أرقم رجلا من المنافقين يقول - والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب -: إن كان هذا صادقا لنحن شر من الحمير. فقال زيد: هو والله صادق، ولأنت أشر من الحمار، فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فجحد القائل، فأنزل الله:{يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا} الآية. فكانت الآية في تصديق زيد.
أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (6/ 1842 - 1843) عن أبي زرعة، ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، ثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل، عن أنس بن مالك، قال: فذكره.
وإسناده ضعيف من أجل يعقوب بن حميد بن كاسب؛ فإنه يحسن حديثه إذا توبع.
• عن عبد الله بن مسعود قال: اعتبروا المنافقين بثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وأنزل الله تصديق ذلك {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ} إلى قوله {يَكْذِبُونَ} .
صحيح: رواه ابن جرير في تفسيره (11/ 583)، وابن أبي حاتم في تفسيره (6/ 1846)، والطبراني في الكبير (9/ 252) كلهم من حديث الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن
ابن يزيد، قال: قال عبد الله بن مسعود: فذكره.
وإسناده صحيح.
وروي عن أبي أمامة الباهلي، عن ثعلبة بن حاطب، أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ادع الله أن يرزقني مالا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ويحك يا ثعلبة، قليل تؤدِّي شكره، خير من كثير لا تطيقه". قال: ثم رجع إليه، فقال يا رسول الله، ادع الله أن يرزقني مالا قال:"ويحك يا ثعلبة، أما ترضى أن تكون مثل رسول الله، فوالله، لو سألت الله أن تسيل لي الجبال ذهبًا وفضة لسالتْ" ثم رجع إليه فقال: ادع الله أن يرزقني مالا، والله لئن آتاني الله مالا لأوتين كلّ ذي حق حقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللهم ارزق ثعلبة مالا، اللهم ارزق ثعلبة مالا، اللهم ارزق ثعلبة مالا" قال: فاتَّخذ غنمًا، فنمتْ كما ينمو الدُّود، حتى ضاقت عنها أزقة المدينة فتنحى بها، فكان يشهد الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يخرج إليها، ثم نمت حتى تعذرت عليه مراعي المدينة فتنحى بها، فكان يشهد الجمعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يخرج إليها، ثم نمت، فتنحَّى بها، فترك الجمعة والجماعات، فيتلقى الركبان ويقول: ماذا عندكم من الخبر؟ وما كان من أمر الناس؟ فأنزل الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [سورة التوبة: 103] قال: فاستعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصدقات رجلين: رجلا من الأنصار ورجلا من بني سليم. وكتب لهما سنة الصدقة وأسنانها، وأمرهما أن يصدقا الناس، وأن يمرا بثعلبة فيأخذا من صدقة ماله، ففعلا حتى ذهبا إلى ثعلبة، فأقرآه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: صدّقا الناس، فإذا فرغتما فمرّا بي ففعلا، فقال: والله ما هذه إلا أخية الجزية، فانطلقا حتى لحقا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأنزل الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم:{وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ} إلى قوله {يَكْذِبُونَ} قال: فركب رجل من الأنصار قريب لثعلبة راحلة حتى أتى ثعلبة، فقال: ويحك يا ثعلبة! هلكت، أنزل الله عز وجل فيك القرآن كذا، فأقبل ثعلبة، ووضع التراب على رأسه وهو يبكي ويقول: "يا رسول الله! يا رسول الله! فلم يقبل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقته حتى قبض الله رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أتى أبا بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أبا بكر! قد عرفت موقعي من قومي ومكاني من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاقبل مني، فأبى أن يقبله، ثم أتى عمر، فأبى أن يقبل منه، ثم أتى عثمان، فأبى أن يقبل منه، ثم مات ثعلبة في خلافة عثمان.
رواه ابن جرير الطبري في تفسيره (11/ 578 - 580)، وابن أبي حاتم في تفسيره (6/ 1847 - 1849)، والطبراني في الكبير (8/ 260 - 261)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (1/ 495 - 496)، والبيهقي في الشعب (4/ 79 - 81) كلهم من حديث معاذ بن رفاعة، عن علي بن يزيد الألهاني، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة، فذكره.
وهي قصة مختلقة، ولذا تكلم عليها كبار أئمة الحديث، فإن مداره على علي بن يزيد الألهاني، وهو ضعيف جدا عند جمهور أهل العلم.